الرئيسية » مقالات » من يلعب بمن ؟؟؟ !!!

من يلعب بمن ؟؟؟ !!!

من المعروف أن الشعب هو الذي يخلق رجال السلطه من خلال الجولات ألانتخابيه التي تمر بها كل الدول وان كانت ذات نظام ديمقراطي أو دكتاتوري بغض النظر .

السؤال المحير هو أن كان الشعب يصنع الحكومات فلماذا تتوسع الفجوة بين الطرفين بعد الحصول على المقعد الحاكم ؟؟؟ ..

ولماذا يتعالى الطرف المستفيد ( أي السلطة ) بعد حصولها على بعض الامتيازات وهم يعلمون أنها في احد الأيام زائلة ؟؟؟ .

وأنهم بحاجه إلى إفراد الشعب لكي تعاد لهم هذه المميزات .

نعم وأنا متأكد بان كل سياسي هناك تفكير ملازم له انه في احد الأيام سوف تزول منه هذه الهالة , بالتأكيد حيث السبب انه لو فكر ولو للحظه من الزمن كيف وصلت له لتيقن جليان أنها لم تدم لغيره , ومهما تمسك بزمام الأمور .

وبالطبع هنا الحديث لا ينطبق على الكل فلكل قاعدة شواذ واقصد هنا الكلام لا ينطبق على المتواضعين العاملين بإخلاص ومتفانين بعملهم الذي يرضي الله والشعب , ومثل ذلك الكثير من الرجال الذي خط لهم التاريخ وبقا في ذاكرته .

هنا نتساءل أن كان الشعب ينتخب , والحكومه تتحكم بالشعب فمن يلعب بمن ؟؟؟ وهنا اقصد برجل الحكومة تحديداً حيث من يتولى بعض زمام الأمور السلطوية من خلال الفكر السياسة الذي يحمله والذي أوصله إلى مثل هكذا مكان .

فحين تقترب مواعيد الانتخابات نلاحظ بتهاوي السياسيين على أبناء الشعب من اجل التواصل ومعرفة معوقات المعيشة وتذليل الصعاب لهم ومعرفة احتياجاتهم , وتقديم الوعود ذات الأحلام الوردية حتى وان كانت بعيده عن الواقع أو من الصعب تحقيقها على الأرض .

وسريع ما يبدأ التواصل وبأسرع منه الغياب عن ارض الواقع , بعد الحصول على

أهدافهم المنشودة .

فماذا يحدث لو لعب الشعب بالحكومة ؟؟؟؟

لماذا لا يوضع الشعب قبل الانتخابات لائحات تلتزم بها الحكومات المنتخبة أي بعض الثوابت التي تكون قانون يجب الالتزام بها وعلى سبيل المثال تقديم الخدمات مثل الماء والمجاري واكساء الشوارع وفي فتره محدده من الزمن .

أما في مجال الطاقة الكهربائية والتي تحدد بزمن وتكون الوزارة ملزمه بتنفيذها والاعلان عن الانجازات بعد مرور كل ثلاثة أشهر على سبيل المثال وعدم تكرار ما يحدث في وزارة التجارة حاليا , بالاضافة الى تقديم التعهدات بتنفيذ جميع المتعلقات بخصوص انجاز القوانين المهم مثل حقوق النقابات التي ما تزال تطالب ولا تعطى شيء والرعاية الاجتماعية والمتقاعدين ووووو … وغيرها من الطبقات التي لا حول لها ولا قوة .

احمد مزاحم