الرئيسية » مقالات » تيسير خالد : الإستيطان غير شرعي وازالة البؤر الإستيطانيه مسرحيه سخيفه

تيسير خالد : الإستيطان غير شرعي وازالة البؤر الإستيطانيه مسرحيه سخيفه

حذر تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من الوقوع في فخ المناورات والمساومات الإسرائيليه حول البؤر الإستيطانيه ,التي إنتشرت في الضفه الغربيه على نطاق واسع بعد أن دعا أرئيل شارون زعران التلال الى احتلال قمم الجبال وبناء بؤر استيطانيه فيها في سياق هجوم استيطاني واسع قاده شارون كوزير للبنى التحتيه في حكومة بنيامين نتنياهو الأولى بعد فوزه في انتخابات العام 1996 .

وأعاد الى الذاكره تقرير المحاميه طاليا ساسون حول التمويل الحكومي للبؤر الإستيطانيه , التي أقامها المستوطنون على أراض فلسطينيه خاصه استولى عليها المستوطنون بالقوه تحت الحمايه الكامله لقوات الإحتلال , وتوصياتها بوقف التمويل الحكومي لهذه البؤر وعدم تقديم غطاء قانوني لها , وهي توصيات لم تأخذ بها جميع حكومات اسرائيل , كما أعاد الى الذاكره كذلك دعوة اللجنه الرباعيه في خطة خارطة الطريق اسرائيل الى تفكيك جميع البؤرالإستيطانيه التي أقامها المستوطنون بدعم حكومي منذ العام 2001 , وهي دعوه لم تعطها اسرائيل الحد الأدنى من الإهتمام , ومارست بشأنها ,كما هو الحال هذه الأيام سياسة خداع للرأي العام الدولي في لعبة كسب للوقت حتى وصل عدد هذه البؤر الى أكثر من 220 بؤره استيطانيه , تحول الكثير منها الى مستوطنات في ما تسميه اسرائيل بالكتل الإستيطانيه .

وفي ختام تصريحه دعا تيسير خالد , الإدارة الأمريكيه واللجنة الرباعية الدولية والمجتمع الدولي الى عدم الإنخداع مجددا بالمسرحيه الاسرائيليه الجديده وبالمناورات الإسرائيليه حول تفكيك عدد محدود من هذه البؤر , والى عدم السماح لحكومة اسرائيل باستدراجها لمساومات تنطوي على نزعه اسرائيليه عدوانيه ومغامرات عسكريه تبقي على البؤر الإستيطانيه في مكانها وتدفع بالمنطقه باسرها الى المجهول والفوضى وعدم الإستقرار وتسد الآفاق أمام التقدم نحو تسويه سياسيه للصراع على أساس الشرعيه الدوليه وتوفر الأمن والإستقرار لشعوب ودول المنطقه بما فيها دولة فلسطين وعاصمتها القدس وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينين في العوده الى ديارهم ، كما اكد أن الجانب الفلسطيني لن يعود تحت أي ظرف من الظروف الى مفاوضات مع حكومة اسرائيل قبل الوقف الشامل للنشاطات الاستيطانية ، بما فيها تلك التي تعتبرها اسرائيل لأغراض النمو الطبيعي ، لأن الاستيطان ونقل سكان دولة الاحتلال الى الاراضي الخاضعة للاحتلال العسكري هو بحد ذاته غير شرعي ويعتبر من وجهة نظر القانون الدولي الانساني جريمة من جرائم الحرب .

نابلس 27/5/2009 الاعلام المركزي