الرئيسية » مقالات » العراق دولة الفساد الاداري الاولى في عالم اليوم

العراق دولة الفساد الاداري الاولى في عالم اليوم

بعد ان نال العراق لقب بطل العالم في الفساد الاداري وامتلات صحف العالم بالاخبار الغير سارة تترجم عذابات شعب عريق سامه ارهاب الدولة وديكتاتوريتها العذاب والقتل والمقابر الجماعية والحروب العبثية لمدة خمسة وثلاثون عاما لم يصدق بانتهائها حتى جاءت الطامة الكبرى وجاءت فلول الجراد النجدي المحروم من الجاه والمال ليصب على هذا الشعب جام غضبه ويمتص دمائه ويحرمه حتى من لقمة العيش الشريفة , البلد الذي يمتلك ثاني احتياطي نفطي في العالم يعيش اكثر من النصف تحت خط الفقر,وبعد ان لاحت طلائع موعد الانتخابات البرلمانية وتحت ضغط شديد من وسائل الاعلام والقوى الوطنية المخلصة للشعب بدأت حملة من السادة البرلمانيون من اجل استضافة بعض الوزراء في مجلس النواب وبعد ان رفض وزير التجارة وجهت اليه دعوة المسائلة وكما نشر في وسائل الاعلام لم يستطع ان الاجابة بشكل مقنع وهكذا انفتح الباب مثل كرة الثلج عندما تتدحرج تزداد كبرا وسوف يتم احضار وزراء كثيرين منهم وزير الاعلام والثروة المائية وكثير من زملائهم , ان رفض الحضور للاستجواب سوف يسبب مشاكل لقوى سياسية كثيرة ويضعها في موقف لا تحسد عليه انها ازمة كبيرة تواجه العراق في وقت من الممكن ان تستغله قوى الشر والعدوان وبالفعل فان المفخخات القذرة والانتحاريون يجوبون انحاء العراق من بغداد الى كركوك والدورة يستهدفون المواطن البريئ ولا يتورعون من قتل الاطفال والنساء والشيوخ انهم يستغلون اناس مرضى نفسيا او مخدرين ومشوهين عقليا ويعدوهم بدخول الجنة يجب ان يعلموا بان مصيرهم النار وبئس المصير, ان المواطن العراقي يتوقع من الاحزاب العلمانية ان تكون اكثر تراصا ووحدة وصمودا امام التحديات ولا يفسحوا المجال لتهميشهم كما نرى من قبل الاسلام السياسي وبعض قادته الذين نسوا شعائر الاديان السماوية التي تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتحلل دماء المناضلين باسم الدين الذي هو بريئ منهم , ان التقرب من الشعب وتبني مبادئه وشعاراته بامانة واخلاص هو الطريق السليم وليست المداهنة وتجنب الشر بل المجابهة ووضع البدائل من اجل انقاذ الشعب من ورطته التي اصبحت من اعقد الورط المزمنة في الشرق الاوسط بل وفي العالم اجمع, ان الفرصة لا تزال للعمل من اجل القيام بحملة كبيرة على نطاق الجمهورية من اجل فضح كل من تسبب في الازمات ووضع النقاط على الحروف وتعرية حتى الحلفاء الذين استغلوا الفرصة من اجل مكسب سريع ناسين او متناسين من وقف معهم وناصرهم واعطى التضحيات الجسام من اجل انتصار الشعب ككل وليس قسما او شريحة فلا يمكن ان يكون هناك نصرا لشريحة وانما النصر هو لكل الشعب عربا واكرادا واشوريين وكلدان ومندائيين وتركمان وشبك وايزيديين , ان اتحاد هذه القوى مشتركة سوف يكون شوكة في عيون الاحتلال واقزامه الخونة , الى الامام ايها الشعب المقدام اعطي صوتك لمن جربته بالامس واليوم ليصنع لك غدا مشرقا يؤمن لك حياة سعيدة وكريمة في وطنك بلاد الرافدين لترجع بلد الخصب والخيرات والاطمئنان وتكون بالفعل مثلا يقتدى به من ديمقراطية حقيقة غير مستوردة .