الرئيسية » مقالات » تحذير الى وكالة الانروا من الإستمرار بإهمال معاناة طلاب البارد

تحذير الى وكالة الانروا من الإستمرار بإهمال معاناة طلاب البارد

حذر رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني ” أشد” في لبنان يوسف أحمد وكالة الأنروا من الاستمرار بسياسة الإهمال وادارة الظهر تجاه معاناة الطلبة الجامعيين الفلسطينيين من ابناء مخيم البارد.
وقال أحمد خلال حذيثة في لقائين منفصلين نظمهما اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في مخيمي البداوي والبص في طرابلس وصور، بحضور حشد واسع من الطلبة الجامعيين الفلسطينيين.
” منذ بداية العام الدراسي الجامعي ونحن نتلقى الوعود تلو الوعود من وكالة الانروا عبر مسؤوليها في لبنان بدءا من مديرها العام في لبنان ومدير مشروع اعادة اعمار مخيم البارد، بأن وكالة الانروا سوف تقوم بمعالجة هذا الملف قبل نهاية العام الدراسي الحالي”.
الإ أن كل المؤشرات تؤكد عدم جدية ومصداقية وكالة الأنروا بتعاطيها مع هذا القضية، وآخرها ما صرح به السيد تشارلز هيغنز مدير الاونروا في منطقة الشمال خلال لقائه مع الطلاب والفعاليات في مخيم البارد يوم 26/5/2009 ” حيث اشار هيغنز في هذا اللقاء الى عدم قدرة وكالة الانروا على تغطية نفقات وتكاليف الاقساط الجامعية لطلاب البارد نتيجة غياب الموازنة المخصصة لهذا الامر وعدم وصول المساعدات من الدول المانحة، وما استطاعت ان تقدمه الانروا هو الاتصال بادارات الجامعات والطلب منهم تمديد مهلة تسديد الأقساط فقط.
وبهذا السياق تساءل أحمد ” هل يوجد موازنة لدى الانروا فقط لشراء السيارات الفاخرة وبناء الجدران والاسوار العملاقة حول مكاتبها وتركيب الاجهزة الالكترونية المتطورة على مداخلها وصرف الرواتب الشهرية الخيالية والموازنات المفتوحة للعديد من مسؤوليها الاجانب في لبنان، وتكون الانروا عاجزة عن تقديم المساعدة لما يقارب مئتي طالب جامعي مصيرهم ومستقبلهم مهدد بالضياع ؟!!.
ولذلك نقول ” لن نسمح لوكالة الانروا ان تدمر مستقبل شبابنا وطلابنا، وعليها ان تتحمل مسؤوليتها الكاملة بهذا الجانب وتجد الحلول بأسرع وقت بإعتبارها المؤسسة المكلفة دولياً برعاية شؤون شعبنا وتقديم المساعدة له.
وأضاف : نعد الانروا أن نكون زائرين دائمين لمقراتها ومكاتبها خلال الايام المقبلة لعل المسؤولين فيها تصحى ضمائرهم ويخرجوا من مكاتبهم ويلتفتوا لمعاناة الاهالي والطلاب ويقوموا بعملهم وواجباتهم، خاصة ونحن نرى التقصير الواضح لمؤسسة الانروا في موضوع اعادة اعمار مخيم البارد وغياب مساعداتها للأهالي المنكوبين والنازحين الذين يدفعون ثمن سياسة الاهمال التي تمارسها الانروا منذ نكبة البارد قبل عامين.
وفي السياق نفسة التقى الرفيق يوسف احمد المستشار الثقافي في سفارة منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت ماهر مشيعل وبحث معه ازمة الطلاب الجامعيين، مؤكداً ضرورة قيام المنظمة بدور جدي وفاعل ومتابعة هذا الملف من خلال الضغط على الانروا، وتوجيه نداء للرئيس محمود عباس للإسهام بإنهاء ازمة طلاب البارد من خلال تقديم المساعدة العاجلة لهم. 

 2/6/2009
مكتب الاعلام – بيروت