الرئيسية » مقالات » نايف آل سعود يوقع حكومته في فخ المسؤولية الارهابية ويتبرئ من بن جبرين

نايف آل سعود يوقع حكومته في فخ المسؤولية الارهابية ويتبرئ من بن جبرين

لوزير الداخلية نايف بن عبد العزيز آل سعود نقول الحمد الله ان كشف عوراتكم وفضحكم بالسنتكم وجعلكم في حال من الارتباك انكم لاتعون ماتقولون ونقولها لك شكراً لهذا التصريح المهزوز ونؤكد لك ولملكك وال سعود قاطبة ولازلام التكفير الارهابي انكم لازلتم في مرمى تحمل المسؤولية الارهابية الكاملة وانت من اوقعت حكومتك في ذلك ..
إن كان تبروء وزير داخلية ال سعود وتنصله الاخير من مسؤولية حكومة ال سعود بما يفتي به الارهابي التكفيري ابن جبرين سيعفيهه من الملاحقة القانونية وايضا ملاحقة حكومة ال سعود ايضا فهو واهم لا بل ان نايف اوقع حكومته وابن جبرين في فخ المسؤولية الكاملة كل على حدة وهذه الادلة تثبت ان ما افاد به نايف كان اعترافا رسميا بتحملهم مسؤولية التكفير واليكم الاسباب وقبلها لنضع تصريح نايف ونحلله من زاوية اخرى مهمة ..
وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز اعلن صراحة وبتوتر وارتباك لامسؤول تبرئه من جرائم بن جبرين في حال ادانته في الدعوى المرفوعة ضده امام المحاكم الالمانية وهو من يقول ذلك صراحة في جزء من مؤتمره الصحفي الاخير مع وزير الداخلية الالماني الدكتور ولفقانق شويبلي الذي يزور المهلكة حيث برر تنصله وحكومته من ارهاب وتكفير ابن جبرين بالقول ( حقيقة الدعوى المرفوعة ضد الشيخ عبدالله بن جبرين بأنها دعوة غير صحيحة لا أساس لها، لأنه لا يمثل أي جهاز رسمي ) ..
لندقق جيدا في عباره انه ” لايمثل أي جهاز رسمي ” و هذا التصريح المهم والاعتراف الصريح يعتبرا تصريحا مرتبكا ومهزوزا ويؤكد احتمالية ادانة ابن جبرين الذي لايفهم نايف ان الدعوى الان مقامة ضد بن جبرين شخصيا وليس ضد الحكومة السعودية الرسمية ولانه جاهل ومتوتر نتيجة الضربات القوية لاعلام الاحرار والمرابطين دوما لفضحهم وفكرهم التكفيري العنصري امام العالم اجمع اعتقد ان الملاحقة ستنالهم كمؤسسة حاكمة رسميا وهذا بحد ذاته يشكل اعترافا رسميا بالارتباك الكبير الذي هم فيه ومن من جانب اخر يؤسس لاستطاعة ملاحقة ال سعود ذاتهم في المحاكم الدولية في حال ضلوع أي مسؤول رسمي في التحريض والتكفير الماشابه طبق الاصل لما فعله وافتى به الارهابي الوهابي ابن جبرين والاسباب ساتطرق لها تباعا ..
الجانب الاول والمهم في اعتراف نايف بن عبد العزيز ان هذا التصريح يعني ان نايف بن عبد العزيز حاول ابعاد حكومته من مسؤولية مايقوله ويفتي به الارهابي ابن جبرين حينما قال ” لأنه لا يمثل أي جهاز رسمي ” وهو هنا يعترف بتحمل ابن جبرين ولوحده كامل المسؤولية لانه يشعر بان التهم الدامغة ممكن ان تجرم ابن جبرين لاحقا وهذا يعني البرائة منه فليعلم هؤلاء المرتزقة في اقبية الفتيا الوهابية أي قيمة لهم في نظر ال سعود وليطلعوا على هذها التنصل والبرائة الرسمية من افعالهم وتكفيرهم ونتمنى ان يعي هؤلاء انهم بستخدمون كاي حاجة ويرمون رمي الكلاب الجرباء حينما يضيق الخناق على ولاة امرهم وهذا مافعله نايف وقاله في مؤتمره الصحفي الاخير مع وزير داخلية المانيا .
الجانب الثاني ان نايف بتصريحه هذا يكون قد الزم حكومته قضائيا وقانونيا ودوليا المسؤولية الكاملة حينما يصدر أي تكفير ارهابي او تحريض على الفتنة والقتل عبر الفتاوى او التصريحات التي تصدر من قبل اشخاص ينتمون لاي جهاز رسمي سعودي ..
ولو عدنا الى ارشيف التحريض الارهابي ومطلقي فتاوى التكفير ضد المسلمين الشيعة لدينا عينتين ارهابيتين تكفيريتين لايقلون بشاعة واجراما من ابن جبرين وهما شخصيتين رسميتين هامتين اخترتهم وغيرهم الكثير لكي يكونوا الدليل الدامغ على صلة ال سعود كجهة حاكمة تتحمل مسؤولية تصريحات من يعينوهم رسميا كما يقول نايف حينما تنصل من مايفعله ابن جبرين لانه كما يدعي لاينتمي الى جهة رسمية ..
الارهابيان الرسميان الذين يتحمل ال سعود مسؤولية تصريحاتهما اثناء وجودهما في منصب رسمي هما الوهابي الارهابي صالح اللحيدان والكلباني خير شاهدين رسميين معينين بامر ملكي واليكم نبذة من تاريخهم الوظيفي :
الارهابي الاول صالح اللحيدان وهو المعين رسميا في منصبه :
عُيّن اللحيدان رسميا عام 1383 هـ مساعداً لرئيس المحكمة الكبرى بالرياض ، ثم صار رئيساً للمحكمة عام 1384 هـ.وقد حصل على رسالة الماجستير من المعهد العالي للقضاء عام 1389 هـ ، واستمرّ رئيساً للمحكمة الكبرى إلى أن عُيّن عام 1390 هـ قاضيَ تمييز وعضواً بالهيئة القضائية العليا.وفي عام 1403 عيّن رئيساً للهيئة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى ، واستمرّ في ذلك نائباً لرئيس المجلس في غيابه إلى أن عُيّن عام 1413 هـ رئيساً للمجلس بهيئته العامة والدائمة.وهو أيضاً عضو في هيئة كبار العلماء منذ إنشائها عام 1391 هـ ، وعضو في رابطة العالم الإسلامي ، وكان له نشاط في تأسيس مجلة راية الإسلام ، ومديرها ورئيس تحريرها.
اللحيدان وبصفته الرسمية افتى بتكفير ثلاثة ملاين مسلم من شيعة اهل البيت في بلاد الحرمين المقدسين وملايين الشيعة خارجها وقال في فتواه الشهيرة من الرياض :
الرياض – الوطن -17 أغسطس 2006 أكدت الحكومة السعودية رسميا موقفها التكفيري للشيعة يوم الجمعة الماضي عبر فتوى أطلقها الشيخ الوزير صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء السعودية.
ووصم اللحيدان الشيعة بأنهم رافضة يكفرون كل أهل السنة، وأتهم اللحيدان الشيعة ومن ضمنهم 3 ملايين سعودي شيعي بأن ولائهم لأيران. كما أشاد بموقف الرئيس المصري حسني مبارك الذي اتهم الشيعة في العالم قبل أشهر بالولاء لإيران على حساب ولاءاتهم الوطنية.
حزب الله حزب الشيطان
وقال اللحيدان ان حزب الله اللبناني هو حزب الشيطان وهو جزء من أيران، ودعا الى عدم مناصرته لانه خلاف الحق، كما اتهم حزب الله بانه سبب كل الخراب الذي حل بلبنان.
ويحتل اللحيدان المنحدر من مدينة البكيرية في القصيم منصب رئيس مجلس القضاء الأعلى بمرتبة وزير منذ 20 سنة، وهو عضو بهيئة كبار العلماء الحكومية التي تقتصر على رجال دين سنة أغلبهم من أتباع الحركة الوهابية في البلاد.
ويشرف اللحيدان عبر مجلس القضاء على تعيين كل القضاة في البلاد، وتصديق الأحكام الجنائية الكبرى ضد المواطنين. وقام العديد من شيوخ المؤسسة الدينية السعودية مؤخرا بإعادة تكفير الشيعة واعتبارهم مشركين.
نص السؤال وإجابة اللحيدان
لايخفى على سماحتكم أوضاع المسلمين في العالم الإسلامي ومافيه من فتن وحروب، وخاصة مايدور من حرب بين اليهود وحزب الله الممثل للفئة الشيعية في لبنان، فما موقف المسلم من هذه الحرب؟ فنسمع من يدعو للجهاد معهم وآخر يدعو لهم في القنوت، فأصبح المسلمون في حيرة من أمرهم فما رأي سماحتكم؟
لاشك ان مايسمى حزب الله هو حزب رافضي، والرافضة معلومون ومعروف منهجهم، حقيقتهم انهم يرون عامة أهل السنة، جميع أهل السنة كفار. وهذا شيء غير خافي على من أطلع على كتبهم.
فمعاذ الله أن يكون الحق بشد أزرهم ومناصرتهم وأمدادهم بما يقوي شوكتهم. هم جزء من إيران. ولاشك أن مقولة رئيس مصر أن الشيعة في البلاد، في غير إيران، انما هواهم وميلهم وايمانهم مع إيران. لكن الناس اذا ابتلوا، يسعون لمعالجة الوضع على وفق مايمكن ان تعالج عليه الأوضاع. جل ماأصاب لبنان، ان لم يكن كله، سببه هذا الحزب الذي يسمى حزب الله وهو حزب الشيطان.
واللحيدان له فتاوى مشهورة بتكفير المسلمين الشيعة والتكفير يعني اعطاء الضوء الاخضر للاتباع باستباحة حرمة دماء واموال الذين تم تكفيرهم وهذه الشخصية التكفيرية تتحمل حكومة ال سعود وعلى راسهم ملك ال سعود مسؤولية تعينهم رسميا واقالتهم رسميا واللحيدان افتى بتكفير الشيعة وحرمة الدعاء لهم وبالتالي استباحة دمائهم اثناء اشغاله لمسؤولياته في الدولة رسميا .
الارهابي الثاني المعين رسميا في اجهزة المملكة هو عادل الكلباني :
ماذا يقول عادل الكلباني عن تعينه رسميا اماما للحرم المكي وانقل نص تصريحه لبرنامج اضائات لتركي الدخيل من على قناة العربية :
” قال إمام الحرم المكي الشريف الشيخ عادل بن سالم الكلباني إن تعيينه في إمامة الحرم، وهو ذو بشرة سوداء، قرار شجاع من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، داعياً الدعاة في السعودية إلى الابتعاد عن إكراه الناس على العزوف عن حب الحياة والوطن الذي يعتبرونه “شركاً ووثناً”.وجاء حديث الكلباني في معرض حواره مع برنامج “إضاءات” الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل على قناة “العربية”، الجمعة 27-2-2009، ويعاد السبت عند منتصف الليل.وحول تعينه من قبل ملك ال سعود قال الشيخ عادل الكلباني أن تعيينه إماماً للحرم المكي، رغم بشرته السوداء، قرار شجاع من الملك عبدالله بن عبدالعزيز تجاوز الكثير من المعوقات ومنها مسألة اللون والوضع العلمي، مشيراً إلى أنه لا يحمل شهادة جامعية.ولم يرجع الكلباني الفضل في تعيينه إلى الإسلام الذي جعل الناس سواسية بل أرجعه إلى شجاعة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز كما يقول ”
موقع لـُجينيات المقرب للكلباني والمتطرفين التكفيرين قال بلغنا من مصادر خاصة بتكليف الشيخ عادل الكلباني رسميا إمام جامع الملك خالد بأم الحمام بالرياض إماماً للحرم المكي الشريف والمشاركة في صلاة التراويح .وهو متواجد حالياً في مطار الملك خالد بالرياض حيث طلب عاجلاً للحضور إلى مكة المكرمة .
الديوان الملكي والملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود هم المسؤولين رسميا عن تعيين الشيخ عادل الكلباني اماماً في الحرم المكي .
وقصة تعيين الارهابي الكلباني والذي كفر المسلمين الشيعة علانية وهو معين رسميا في وظيفة امامة الحرم المكي يرويها هو لصحيفتي الرياض و الحياة السعودية ويقول في الحوار الذي اجرته الصحيفة نحتفظ بنسخة منهما في حال حذفها لاحقا :
http://www.alriyadh.com/2008/09/07/article372563.html

http://ksa.daralhayat.com/interview/01-2009/Article-20090126-14b40aea-c0a8-10ed-00be-6108e82418e5/story.html
حيث أعرب الشيخ عادل بن سالم الكلباني لصحيفة الرياض السعودية عن شكره وتقديره لمقام ما اسماه بـ “خادم الحرمين الشريفين ” الملك عبدالله بن عبدالعزيز و” سمو ولي عهده الأمين ” سلطان بن عبدالعزيز بمناسبة تعيينه إماماً للحرم المكي الشريف وقال في حوار ل “الرياض” عقب تعيينه أسأل المولى عز وجل ان اكون عند حسن ظن ولاة الأمر – حفظهم الله – وأن يوفقني على حمل هذه الأمانة والشرف العظيم.
اما ماقاله الارهابي الكلباني لصحيفة الحياة حول تعينه من قبل الملك والامراء فافاد:
– من المعتاد أن أجتمع مع بعض الإخوة الذين أعتبرهم «شلتي» كل ليلة خميس في مخيم خارج الرياض، وفي تلك الليلة سبحان الله دار بيننا حوار عن الحرم، وكان السؤال حول مداعبة لأحد الأمراء الكرام مازحني فيه بأنني لو أترك دعاء معيّناً لربما حظيت بإمامة الحرم، وهو دعاء يعترض الأمير عليه، ويرى أنه غير مأثور، فكنت احكي للإخوان هذه القصة وقد تركت الدعاء منذ قال لي ذلك، لا لإمامة الحرم ولكن من باب أنك قد تدعو بــشيء فــــيفهمه الناس على غير ما أردت.
وعندما أصبحنا وكنا طبعاً في رمضان وكنت نائماً في الصباح وارى اتصالات متوالية تأتيني من مكة مرة من ثابت، ومرة من جوال، فظننت المتصل واحداً ممن يقدم المعاريض ومصر على الاتصال، فلما قمت لصلاة الظهر وجدت رسالة تقول ان الشيخ صالح الحصين يود التحدث إليك نرجو الاتصال بالرقم، فظننت انه يريدني للحرم المدني، ففي الحرم المكي الأئمة كثر، وحين تحدثت إليه أبلغني بأنه صدرت توجيهات من الملك بان تشارك في صلوات التراويح في مكة هذا العام، فشكرته وأبلغته شكري للملك على هذه الثقة، وسألته متى علي الذهاب فقال لي فوراً، فانتظرت حتى أُرسل لي أمر تعميدي في الحرم بالفاكس، واتصلت على أحد الإخوة في المطار فحجز لي الساعة الرابعة والنصف، واتصــــلت بمنسقي وأخبرت أهلي بالخبر لكن حذرتهم من أن يخبروا أحداً حتى أعلم ما الأمر، وحين وصلت جدة فإذا بالاتصالات تنهــــال علي من يبارك، ومن يتأكد، وتفــــاجأت بأن الخبر منتشر والنــــاس علمت به ربما قـــبلي. وصلنا مكة بعد المغرب وقابــــلت الشيخ الحصين وأعطـــاني التوجيه وجدول الصلاة وبعد صلاة التراويح اجتمعنا بالمشايخ.
هل أنت راض عن الجدول الذي كلفك به الشيخ؟
– على ما اعتقد لم يكن ذلك الجدول من الشيخ وإنما أمر ملكي، وقال الشيخ ان التوجيه صدر بهذا الشكل، التعيين في الحرم أمنية، فكنت أقول أريد أن أتعين في الحرم حتى لو أصلي على الجنائز، قالوا لي لماذا تألقت في الأخير وكأنك كنت مضطرباً في البداية، وبالفعل أنا كنت مضطرباً ولا أجيد إلا عندما استرسل في القراءة، فعندما يقرأ الشيخ سعود الشريم بصوته الرخيم، ويقرأ بعده الشيخ عبدالله الجهني بطبقته العالية آتي أنا لأقرأ فابدأ بهدوء حتى ادخل لجو قراءتي، لكن في العشر الأواخر كنت أنا من يبدأ فأقرأ مباشرة بعد العشاء بتلاوتي وجوي، وكنت لا أطيل فما كنت اقرأه في تسليمتين اقرأه في الرياض في ركعة واحدة.
ألم تتساءل ماذا وراء هذا التعيين؟
– أنا ذكرت في تصريح لإحدى الصحف المحلية أنني أشكر الأمير سلمان لأنه الإنسان الذي يجب علي شكره وله علي فضل لا يوازيه إلا فضل الملك، وأول ما تعينت كان لابد أن اتصل عليه واشكره، وكان لابد أن يكون لديه علم، فلما كلمته قال لي أنا أصلاً ذكرتك عند الملك العام الماضي فزاد الشكر شكرين، ولا استغربها منه حتى انه قال لي أنا أحب صوتك ويبعثني على الخشوع، وللمرة الأولى اسمعه يثني علي. ولكنني متأكد من أن للأمير سلمان دوراً في هذا، وللشيخ صالح أيضاً وان كان لم يصرح به لزهده ولم يسبق لي أن قابلته إلا عندما ذهبت لمكة لإمامة الحرم، وهو من العلماء القلائل الذين يطبقون سلامة القلب عملياً.
ألم تذهب للسلام على الملك في الحرم؟
– لا، لم اذهب للسلام عليه في الحرم، ولكن الملك دعانا للإفطار عنده، وبعد الإفطار صلينا ورأيت حفاوة من الملك ومن جميع من في الديوان، وقابلت الأمير خالد الفيصل، وعندما جئت لأعرفه بنفسي قال لي معروف ما يحتاج والحمد لله الذي أتى بك عندنا، ولا أنسى حقيقة ابتسامته المشرقة، ولا أخفيك أنني تفاجأت بحفاوته البالغة، ودماثة خلقه ولطفه وحسن استقباله لي، كأنه يعرفني زمناً طويلاً!
لماذا تفاجأ، أليس أمير مكة وابن الملك فيصل ؟
– كل هذا حاضر في ذهني، ولكنك عندما تقابل شخصاً فكرتك عنه انه كذا وكذا، فتفاجأ بأن الواقع مختلف تماماً عما في ذهنك، فإنك تندهش.
ومن ضمن الذين فاجأوني أيضاً وزير الإعلام إياد مدني، فقد كنت جالساً بين وزير الشؤون الاجتماعية وسفيرنا في لبنان عبدالعزيز خوجة، فجاء وزير الإعلام حتى وقف علينا قاصداً إياي، فطلب من خوجة أن يزحف، فجلس بيني وبينه، ودار بيننا حديث مليء بالحب والمودة التي لم أنتظرها في حقيقة الأمر، لكثرة ما شحننا أصحاب القيل والقال ضد هذا الرجل الرائع، ولهذا لما رأوني أضحك مع إياد مدني في إحدى الصحف انتقدني بعض المتحمسين، وقالوا لماذا تضحك مع هذا الذي فيه وفيه، فقلت والله هذا الرجل وجدت فيه أنساً ولطافة ومودة».
وماذا بعد من المواقف المثيرة في الديوان؟
– كما قلت وأكرر الأمير سلمان في كل مناسبة يثبت لي أنه إنسان من طراز فريد، قابلني في الديوان ووجه يتهلل سروراً لأجلي، وكان معه الأمير خالد الفيصل، فقال الأمير سلمان لابن أخيه: «هذا إمامنا المنتدب عندكم»، فقال له الأمير خالد معروف، وضحكنا جميعاً. وقرأت في وجه الأمير سلمان فرحاً وفخراً عجيبين من أجلي. كنت في السابق أعلم أن الأمير سلمان يحبني، ولكنني حين عينت إماماً للحرم، تفجّر ذلك الحب على نحو لا مثيل له، كـــما بدا على وجهه وحفاوته وكلماته.
ومن المواقف التي تسأل عنها وقد تهمك هو أنني بينما كنت جالساً مع الملك والأمراء والوزراء وعلية القوم على سفرة الإفطار ناجتني نفسي: ماذا أتى بك بينهم ولم أجد في نفسي قاسماً مشتركاً بيني وبينهم، لا مال ولا جاه ولا منصب، فعلمت في نفسي انه لم يأت بي بينهم إلا القرآن، أسال الله أن يجعله حجة لنا. ومن المواقف كذلك أنني عند الدخول لم أر أحداً يقبل الملك أو يقبل أنفه، وإنما فقط يصافحونه، ففعلت مثلهم، ولكن عند الخروج قلت أنا لا تكفيني المصافحة، فهذا الرجل العظيم منحني شرفاً لا يوازيه شرف فكيف أكافئه؟ لا بد من عمل شيء.
لماذا لم تتكلم معه وتشكره؟
– والله لم يكن هناك مجال لذلك، لكن عند ذهابي سلمت عليه ودعوت له، وقبلت أنفه ولم أر أحداً فعل هذا ممن كان معي، ولو كنت أظن انه سيقبل أن اقبل يده لكنت قبّلتها.
للكلباني موقفا معاديا لضحايا النظام الصدامي وله رايه في الطاغية صدام وفي العملية السياسية يقول في نصه لصحيفة الحياة السعودية :
«كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة» وهذا هو منهج القرآن، مثل العراق، لو قلنا إن صدام كان ظالماً مليون في المئة فإن بقاءه مع ظلمه أفضل بكثير مما هو حاصل الآن. »
وله تصريحه الشهير للبي بي سي وهو متاح للجميع يكفر فيه المسلمين الشيعة وهو في منصبه الرسمي .
هذه الادلة وغيرها الكثير تضع حكومة ال سعود وباعتراف وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز امام طائلة المسؤولية ونتمنى من جميع الاحرار في العلام والمتضررين من هذه الفتاوى توحيد صفهم والتقدم برفع شكوى ودعوى دولية ضد حكومة ال سعود التي ان استطاع وزير داخليتها التنصل من فتاوى ابن جبرين لانه ليس في وضع رسمي حينما اطلقها فلن يستطبع التنصل من مسؤولية اللحيدان والكلباني المعينين رسميا في مناصبهم ومن وضعهم الرسمي اطلقوا فتاوى التكفير .
احمد مهدي الياسري

‏الجمعة‏، 29‏ أيار‏، 2009