الرئيسية » مقالات » إعلام الشيعة والسنة باطلين..

إعلام الشيعة والسنة باطلين..

ازمة العراق .. بل ازمة العراقيين .. هي الثقافة الاجتماعية.. والاعلام السياسي.. (سواء الحزبي او المذهبي او القومي او الديني او الشعبي ايضا).. والذي يرفع شعارات (الاخوة.. والمحبة.. والاخاء بين العرب والاكراد والتركمان.. ولا فرق بين الشيعة والسنة).. وتخفي تلك المصطلحات بحقيقتها الكراهية والحقد والاحتقان والضعف.. وعدم القدرة على الصراحة وكشف الحقيقة.. من طرف للاخر…. وتستفاد منها قوى سياسية وحزبية ومن خلفها المحيط الاقليمي والجوار المعادي والطامع بالعراقيين..

بل نؤكد ان هذا الاعلام الباطل يخفي (اجتثاث) طرف للاخر.. تحت شعارات (الوحدة).. بل نجد الحرب الطائفية التي اوقعت مئات الالاف الضحايا من الشيعة والسنة بالعراق.. مارستها (قوى سياسية وتيارات وتنظيمات وجماعات مسلحة ومليشيات.. شعاراتها (لا فرق بين الشيعة والسنة.. والوحدة ..).. وتشترك بالتمسك بالمركزية.. المقيتية التي هي سبب النزيف الدائم للعراق وتوليد الطغيان والدكتاتورية..

فكل الحكومات التي حكمت العراق منذ الدولة الاموية والعباسية والعثمانية والعارفية والصدامية.. اقترفت جرائمها ضد العراقيين تحت شعارات (الوحدة).. (ولا فرق بين الشيعة والسنة).. و (ولا فرق بين العرب والاكراد..الخ)..

فالاعلام الشيعي الحزبي.. والمرجعي.. لا يريد التصريح لعامة الشيعة.. بحقيقة السنة.. وان القوى المطروحة (التوافق.. الحوار.. هيئة علماء السنة.. حارث الضاري.. محمد الدايني.. مشعان الجبوري.. عبد الناصر الجنابي.. والانتحاريين.. والبعثيين.. والقوميين.. والصداميين.. ).. تمثل السنة واجنحتهم.. وان على الشيعة التعامل مع ذلك .. والدفاع عن انفسهم..

ولا الاعلام السني الحزبي.. يريد التصريح اعلاميا.. بحقيقة ان الشيعة والقوى المطروحة (الدعوة.. المجلس.. ال الحكيم.. ال الصدر.. الفضيلة.. حزب الله.. ثار الله.. المليشيات.. الصكاكة..الخ).. يمثلون اجنحة موجودة لدى الشيعة.. وان على السنة التعامل مع ذلك..

فالبعث وصدام.. .. ولحد الان.. يدعون (ان الشيعة العراقيين الاصلاء.. لا يمثلهم الدعوة العميل، والمجلس الاعلى الخائن، وال الحكيم، والصدر).. ويدعون ان من يمثل الشيعة (هم الشرفاء من العرب .. القوميين.. الوحدويين للامة العربية .. الخ).. والنتيجة يصبحون الشيعة الشرفاء هم ( البعثيين فقط).. المحبين لرمز وبطل (الامة العربية صدام حسين )؟؟؟

واليوم نرى الاعلام المحسوب على الشيعة ايضا يدعي ان القاعدة والتوافق والحوار والضاري وهيئته السنية والانتحاريين لا يمثلون السنة.. فيطرح تساؤل اذن.. من يمثل السنة ؟؟؟

فالاعلام الذي تروجه الاحزاب المحسوبة على (الشيعة).. شبيه بالاعلام السني الصدامي البعثي السابق،، حيث يتم محاولات لتبرئة السنة من كل الجرائم الطائفية التي تقترف ضد الشيعة.. وهذا تطلب ان يتم الادعاء بان (القاعدة والتوافق والحوار وحارث الضاري وهيئة علماء السنة .. والدايني، ومشعان الجبوري، وعبد الناصر الجنابي.. الخ).. لا يمثلون السنة.. ويدعي هذا الاعلام (ان السنة الشرفاء هم الذين يحبون ال البيت .. ويعتبرون المرجعية الدينية هي (الاب الروحي لكل العراقيين).. ويقبلون (بمشاركة الاحزاب كالدعوة والمجلس والحكيم والصدر..الخ) بالحكومة. ويعتبرون العنف بالعراق (مقاومة).. ويعتبرون حارث ا لضاري (شيخ المجاهدين.. ).. الخ)…؟؟؟

وكلا الإعلاميين البعثي والسني والشيعي .. هو باطل في باطل.. ومحاولات لرسم صور غير حقيقة عن واقع مرفوض من كل الاطراف..

اما الاعلام السني.. كالقاعدة فهو الوحيد الصادق ويكشف الحقيقة.. فهو يصرح بحقيقة العداء السني ضد الشيعة.. التي تحاول قوى اخفاء حقيقته.. تحت غطاءات قومية مسيسة..
……………………………………

*انسلاخ..زعمات شيعية.. عن واقعهم الشيعي .. (نرفض مصطلح الشيعة) لانها (طائفية)؟؟؟

عندما يظهر شخوص واحزاب وسياسيين ورجال دين محسوبين على شيعة العراق.. يبدأون كلامهم (نحن نرفض مصطلح شيعة.. لانها طائفية.. ولم نكن نعرفها بزمن صدام)؟؟

حال هؤلاء حال من يعيش حياة العبودية ولا يشعر بالعبودية.. فيكون.. هو احط من العبيد..

فكل انواع الاضطهاد تعرض لها شيعة العراق.. من قتل مراجع.. ومن مقابر جماعية.. ومن منع الكتب الشيعية من الطبع والترويج.. ومن التضيق على ممارسة الطقوس الجعفرية.. ومنع بناء الحسينيات والجوامع والمساجد الشيعية.. ومن تهميش الشيعة العراقيين سياسيا .. عبر مئات السنين.. وبعد ذلك (لا يعرف هؤلاء مصطلح شيعة .. واضطهاد الطائفة السنية ضد الشيعة).. ؟؟؟ في وقت تمجد الثقافة والواقع السني بكل الانظمة والشخوص والحكومات التي اضطهدت شيعة العراق عبر التاريخ..

لذلك يجب على شيعة العراق تبني إستراتيجية (جدار الدرع والردع الشيعي).. وهو مشروع الدفاع عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474