الرئيسية » مقالات » الى أسطورة الكرة العراقية الجوهرة البيضاء عمو بابا

الى أسطورة الكرة العراقية الجوهرة البيضاء عمو بابا

بكل ألم وحزن تقبلنا خبر رحيلك الذي كان تأثيره قوياً على أبناء جاليتنا في الدانمارك.. وذلك لما يكنون لكم من محبة ومودة عالية.. ومثالاً أعلى لشباب فريق الكرة لجمعية نينوى الاشورية في الدانمارك، ألذين الا أبو أن يسموا كأس دورة مباراياتهم للعام الماضي 2008 بأسمكم

كأس جمعية نينوى لعام 2008 لدورة عملاق كرة القدم ألعراقية عمو بابا …

وكانت الفعالية على مدى 3 أيام من الجمعة الى الاحد 09 ـ 11 .05 .2008.

وكنا قد حاولنا جاهدين حينها ان يكون لنا اتصال مباشر مع عمو بابا.. ولكن بسبب ظروف العراق ومايمر به الوطن من عطل في كل شئ، في الكهرباء والماء والاتصالات، والانترنيت الذي هو مجرد أسم فقط للعراقيين، لبطئه وانقطاعه.. وصعوبة جعله ينساب.. وكنا تلقينا تهنئة من عمو بابا في 16 .05 .2008 وهي التالية ادناه:

اود ان اقدم لكم شكري وامتناني لقيامكم باجراء دوري فرق كاس كرة القدم لجمعية نينوى
باسمي متمنيا لكم المزيد من التقدم والازدهار لاجراء مثل هذه المباريات خدمة
للرياضة ولرياضيي امتنا العزيزة ……..مع كل التقدير والمحبة لكل من ساهم في
اقامة هذا الدوري

شيخ المدربين
عموبابا
هاتف 009647901647772

لذا نطالب ألدولة العراقية واتحاد الكرة العراقية بتخليد عمو بابا بنصب تذكاري في ملعبه المحبب ملعب ألشعب الدولي الذي حقاً وحقيقة كان منهم واليهم.. واقامة دار عرض ثابت يضم كافة أوسمة وكؤوس ونياشين وصور وكل ما نشر والحكايات والاغراض الكروية الخاصة لعمو بابا.. لانها أرث وطني وملك للشعب.. يجب ان يحتذى به..مثلما تفتخر الدول المتقدمة بأبطالهم الشعبيين، وتحافظ على كل قشة وقصاصة مهما كانت صغيرة من الامتعة الخاصة لهؤلاء العظماء وتضعها في معارض لتكون مثالاً ورؤى للاخرين.. وكتابة تاريخ حقبة زمنية كاملة عاشتها الكرة العراقية مع عمو بابا.. أن تاريخ الشعوب يصنعه ألابطال الوطنيين امثال عمو بابا.. فلهم المجد والخلود.. وليسكنهم الرب فسيح جناته مع الخالدين..

وكان قد نال عمو بابا ما نال العراقيين ايضاً من حيف على أيدي النظام البائد.. وأودع سجونه لخسارة الفريق العراقي في احدى جولاته.. بعد ان لم يترك الامر لعمو بابا لادارة الفريق وبسبب تدخل عدي مباشرة في الفريق. وكان عدي قد استولى على وزارة الشباب والرياضة في حينها..فعومل عمو بابا معاملة المجرم والخائن واودع السجن لعدة أيام ومنع عنهم الماء والطعام بأمر من صدام وعدي.. هكذا كان يعامل الابطال والوطنيين. وهذا كان ماوصل اليه حال الرياضة في العراق من تسييس. فنتمنى ان تكون كل تلك الحقبة دروساً يستفاد منها قياديينا الحاليين في وطننا العراق.. بأن يترك مالقيصر لقيصر وما لله لله.. وهكذا أن تترك ألرياضة مستقلة لمحبيها.. بدون ان تتدخل الاحزاب فيها.. ونرجو ان تكون وفاة عمو بابا.. نقطة تحول وتأمل ومراجعه.. لاجل ان ننقي الكرة العراقية من شواءبها التي لُصقت بها مع المحاصصة.. لتبقى دائماً تلك الجوهرة البيضاء الناصعة..

وبهذه المناسبة فأننا نعزي أنفسنا أولاً، وأعضاء فريق كرة القدم لجمعية نينوى الاشورية، وكافة أبناء شعبنا في الدانمارك من محبي عمو بابا، وكافة أبناء شعبنا العراقي في الوطن وارجاء المعمورة والاندية العراقية كافة للخسارة التي منينا بها والتي لاتعوض.. ولكن الدروس تبقى شاخصة وماثلة أمامنا… ومنها يجب ان نتعلم.. من ما أغنى به عمو بابا الكرة العراقية بأساليبه الرياضية وقيمها الخلقية العالية..

وبهذه المناسبة نهدي اليكم بعض الصور من كأس جمعية نينوى لكرة القدم لدورة عمو بابا 2008 .