الرئيسية » مقالات » أين الحقيقة يا ….

أين الحقيقة يا ….

قبل أيام تم إعلان خبر اعتقال المجرم الإرهابي أبو عمر البغدادي وكما تناقله وسائل الإعلام اعترافات هذا المجرم ومن ضمن هذه الاعترافات انه قد ذكر بان هناك اتصال بين تنظيم القاعدة والحزب الإسلامي .

ومن المعروف أن الحزب الإسلامي من الأحزاب التي لها تاريخ في النضال الوطني المشرف والمعروف . هذا من جانب ومن جانبً آخر نتساءل ماهية مصلحة اللواء قاسم عطا المتحدث الإعلامي لوزارة الدفاع من الظهور على شاشات التلفاز وهو يعلن عن اعترافات أبو عمر البغدادي الذي يتهم الحزب الإسلامي . ولقد اتهم السيد أياد السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي بالفبركة وعدم الإقناع في اعترافات ذلك المجرم الخطير وان القانون سيكون هو الفاصل بيننا .

هنا يتبادر على الذهن مجموعه من الأسئلة المحير جدا اين الحقيقه ؟؟؟؟ .

وما نسبة مصداقية هذا المجرم ؟؟؟؟

وهل ان اعترافه صحيح ؟؟؟؟

ام هي مباخته من تنظيم القاعده من اجل شق الصف الوطني وتفجير عبوه من النوع السياسي في داخل اروقت الحكومه العراقيه من خلال اتهام بعض الجهات الوطنيه والتي لها ثقلها السياسي ؟

هذا بغض النظر عن كونه اتهم الحزب الاسلامي ام غيره من الاحزاب حتى وان كانت من المذهب الشيعي .

والحمد لله لقد تجاوزوا العراقيون هذا المحنه وتيقنوا ان ما مره على ابناء العراق هو من الخارج وليس من ابناء هذا الوطن العزيز . ولقد اتضح جليا الى العالم ما صرح به امام الحرم المكي قبل فتر قصيرة من الزمن وبالمقابل كيف تصدى علماء المسلمين ومن ضمنهم الشيخ خالد الملا الى تلك التصريحات. اذا العراقيين هم اكبر من هذا الشيئ والحمد لله .

والسؤال المحير الاخر هو لماذا العجله في تقديم التصريحات الاعلاميه وامام وسائل الاعلام قبل التحقق منها في القضاء ؟؟؟؟ .

لماذا ننشر غسيلنا امام الانظار لاعداء العراق المتربصين لنا ؟؟؟؟

وكذلك الكثير من الشخصيات السياسيه العراقيه ومع الاسف انها تتسرع في تقديم المعلومات والتصريحات الرنانه التي لا تقدم ولكن توخر في نفس الوقت .

لماذا لا نعمل كخلية نحل متعاونين متحابين يساعد بعضنا البعض وليكن النقد بناء لا هدام فيما بيننا ؟؟؟ .

احمد مزاحم