الرئيسية » شخصيات كوردية » المقدمة لكتاب ملا علي زالياوي المعروف بأشراف ال عبدالرحمن اغا

المقدمة لكتاب ملا علي زالياوي المعروف بأشراف ال عبدالرحمن اغا

ان لسقوط امارة زنكنه لاسيما بعد تولى الامير احمد ابن الامير اسماعيل الزنكنه لها دوافع و مبررات كثيرة في وقتها حيث فتحت امامها ابواب العداء من كل الاطرف التى كانت تحيط به من الداخل وحتى الدول المجاورة و المحصورة في الدولتيين و انظمتيين مختلفتيين تركيا العثمانية و دولة ايران ذات الطابع الدينى الشيعي ، تأمرو بشكل كبير من اجل التخلص و انهاء امارته و حتى داخل العشيرة من عمه والتى كان يرى في نفسها الحق لتولى هذه الامارة حتى في عهد الامير اسماعيل . لا اريد الخوص في تفاصيلها فهي معروفة لجميع .
دعونى اتحدث بعد سقوط الامارة واين توجهه ابناء الامير احمد فمن خلال بحثي عن كتاب التي لم ينشر بعد و بعدما عثرة عليها في كركوك عند ابن الشيخ علي زالياوى وهو ايضا عالم ديني و يدعى الشيخ عبدالكريم زالياوى وهم معروفيين بأشراف ال عبدالرحمن اغا الزنكنه في سنكاو سليل اسرة دينية معروفة ، ومن خلال سماعي بهذا الكتاب القيم الذي كتبته الامام الشيخ علي زالياوي بخط يديه في كتاب يحوى اثنا عشرة ورقة بحثية ، ومناقشات يتناول فيها عن اصل الاسرة ومسقط رأسهم ومن ثم انتشارهم في جميع ارجاء كردستان حيث يقول في كتابه بعد الصراع التي نشب على اثرها بيننا وبين عشيرة الجاف على ترسيم الحدود ادت الى نزوح قسم كبير من عشيرة الزنكنه الى قرى الزنكنه وانشاء قرى جديدة لهم وبقية قسم الاخر حتى يومينا هذا فمنهم فخذ كريم خان صفر اغا و فخذ هابو مجيد عبدالرحمن اغا .


الشيخ علي زالياوى واسمه الكامل هو (ملا علي ابن ملا محمد ابن ملا فقية كريم ابن كويخا شاسوار ابن محمد خان الزنكنه) ، ولد سنة (1890) في قرية زالياو التابعة لناحية سنكاو من اب ينتمى الى عائلة ال عبدالرحمن اغا الزنكنه حفيد الامير اسماعيل مؤسس امارة الزنكنه وام مصرية تدعى (امنة بنت كويخا قادر ابن ملا محمد ابن ملا ابراهيم ابن ملا حسين) وهذا الاخير ملا حسين الذي يشتهر قرية بأسمه وهو قرية (ملا حسين) ارسله خليفة مصر بصفة مصرف معاشات ليكون في خدمة الدين الاسلامي وكان ملا حسين عالما دينيا بارزاً ، وكان الشيخ يتكلم اللغات العربية و الفارسية و التركية بطلاقة ناهيك عن لغة الام الكردية وكان يعمل في فن الخط العربي والفارسي وله نماذج باقية حتى وقتنا هذا . وهذا الشخصية الفذة ملا علي زالياوى اكمله تعليمه الدينية في مدينة السليمانية في جامع خانقاه مسجد كاك احمد الشيخ و كان زملاء دراسته الدينة في سليمانية كل من الزعيم الرحال و قائد الثورة الكوردية ملا مصطفى البارزانى و الشاعر الكبير قانع و الشيخ عبدالوهاب الجاف و ملا عبدالله .

تدرسة الشيخ علي زالياوى في بداية الامرعلي يد والده الشيخ محمد زالياوى وهو في سن السابعة من عمره ومن ثم درسة عند مجموعة خيرة من علماء الاسلام ومنهم (ملا غني) ومن ثم توجهه الى مدينة السليمانية لكي يدرس العلوم الدينية بعد اكمال تعليمه الدينية ، يرجع الى قرية زالياو ويبني مدرسة دينية هناك ويصبح امام وخطيب قرية زالياو و ايضا يعمل قاضياً فيها . ومن الكتب التي ترجمتها الامام زالياوى كتاب (تنبيه الغافلين) من العربية الى الكردية و (قصص الانبياء) من العربية الى الكردية كتاب (تفسير الاحلام) لأبن سيرين وكتاب اخر لا اذكره و هذا الكٌتب الاربعة لم يبقى سوى كتاب واحد وهو كتاب (قصص الانبياء) و الكتاب موجود حالياً في كركوك عند ابن الامام علي زالياوي وهو الشيخ عبدالكريم زالياوى و ينتظر من جهه خيرة ان ينشره ومن هنا نناشد كل الخيرين من كلتا الوزارتيين وزارة الثقافة و الاوقاف في حكومة اقليم كردستان و جمعية الثقافية في كركوك ان يقموا بنشره ” إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ” .
يتحدث في هذا الكتاب والتي اريد ان انشره انشاء الله على شكل اجزاء وهو مكتوب باللغة الكردية و بعض من الفارسية… يقول الامام الشيخ علي زالياوى في كتبه التى لم ينشر بعد ان اصل اسرتنا معروفة لدى مناطق كردستان عموما حيث بعد سقوط امارة الزنكنه بقيادة الامير احمد ابن الامير اسماعيل توجهه جدنا عبدالله بك ابن محمود بك ابن الامير احمد ابن الامير اسماعيل الى مناطق الزنكنه في سنكاو و ترك الخلافات التي نشب بين اخوته الصغار كل من ابراهيم بك المعروف ب الخانجي و كيخسرو بك وهذا الخلاف ادت بالنتيجة برحيل كيخسرو بك الى منطقة شوان و ابراهيم خانجي الى منطقة كفري ، و بقاه جدنا عبدالله بك ونذره نفسه في تقوى وعبادة الله حيث بناه مسجدا له هناك و مكثه فيها حتى مماتها ومن ابنائها عزيز اغا الذي تولى الاغوية بعد وفاة ابية ومن بعده ابنه قادر اغا ابن عزيز اغا ومن ثم عبدالرحمن اغا الابن الاكبر لقادر اغا تولى امور العشيرة بعد موت ابية و هذا عبدالرحمن اغا والتي ينسب اليه كثير من الفروعات و الافخاذ المنتشرة في ارجاء كردستان ومن ثم وبعد مرض اشتدد بزعيم الاسرة عبدالرحمن اغا في سنكاو تمكن صفر اغا الابن الوحيد لنادر اغا و ابن اخي عبدالرحمن اغا من فرض سيطرتها على العشيرة هناك وانهاء الصراع التي بدأت بينهم وبين عشيرة جاف وهذه الخلافات كانت نتيجته خلاف عشائري بين عشيرة الجاف وابناء عبدالرحمن اغا الذي كانت له ست من الابناء وهم كل من (احمد اغا الابن الاكبر و معروف و شاسوار و محمد و فتاح) ومن ثم بدأت هجرة العائلة الى مناطق متفرقة في ارجاء العراق .