الرئيسية » مقالات » التهتك والتفسخ السياسي والاعلامي السعودي العربي

التهتك والتفسخ السياسي والاعلامي السعودي العربي

الذي لا استطيع هضمه ولا استيعابه هو حال هذه الامة وحكامها ومرتزقتها واعلامها المعادي وببشاعة لعراقنا الجديد وحينما اقول العراق الجديد اعني به الاصرار على ارادة التغيير نحو الافضل في عراق خالي من الدكتاتورية اعلم ان هناك الكثير من الخلل في الادارة وهناك فساد وهناك تركة كبيرة تركها النظام السابق هي من الفساد بمكان انها تحتاج الى حرب شاملة لاستئصال شأفتها ولكن مايزيد العراق شرفا مانطلع عليه من فضح ومحاسبة للمفسدين ونتمنى ان تكون هناك عقوبات صارمة لهم ومن يبدأ السلم من بدايته اكيد سيرتقي قمته فيما بعد وهذا خير ممن لم ولن يعرف ماهي محاسبة المفسدين في حكومات سرقت خيرات بلادها ردحا من زمن الدكتاتورية , والعجب كل العجب للمتهتكين سياسيا واعلاميا ولمن لايمتلك أي شرعية او اخلاق في حقوق الانسان ويتكلم و يتطاول على قيادات العراق المنتخبين شرعيا والممثلين لغالبية الشعب العراقي , في عراق تحكمه كل اطيافه وفي عراق توحدت فيه الصفوف تجاه الحثالات الارهابية والفتنة القادمة من خارج الحدود اثبتت الادلة تورط ال سعود وايتام البعث ومرتزقة الاعراب فيها وهي اكبر مما تحتاج الى تفاصيل ووثائق لابرازها .

– حينما تعطون الاقلية في بلاد الحرمين ودولكم العربية حقوقهم تعالو وزايدو علينا بكل ذلك ..

في متابعة بسيطة للاعلام المعادي الموجه ضد العراق تديره امبراطورية التهتك السياسي والاعلامي السعودي معها الاعلام المرتزق العربي الاصفر تجد ان القول بخواء وفضيحة هؤلاء وعريهم لاتحتاج الى عين فاحصة لمعرفة كل ذلك ولو اخذنا مثال بسيط يتناوله الاعلام الاحمق السعودي والعربي والبعثي الصدامي اليوم وبالامس وشاهدنا كيف يتطاول هؤلاء بما فيهم على قيادات العراق يتهموهم بالطائفية والميل الى غبن حقوق الاقلية السنية تحديدا وهم من يفعل ذلك وبكل اجرام وحقد والغاء وعنصرية بحق الاقليات في بلدانهم , وهذه المنظومة يبرز خزيها وانتقائيتها العنصرية لانها لايهمها المكونات الاخرى باعتبار المسيح من الذين يحل قتلهم كما الرافضة وكذا البقية وحتى السنة الذين يعملون جبنا الى جنب اخوتهم الروافض في العراق وهؤلاء في مفاهيمهم العنصرية الارهابية يستحقون القتل والابادة ..

يبرز الاعلام السعوهابي وبقوة مايدعيه دفاعه عن حقوق الاقلية السنية في العراق ولاتدخل موقعا من مواقع الاعلام المشبوه والاصفر الممول من قبلهم الا وتشاهد هذه الاسطوانة المشروخة وحتى انهم يستخدموها ضد ايران ايضا لان فيها الاغلبية هم المسلمين الشيعة ونلاحظ ذلك بوضوح في القنوات المشبوهة كالمستقلة عن الحق والتي يمول ال سعود ودولارهم مرتزقها وبوقها التونسي والامر واضح من الأعلانات المنشورة في شريطها فضلا عن البرامج الموجهة الحاقدة المثيرة للفتنة التي تديرها وهذه الاسطوانة التي اعجب لخزيها انها تنسى ان ال سعود كمثال او العائلة الحاكمة في البحرين كمثال ثاني , الاول لايسمح للاقلية الشيعية بالحكم ولا باي نيل لحقوقهم المشروعة ويتباهون في ذلك كما سمع الجميع قول الكلباني الذي اكد انهم اقلية وهذه حدودهم وان البلاد كما يقول نايف وزير داخليتهم يحكمها السلفية الوهابية ووفق هذا المذهب لاغير اما الطرف الثاني البحرين فهو من يسيطر على الحكم في البلاد التي نسبة المسلمين الشيعة فيها تتجاوز الـ 95% من السكان ولكن الاقلية الحاكمة تتحكم بمقاليد البلاد بعنصرية واغتصاب واضح وجلي وتقمع الاكثرية بكل الاجرام والهتك لحقوق الانسان وهؤلاء ذاتهم يزايدون على العراقيين وتكلمون عن حقوق الاقليات في العراق وهي الحقوق التي ينالوها وزيادة .

التهتك السياسي السعودي العربي واضح للعيان وانتهاك حقوق الانسان امر جلي في هذه الانظمة المهترئة والتعامل الغير اخلاقي وسياسة الالغاء وعدم احترام سيادة العراق وخياراته ام بارز للعيان يمارسه الحكام واعلامهم المشبوه ومعها يكنون اشد انواع الحقد والدس والفتنة والالغاء والتمييز العنصري لشعبنا الطيب لو اخذنا مثال بسيط لهذا الاعلام المخزي ساقتطع هذه العبارة الغير اخلاقية والعنصرية الاخيرة قالها المرتزق المصري في الشرخ الاوسخ طارق الحميد ردا على موقف الحاكم الشرعي الوحيد في المنطقة العربية المنتخب السيد المالكي حيث قال مبررا تطاوله على رد المالكي الذي قال لال سعود لقد استنفذنا كل مالدينا ومددنا لكم ايدينا والكرة في ملعبكم انتم من عليكم تقديم مالديكم وهو محق وقوله قول كل حر غيور في العراق فيرد عليه المرتزق البوق طارق في مقال له في صحيفة الشرخ الاوسخ ويقول ” كل ما يلمسه المراقب هو تجاهل سعودي لشخص نوري المالكي، من دون تصعيب مهمته، أو التصعيد ضده، سواء في تصريحات المسؤولين السعوديين، أو مواقفهم. ولذلك فإن انفعال المالكي ولغته تجاه السعودية، أمر غير مبرر، خصوصا أن رئيس الوزراء العراقي يعلم الأسباب الحقيقية جيدا ” أي وقاحة ونزق يمتلكها هذا البوق المرتزق يعترف بتجاهل من يموله بسحت الحرام ويقول ان حكامه يتجاهلون العراق ممثلا برئيس وزرائه المنتخب ويؤكد نفس الوقاحة ويقول انه رغم التجاهل السعودي له ولكنه لايبرر للمالكي الانفعال والرد عليهم !! وبالله عليكم هل يلومني احد بعد مايقوله هذا البوق المصري عميل ال سعود من حقد وغل حينما اصف هذا التافه بما يستحق واتمنى من الاخوة الذين يرسلون لي ان اخفف لهجتي مع هذه الحثلات ان يكرموني بالكف عن ذلك ووصف هؤلاء بما يستحقون امر طبيعي فقد وصف القران الكريم امثالهم من المنحرفين والمنافقين والمطبلين للجهلة والطغاة بما يستحقون ومن حقنا ان نصفهم بوصفهم الحقيقي ورغم كل مانقوله عنهم نشعر باننا في قصور كبير ..

اما ماهي هذه الاسباب للتجاهل السعودي التي عنها هذا البوق ولم يسمها او يتطرق الى مضمونها ؟؟

المرتزق طارق اجاب على سؤاله والسبب وقال ” فمن خلال الهجوم على السعودية يقوم المالكي بعملية هروب إلى الأمام، وشَغل الرأي العام العراقي بأمور جانبية تلهيهم بعيدا عن معارك الفساد تجاه الحكومة العراقية، وكذلك استغلال اسم السعودية في عملية الاصطفاف خلف مشروع المالكي السياسي. وكلنا يعلم أن المشروع السياسي الذي يدعو له المالكي حول حكم الأغلبية هو مشروع من الممكن أن يكون جيدا لو جاء من أناس ليسوا طائفيين، ولا يستقوون بالإيرانيين على أبناء شعبهم، وحتى ضد أبناء طائفتهم، ففي العراق أناس وطنيون كثيرون لا يقبلون الانضواء تحت العباءة الإيرانية. ” وطارق يغيضه ان يكون المالكي والعراق عملاء على فرض صحة مايقوله هذا السفيه لايران ولكن حينما يكون اسياده في الرياض والقاهرة وعمان وبقية العواصم عملاء لامريكا واسرائيل وخونة منبطحين فهو امر جيد ومباح وانا اضيف للجواب ايضا لان المالكي رافضي ومن الغالبية المزعجة في العراق لال سعود ولمرتزقتهم ولانه منتخب شرعيا وفق اسس ديمقراطية ولانه يتهم من قبل ال سعود انه يمثل اجندة طائفية لاتستسيغها المنظومة السعوهابية ولاتعترف بها فهم يتجاهلوه وشرف للمالكي ان يتجاهله الجهلة والخونة وعملاء اعداء الامة .

ال سعود بالذات يتحكمون في مفاصل بلاد الحرمين المقدسين واسلاميا ووفق الاسس والاختيار الرباني لهذه البقعة اختيرت لتكون ذات صفة ومنزلة لاتبتعد عن حدود الاسلام ومنبع دولته اسما ومكانة ولو ارد لها الله ان تسمى باسم عائلة طارئة على التاريخ لسماها في كتابه المنزل بلد ال سعود او السعودية فهي اذن مكانة ومكان لكل المسلمين في الارض لايحق لاحد اغتصابه وسرقة تسميته لانه يعتبر نفسه الاغلبية فيها ولناتي مع مبدا الديمقراطية والاستحقاق الانتخابي المطروح الان ونعترف به ونطبقه في العراق كاختيار معقول مع الوضع الدولي الراهن وموازين القوة ولناتي مع الاستحقاق الانتخابي في بلاد الحرمين ياسره شرذمة من المنقلبين على الاعقاب ولنتفق انهم الغالبية كما يقول ال سعود وابواق الوهابية ومنهم الكلباني اخيرا وان الاقلية الروافض لايحق لهم في الحكم او الاشتراك فيه لانهم يبقون اقلية ونكرات في المفهوم الوهابي فلماذا اذن يقولون للعراق ان ليس من حق غالبيته ان تحكمه ؟؟!!!!!

انها الوقاحة والصلافة وحينما طرح السيد القبانجي موضوع الاغلبية في العراق جن جنونهم وطار صوابهم وهو قول لطالما تمنينا ان تنطقه القيادات العراقية وبقوة وحتى اهلنا في البحرين من حقهم طرحه بقوة ومن حق الجميع المطالبة بهذا الحق فانا اليوم مع قول و مذهب الكلباني ان من حق الاغلبية في الحكم والسيطرة على مقاليد السلطة ولكن شرعيا وانتخابا وانا ليس مع الكلباني ان تكون الاقلية مسحوقة ومنكرة كما يروج هو والعنصريين امثاله ولاننا افضل منهم ولاننا اطهر منهم ولاننا اكرم منهم ولاننا انبل منهم فنحن تقبلنا في العراق رغم الفوز ديمقراطيا وانتخابيا وشرعيا ولكن قيادات الأئتلاف ومنهم السيد المالكي واخوته في قيادة الائتلاف قبلوا باشراك الجميع السنة والمسيح وغيرهم في الحكم ونتج عن ذلك ماتروه برلمان متنوع وحكومة وحدة وطنية منوعة وووو تجد في كل الوزارات من كل الاطياف فأينا الاشرف هل هو رايكم وتجارتكم وحكمكم وبضاعتكم الفاسدة وتهتككم السياسي والاعلامي او بضاعتنا التي استطاعت التميز بالنوعية حتى على ارقى الانظمة الديمقراطية في العالم حينما تفوز في أي مكان في العالم ترفض اشراك الاخرين معها في الحكم وهذه امريكا يتناوب حزبان الحكم ان فاز هذا جلس الاخر معارضا ينتظر دوره وكذا الامر مع كل الانظمة الديمقراطية في العالم من يفوز يحكم والاخرين يعارضون الا في العراق يراد له ويفرض عليه ان يتنازل ابنائه عن حقهم الشرعي في الحكم وفق الية الاستحقاق الانتخابي وبقيت هذه المزايدات تزايد على العراقي وهي ناقصة للمشروعية سواء مايفرضه الغرب علينا محاباتاً وتحقيقا لرغبة الاعراب ودولارهم الدسم او ما يزايد به علينا مغتصبي حق الاقليات والحكم في بلدانهم المحكومة دكتاتوريا وقسريا واغتصابا وانقلابا لاشرعيا ونطالب قيادتنا الانتباه لهذه النقطة المهمة للغاية ونرجوهم عدم الانسياق وراء الضغوط والمزايدات وان لايشعروا بانها تهمة حقيقية فهم ارقى وانظف من هذه المنظومة كلها وعلينا المضي باصرار وتميز في مشروعنا الحر ومن يمارس عليكم ضغوطه عروه وافضحوه وشعبكم ورائكم سيردهم بكل القوة والعنفوان جربوه وسترون .

احمد مهدي الياسري

‏الاثنين‏، 01‏ حزيران‏، 2009