الرئيسية » مقالات » فلان الفلاني،،هذه نصيحتنا لك،،مع ملاحظة للغلام الليبي

فلان الفلاني،،هذه نصيحتنا لك،،مع ملاحظة للغلام الليبي

حقيقة الامر لم اجد في مقالة الاخ عبد الله الامين المنشورة في موقع كتابات (اصلح الله حالك يا بدراني) أي نقد موضوعي، وكما انه قال انه ليس خصمي فبالتأكيد انا لا اتكلم معه من واقع الخصومة لاني لا اعرفه شخصيا،، المشكلة في نظري ان البعض لا يعرف اين يقف؟؟ واقصد اين تنتهي الحقوق الفردية وتبدأ حقوق الدولة الحصرية،، والمشكلة الاكبر ان البعض لا يعرف الفرق بين النقد وبين جريمة السب والقذف،، وحقيقة الامر مقالتي الاخ عبد الله الامين الاولى والثانية نموذج لهذه الحالة المؤسفة، فاولا يا اخ امين سافرت من رومانيا الى السليمانية الى ماليزيا ولا اعرف شخصيا ام عبر الهاتف لتحاول ان تجند اية معلومة ضد القائم بالاعمال العراقي في ماليزيا السيد هوشيار همزه،، وما اوردته صغته بطريقة السب والقذف تجاه الرجل الى درجة وصفه بالجنون واستنادا الى قال فلان وحدثني علان، ولو كان هذا صحيحا لما كان الرجل يحمل شهادات عليا وتدرج في السلك الوظيفي وما لا تعرفه ايضا، ان السفارة العراقية في ماليزيا بعثة متميزة، المهم هذا ليس موضوعنا،،فموضوعنا هو انه كانت لديك (وهذا حسب ما ذكرت انت)معاملة ويبدو ان القنصل رفض اجرائها لانها مخالفة للتعليمات،، وهنا لديك الحق بان تشتكي اذا كان كلام القنصل غير صحيح اما اذا كان صحيح فيجب عليك ان تتبع التعليمات، وقد نساعدك بنصيحة تسهل مهمتك، اذن الموضوع كله لا يستحق، معاملة لم تنجزها القنصل لانها مخالفة للتعليمات يستشيط المواطن غضبا فيصف رئيس البعثة بكافة التهم وصولا للجنون!!!! حقيقة الامر هذا تجاوز على الدولة، فالدولة هي من تعين موظفيها وتقيمهم وتتابعهم وتحاسبهم وليس انا او انت يا سيد امين، وهذا حق سيادي لن يتنازل عنه لا وزير الخارجية ولا رئيس الوزراء وبغض النظر عن شخوص هذين المنصبين حاليا، وعليه فالنصيحة هي بان تلتزم بحقوقك التي ستمنح لك عن طريق القنصلية، وها هنا توقفنا، فلا مزيد وان رددت،،، يبقى ان هناك ملاحظة للغلام الليبي سمير عبيد والذي نشر المقالة متلاعبا بالعنوان،، ويبدو ان صفة الجنون قد نقلت له طريق القنصل المطرودة من فيينا زوجته بشرى الراوي واخويها ضابطي المخابرات الصدامية، ونتج عنه هذيانه وهذا العنوان،، ونقولها للغلام مرة اخرى يا غلام الليبيين لا تعبث مع العراقيين والا فمصيرك ان يتفرج عليك الناس وانت تركض عاريا لا يسترك حتى الدولار الليبي، فاعتبر يا غلام.