الرئيسية » مقالات » ندوة لمعهد الوارف للدراسات الإنسانية في واشنطن حول فصل الدين عن الدولة

ندوة لمعهد الوارف للدراسات الإنسانية في واشنطن حول فصل الدين عن الدولة

في العاصمة الأمريكية واشنطن أقام معهد الوارف للدراسات الإنسانية ندوة حول ( فصل الدين عن الدولة) ، بحضور عدد من الشخصيات الفكرية والسياسية ونشطاء في مجال حقوق الإنسان والحريات ، والمهتمين بقضايا الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
وقد ألقت السيدة مرح البقاعي مديرة المعهد كلمة افتتاحية مبدية سعادتها بالحضور والمحاضرين وشاكرة كل الجهود التي بذلت لأجل نجاح الندوة لما فيه دعما للمجتمع المدني ودولة القانون والمؤسسات ودمقرطة المجتمعات.
وقد تضمنت الندوة ثلاثة محاضرات :
الأولى ألقاها المحامي إلياس عون الحاصل على دكتوراه من جامعة سانت ماري في كلية الحقوق ومحام دولي لديه خبرة في التقاضي في أمور الشركات المتعددة الجنسيات ، والتكنولوجيا ، والعقود ذات الصلة ، وقانون الهجرة ، وغيرها من الضوابط القانونية. نشرت له العديد من المقالات حول قضايا الشرق الأوسط في صحيفة ديلي ستار ، كبرى الصحف في لبنان. وتناول في حديثه موضوع فصل الدين عن الدولة داخل المؤسسات وما يترتب من التزامات حياتية من قبل المواطنين بمختلف دياناتهم في هذا الموضوع وألية تطبيقه، ودعا إلى الوعي الروحي والوجداني بهذه المسألة التي يسعى الجميع إلى تطبيقها ضمن الحياة.
المحاضرة الثانية كانت من قبل الدكتورة كاترين مشيل والتي عملت مستشارا سياسيا للمعارضة الكردية العراقية عن قضايا المرأة في الفترة من 1982 إلى 1989. وقد تم نشر مقالاتها في أكثر من 50 موقع من مواقع الإنترنت العربية ، والصحف والمجلات داخل المنطقة و في الغرب. في عام 2006 تقدمت بشهادة في المحكمة العراقية العليا ضد نظام صدام حسين. تعمل مع منظمة هيومن رايتس ووتش الكردية منذ عام 2003. تحدثت في كلمتها عن العراق وكيفية دخول الدين في الحياة القانونية والتشريعية وتأثيره على الأحوال الشخصية وحقوق المرأة، إذ تصادر هذه التشريعات من حقوقها بما يتعلق بالإرث والشهادة والسفر وحضانة الأولاد ، كما تشريع الضرب بحق الزوجة، وتطرقت إلى الحريات الدينية في اقليم كردستان العراق حيث أشارت إلى المعاناة التي يلقاها ممن يعتنقون المسيحية من قبل الناس.
المحاضرة الثالثة كانت للسيد بيشواز فيزولا محرر القسم الكردي في مؤسسة اطلس على شبكة الأنترنت، والذي استعان ببعض النصوص الدينية التي تجيز فصل الدين عن الدولة في الإسلام، وأوضح أن الدين الإسلامي في تشريعاته قابل لأن يكون عصرياً وأن غالبية المسلمين في العالم الإسلامي لايتفقون مع فكرة تطبيق الشريعة.