الرئيسية » مقالات » هروب إبن جبرين من المانيا والمثل القائل (يكاد المريب أن يقول خذوني)

هروب إبن جبرين من المانيا والمثل القائل (يكاد المريب أن يقول خذوني)

بسم الله الرحمن الرحيم

((ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون)) – الأنفال 37

بعد الجهود الشاقة والمضنية التي بذلها شباب الأنتفاضة في المهجر وعلى رأسها الشاب المؤمن والمفعم قلبه بحب العراق والعراقيين والقابض على دينه كالقابض على جمرة من نار الشاب المجاهد علي السّراي بملاحقة المجرم التكفيرى والضال بن جبرين قانونيا جراء مااقترفت فتاواه التكفيرية الآثمة بحق العراقيين الأبرياء حيث سفكت أنهار من الدماء وانتهكت الأعراض واستبيحت الحرمات وبعد أن أثمرت تلك الجهود الشاقة المضنية التي استمرت أياما وليال في دوائر المحاكم لمواجهة المجرم بالجرم المشهود وهي جهود يعرفها كل من يعانيها في محاكم الغرب وبعد أن أوشك القضاء أن تستكمل أمامه كل المبررات الجرمية لأدانة شيخ الضلالة والتكفير بن جبرين سارع شيوخ الرذيلة والعهر والجريمة والفساد شيوخ القصور والحريم والمحرمات بنقل واعظهم الضال المضل بن جبرين وأخراجه من المشفى الذي يعالج فيه ألى أحدى مشافي السعوديه وما زيارة وزير خارجية ألمانيا ألى مملكة آل سعود واجتماعه بكبار شيوخهم ألا تغطية مريبة للأسراع بأخراج بن جبرين وهو لم يكمل علاجه بعد من المشفى لكي يفلت من قبضة العدالة التي تلاحقه جراء تلك الفتاوى التكفيرية التي كان الشعب العراقي ولا يزال ضحيتها الأولى ومما يحز في نفس كل عراقي شريف أن الحكومة العراقية ووسائلها الأعلامية وسفاراتها في الخارج لم تقم بالجهد المطلوب لملاحقة قتلة الشعب العراقي وأنها تحركاتها أن لم تكن معدومة مازالت دون مستوى الأحداث المتلاحقه لابل تحاول خطب ود من يضمر للشعب العراقي أحقادا تأريخية سوداء لايمكن أن تزيلها وتخفف من وطئتها المجاملات الدبلوماسية والكلمات العائمة والتعليقات الباهتة والصور التذكارية المليئة بالنفاق والمجرمون يزدادون دموية وأجراما وحقدا ومستمرون في مخططهم الأجرامي بحق الشعب العراقي ألى آخر الشوط دون أن يلوح في الأفق أي بصيص من الأمل بتغيير سلوكهم ونهجهم الأجرامي التكفيري المضلل وأرسال المزيد من البهائم والقطعان المفخخة ليوغلوا أكثر فأكثر في دماء العراقيين الطاهرة .
أن تأريخ جرائم آل سعود في حق الشعب تأريخ أسود وهؤلاء الطغاة اليوم يذرفون دموع التماسيح على الشعب العراقي مثلهم كمثل القاتل الذي يمشي في جنازة القتيل ويبكي عليه وتصريحات نايف بن عبد العزيز التي ادعى فيها بأن الحكومة العراقية الحالية لاتعمل لمصلحة العراق حيث سمعته وهو يقول بالحرف الواحد
(أن من لايعمل لمصلحة العراق فنحن لانكون معه !!! ) أذن نايف بن عبد العزيز وريث النظام الملكي الأستبدادي الفاسد الذي تربع على كرسي الحكم هووأسياده وفق نظرية التفويض الألهي هو الذي يحدد من يعمل لصالح الشعب العراقي ومن لايعمل !!! حقا أنها كارثة العصر ولم يقتصر على ذلك فحسب بل زاد على ذلك واستمر قائلا ( على العراق منع المتسللين العراقيين ألى السعوديه !!!) وقد تجاهل تماما قطعان الأرهابيين السعوديين الذين فجروا أنفسهم بين الأطفال والنساء والشيوخ في المساجد والأسواق وغيرها . لقد قالوا لفرعون قديما من الذي فرعنك يافرعون ؟ فأجاب لم يحتج على ماارتكبته أحد فتفرعنت وهذا هو حال حكام نجد والحجاز اليوم يقدمون الولاء والطاعة لأسيادهم الأمريكان الذين دعموهم ودعموا حكمهم الأستبدادي ويستأسدون على شعبهم المنكوب بهم ويخاطبون الحكومة العراقية بكلمات ملؤها الغطرسة والتعالي والغرور لغرض في نفس يعقوب ولم نسمع من الحكومة العراقية ردا قاطعا يلقم أفواههم ويقول لهم كفاكم أيغالا في الدم العراقي أيها المفسدون الضالون أمنعوا وعاظكم وشيوخكم من الأيغال في الفتن الطائفية التي أشعلوها في العراق وأن الشعب العراقي ليس حارث الضاري وجماعته الذين باعوا أنفسهم على موائدكم المحرمة فالشعب العراقي شعب عريق فيه رجال ونعم الرجال وهم انبثقوا منه وجاءوا من أعماقه وهم المؤهلون لقيادته أما أنتم فقفوا عند حدكم ولا تتجاوزوأ على الآخرين وتتخلوا في شؤونهم وتدسوا أنوفكم القذرة في الطريق الذي أختاره الشعب العراقي في اختيار من يرغب من أبناءه وأوقفوا كلابكم الضالة التي تربت في مدارسكم وشربت من آثام التكفير فيها حتى الثماله أمثال بن باز وأبن جبرين والكلباني وبقية الزمرة التكفيرية التي اختارها الله لتكون حطبا ووقودا لجهنم يوم يقوم الحساب . لابد أن تكون لنا حكومة لاتساوم على دماء شعبها وتقول للغادر والظالم قف عند حدك أيها المعتدي . لقد بذلت الكثير من المحاولات من قبل المسؤولين الكبار في العراق أبتداء من رئيس الوزراء لخطب ود شيوخ آل سعود الذين لايستحقون ذلك فأصروا واستكبروا استكبارا نتيجة الحقد الطائفي المقيت المتغلغل في نفوسهم المريضة وقلوبهم السوداء ولابد من مخاطبتهم باللغة التي يفهمونها دون أية مجاملة وبعيدا عن الأساليب الدبلوماسية الناعمة التي أثبتت عقمها مع هذه الأصنام والدمى المستبده .وستبقى لعنة دماء العراقيين تلاحقهم في الدنيا والآخرة ولتتذكر الحكومة العراقية تصريحا واحدا لأحد ملوكهم المقبور فيصل حين قال لصدام أثناء الحرب العراقية الأيرانية ( يبه منك الرجال ومنا المال ) وكانت مؤامرة قذرة على الشعب العراقي استنزفت الكثير من طاقاته البشرية والمادية وبنيته التحتية وهم الذين كانوا وراء طول أمد الحرب واليوم يطالبون بتلك الديون التي منحوها لصدام والتي كانت تكاليفها جثث خيرة الشباب العراقيين للأيغال في الحقد والأنتقام من الشعب العراقي لتتذكر الحكومة العراقية أحدى تصريحات وزير خارجيتهم الحالي الذي قال بعظمة لسانه (لقد أقنعنا بوش الأب عدم أسقاط صدام لأنه عندنا أفضل من الشيعه ) واستمر الحصار لعشر سنين عجاف هلك فيها مليون ونصف أنسان عراقي وانتشرت مختلف الأمراض بين أطفاله ونسائه وشيوخه وشبابه وعانى الشعب العراقي ماعانى من ويلات كارثيه وكانت مؤامرة أخرى قادها حكام السعودية لتدمير الشعب العراقي حتى لاتقوم له قائمه . واليوم وبعد أن وجدوا أن الشعب العراقي يحاول الوقوف على قدميه تحركت قطعانهم الضالة تقودهم فتاوى وعاظ سلاطينهم التكفيريين وعلى رأسهم التكفيري الضال بن جبرين وكانت فرصة سانحة للأطباق عليه وهو يعالج في أحدى مشافي ألمانيا لو تحركت الحكومة العراقية تحركا جادا ودعمت تحرك شباب الأنتفاضة في المهجر وعلى رأسهم الشاب المجاهد علي السّراي الذي بذل جهودا جبارة ومضنية لألقاء القبض عليه وأدانته في أحدى المحاكم الغربية ومواجهته بالجرم الذي ارتكبه بحق الشعب العراقي .أن كل تفجير أرهابي يقع في العراق سببه هؤلاء المجرمين من وعاظ السلاطين والعدالة الدولية التي أنشأت محكمة دولية لمحاكمة مجرمي الحرب في صربيا ودارفور ورواندا وقتلة رفيق الحريري لابد أن تقتص من هؤلاء ممن قتلوا العراقيين في أرضهم ولابد أن تتحرك الحكومة العراقية لجلب هؤلاء المجرمين ألى محاكم دولية عادلة لتحكم علهم جراء مااقترفوا من جرائم كبرى بحق الشعب العراقي ولابد من محاكمة البهائم الأرهابية من السعوديين وغير السعوديين محاكمة علنية كي يطلع عليها الرأي العام العالمي ويدرك حجم المؤامرة الكبيرة التي تحاك ضد الشعب العراقي والسكوت على تلك الجرائم والمحرضين علها أمر لايمكن احتماله بعد الآن رغم المؤامرات التي تحاك ضد الحكومة في الداخل والخارج ومن بعض المنتسبين أليها ممن أتقنوا الشكوى والأنين منها على وسائل الأعلام وهم يتبوأون أعلى المناصب فيها ويحتلون مساحة أكبر من حجمهم بكثير . وأخاطب بعض علماء الدين الذين يغضون الطرف عن مثل هذه الجرائم المنكره وكأنهم لايسمعون ولا يشاهدون وهم العارفون جيدا أن حرمة دم المسلم أقدس من حرمة بيت الله الحرام أقول لهم كفاكم صمتا على هذه الجرائم المنكرة والله سيحاسبكم على هذا السكوت أشد الحساب لو بقيتم على ديدنكم هذا فستسألون يوم القيمة عن هذا ولابد من قول كلمة الحق في ساعة الشده والشعب العراقي لاينسى من يقف معه ومن يقف ضده وذاكرته قوية وقوية جدا . فاليوم أحس حماة بن جبرين بأن العدالة باتت قاب قوسين أو أدنى من حوله ولسان حاله يقول أنا المريب أبعدوني عن هذا المكان فسارع أسياده ألى الهروب به ولكن دماء العراقيين ستبقى تلاحقهم أينما ذهبوا ألى أن يقعوا في قبضة العدالة

بعون الله بسم الله الرحمن الرحيم ( أن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ) 81 – يونس .

جعفر المهاجر – السويد.