الرئيسية » دراسات » الكــــــــــرد في المجتمع اللبناني الحلقة السادسة

الكــــــــــرد في المجتمع اللبناني الحلقة السادسة

أمره سنان باشا بالتوجه إليه ليساعده في قتال الشاه، لكنه تثاقل عن دعمه حتى حصلت الهزيمة ببلاد العجم للجيش العثماني في وقعة مشهورة قتل فيها جماعة من الأمراء سنة1014 هـ. فلما رجع الوزير سنان باشا دبر أمر مقتله وتولدت من ذلك فتنة عظيمة، وأصبح الأمير علي ابن أخيه قائم مقاما على حلب ثم خرج بها على السلطنة.
مشاهير الكرد:1/180 ، خلاصة الأثر 2/ 84 ــ 87 الأمير على بن احمد بن جانبولاد ( جانبلاط )
على بن الأمير احمد بن جانبولاد بن قاسم الكردي القصيري: كان جده جانبولاد( ابن عربو) هذا أمير لواء الأكراد بحلب. ولي حكومة ( المعرة ) و ( كلس ) و(إعزاز ) . واكتسب شهرة فائقة وصيتا بعيدا .
أما الأمير ( علي) صاحب الترجمة فقد ولي حكومة العزيزية ــ ربما إعزاز التي بجانب كليس ــ ولما قتل الوزير ابن جغال سنان باشا ، عمه حسين باشا بمدينة ( وان ) لتقاصره في نصرة الدولة، خرج الأمير على من طاعة الحكومة وجمع جيشا يزيد على عشرة ألاف محارب . وتكاثرت الشكاوي عليه عند السلطان العثماني احمد، وأصدر فرامنين يتهدده فيهما، واشتد غضب الدولة عليه ، وزحف الصدر الأعظم مراد باشا لقتاله بجيش بلغ ثلاثمائة ألف جندي، وسار علي باشا لقتاله بجيش يقدر بنحو ثمانين ألف جندي، كما طلب الأمير يوسف بن سيفا صاحب عكار وطرابلس من الحكومة قيادة جنود الشام لقمع ثورة الأمير على فأذن له بذلك، ولما تصادم الطرفان على مقربة من ( حماه ) ، انكسر يوسف باشا فولى هاربا إلى الشام مع أربعة من رجاله، فأرسل الأمير علي ( درويش بن حبيب بن جانبولاد ) إلى طرابلس الشام للاستيلاء عليها وتقدم بجيشه إلى بعلبك ودخلها بدون مقاومة . ثم حارب جيش الشام مرة أخرى في جمادى الأخر سنة (1016) وتغلب عليه فدخل دمشق ثم تقدم إلى حصن الأكراد وأقام فيها . وتصالح مع يوسف باشا وتصاهر معه بأن يتزوج ابنته، ثم رحل إلى جهات حلب تاركا ( حمص ) ليوسف باشا فانقطع الحكم العثماني عن تلك الأصقاع مدة سنتين ، إلى أن توجه الصدر الأعظم ( قويوجي مراد باشا ) مع جيش عظيم لإخماد ثورته . وتصادم الطرفان وتقاتلا ثلاثة أيام فانكسر الأمير علي وهرب إلى حلب ووضع أهله وماله في قلعتها ، ثم انسحب بنفسه وإتباعه إلى ( ملاطية ) وبقى ( مراد باشا ) يتبع أثره ويقتل رجاله إلى أن وصل إلى حلب واستولى على قلعتها بعد أن وعدهم بالأمان . ولكنه صادر أموال الأمير على وقتل بقية إتباع جانبولاد في المدينة. أما الأمير علي فذهب إلى بروسه وسلم نفسه إلى حاكمها، فأرسل إلى الآستانة ودخل على السلطان الذي عفا عنه وعينه واليا على ( طمشوار ) بعد مدة في بلاد الرومللي، وكان ذلك حوالي سنة ( 1020هـ/1611م )،توفي في بلغراد، وقيل عنه كان شجاعاً عادلا ًرحيماً عاقلاً، وكان حليفا لفخر الدين المعني الثاني في جبل لبنان ضد السلطنة العثمانية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مشاهير الكرد:2/78، خلاصة الأثر:135، إخبار الأعيان بجبل لبنان:1/141-157
علي جانبولاد
(1111-1192هـ =1700-1778م)
علي بن رباح بن جانبولاد: من كبار الأسرة الجانبولادية في لبنان، ويعرفون اليوم بآل جنبلاط . وهم أمراء الدروز في لبنان، أكراد الأصل. حكم أجدادهم ايالة حلب وكلس ،واستقروا أخيرا في لبنان سنة 1630م.
لما تغلب مراد باشا على علي باشا جانبولاد في حلب سنة 1607م تشتت أقاربه وأخفى بعض أولادهم في بلاد حلب وكلس. وفي سنة 1630م حضر جانبولاد بن سعيد بن رباح من بلاد حلب إلى بيروت لما بينهم وبين المعنيين من الصداقة والود. ورحب به أكابر جبل لبنان ودعوة إلى الإقامة في بلادهم، فأجاب وأتى معهم في مزرعة الشوف ، واعتمد عليه الأمير فخر الدين في مهمات عدة. وتزوج احد أحفاده وهو علي ابنة الشيخ قبلان القاضي التنوخي كبير مشايخ الشوف، وانتقل إلى قرية ” بعذران” ومات قبلان القاضي سنة 1712م بلا عقب، فالتمس أكابر الشوف من الوالي الأمير حيدر الشهابي تولية صهره ” علي” رئيسا لهم، في مرتبة قبلان، ثم ولاه مقاطعة الشوف، فسلك منهج العدل والرحمة ورفع التعدي، فحصلت الراحة والأمان، واستمال الناس إليه، وكثرت أعوانه من كل الطوائف حتى صار “شيخ المشايخ”. وتوسط في الصلح بين بعض الشهابيين والأرسلانيين فنجح. وفرض الأمير يوسف الشهابي مالا على البلاد فهاجت الرعايا، فالتمس من الأمير إبطاله، فأبى، فدفعه من ماله وأبطله عنهم، فازداد تعلقهم به. وخاف الأمير استفحال شأنه، فحاول الإيقاع بينه وبين ” اليزبكية” فتدارك الشيخ ذلك بحكمة زادت في مكانته. واستمر إلى أن توفي في بعذران وعمره 78 سنة، وله سنة أولادهم: يونس، جانبولاد، ونجم، ومحمود، وقاسم، وحسين. وكان حسن الأخلاق، محباً للعلماء، غيوراً شجاعاً، عادلاً حليماً فاضلاً، وتولى الحكم بعده ولده قاسم حانبولاد.
أخبار الأعيان في جبل لبنان:136-138 ، الأعلام:4/، تاريخ لبنان: 454، تاريخ المشرق العربي: 166
علي باشا الأسعد المرعبي
علي باشا الأسعد المرعبي: من بني مرعب أكراد الأصل، قدم جدهم من بلاده واتخذ عكار في شمالي لبنان موطناً له، وتملكت سلالته المباني الشاهقة، والأملاك الواسعة في عكار، وتولى منهم حكومة طرابلس ، وتقلب أولاده وأحفاده ببكوات، أما سائر أفراد بني مرعب فكانوا يلقبون بالاغوات، حتى أنعمت عليهم الحكومة العثمانية بلقب بكوات أسوة بأبناء عمهم.
أما علي باشا الأسعد فهو احد مفاخرهم، ورجل زمانه، خبرة ومضاء عزيمة، وكان مهابا عاقلا فارسا مغوارا جسوراً فصيحا. قال عنه نوفل نوفل في تاريخه” كشف اللثام في حوادث مصر وبر الشام” كان تقصده ذوو الحاجات فيقضيها، ويرجو الفقراء نوال كفه فيعطيهم، ويمتدحه الشعراء بغرر القصائد فيجزل صلتهم. وكان فصيحاً ، وله مشاركة في الأدب والشعر، وكان وفياً لأصدقائه ومن يلوذ به.
أنعمت عليه الحكومة العثمانية برتبة الباشاوية( مير ميرانية)، وأكثر الشعراء بمدحه ، ومنها قصيدة للشيخ أمين الجندي الشهيرة:
لا تكثري عتبي فبست أرى حسن التخلص منقيل ومن قال
إلا بمدح احمد الشهم الشديد ومن له الجناب الرفيع الباذخ العالي
كأنه الليث تغدو خلفه زمر كواسر من بنيه خير أشبال
قس الفصاحة سحبان البلاغة مق ـداد الشجاعة مولى كل أفضال
مناقب لم يزل بالعجز معترفا عن حصرها كل نقاد ونقال
يا آل اسعد لا زالت منازلكم عذراء تسعد من كفيك بالقبل
وقال فيه الشاعر بطرس كرامه:
هذا ابن اسعد لا ند يشاكله المرعب الضد بالهندية الأسل
يا آل مرعب لازالت رماحكم تمتد خلف العدا قطاعة الأجل
يا لآل مرعب أن الفخر حق لكم والفخر فيكم علي جاء بالمثل
تراجم علماء طرابلس وآبائها:47
المعلم كمال جنبلاط
(1336 -1397 هـ =1917 -1977 م)
كمال بن فؤاد جنبلاط : مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي، وأحد زعماء الحركة الوطنية اللبنانية، كردي الأصل، درزي المذهب.
ولد بالمختارة بقضاء الشوف بجبل لبنان .وحين اغتيل والده تولت والدته نظيرة تربيته، فتلقى تعليمه الابتدائي في المختارة، ثم التحق بمدرسة عينطورة الثانوية، والتحق عام 1938 بجامعة السوريون في باريس ودرس فيها الحقوق، ولم يكمل تعليمه هناك، فعاد إلى بيروت والتحق بجامعة القديس يوسف وحاز على إجازة الحقوق منها عام 1942.مارس المحاماة لمدة عام، انتخب عام 1943 نائبا لأول مرة، ومن ذلك التاريخ دخل المعترك السياسي.
عين عام 1946 وزيرا للاقتصاد والشؤون الاجتماعية والزراعية، كما انتخب في العام نفسه نائبا عن جبل الشوف، وقد أعيد انتخابه نائبا في سنوات تالية.
في عام 1949 أسس الحزب التقدمي الاشتراكي، وإنشاء جريدة الأنباء، بعد انتخاب فؤاد شهاب أسندت إليه عدة حقائب وزارية، إذ عين وزيرا للتربية، ثم تولى وزارتي الأشغال العامة والبريد والهاتف عام 1966. وفي أواخر فترة رئاسة شارا حلو تولى وزارة الداخلية، واستمر فيها حتى انتخاب سليمان فرنجية.
في عام 1972 انتخب أمينا عاما للجبهة العربية للمشاركة في الثورة الفلسطينية، كما تزعم جبهة الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية. وأيد السياسة الناصرية، وساند الحركة الفلسطينية، وكان زعيم الطائفة الدرزية في لبنان وسعى إلى تطويرها، ونادى بالصداقة مع الاتحاد السوفيتي، وحائز على جائزة لينين للسلام عام 1972م.
قتل غيلة بالقرب من بعقلين في كمين نصب له . من مؤلفاته: “مذكرات ” ، ” المصحف المنفرد بذاته “، ” ربع قرن من النضال ” ، ” نحو اشتراكية إنسانية ” ، ” هذه وصيتي ” ، ” فيما يتعدى الحرف ” ، ” نكون أولا نكون ” ، ” لبنان وحرب التسوية ” ، ” من أجل المستقبل ” ، ” أضواء على حقيقة القومية الاجتماعية ” ، ” حقيقة الثورة اللبنانية عام 1958 ” ، ” منهج السياسة اللبنانية ” ، ” أدب وحياة ” ، ” نشيد النور ” ،” دفاتر من الشرق”،”دستور الديمقراطية”، بالفرنسية،”أضواء على حقيقة القومية الاجتماعية السورية”،” وحقيقة الثورة اللبنانية عام 1958م”. وله ديوان” فرح ” .
الاغتيالات السياسية:16، رجال من بلادي:351-374، عرب معاصرون:259-274، مصادر الدراسة الأدبية:4/185-191، المائة الأولون:93-96، معجم أعلام المورد: 159، معجم المؤلفين:2/670،والمستدرك عليه :564، موسوعة السياسة: 5/139، أعلام الدروز:1/ 392-398، أعلام في دائرة الاغتيال:129-131، لافتات على الطرق:195-201، مائة علم عربي: 169-172، إتمام الأعلام:212، ذيل الأعلام:1/157، تتمة الأعلام:2/25، وكتب عنه: كمال جنبلاط والتحدي الكبير، لنبيل هادي، 1977، مع كمال جنبلاط لفايز الفقيه،بيروت، 1979 محمد سيفا
(1285-1336هـ =1868 -1918م)
محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن محمد بن رجب بن سعد الدين باشا المنسوب لبني سيفا الأكراد في طرابلس الشام: فاضل، مدرس. تلقى علومه الدينية على يد الشيخ حسين ولازمه مدة عشر سنوات حتى أجازه بالتدريس. وأخذت الطلبة ترد إليه من سائر الجهات ، ثم عمل مدرساً للغة العربية في مدرسة كفتين الداخلية الوطنية الكبرى في طرابلس . ثم سافر إلى الآستانة ولبث هناك مدة ، وبعد رجوعه شرع في تأليف رسالة في علم الفلك ، ثم أخذ يفسر القرآن الكريم في أسلوب مختصر ، وألف رسالة عن” دود الحرير وتربيته وحفظه” ، ونال على ذلك جائزة من حكومة العثمانية مع الميدالية الذهبية ، ثم ألف رسالة في “كيفية استخراج الزيوت من النباتات”، و” مختصر رسالة في علم المعاني والبيان” . وله خدمات وطنية تذكر بالشكر ، كان رضي الأخلاق، حسن المعاشرة، وفياً لأصدقائه ، واسع الإطلاع .
الأعلام:7/303، 304، معجم المؤلفين:11/253، تراجم علماء طرابلس:225
الأمير محمد السيفي
(000-1032هـ = 000-1623م)
الأمير محمد بن الأمير علي السيفي الطرابلسي : من أمراء بن سيفا الكردي حكا م طرابلس الشام وولاتها المشهورين بالكرم والأدب ، وهم أكراد الأصل . نزحوا من بلادهم واستوطن عكار ومنها تولى الحكم في طرابلس . وصاحب الترجمة من خيارهم . كان من أهل الأدب والفضل السامي ، وله شاعر خاص يدعى محمد بن ملحة العكاري، وقد ولي حكومة طرابلس بعد الأمير يوسف باشا السيفي ( توفي 1025هـ) . وكانت احساناته تستغرق العد. و له معارك مع الأمير فخر الدين المعني . قال المحبي في خلاصة الأثر: الأمير محيى القريض ( المواليا) الكثير . توفي مسموما وهو مسافر إلى بلاد الروم في قونية( تركيا ) . وانهار البيت السيفي بعده. رثاه حسين بن الجزري بقوله : ولما احتوت أيدي المنايا محمــــد ال أمير ابن سيفا طاهر الروح والبدن
تعجبت كيف السيف يغمد في الثرى وكيف يواري البحر في طيه الكفن
تراجم علماء طرابلس: 21، خلاصة الأثر: 4/47، الأعلام: 6/293، مشاهير الكرد:2/154
الشاعر محمود الشهال
(1252- 000هـ =1835- 000-م)
الشيخ محمود بن عبد الله الشهال : شاعر جيد النظم . ولد في طرابلس لبنان ، وسميت وينتمي إلى أسرة الشهال في طرابلس وهم يمتون في نسبهم لآل سيف الأكراد حكماء طرابلس على مدى أعوام طويلة . تعلم على يد شيوخ طرابلس ودخل في سلك موظفي الدولة العثمانية فعين مديرا في طرابلس، وعضوا في مجلس البلدية أعواما طويلة ، وعمل رئيس كتاب مجلس الحقوق وغير ذلك من الوظائف الإدارية . وكان حسن المحاظرة مفوها واسع الإطلاع ، جهوري الصوت ، ماهر في تلحين القصائد، وله موشحات جميلة . كان شاعر مطبوعا مجيدا نظم في سائر أبواب الشعر ، وكان غزير المادة ، رقيق الأسلوب ، لطيف المعاني . له ديوان مطبوع .
تراجم علماء طرابلس: 164
مصطفي باشا جانبلاط زاده
(000- 1039هـ =000-1629م)
مصطفى باشا جانبلاط زاده ابن علي: من أسرة جانبولاد الكردية الشهيرة. نشأ في (اندرون همايون) أي المدرسة العالية التي في داخل السراي السلطاني باستانبول. وترقى سنة (1039) وأصبح (أمير آخور) ، ثم أحرز رتبة الوزارة سنة (1040) مع إسناد منصب القبودان إليه، وتزوج بالأميرة (عايشة). وفي سنة (1046) أعدم بأمر السلطان العثماني .
مشاهير الكرد:2/192
نظيرة جنبلاط
(000-1371هـ = 000- 1951م)
نظيرة جنبلاط: خلفت زوجها فؤاد جنبلاط على مسرح الحياة السياسية في لبنان، حيث كان لها دور فعال، وهي والدة السياسي والمفكر كمال جنبلاط، توفيت في بيروت سنة 1951.
المنجد: 218
يوسف باشا السيفي
(000 – 1025هـ = 000 – 1624م)
يوسف باشا ابن سيفا : من حكام طرابلس الشام في القرن السادس عشر الميلادي من قبل الدولة العثمانية 1579م . استمر في منصب الولاية بعدما أبعد عنه عدة مرات حتى وفاته . جرت بينه وبين الأمير فخر الدين المعني الثاني (1585 – 1635م) العديد من المعارك والتالفات عبر سنوات طويلة . وأدت تلك الحروب إلى خراب طرابلس ونهبها . واستمر آل سيفا (الأكراد) في حكم طرابلس حتى الأربعينات من القرن السابع عشر إلى أن استأصل شأفتهم شاهين باشا، بعد أنوصفوا بالكرم والفضل، ومقصد المحتاجين.
يذكر الرحالة رمضان العطيفي الذي زار طرابلس بقوله : ” أن أخبار بني سيفا بالمكارم والكرم وإسداء الفضل إلى أهل الفناء والعدم أشهر أن تذكر ، حتى كان يقصدهم المحتاج وغير المحتاج من سائر البلاد ، ويقال عنهم أنهم أحيوا أيام البرامكة” .
وقال عبد الله نوفل : ” آل سيفا المشهورين بالكرم والأدب كانت لهم العزة الزاهرة والدولة الطاهرة حتى صاروا مقصد كل شاعر ومورد كل مادح وكانوا يعطون أعظم الجوائز ،وهم أكراد نزحوا من بلادهم واستوطنوا عكار ، ومنها تولوا الحكم في طرابلس ، ومنهم آل الشهال…” .
تاريخ طرابلس الشام لحكمت شريف-خ :103، تراجم علماء طرابلس: 21
الأمير احمد بن ملحم المعني
(000-1109هـ=000-1697م)
الأمير احمد بن ملحم المعني: آخر أمراء بني معن في جبل لبنان. تولى الإمارة بعد والده ملحم سنة 1657م، حتى توفي سنة 1697 بدون عقب، وبذلك انقرضت سلالة المعنيين، وانتقل الحكم إلى الشهابيين بواسطة ابنته والدة الأمير حيدر موسى بعد مؤتمر السمقانية عام 1697م. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلاصة الأثر:3/266 ،أخبار الأعيان بجبل لبنان/لطنوس الشدياق:186، المنجد:675
الأمير قرقماز المعني
(952-994هـ =1544-1585م)
الأمير قرقماز بن فخر الدين المعني الأول : أمير معني حكم جبل لبنان . بعد أن خلف والده في الحكم ، اتهم بسلب أموال الخزينة لعثمانية عن طريق جون عكار، وأرسل الباب العالي إبراهيم باشا حاكم مصر للاقتصاص منه فهرب إلى مغارة شقيف بالقرب من نيحا الشوف وتوفي بها سنة 1585م.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خلاصة الأثر:3/266 ،أخبار الأعيان بجبل لبنان/لطنوس الشدياق:186، المنجد:548
معن الأيوبي
(000- 544 هـ=000- 1149م)
معن بن ربيعة الأيوبي: جد الأمراء المعنيين في لبنان نسبته إلى جدّ له اسمه ( أيوب ) وهم ينتسبون إلى الأكراد الأيوبيين . كانوا من سكان الجزيرة الفراتية. وانتدب (معن ) لقتال الإفرنج في إنطاكية فظهرت شجاعته واشتهر، إلى انه لم يظفر ، فانهزم ببقايا رجاله ( سنة 513 هجري ) إلى الديار الحلبية ، وفيها الاتابك ظهير الدين طغتكين بن عبد الله . وأمره طغتكين أن يقوم بعشيرته إلى (البقاع ) ومنها إلى جبال لبنان ، لشن الغارات على الإفرنج في الساحل، فتوجه، وانزل عشيرته في ارض “الشوف” وقوية صلته بالأمير ” بحتر” التنوخي فتحالفا على محاربة الإفرنج وساعده بحتر على البناء في ” الشوف” وقصدها أهل البلاد التي استولى عليها الإفرنج ، فعمرت وأقام معن في ( بعقلين) واستمر في إمارته إلى أن توفي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخبار الأعيان في جبل لبنان، 162، 247، الأعلام 7/273
الأمير فخر الدين المعني الأول
(923-953هـ =1516-1545م)
الأمير فخر الدين المعني الأول: أمير لبنان، ساعد السلطان سليم العثماني في معركة مرج دابق قرب حلب سنة 1516م، والتي أسفرت عن هزيمة المماليك ، فمنحه السلطان سليم لقب( سلطان البر)، كانت عاصمته بعقلين في جبل لبنان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموسوعة العربية:2/1277
الأمير فخر الدين المعنى الثاني
( 980-1046هـ = 1572 – 1635 م ) الأمير فخر الدين بن قرقماز بن فخر الدين بن معن : سلطان سورية ولبنان في العهد العثماني.
من طائفة كلهم أمراء وسكنهم بلاد الشوف في جبل لبنان . وعن نسبهم قال المحبي : ” كان بعض حفدة فخر الدين حكى لي عنه أنه كان يقول أصل آبائنا من الأكراد سكنوا هذه البلاد ـ جبل لبنان ـ.
تولى فخر الدين إمارة الشوف ( الشرف سابقا ) من جانب الدولة العثمانية بعد وفاة أبيه ، وعلا شأنه وتوسع في حكمة ، واستولى على بلاد كثير منها صيدا وصفد وبيروت والشقيف وكسروان والمتن والجرد وخرج على الدولة العثمانية .
فبعثوا لمحاربته أحمد باشا الحافظ نائب الشام ومعه كثير من أمراء النواحي فهرب إلى إيطاليا ، وعقد مع بعض أمرائها معاهدة لتقديم العون له وخاصة في صب المدافع ، لكنهم خذلوه . وأقام هناك سبع سنوات ثم عاد سرا إلى لبنان ، اجتمع بأعوانه ثم عفا عنه السلطان العثماني وجعله واليا على صيدا وصفد وألف جيشا جرارا بلغ نحو مائة ألف من الدروز والسكبان ، كما أنه استقدم مزارعين من إيطاليا لتعليم اللبنانيين طرقهم في الزراعة. حتى بلغت شهرته الآفاق. وقصده الشعراء من كل ناحية وصوب ومدحوه .
انتفض على الحكم العثماني مره ثانية ، لكنه فشل ، ونفي إلى استنبول حيث قتل هناك.

taakhi