الرئيسية » مقالات » لسان الشيعة.. (الحاكمية للأكثرية الشيعية بالعراق)..لضمانة وجودهم.. وصدر الدين القبانجي

لسان الشيعة.. (الحاكمية للأكثرية الشيعية بالعراق)..لضمانة وجودهم.. وصدر الدين القبانجي

القبانجي,,, فضح زيف دعاة الديمقراطية والليبرالية.. وكشف حقدهم الدفين ضد شيعة العراق

تصريحات .. صدر الدين القمبنجي .. عن حاكمية الأكثرية الشيعية بالعراق وهي (لسان الشيعة).. تمثل اقوى صرخة حق مدوية.. صدرت من رجل سياسي شيعي عراقي منذ تاسيس الدولة العراقية لحد يومنا هذا.. وتثبت بعدها الوطني .. وتؤكد بانها مطلب نبع من حقائق على الارض ومن تراكم المظلومية.. ومن خبرة سياسية مر بها شيعة العراق عبر التاريخ.. وهي ضمانة لحماية شيعة العراق .. من خلال :

1. شيعة العراق اضطهدوا عبر تاريخهم .. على اساس مذهبي طائفي.. من قبل القوى التي سيطرت على العراق كالدولة العثمانية والاموية والعباسية.. مرورا بالدولة العراقية الحديثة حيث تم تهميش شيعة العراق..واضطهادهم حتى وصلت لاتباع سياسات الارض المحروقة والابادة الجماعية ضدهم كالمقابر الجماعية.. وتجفيف الاهوار.. كما حصل في زمن حكم البعث وصدام.. بدعم اقليمي سني..

2. ليس للشيعة العراقيين اي ضمانات على الارض تضمن الاعتراف بهم كمكون ديمغرافي بالعراق..ولم يعترف بهم الدستور العراقي تحت معرف الشيعة..

3. عدائية المحيط السني العالمي (مليار سني واكثر).. الذي يمثل اكبر حاضنة للارهاب عالميا .. تستهدف شيعة العراق خاصة.. حتى اثبتت التقارير بان الالاف من الغرباء من العرب السنة الغير عراقيين والافغان وغيرهم مارسوا اكبر نسبة من العمليات الانتحارية في تاريخ العالم.. حصلت ضد شيعة العراق.. فماذا يعكس ذلك ؟؟

4. رغم ان شيعة العراق نسبة كبيرة منهم من العرب الشيعة.. فهذا لم يمنع من ممارسة ابشع الجرائم الجماعية ضدهم.. من قبل اهل السنة.. ومن قبل الغرباء من العرب السنة الغير عراقيين .. حتى ملئت اراضي وسط وجنوب العراقي الشيعي بمقابر جماعية شملت مئات الالاف من شباب ورجال واطفال الشيعة العراقيين الذين تم قتلهم على يد حكم الاقلية السنية بواجهته البعثية وصدام.. لتستمر مسلسل ابادة الشيعة عبر طوفان من الانتحاريين والمسلحين الاجانب من العرب السنة الغير عراقيين.. ضد شيعة العراق..

5. شيعة العراق اقلية بالمحيط الاقليمي السني (المحيط العربي السني).. المصدر للانتحاريين والارهابيين وفتاوى تحليل دماء العراقيين.. والداعم للانظمة الدكتاتورية الطائفية السنية التي حكمت العراق.. ولا ننسى دور الدول الاقليمية السنية كمصر في دعم الانقلابات الدموية التي اوصلت محور (البعثو ناصريين) بكل حقدهم الطائفي عام 1959.. و 1963.. واحتضانها صدام كلاجيء سياسي رغم كل جرائمه منذ ذلك الوقت .. ليؤكد مخاطر المحيط الاقليمي على شيعة العراق..

من ذلك كله.. نؤكد بان حاكمية الاكثرية الشيعية بالعراق.. هي الضمانة والدرع.. الذي يضمن حماية شيعة العراق.. من الاضطهاد.. والضياع والتهميش مجددا.. ويجب دعم السيد صدر الدين القبانجي .. وتاكيد ضرورة تجسيد هذه الدعوة.. على الارض.. والقانون والدستور.. من خلال.. جعل المذهب الشيعي مذهب الدولة الرسمي بالعراق .. فتونس مذهبها الرسمي سني مالكي.. والسعودية سني كذلك.. وكذلك يجب تاسيس فيدرالية الوسط والجنوب الموحد.. لدرء المخاطر عن شيعة العراق.. وضرورة مشاركة الشيعة العراقيين بالحكم حسب نسبتهم السكانية..

وهذه الصرخة المباركة.. للقبانجي.. تاتي في ضوء مخاوف شيعة العراق من مخاطر الانسحاب الامريكي.. واستعداد المحيط الاقليمي السني.. لدعم الاقلية السنية بالعراق.. والقوى القومية.. لتهميش شيعة العراق مجددا..

وكذلك تاتي هذه الصرخة المباركة.. لضمان حماية شيعة العراق من الديمقراطية نفسها.. فلا ننسى ان عبر صناديق الاقتراع وصل هتلر للسلطة.. في المانيا.. وانقلب على الديمقراطية نفسها.. واثبتت الانتخابات المحافظات الاخيرة بالعراق.. وانتخابات البرلمان السابقة.. بان صناديق الاقتراع اوصلت بعثيين كالحبوبي في كربلاء. وقوائم سنية متطرفة كالتوافق والحوار .. وعبد ا لناصر الجنابي و مشعان الجبوري ومحمد الدايني ووزير الثقافة السابق.. وغيرهم.. وكذلك قائمة الحدباء الطائفية القومية في الموصل.. وانتخاب قائمة البعثي الهوى اياد علاوي..

بل نؤكد بان حاكمية الشيعة بالعراق.. هي ضمانة كذلك لحماية شيعة العراق من انفسهم.. ومن مخاطر الحاضر والمستقبل.. ماخذين بنظر الاعتبار (الفراغ السياسي الذي يحصل نتيجة انهيار شعبية القوى السياسية المحسوبة على شيعة العراق.. بسبب الفساد المالي والاداري في الحكومات السابقة.. التي نخرها البعثيين والمفسدين .. باعتراف سامي العسكري مستشار المالكي بان (جميع قادة الجيش والقوى الامنية الحالية هم من البعثيين السابقين).. وكذلك مخاطر ما يسمى (المصالحة).. واعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابقين.. بل حتى منتسبين لفدائيو صدام .. لذلك كله فان حاكمية الاغلبية الشيعية بالعراق.. واقامة فيدرالية الوسط والجنوب.. واعتبار المذهب الشيعي الجعفري مذهب الدولة الرسمي بالعراق هو الضمانة لحماية شيعة العراق من المحيط الاقليمي وعدائية وطائفية الاقلية السنية بالعراق..

ونؤكد للشيعة العراقيين انكم سوف تستمرون تحت عواصف طائفية و اطماع المحيط الاقليمي.. .. وتدخلاته.. ولن تؤمنون جانب شر كل هؤلاء.. الا بتبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474