الرئيسية » مقالات » ها اخوتي ها .. ها … كوم انصر ريسنا وحزبه

ها اخوتي ها .. ها … كوم انصر ريسنا وحزبه

بدأت اقلام الردح ببث روائح كلماتها النتنة للدفاع عن الفساد والمفسدين وبحجج هم اسسوها وتبنوها ، فبعدما هبت نسمة من النسائم الباردة في صيف لاهب سواء الطبيعي او الاداء الحكومي وتمثلت هذه النسمة باخضاع احد انصاف الالهة في حكومتنا العتيدة صاغرا تحت قبة البرلمان ليجيب عن مخالفات واتهامات ونكث للامانة التي تحملها في حينها كأقرانه بدموع الورع والتقوى ، انبرت هذه الاقلام التي تقبض مقابل سمها الزعاف اموال مسروقة من قوت الشعب يغدق بها المسؤول عليها لتدافع عن حثالات ولصوص يشهد عليهم بذلك البعيد قبل القريب ولعل قولة مظفر النواب لا استثني منكم احد تنطبق تماما على الطبقة السياسية المتحكمة في الاداء الحكومي والاداري للدولة ، ومن الاسطوانات المشروخة التي غالبا ما تلجأ لها هذه الاقلام هو الاتهام الجاهز لتسقيط كل محاولة او من يحاول كشف الفساد والخلل ، وها نحن نشهد حملة على الشيخ الساعدي لجرأته على انصاف الالهة وجلب احدهم صاغرا مدحورا الى مجلس النواب وتمثلت هذه الحملة على فساد اخيه وتزعمه لمافيا النفط في البصرة .. …، ولا اعلم مدى صحة هذه المعلومة ولكن سواء صدقت ام كذبت فأن القضية تعتبر اجنبية عن المطلب فما نريده نحن المغلوب على امرهم ان نشهد حراكا يفضح على الاقل الفساد والفاسدين ولايجوز بحال من الاحوال ان نقف بطريق احد يكشف لنا فسادا وان كان فاسدا لعل كشفه بداية حركة العجلة التي ستسحقه بعد سحق من كشف فسادهم ، لهذا من يتحجج ويوجه الطعون للشيخ الساعدي في هذا الوقت ليس غايته اجتثاث الفساد وانما غايته الابقاء عليه من باب شيلني واشيلك ومن يدفع الثمن المكاريد من ابناء جلدتنا .

ويبدو ان هذه الاقلام التي تحيا بالارتزاق لا زالت تطمح الى صناعة ديكتاتور جديد خلفا للطاغية المقبور ، فمن خلال التصريحات والكتابات والمقالات التي تتقيأها هذه الاقلام سنصل الى قناعة ان العراق اصابه العقم ولم ينتج الا نوري المالكي قائدا فذا ورمزا سنسعى خلفه بالاهازيج التي لازال بعضها عالق في ذاكرتنا من زمن البعث اللقيط ، ففي هذا اليوم لانسمع مناشدة او توسل او استرحام الا من جناب المانع المعطي صاحب الدولة نوري المالكي ، والانكى ان الحلقات التي تحيط صاحب الدولة تعزز هذا التوجه فما لقاء لاحدهم الا واشاد بحنكة وعلم وقوة وامانة صاحب الدولة ، بل وصل الامر اننا لانشهد اي نقد صريح او مبطن لصاحب الدولة خشية السطوة من دولته او من الملكيين اكثر من الملك ، والخشية كل الخشية اننا سنستيقظ على عبادة صنم جديد اسمه المالكي بعد سقوط الصنم المقبور .

اثبت بعض قيادي حزب الدعوة (أ) امثال العبادي والساعدي والاديب والعسكري والعلاق اضافة الى بعض قيادة حزب الدعوة (ب) امثال العنزي والخزاعي والسوداني ترويجهم وتكريسهم لثقافة عبادة الصنم الجديد الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه صاحب الدولة المعظم ، وهنالك بصيص امل نتج عن الصراعات والتسابق على المغانم بين اصحاب بيتنه ونلعب بيه شله غرض بينا الناس ليتحرك خط تمثل بالحزب الاسلامي والمجلس والاكراد للجم هذا الصنم واسقاطه في المنطقة الخضراء وافرز هذا الخط بادرة الاستجواب للسوداني الذي اثلج قلوبنا نحن المسلوبة ثرواتنا ، وكان السامرائي بحق محترف في ادارة جلسة لمجلس نواب كان اشبه بقهوة عزاوي بفضل الماسترو المشهداني وجوقة الكتلة الصدرية ، وهنا نشد على يد السامرائي ونقول هل من مزيد فنارنا اكبر من ان يملأها الفاسدون وان كثروا .

تحية لكل من يكشف الاوراق على كل فاسد او من تدور عليه الشبهات وليت الرقابة والمحاسبة تبدأ من اكبر راس الى اصغر راس لتحاول وجوهنا الابتسامة والفرحة بعدما نسينها على يد من خان الامانة .

دعوة الى اعضاء مجلس النواب لاستجواب دولة رئيس الوزراء حتى لو كان انزه من الملائكة لا لشيء وانما لتثقيف المجتمع بان الشعب ومن يمثله اكبر من اي مسؤول في الدولة ولكي يتحطم الصنم الذي بدأ ينمو في نفوسنا مادام للان صغيرا والخشية ان يكبر ولا تحطمه الا جرارات العم سام كما مر بنا وعشناه .

تعسا الى اهل القذارة ووعاظ السلاطين من المثقفين والكتاب والشعراء وخذو بضاعتكم الى خارج ارضنا التي طهرتها دماء شهدائنا ومعانتنا ، وليس بعيد عليكم دول العربان والغربان التي تروج فيها بضاعتكم .

تحية الا الاستاذ عماد العبادي ( قناة الديار ) وهو يغرد خارج السرب وحيدا لا تسانده الا اقلامنا ذات الاسماء المستعارة فلا زال في نفوسنا بقية خوف لانظنها تزول مادام هذه الشراذم تتحكم بالبلاد والعباد .

ها خوتي ها … ها … كوم الجم ريسنا وحزبه