الرئيسية » مقالات » ثقافة (..القتل لنا عادة..) ..وتعميها.. (كثقافة خنوع).. كنشر الزنا بدعوى ان عيسى بلا أب

ثقافة (..القتل لنا عادة..) ..وتعميها.. (كثقافة خنوع).. كنشر الزنا بدعوى ان عيسى بلا أب

بسم الله الرحمن الرحيم 
يتساءل الكثير من شيعة العراق.. عند قراءة الكتب الشيعية.. عن سبب قلة الناصريين للامام المهدي عليه السلام عند ظهوره.. ولماذا القلة سوف تناصره.. وتبين لنا.. بان شريحة كبيرة من الشيعة تتربى على يد المرجعية والقوى السياسية الشيعية على قبول ثقافة الخنوع والقتل والابادة.. وتثقف بقبول الصفعات من القوى المعادية للشيعة.. وخاصة في العراق.. وهي لها صاغرة..

وهؤلاء هم الكثرة من الشيعة.. بسبب ثقافة الخنوع التي تربوا عليها من قبل مراجع ورجال دين وقوى سياسية.. ثقفوهم على ذلك ضمن مبدأ (القتل لنا عادة).. ويخطبون برؤوس الشيعة ضد كل من يريد الدفاع عن الشيعة ..ما نصه ( لماذا تناصرون من يريد شق صف الامة ونزيف دمائها واثارة الفتن وتدخلون ضمن مبدأ.. (الفتنة نائمة لعن الله من اوقدها).. وان قتلتكم من اهل السنة اخوانكم بل انفسكم ))..

أي يصبح المهدي حسب مبدأ مثقفي الخنوع (يريد شق صف الامة.. لانه يريد محاربة الطائفيين السنة والتكفيريين والقاعدة والبعثيين الخوارج والقتلة والمجرمين الذين يقتلون الابرياء وينشرون الظلم بالعباد) .. كحال من يتم اتهامه من شيعة العراق بذلك من الذين يريدون تاسيس كيان للوسط والجنوب وقوة مسلحة شيعية عراقية للدفاع عن الشيعة ضد من يستهدفهم وينتهك مقدساتهم ودمائهم واعراضهم.. ويهجرهم من بيوتهم..

فكثير من الصفات والخصائص تميز بها الأنبياء والمرسلين و الأئمة المعصومين عليهم السلام .. لا يجوز تعميمها كثقافة او كمنهج على عموم الناس.. وإذا عممت نشرت المفاسد والانهزام.. .. بل الانتحار الذاتي.. فاذا الائمة عليهم السلام علموا عبر النبي بان مصيرهم (القتل).. هل يعني ان يتقبل كل شيعة ال البيت (القتل وتصبح عادة)؟؟؟؟

فمثلا الائمة المعصومين عليهم السلام.. .. نسبوا الى النبي محمد اللهم صلي على محمد وال محمد.. من فاطمة امهم.. وليس من ابيهم عليا عليه السلام.. فهل يجوز ان نعمم هوية الابناء الى امهاتهم بدعوى (ان فاطمة ابناءها نسبوا لها من بطنها وليس من صلب عليا) ؟؟؟

واليس هذا سوف يجعل بنفس الوقت (الائمة المعصومين التسعة عليهم السلام من نسل الحسين يعودون بنسبهم الى كسرى يزدجر لان الحسين متزوج من ابنت كسرى.. وذريته المعصومين منها..).. فاذا لم نستطع تعميم هذه الصفة على عموم ال البيت.. فكيف نعممها على عامة الناس.. كما حصل من المصيبة والكارثة التي مررت بالمادة 18 بالدستور والتي نسبت هوية الابناء الى الام.. ومن اب مجهول الاب.. بكل استخفاف واهانة بكرامة وثقافة العراقيين التي تعتز بهويتها من الاباء.. وليس من بطون الامهات كابناء المجهولي الاب..

كذلك مقولة (القتل لنا عادة.. وكرامتنا من الله شهادة).. فهي تخص الائمة .. وهي دليل الاندفاع بسبيل الحق.. .. ولا يجوز تحويلها كتعميم لثقافة تقبل القتل.. والخنوع.. والاذلال.. والقبول بالارهاب والقتل على الهوية.. التي تستهدف شيعة العراق.. وان يتم الدعوة (للصبر.. وتقبل نزيف الدم).. بدعوى ان الائمة عليهم السلام قالوا (القتل لنا عادة.. ).. فهي ا ساءة لال البيت عليهم السلام انفسهم..

وكذلك.. عيسى عليه السلام.. ليس له اب.. و أمة مريم.. عليها السلام.. حملت به خارج المؤسسة الزوجية.. فهل يجوز مثلا.. ان ندعي باجازة الانجاب خارج المؤسسة الزوجية.. للنساء.. وننشر الزنا.. بدعوى ان عيسى (بلا اب)..

بالطبع.. كلا.. لان عيسى عليه السلام.. معجزة ربانية.. خصه الله بها.. بان جعل مريم تحمل به.. خارج مؤسسة النكاح .. ولم يلمسها احد..

فعن أي عادة وعن أي قتل.. لنا شهادة.. اذا عممت على عامة الشيعة.. وما نتائج ذلك.. اليس ملايين الارامل والايتام.. والاف من جيوش المنحرفات اخلاقيا في ملاهي سوريا ومصر والخليج والاردن.. نتيجة فقدان المعيل والترمل والتيتيم وعدم وجود مئوى ومصرف يسد حاجتهن..

ومئات الالاف من اطفال الشوارع.. بعد ان قتل ابائهم.. وشردت نساءهم.. ونجد من يروج (القتل لنا عادة والموت لنا شهادة).. من شيوخ وسادة.. معممه.. يجلسون بارفه البيوت.. وافخم الجوامع والحسينيات.. واما المراجع فلهم جيوش من الحمايات.. المسلحة.. وياتيهم الخمس من كل فج عميق.. وبنفس الوقت نجد شيعة العراق يتم قتلهم بابشع الوسائل على يد القوى السنية والحكومات والدول والتنظيمات السنية بالعالم.. وعبر التاريخ..

لذلك يجب .. الدعوة.. للدفاع عن شيعة العراق.. وحماية كرامتهم واعراضهم.. ولنتذكر بان عليا عليه السلام والحسين عليهم السلام.. ليست المرجعية افضل منهم واكثر حفاظا على دماء المسلمين من عليا والحسين.. فقد رفع عليا والحسين السلاح.. دفاعا عن المظلومين .. وهبا عليا عليه السلام.. لقتال اهل الجمل وصفين والنهروان.. بعد ان علم ان الابرياء من شيعته يتم اضطهادهم.. ويتم بقر بطون زواجات شيعته..

ونؤكد بان هذه الثقافة للخنوع.. التي يروجها شيوخ ومراجع شيعة.. هي السبب بتقويض وتحيد الشيعة بالعالم عبر التاريخ.. وازالة دولهم.. في شمال افريقيا واسيا.. حتى اصبح شيعة العالم اقلية .. مقارنة بالسنة..

وليعلم.. من يروج لثقافة الخنوع.. بان المهدي عليه السلام.. سوف يظهر ولن يجد أي شيعي يناصره.. لانهم سوف يبادون عاجلا ام اجلا.. . وان وجد فسوف يجد خانعين.. يعتبرونه (يريد شق صف الامة.. طائفي.. ويريد حقن دماء المسلمين).. في حالة طلبه رفع السلاح ضد اعداء الشيعة من اهل السنة..

لذلك نؤكد بان على الشيعة العراقيين تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474