الرئيسية » مقالات » المالكي من قراء موقع كتابات!؟

المالكي من قراء موقع كتابات!؟

المتصفح العراقي للانترنيت يقلب المواقع في بدايات تعرفه على الشبكة العالمية، يمحص الغث من السمين، حتى يختار في النهاية المواقع التي تناسبه.

فاليساري سيواظب بالتاكيد على متابعة المقالات المتجددة يوميا على الحوار المتمدن (http://www.ahewar.org)، لان المواضيع المثارة هناك، والحملات التضامنية التي ينضمها الموقع لمساندة فئات اجتماعية هي محور اهتمامات اليساريين.

ومن يبحث عن اخر الاخبار فلا بد ان يعتاد على النقر على موقع صوت العراق (http://www.sotaliraq.com)، اذ يتابع الموقع اخر الاخبار التي تهم العراقيين، وهي تتدافع في فيض لا نهائي على مدار الساعة.
ومن يتصفح لمعرفة المهم من الاخبار، من تلك التي لا يريد احد ان تفوته، بما قل ودل سيعتاد على متابعة موقع اخر ايضا هو موقع المترو الاخباري (http://www.almitro.com) وهو موقع رغم بطئة بالتحديث الا انه ينتخب الاهم من الاخبار.

وهنالك مواقع اخرى لا تقل قيمة عن هذه، وهي معروفة للجميع مثل الاخبار، عراق الغد، الكاتب العراقي وكلها مواقع رصينة تقدم الخبر والتحليل المنطقي بما يرفع مستوى الوعي العام للقارئ العراقي.

ومن يهمه متابعة اخبار كردستان، فهنالك صوت كردستان، كوردستان – تايمز، موقع حزب الحل…

ابن الناصرية سيحن على موقع الناصرية نيت، وابن الكوت سيزور الكوت نيت، وابن قلعة سكر لا يستطيع ان يتجنب موقع قلعة سكر نيت…
ومن يهمه امر المكون المسيحي من كلدان واشوريين فيزور عينكاوا، والمكون الايزدي له مواقع راقية مثل بحزاني، قنديل..
ومثلها مواقع فيلية.. كلكامش، عراق للجميع، لورستان الغربية
كما ان هناك مواقع صابئية .. (الصابئة المندائيون)..

هذا بالاضافة الى مواقع دينية، واخرى عاطفية وغيرها تهتم بصيانة وبرامج الكومبيوتر، واخرى مهنية تخصص في مجالات كالطب، او الفن، او اشرطة الفيديو…

ولكن ان يقرأ احدهم موقع بلا طعم ولا لون ولا رائحة، مثل موقع كتابات، وهو الذي يطلق عليه “مستنقع كذابات”، لا تتسرب من سطوره سوى شتائم تلطخ شاشة المونيتر، ومذيلة باسماء مستعارة لنكرات لا تجيد سوى الالفاظ السوقية، فان هذا الشخص، المتابع لموقع كهذا يبوح بمستواه القريب جدا من هذا الحضيض.

اما ان يكون المتابع لهذا الموقع هو رئيس الوزراء العراقي، فلا غرابة ان ينجرف العراق لتحل به كل هذه الكوارث التي نسمعها، لا غرابة ان ينشط الارهاب، ويرتفع مستوى خط الفقر حتى الـ 50%، وتنتشر الاوبئة، ويتدنى مستوى التعليم والفساد الاداري وانتشار الرشى والسرقات الخيالية، وشيوع الوفيات النادرة الاسباب.

وان يتمادى رئيس الوزراء العراقي، للحد الذي يقاضي فيه موقعا كهذا، ويدخل معه في متاهات محاكم، ويقدم دعما اعلانيا لهذا الموقع لم يكن يحلم به، فيرفع شأنه ليكون ندا لرئاسة الوزارة العراقية. فان مستوى رئيس وزراء كهذا لا يصلح لاادبيا ولاعرفيا ليكون شيخ عشيرة، فابسط شيخ امي يعرف كيف يتجنب جزافات البذيئين اذا ما مر من جوارهم.

ولكم ان تتخيلوا الان حظ العراق، برئيس وزراء كهذا (المالكي)، وهو من قراء موقع (كتابات) كهذا!؟