الرئيسية » مقالات » المرجعية والأحزاب السياسية الشيعية دورها (تخنيث الشيعة)..وحكومة المالكي دورها كبحهم

المرجعية والأحزاب السياسية الشيعية دورها (تخنيث الشيعة)..وحكومة المالكي دورها كبحهم

كل واجهة سياسية ودينية.. لاي طيف بالعالم.. تعمل على الدفاع عن طيفها بكل الوسائل.. الاعلامية والعسكرية والدينية ..وتجهر بذلك.. وتفخر بذلك.. الا شيعة العراق..

فالمتابع لدور المرجعية الدينية بالنجف الاشرف.. والاحزاب والقوى السياسية الشيعية العراقية.. يجدها تعمل ولا تكل (بتخنيث الشيعة).. وجعلهم مجموعة من (الخراف)..تتقبل الذبح والقتل والسلخ.. بل لنقل انها تعمل لجعلهم شريحة من العبيد تجد رضى ربها وزعاماتها.. هو بقبول نزيف الدم والاهانة والسياط التي تضرب جلودهم وجلود نساءهم واطفالهم من قبل الطائفيين السنة والتكفيريين والبعثيين والمحيط الاقليمي والجوار..

فلو قتل نص الشيعة لا تردوا.. صدرت من المرجعية .. (السستاني).. أي اسقاط حق الدفاع عن النفس عن شيعة العراق.. ضد الارهابيين والتكفيريين والقاعدة والبعثيين وكل مجرم حاقد لئيم.. فكان ذلك كالضوء الاخضر لاستباحة دماء الشيعة ..

والأخطر ان نرى من يروج بان (المرجعية تريد حقن دماء المسلمين)؟؟ ولا نعلم نزيف الدم الشيعي العراقي لا تعتبره المرجعة ضمن (دماء المسلمين)؟؟ ثم هل المرجعية افضل من عليا عليه السلام المعصوم.. الذي رفع السلاح وقتل عشرات الالاف من الخوارج اتباع الاشعث ابن قيس في النهروان.. بعد ان علم ان شيعته يتم بقر نساءهم وقتل رجالهم.. فهب بكل غيرة للدفاع عن شيعة العراق.. كما هب للدفاع عنهم ضد جيش طلحة والزبير وعائشة بالجمل.. وضد معاوية وابن العاص بصفين..

اما حكومة المالكي.. فدورها هو ضرب المسلحين الشيعة الذين دافعوا عن مناطق الشيعة ضد الهجمات الارهابية السنية.. وكذلك دور القوى الامينة لحكومة المالكي هو كبح الشارع الشيعي من الدفاع عن نفسه.. حالها حال المنسلخ محمد حمزة الزبيدي في زمن صدام.. الذي كان دوره ودور اشباهه هو قمع الشيعة وكبح اي رد فعل من الشارع الشيعي ضد النظام البعثي..الذين يرفضون طغيان البعث وحكم الاقلية السنية..

فكل القوى الامنية بالشارع حاليا بالعراق.. اثبتت الوقائع ان دورها.. هو منع حصول أي ردة فعل شيعية كما حصل بعد تفجيرات سامراء.. وليس دورها منع الارهاب السني من استهداف احياء الشيعة العراقيين ومقدساتهم وتجمعاتهم وحسينياتهم وجوامعهم ومساجدهم الشيعية.. كما يحصل من تفجيرات مرعبة ضد شيعة العراق واخرها في منطقة حي (النور) الشعلة… التي ذهب ضحيتها عدد كبيرة من الضحايا بعملية ارهابية..

ونرى قوى سياسية محسوبة على الشيعة العراقيين.. بالحكومة الحالية.. متجنسين بالجنسيات الاجنبية وعوائلهم خارج العراق ومتجنسة بالجنسيات الاجنبية كذلك .. ومنشغلة بالسحت الحرام من صفقات الفساد المالي والاداري.. وارضاء الاقلية السنية بإعادة البعثيين واطلاق سراح الإرهابيين وإعادة ضباط الحرس الجمهوري الصدامي السابق وغيرها من التنازلات على حساب شيعة العراق ومستقبلهم..

لذلك نؤكد بان على الشيعة العراقيين تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474