الرئيسية » مقالات » تجديد الدعوى لاستئناف الحوار الوطني الشامل المعطل منذ 19 آذار / مارس

تجديد الدعوى لاستئناف الحوار الوطني الشامل المعطل منذ 19 آذار / مارس

التاريــخ : 20/5/2009

• تجاوز حوار المحاصصة الثنائية والعودة للشعب بانتخابات شاملة بقانون التمثيل النسبي الكامل لتكريس الشراكة والوحدة.
• حوار المحاصصة الثنائي تكريس وتعميق للانقسام

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
ان الجبهة الديمقراطية تدعو من جديد إلى اعادة الحوار الوطني إلى مساره الصحيح بالوقف الفوري للحوار الثنائي ومشاريع المحاصصة التي تطيل عمر الانقسام وتعمقه بكل النتائج الكارثية المترتبة عليه وتدعو إلى استئناف الحوار الوطني الشامل من النقطة التي توصل لها في أعمال اللجان الخمسة للبناء عليها بحوار وطني جدي ومسؤول وصولاً لحلول وطنية شاملة بالعودة للشعب واجراء انتخابات شاملة بقانون التمثيل النسبي الكامل لإعادة بناء الوحدة ودمقرطة المجتمع والنظام السياسي وعلى قاعدة برنامج وثيقة الوفاق الوطني وعملاً بشعار شراكاء بالدم شركاء بالقرار.
1 – إن الجبهة الديمقراطية ومن موقع المسؤولية الوطنية تشارك في الحكومة الفلسطينية باعتبارها حكومة انتقالية مؤقتة تضطلع بمسؤولياتها لفترة انتقالية وهي جاهزة لتقديم استقالتها فور التوصل الى اتفاق بتشكيل حكومة وفاق وطني جديدة نتيجة الحوار الوطني الشامل.
2 – الجبهة الديمقراطية تدعو الحكومة بإعطاء الأولوية للبرنامج الاقتصادي والاجتماعي للمعالجة الملموسة لمشكلتي الفقر والبطالة وتحسين مستوى حياة المواطنين وتلبية مصالحهم والعمل على انهاء الانقسام وتعزيز الجهود لإنجاح الحوار الوطني الشامل وإعادة اعمار ما هدمه الاحتلال في غزة بعدوانه الأخير على القطاع.
3 – صيانة الحريات العامة ووضع حد للانتهاكات التي تمس حريات وكرامة المواطنين وحقوقهم الديمقراطية وتكريس التعددية السياسية ورفض الاعتقال السياسي والتضييق على حرية العمل السياسي والاعلامي.
4 – تصويب الأداء الحكومي على مختلف المستويات وتفعيل الرقابة والمسائلة التي تضمن الشفافية ومحاربة الفساد والاصلاح الحقيقي للمؤسسات.
إننا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نجدد التمسك بمواقفنا ومبادراتنا التي اعلناها وناضلنا من أجلها على امتداد العامين الماضيين من عمر الانقسام واصرارنا على مواصلة الجهود للوصول الى حوار وطني شامل يطوي هذه الصفحة السوداء من مسيرة شعبنا بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الشرط الحاسم لتحقيق الانتصار.

الإعلام المركزي