الرئيسية » شؤون كوردستانية » المركز الثقافي الكوردي في أستراليا … والآفاق المستقبلية

المركز الثقافي الكوردي في أستراليا … والآفاق المستقبلية


الفرات
: المركز الثقافي الكوردي في أستراليا AKCC كينونة ثقافية يتجمع فيها المثقفون والفنانون الكورد في جو لا يخلو من الصراعات، داخلياً مع الذين يجتمعون بهموم المركز ولكن بأجندات سياسية حزبية ضيقة، وخارجياً يواجه المركز تحديات من قبل الجمعيات الموالية للاحزاب السياسية الكوردية في كوردستان. في هذا الجو العام مارس المركز نشاطه الديموقراطي بانتخاب هيئته الادارية الجديدة.


أتصل الفرات برئيس المركز المنتخب الدكتور صلاح كَرميان والذي هو من مؤسسي المركز وكان هذا الحوار:


الفراتهل بالامكان أن تحدثنا عن الجو الذي ساد الاجتماع؟


بدءاً أحيّ جريدة الفرات الغراء على اتاحة هذه الفرصة للتحدث عن الاجتماع العام للمركز الثقافي الكوردي الذي في عقد نهاية الاسبوع الماضي وتسليط الضوء على بعض أوجه نشاطاته والاهداف التي يسعى المركز الى تحقيقها.


كان الهدف الرئيسي من الاجتماع انتخاب هيئة ادارية جديدة وبحث السبل الكفيلة لتفعيل الدور الاساسي للمركز الثقافي الكوردي/ أستراليا الذي تأسس منذ الشهر أوائل عام 2001 من أجل تنشيط الحركة الثقافية ضمن الجالية الكوردية ومد الجسور الثقافية مع الجمعيات الاثنية الاخرى في استراليا والعمل على التعايش والتناغم مع مكونات المجتمع الاسترالي و تحقيق الاندماج الثقافي. وناقش الاعضاء المجتمعون الاهداف التي تبنتها المركز منذ تأسيسه وأكدوا على ضرورة تفعيل دور المركز وتخطي العقبات والتفتح بصورة أوسع على الجالية الكوردية وتنشيط الحركة الثقافية فيها في جو اتسم بروح المبادرة والمثابرة والعمل المشترك للوصول بالمركز الى تحقيق الاهداف المنشودة بافضل السبل وقد حقق الاجتماع الاهداف التي عقد من أجلها.


الفراتماذا عن النتائج؟


أسفر الاجتماع عن انتخاب هيئة ادارية جديدة خمسة أعضاء مع تسمية مدير الهيئة الادارية ورؤساء اللجان المختصة وكالاتي:


د. صلاح كَرميان – مديراً للمركز


السيد عباس بوسكاني – مسؤولاً للجنة الثقافية


السيد آسو سراج – مسؤولاً للعلاقات ضمن الجالية


السيد حسن صالح – مسؤولاً للعلاقات مع الجمعيات الاخرى


السيد نياز فتاح – مسؤولاً عن المالية


هذا وقد اتخذت جملة من القرارات الهامة للنهوض بالمهام الثقافية والنشاطات المتنوعة مع التأكيد على ضرورة التعاون بين أعضاء الهيئة الادارية لتحقيق تلك المهام. وقد تضمنت القرارات:


1- تنشيط دور المركز والاستفادة من التجارب السابقة لتذليل العقبات.


2- توطيد العلاقة مع الجمعيات والمنظمات المماثلة للمركز داخل أستراليا وخارجها لاسيما الجمعيات الثقافية الفاعلة في كوردستان والعراق والدول الاوربية وأمريكا الشمالية.


3- دعم وتشجيع الكتاب والمثقفين الكورد عامة واعضاء المركز بصور خاصة في طبع مؤلفاتهم ونشرها.


4- انشاء موقع الكتروني للمركز لنشر النتاجات الثقافية واخبار ونشاطات المركز الاخرى.


5- القيام بنشاطات ترفيهية للجالية الكوردية كأحياء أمسيات اجتماعية والقيام برحلات ونزهات جماعية بين حين وآخر.


6- فتح باب الانتساب لقبول أعضاء جدد بغض النظر عن مدى نشاطهم الثقافي حالياً على أن يكون لطالب الانتساب توجهاً سليماً للعمل لتحقيق أهداف المركز وفق منهاجه الداخلي لاسيما تنشيط الحركة الثقافية والاجتماعية ضمن الجالية الكوردية في أستراليا.


7- العمل على وضع برنامج لدعوة الادباء والكتاب والشعراء والاكاديميين الكورد وتنظيم ندوات ثقافية خاصة لهم في أستراليا.


8- مراجعة المنهاج الداخلي للمركز وبيان المقترحات بشأن اية تعديلات ضرورية على أن تقدم للمؤتمر العام القادم للمركز للمصادقة عليها.



الفراتكيف ترون الافاق المستقبلية لأداء المركز ضمن الجالية الكوردية؟


على ضوء ما تم في الاجتماع من بحث للامور الهامة التي وضع المجتمعون نصب أعينهم لتحقيقها والاندفاع الكامل بالمضي بالمركز بالاتجاه المرسوم لنشاطاته وتحقيق أهدافه، يمكن القول باننا ضمن الهيئة الادارية الجديدة عازمون على دفع عجلة المركز بالاتجاه السليم لتحقيق الاهداف التي اسس من أجلها وسوف نقوم بما يملي علينا واجبنا الانساني في خدمة المجتمع ورفد الحركة الثقافية ضمن المجتمع الاسترالي بشكل أعم. وارى أن الافاق المستقبلية أمام المركز رحبة للعمل المثمر وخلق مناخ ثقافي واجتماعي ايجابي ضمن الجالية الكوردية في أستراليا وبالاخص في مدينة سيدني حيث المقر الرئيسي للمركز. وأملنا كبير في الجمعيات والافراد الاخرين من غير اعضاء المركز في مد يد التعاون والمساهمة الجادة في هذا المضمار.



الفراتكيف تقيّمون علاقاتكم مع الجمعيات الكوردية الاخرى، في ضوء حقيقة تمثيلها لتوجهات ألاحزاب السياسية الكوردية؟


أود الاشارة الى بعض النقاط الهامة عن المركز وطبيعة علاقته مع الجمعيات الاخرى لتوضيح بعض الحقائق التي لربما يجهلها البعض، وهي ان مركزنا مركز ثقافي لها أهداف مرسومة. ويتسم عمل المركز بالاستقلالية التامة من اية توجهات سياسية وحزبية واننا لانعتبر المركز بديل عن اية جمعية أو منظمة اجتماعية أخرى. واستطيع القول بأن مركزنا هو المنظمة الوحيدة التي تعطي الجانب الثقافي الاولوية في نشاطاتها مع عدم اهمال الجوانب الاخرى لا سيما الاجتماعية منها. لذا فاننا نركز في علاقاتنا على الاستقلالية والحياد وليس لدينا شروط لبناء العلاقة مع الجمعيات الاخرى بغض النظر اتجاهاتهم الحزبية فيما لو لمسنا نفس التوجه من تلك الجمعيات. وأن علاقتنا مع الجمعيات الكوردية جيدة وليس لنا خلافات مع اية جهة. ويجدر القول بان هذا لايعني ترددنا من الافصاح عن موقفنا الصريح بشأن بعض الامور والقضايا الفكرية والسياسية التي قد تبرز الى الوجود وتثير الجدل العام.


الفراتما هي الخطة المستقبلية لنشاطات المركز؟


ضمن الخطة المستقبلية للمركز نطمح الى اقامة علاقات جدية مع الجمعيات الثقافية والاجتماعية للجاليات الاثنية الاخرى في استراليا والى العمل على القيام بنشاطات مشتركة وعقد اللقاءات الثنائية للاستفادة من التجارب والخبرات المشتركة. كما وسنسعى جاهداً الى الحصول الى دعم المؤسسات الحكومية الاسترالية ذات العلاقة من أجل تطوير أداءنا والقيام بمهامنا على أحس وجه. كما ونسعى الى المشاركة الفاعلة في النشاطات الاجتماعية والثقافية التي تقيمها الجهات الاسترالية الرسمية وغير الرسمية بما فيها الجمعيات الاثنية الاخرى مع العمل على تمتين الروابط ومد الجسور مع كل الجاليات. هذا ومن ضمن خطة المركز كذلك توسيع الاهتمام بقضايا الشباب والمرأة وتقديم حلقات ثقافية عن الاسرة ودورها في تنشئة الشباب وتشجيع الاسر على التعاون والتفاعل مع ادارات المدارس لتحسين أداء ابناءها وبناتها من الطلاب، وكذلك مع المراكز الاجتماعية المكلفة بتقديم خدمات الى الشباب. هذا فضلاً عن الاجراءات التي اتخذت في الاجتماع لتنشيط وتفعيل دور المركز في تحقيق مهامه الرئيسية في خدمة الحركة الثقافية والاجتماعية مثلما تمت الاشارة اليها سابقاً.