الرئيسية » مقالات » ندوة لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك حول التعداد العام القادم للسكان في العراق

ندوة لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك حول التعداد العام القادم للسكان في العراق

حاضر السياسي الوطني والقومي والنصير المناضل من أجل حرية الشعب العراقي قاطبةً والسوراية خاصةً سعيد ألياس شابو ـ عضو لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في السويد… وعضو الهيئة الاستشارية في السفارة العراقية في السويد.

وكانت قد وجهت دعوة الى كافة جمعياتنا ومؤسساتنا على الساحة الدانماركية.. وحضر الاخوة مكرم ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني والاخ محمود ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني والاخوة ميشايل دافوديان ممثل جمعية نينوى الاشورية، الاخ دنخا عن جمعية بين نهرين، الاخت شميران عن الشبيبة المسيحة، الاخ هيثم أبونا عن مسرح شيرا..بالاضافة الى العديد من ابناء شعبنا السوراية في اورهس ومن مدينة ألبورك…
وبعد دقيقة حداد على أرواح شهداء شعبنا التي تتساقط حتى يومنا هذا وفي كل يوم في وطننا العراق الملتهب وعلى روح الاستاذ المفكر هرمز ابونا اسكنه الله فسيح جناته.. حصدنا النتائج التالية ولما نراه من أهمية وقيمة للمعلومات التي اغنانا بها الاخ سعيد شابو ارتأينا ان ننقل الصور كاملة لكافة أبناء شعبنا في المهجر لاجل ان يؤدي كل فرد من مكانه واجبه الوطني والقومي الادبي تجاه ماتبقى من أبناء شعبنا في الوطن.. وايماناً ووفاءاً منا الى الارض التي انجبتنا وحملت تاريخ اجدادنا عبر 7000 الف عام.. لذا علينا ان لانضيع اي حق من حقوقنا.. ومطلوب منا ان نكون مضحيين قليلاً وهذا أقل الايمان الذي يجب ان نلتزم به ونعمله…

النتائج والمحصلات

رؤوس أقلام: الشمولية ، الدكتاتورية، ألعراق من عرب وكرد ويزيدية وكلدان سريان اشوريين وتركمان وارمن ومندائيين ..
العراق منتج النفط وذو ألآحتياط الاكبر في العالم بمليارات البراميل، والمالك لما يقارب 110 ترليون قدم مكعب من الغاز، فوسفات، معادن، شمس، حياة، أرض، تربة وخصوبة.. 27 مليون طاقة بشرية، ولكن بعصا من حديد يقاد الشعب…
أن حلاوة العراق تكمن في التجمع والتأخي وقومياته المتعددة الجميلة..

ألاهم: أن شعبنا كان محروم سابقاً من ألتسجيل في أكثر من مرة.. وأليوم هي فرصة أمامنا لاجل ان نسجل كشعب عراقي وكمكونات..
أذ انه في العراق 18 محافظة، وحوالي 27 مليون نسمة، 6 ملايين في بغداد، 1.3 مليون في أربيل عاصمة الاقليم..

ما زال شعبنا لسنين يعاني من أزمة الكهرباء والنفط والغاز، وألفساد الاداري المستشري.. رغم أن العراق بلد زراعي ويملك النهرين العظيمين دجلة والفرات… والتي تنبع مياهها عبر كردستان تركيا وأيران.. ولكن العراق يعاني من أزمة في المياه..
مشكلة الحياة العراقية هي في الحروب القادمة .. اذ انه ما أن ننتهي من حرب حتى ندخل بحرب اخرى.. من اجل الحياة..
ألعراقيين أجمعين في الداخل والخارج مسؤولون لوضع العراق على السكة؟؟؟؟ ويجب ان نساعد أهلنا في الداخل.. ومن حقنا كشعب صغير أن يكون لنا حقوق وليس علينا فقط واجبات.. لاجل ان نشعر نحن انما بدولة واحدة..

ففي شهر تشرين الاول سيتم أجراء ألتعداد ألسكاني ألعام وهو التعداد رقم 9 ، وله أهمية أستراتيجية ومهمة لبناء قواعد البيانات.. ولذلك يتطلب أستنفار لكل مكونات شعبنا.. ولذلك الموضوع حساس جداً.. ويكتسب أهمية كبيرة لكافة ابناء شعبنا السوراية ونحن المقيمين في الخارج..
وسيتم في الوطن العراق تخصيص أكثر من 300 الف موظف لتسجيل سكان العراق، بعد ان يتم عمل مقاطعات في العراق ويتم حصرها بارقام وتسجيل وقاعدة بيانات.. بطريقة السنتلايت.. وعن طريق الكومبيوتر.. ففي العراق 5.8 مليون عائلة..
وكان هناك مقترح أرسال استمارة (بلانكيت) عبر الانترنيت، أذ انهم يعتقدون ان العراق بخير وكل بيت فيه كهرباء..
وهذا التعداد سيضع اسس لعراق المستقبل الذي سنتفائل به.
وأكد أيضاً الاستاذ أحمد بامرني سفيرنا في السويد على ضرورة أن يكون كافة أبناء الجالية العراقية في المهجر في الصورة..
وأوضح وزير التخطيط في أقليم كردستان الاستاذ عثمان شواني.. من أنه هناك أمور مجهولة ومعقدة..

وعلينا ايصال فكرة ألتعداد وماذا علينا أن نعمل نحن الجالية في الخارج… أذ انه على ضوء التعداد سيتم بناء قاعدة البيانات في الصحة والتجارة والصناعة والثروة الحيوانية..وغيرها من الثروات الوطنية.. بالاضافة الى قواعد البيانات ألسكانية في المناطق عرب، كرد، مندائيين، تركمان، كلدان سريان اشوريين .. وكافة القوميات الاخرى.. وسيستحدث عند العراق قاعدة معلوماتية بأمتلاكهم على أجهزة متطورة لاستحداث أرقام شخصية مثل المتعامل بها في البلدان الاوروبية، وسيستفاد منها كشعب.
واذا لو لم نقم بالتسجيل نحن كوالدين سيفقد أولادنا حقوقهم مستقبلاً.. هذا يشمل كافة أبناءنا المولودين في الخارج.. لذا علينا بأستخراج بيان ولادة.. أذا كان الاب والام او احدهما يمتلكون وثيقة عراقية..

الابن الذي لايملك هوية عراقية يقوم بأخراج ورقة الرقم الشخصي من دائرة سجل النفوس او الضرائب حسب مامعمول في البلد الذي يعيش فيه.. وتصدق من وزارة الخارجية، ثم ترسل الى السفارة العراقية عبر البريد ويتم تسجيله في السفارة.. ومن حق المولود في الخارج ان يسجل عراقي.. ويشارك في الانتخابات والتعداد.. والجالية العراقية مبعثرة.. ففي ألمانيا هناك بحدود 80 ألف مواطن، في السويد 109 ألف المولودين في العراق و60 الف المولودين في السويد، في بريطانيا العدد أكبر.

وسيحضر وفد من العراق وبمساعدة السفارات في هذه الدول ليساعدوا على التعداد.. ليوضحوا عملية التعداد وملئ الاستمارة التي فيها أكثر من 76 مربع يجب ان تملئ البيانات فيها.. ماعدا المذهب غير مكتوب فيها.. وطلبوا من السستناني ان يكتب المذهب ولكن تم تجاوز المذهب.. وهناك مشاكل أخرى متراكمة منذ قرون، يعمل التعداد على أيجاد طرق لحلها..
وتم تخصيص مبلغ 120 مليون دولار للتعداد.. ليكون ناجحاً..
وألذي لايمتلك أي وثيقة .. فمثلاً الكورد الفيلية المهجرين في السبعينيات والثمانينيات كأن يكون مولود عراقي كردي فيلي في المهجر في 1988 او 1989 .
سيتم تشكيل لجنة من السفارة لتقوم بدراسة هذه الحالات ويسجل فلان أبن فلان عراقي.. وترسل الاستمارة الى العراق.. وسيتم هناك متابعة المعلومات وسجلات الاصل والفصل والمنطقة وستخف المشاكل المستعصية حتى الان..
كمثال عائلة واحدة الواحد من افرادها مولود في ايران والاخر في سوريا او السويد.. فالسفارة ستسهل هذه الامور لايجاد حلول نهائية لها.. التعداد في العراق سيكون على مدار يومين.. في أوروبا على مدار أسبوع.. وسيتم فتح اماكن التسجيل في مناطق الجالية.. وليس معنى ذلك ان يتم أرسال باص لنا..
وحدثت هناك تغييرات كبيرة بعد 2003 ونرى أحزاب ومنظمات وفساد اداري.. ولكن العراق بخير طالما هناك أحزاب ومنظمات تعمل لصالح العراق.. يجب ان نشعر نحن العراقيين انه لنا حقوق وليس فقط علينا واجبات.. مثلما الحرب العراقية الايرانية التي دامت 8 سنوات، وبعدها تم ترحيل حتى من شارك فيها وأفنى 8 سنوات من عمره الى أيران ـ تبعية، والابن ياخذ جندي.. أسلحة كيمياوية في كردستان.. أنفال.. ويقولون من يقول أنها لم تكن طائرات أيرانية.. والصحيح هو أن النظام العراقي هو الذي قصف بالاسلحة الكيمياوية ومن ثم قالوا بان ايران قد قصفت بتلك الاسلحة. ويجب ان نكون شفافين.. ونعترف بالخطأ.. ويعطونا حقوقنا..

ألاقليات منذ ألاف السنين مهضومة.. وليس لها حقوق بحجة أنها أقلية أو مكون.. ولكننا نطالب بحقوقنا بجانب المكونات العراقية الاخرى.. ونطالب الاخوة العراقيين من العرب والاكراد أن يدعمونا.. وأن يدعموا لبناء ماتم هدمه في العقود الماضية..
وحينما تكون قرانا مزدهرة فأن ذلك سيكون نصر للعراق ونصر لكردستان.. ولانريد ان ندخل في التفاصيل ولا ننحاز الى الاخوة الاكراد..ولكن هذه هي حقيقة ففي كردستان تنبهر العيون والقلوب بما تم أنجازه حتى الان.. ولكن ليس معنى ذلك أنه لايوجد هناك سلبيات.. ونؤشر ونضع اليد على الاخطاء لاجل ان يتم تجاوزها وليس من اجل التخريب..

ولنأخذ عدد المؤسسات والجالية الموجودة في الدانمارك من العرب والاكراد والكلدان السريان الاشوريين والتركمان والارمن.. والاخرين ففي شمال يولاند يوجد بحدود 2194 عائلة.. في أورهس 4000 عائلة.. 2000 عائلة كردية و2000 عائلة من القوميات الاخرى.. فممكن أن نشكل لوبي حول الامور التي نتفق عليها.. أذ انه لو عاد الارهاب الى العراق سيؤثر علينا أيضاً وحتى نحن هنا لن نكون مستقرين.. وهذا يتطلب من الجالية الاستنفار بمؤسساتها وهي الحسينيات، الكنائس، الجمعيات والنوادي ولتكون منابر للتوعية بالتعداد السكاني القادم وأهميته على وجودنا وشمولنا في التعداد.. وفي استمارة التعداد هناك عدة مربعات ومنها كل قومية ستسجل لوحدها كلدان وحد، سريان وحد، واشوريين وحد..
في عام 2007 تشكلت الهيئة الاستشارية في السفارة العراقية في السويد ونلتقي بالشهر مرة، ونقدم مقترحاتنا حول تطوير العمل والعلاقات والارتباط بالجالية والوطن.. وسيكون شئ جيد ان تعمم التجربة على باقي دول تواجد الجالية العراقية..

أذ ان الجالية العراقية في الخارج بحاجة الى ذلك، فهي تعبة ومتروكة منذ العديد من السنين..
فالاستاذ أحمد بامرني يسعى الى تسهيل أمور الجالية ولكن ليس كل شئ بيده..مثلاً أصدار جواز، فيز، هويات،

ونحن كمكونات صغيرة يهمنا التعداد أكثر من غيرنا.. أكثر من العرب والاكراد.. لاجل ان نثبت وجودنا.. أذ ان عددنا في تناقص.. وأذا لانذهب للتصويت معنى ذلك اننا نعطي ورقة رابحة للقوميات الكبيرة.. لذلك من الضروري مشاركتنا في التعداد..
ويجب ان نحلُ قضية النقل. فهناك جالية في كوبنهاغن وفي اورهس وستكون مراكز تعداد.. ولكن في الاطراف الاخرى..
وعندما كنا بصدد الانتخابات للبرلمان العراقي وفرت الدولة الدانماركية النقل مجاناً.. هل سيحدث ذلك ام لا.. ويجب ان نكون مهيأين نفسياً، أن نضحي لاجل ان نذهب لنسجل..
ومثلما يدفع العراقيون رسوم لاستخراج وثيقة كأن تكون جواز، تصديق وثيقة.. أخراج هوية.. وكون العراقيين مبعثرين وبعيدين عن السفارة والنقل في الخارج مكلف.. فسيتم فتح مراكز تسجيل في مراكز الكثافة السكانية.. وفي هذا التعداد يجب ان نعمل من منطلق ان لكل مؤسسة وجمعية وسفارة مهمة.. أذ انه تم تخصيص مبلغ 120 مليون دولار للتعداد..
وفي تركيا العملية اكثر معقدة فهناك عوائل هاجرت منذ 1975 فمن سيدعمها للوصول الى مراكز التعداد..

لذلك انها مسؤولية الجميع منذ الان لاجل ايجاد الحلول حول هذه الامور مع السفارة ومؤسسات الجالية في المهجر.. ولذلك سيكون هناك ضرورة للتنسيق والاتصالات مع السفارة لتسهيل مشاركة الجميع كأن يؤجر باص على حساب السفارة يدور على المواطنين.. وممكن مطالبة السفارة بتخفيض رسوم التصديق للوثائق كأن تكون 100 كرون لتصديق بيان الولادة وليس 250 كرون.. أذ ان البيان هذا سيستفاد الشخص نفسه منه مستقبلاً.. وهناك مقترحات اخرى لخدمة الجالية.. فالعراق الفدرالي يمتلك المليارات التي هي لخدمة أبناءه وتسهيل امورهم الحياتية..
وطرح الاخوة من أشوريي العراق ممن هُجروا في 1933 الى سوريا بعض الاسئلة حول وضعهم، أذ انه ليس عندهم أي ورقة تثبت عراقيتهم.. فكيف سيسجلون رغم ان والديهم عراقيين..
وأجاب الاخ سعيد شابا من انه سيتم تشكيل لجان في السفارة من اجل تسهيل وايجاد الحلول الناجحة. كمثال الناس في حلبجة تبهدلت بعد الكيمياوي وبظرف دقائق كان هناك اكثر من 5000 شهيد.. والاشوريون نفس الشئ سيتم تشكيل لجان لهذا الغرض.. فمثلاً يملئ الفرد الاشوري المهجر أستمارة ويتم تزكيته من قبل مراجع ولجان موثوقة وترسل الاستمارة الى العراق.. ومن حق اي مواطن عراقي ان يُسجل عراقي وستسهل هذه الامور. وسيتم مناقشة هذه الفقرة.. وستمثل لجنة في السفارة من كل القوميات والجمعيات والمؤسسات..
وقدم الاخ مُكرم ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني مقترح بتأكيد المختار الذي يعرف كافة المواطنين وبشهادة 2 من الشهود في المنطقة ممكن تزكية وتعريف هوية المواطن الذي لايملك اوراق ثبوتية..
مثلاً في مذبحة سيميل عام 1933 أن نصف أفراد العشائر الاشورية الموجودة في العراق يعيش نصفهم الاخر في سوريا.. ولتسهيل مهمة تسجيلهم فعلى رجال الدين ورؤساء العشائر تعميم رسالة الى الحكومة العراقية بذلك..

ولو فرضنا أنه هناك 150 كردي فيلي في اوروبا.. وأذا أخذنا محافظة خانقين فهناك أخ يعيش على هذا الطرف وأخ يعيش على الطرف الاخر.. وثلاثة اخوة عراقيين مقسمين بين الحدود.. فيجب ان يوجد حل لمساعدة العراقيين وحل مشاكلهم.. لذلك يجب القيام هنا بوفد يلتقي بالسفارة ليحل هذه الاشكالات.. التعداد القادم تبني عليه مستقبل الاجيال والامال والطموحات.. وهو لن يكون قادر على حل المشكلات كلها مرة واحدة وانما ربما سيحل 80 % من الاشكالات..

طرحت احدى الحضور سؤال: أم وأب عندهم هوية وهم عراقين واولادهم ليس لهم هويات عراقية، متى يجب ان يقدمون طلب أثبات هوية عراقية.. وشبابنا ليس عندهم ورقة وكيف يستخرجون هوية عراقية..
وحيث ان عددنا بات قليل في الوطن فما كان يجب تقسيمنا في خانات ويجب ان نثبت اننا شعب واحد وليس ان نقسم الى ثلاث خانات.. ليتشتت صوتنا وهويتنا.. أذ انه كان يجب ان يكون لنا اسم واحد .. فنحن شعب واحد.. لننال حقوقنا..
الجواب. لاننا لسنا متفقين ولو كنا متفقين.. فكانت حقوقنا ثبتت منذ زمان بعيد..
ومثلاً لمن مولود في سوريا يحصل على بيان ولادة ويصدقه في سوريا ويتم تسجيله في العراق او تصديقه في السفارة .. وهكذا نفس الشئ لمن له الرقم الشخصي (برسون بفيس).
يوم التعداد سيكون هناك 76 سؤال للاجابة عليها.. فمثلاً العراقي الذي يملك جواز دانماركي.. يبعث للسفارة وثيقة اي طلب يطلب من السفارة مصادقة الرقم الشخصي بعد ان تكون وزارة الخارجية الدانماركية صادقت عليه.. ويرسله للسفارة لتقوم السفارة بأصدار هوية عراقية له..

أما حول استحداث 3 خانات لنا اي كلدان ام سريان ام اشوريين فنؤشر في واحدة منها.. فأن ذلك في صالح الفئات الكبيرة.. وأنه شئ جيد أنهم لايقوموا بقتلنا مرة واحدة.. في البتاوين كنا في بيت واحد نسكن 8 عوائل اي بحدود 50 نفر.. وشطار لو كنا عملنا لوبي بمساعدة الاخوة الاخرين فنحن موجودين.. وعلينا أستنفار مؤسساتنا بالسرعة الممكنة للتعداد القادم.. وعلى كل واحد منا الاتصال بالسفارة وشرح هذه هي حالتي ماذا أعمل.. وان من يملك أي وثيقة عراقية كأن تكون شهادة جنسية او هوية او عقد سيكون اسهل تسجيل أبناءهم مواليد الخارج كعراقيين..
وانا كعضو في الهيئة الاستشارية للسفارة أريد ان يرتاح شعبي ويكون مثل باقي الشعوب فمر شعبنا بكارثتين في عام 1915 و1933 والحكومة العراقية تتحمل مسؤولية ادبية وأخلاقية ومادية وعليها تعويضهم مادياً ومعنوياً..

أننا نفتخر كوننا عراقيين ومن المكونات .. ونطالب بالحكم الذاتي.. ولما لا يكون مركزه في سهل نينوى .. في كركوك يقتلون المسيحيين .. ويبدو ان هويتهم فعالة.. وليس لانهم سيئيين.. والمطران بولص فرح رحو قتل ولم يكن طالب بالحكم الذاتي.. ورموا التهمة برأس الاكراد. هل نسكت.. وهذا ليس دفاعاً عن الاكراد.. وهم يساعدوننا.. وتقاسموا معنا عينكاوة مدينتنا التاريخية.. فأذاً يجب ان يكون لنا كيان وحكم ذاتي وكيان سياسي وأقتصادي وقومي وأداري وفي كافة الامور.. مثلما هو للاخرين.. لماذا يكون حلال عليهم وحرام علينا.. ولايوجد هناك تناقض في ما موجود في دستور العراق ودستور كردستان.. وليس مثبت هناك تسمية واحدة.. في تعداد كردستان موجود ثلاث خانات.. في الدستور العراقي كلدو واشور والسريان غير موجودين،

في حقل الديانات تم ذكر مسلم، مسيحي، يزيدي، صابئي، واخرى، وليس مذكور اليهودية، حتى لو كان هناك 500 يهودي كان يجب ان يذكر..
في تعداد 1977 أكثرية ابناء شعبنا سجلوا عنوة عرب.. وكان هناك توجيه من الاحزاب العلمانية ان نسجل بقومياتنا وليس عرب.. وهكذا ككلداني كنت متمسك بأن أسجل كلداني.. وأرفض ان اسجل عربي لانني لست عربي.. في وقتها وخلال ساعات وبالعنوة تم تسجيل الجميع عرب.. ولم يقبلوا ان نسجل كلدان.. فقلتُ لموظفة التسجيل أذاً سجليني كردي .. والان الشعب الكردي أهلاً وسهلاً به.. حيث ضحى ودمر النظام قرى كردية بكاملها وهو الاولى بتضامننا معه.. وهكذا قرانا المسيحية ومنها قرية صورية التي قتلوا فيها 35 نفر ومنهم الكاهن والذي كان يحمل الانجيل بيده.. وضربوا البيشمركة بالكيمياوي.. وفي الاخير ماذا كانت هويتنا 300 الف كلداني، 300 الف أشوري و600 الف سرياني هذه هي هويتنا..

وطرح احد الحضور من ان بعض العوائل دخلت وخرجت من ألعراق الى دول المهجر بأسماء مختلفة بسبب الاضطهاد الذي تعرضت العوائل له بسبب النظام المقبور فالوثائق العراقية بأسم وهنا الفرد مسجل باسم أخر.. فكيف نستخرج بيان ولادة لاولادنا..
العراقي المغير اسمه لن نتدخل في حياته.. وكل الاسماء المتغيرة سيتم تسجيلهم على الوثائق الاصلية العراقية.. وهذا الامر سيكون بحاجة الى توضيحات لاحقة حول التعداد.. ولكن من الضروري عدم حرمان المواطن العراقي من هذه القضية.

واقترح احد الحضور، من اجل تسهيل القضية ان يتم تشكيل لجان في المدن الكبيرة عملها يكون فقط أثناء التعداد العام للسكان يجري أختيارهم وفق الية معينة من اجل أختيار اللجنة.. ذات كفاءة.. يتواصل عملها مع الجانب الاخر من السفارة.. وظائف اللجنة عقد ندوات بالاتفاق مع السفارة او اللجان التي ستأتي لمساعدة العراقيين في انجاز هذا العمل..

راي أخر: عنوان الندوة فضفاض، واقترح ان نركز على العنوان الاساسي التعداد السكاني ـ قضية الديمقراطية والمادة الاساسية التي يجب ان نقولها وهو مظهر من مظاهر الديمقراطية.. وهو فسح المجال لجميع القوميات لتثبيت حقوقها.. وهناك معوقات ومن ابرزها مستقبل العراق اين سيكون؟ هناك تيارين يتصارعون التيار الديني والتيار العلماني.. والتيار الديني يعرقل عمل وتطوير البرلمان.. واذا لم يُثبت التيار العلماني حقوقه وعمله.. ويُخرج الامريكان ستتغير الصور كاملة في العراق..

راي أخر: ستأتي لجان الى اوروبا والعداد يجب ان يكون نزيه ويكتب مثل مايريد المواطن..الخبراء يعقدون ندوات على الملئ وتطرح على الجميع اوروبياً وعالمياً ليطلع الجميع عليها.. الامور ليست سهلة ومعقدة بالتعداد.. أذ انه ستظهر فيها مخلفات مئات السنين في هذا التعداد..
وعلينا توعية جماهيرنا كافة بهذا التعداد..فهناك عائلة مثلاً عنده 4 ـ 5 اطفال والاب لن يسجل لان الدولة برايه فاسدة ولافائدة يرجوا منها.. ولكن في هذه الحالة فأن شعبنا سيخسر 7 اصوات، حتى لو لم نستفيد نحن، لنفيد الاخرين المتبقين من شعبنا.. فمثلاً حينما تقوم جمعية او نادي بحفلة او أمسية يحضر بالمئات ولكن حينما يتم عمل ندوة تمس صميم مستقبلنا وتواجدنا يحضر القليل..

طرح راي اخر : أن كل شء ممكن بالاعلام والتوعية عبره.. اذ انه مثلاً الحاضرين في القاعة لاشئ مقارنة بالعدد خارج القاعة.. وعليه اقترح عمل لجنة مصغرة ومن الان حتى تاريخ 24 ـ 25. 10 التعداد القادم في العراق.. وهناك عدة أسئلة مهمة وان يكون المقر في اورهس او كوبنهاغن والعوائل الموجودة خارج المراكز الكبيرة 99% منها لايحضر ولاجل ان تتوفر وسائل التوعية يجب ان تتوفر المادة.. وهناك البعض الذي بعد ان امتلك الجنسية الدانماركية لايرى ضرورة ان يكون له جنسيته العراقية.. وهذا بسبب الاحباط نتيجة ماعانوه في وطنهم.. ولاجل ان تنجح عملية التعداد وتمثيل شعبنا الامثل فيه يجب ان ندخل الى عقول الناس.. وهذه قضية وطنية ومهمتنا صعبة جداً..
الجواب: ان ماتفضلت به ملخص ومكتوب وهو التوعية الاعلامية.. ومن خلال لجنة الاعلام في السفارة والقنوات التلفزيونية ووفد من الداخل الذي سيعقد ندوات.. والمؤسسات والمعنيين بهذا الشأن في الصور..

وسيكون هناك تعداد تجريبي لكردستان العراق في منطقة بازيان..وسيأتي عدادين من بغداد وكردستان ويقومون بالتعداد.. وفي السهل للذين لايقرأون ويكتبون سيحتاج العداد الى 35 دقيقة لملئ الاستمارة.. والعدادين سيكونوا خبراء بهذه اللغات ويجيدون العربية، الكردية، ألاشورية… واللغات الاخرى.. ويومين ستكون كافية لاحصاء 25 ـ 30 مليون نسمة وسيستعلمون السنتلايت.. وسيتم تغيير بعض الامور في الاستمارة، فمثلاً المذهب ما دخله في التعداد.. ولانعرف ان كان سيسجل الدين.. وليس كافي ان نكتب القومية
ومثلاً الكردي لايزعل عندما يقول واحد شمال العراق لان ليس كل شمال العراق كردستان وانما كردستان هي فقط جزء منه.. وأنا كنت 11 سنة بيشمركة.. وأين هي حقوقي كنصير ولم احصل على ما حصل عليه الاخرون من رفاقي البيشمركة الاكراد.. واكلوا حقي.. ولكني لااترك ان يكون هذا الامر حجر عثرة بيني وبين حكومة الاقليم. وأنما أنا اقيم هذه التجربة الفتية واكيد سيكون هناك أخطاء.. ونحن نعمل من أجل الديمقراطية.. من اجل دولة القانون.. وبالديمقراطية سنأخذ حقوقنا.. ولاتموت الحقوق..

أستفسار اخر: تم تأجيل التعداد في المناطق المتنازع عليها الى ما بعد التعداد.. العراقيين الذين صوتوا في هذه المناطق في أنتخابات عام 2005 كانوا 16 الف عائلة عراقية، منها 2194 عائلة كردية .. الجهاز المركزي للاحصاء في العراق..
وسيتم ارسال وفود الى الاتحاد الاوروبي وعندهم خبرات طويلة في هذا المجال.. لحل هذه الاشكاليات..

واقترح الاكثرية ان يتم تشكيل لجنة تنسيق من الاحزاب والجمعيات والمؤسسات والنوادي المتواجدة على الساحة لتعمل مع السفارات العراقية على ذات الاهداف المشتركة لتقوم بتنسيق هذه الفعالية الوطنية والقومية المهمة القادمة التي تمس كافة مكونات الشعب العراقي.

وقدم الاخ صباح بجوري عضو لجنة المجلس الشعبي في الدانمارك هدية رمزية للاخ سعيد شابو بأسم الحاضرين وأبناء شعبنا في أورهس لتلبيته دعوتنا التي اتت في وقت قصير قبل موعد الندوة بعد ان أعتذر الاستاذ فارس شاكر فتوحي القائم بالاعمال في السفارة العراقية عن الحضور نتيجة عمل طارئ..
وقدم الاخ ميشايل دافوديان بأسم جمعية نينوى الاشورية هدية قيمة للاخ سعيد شابو وهو كتاب من تأليف الاستاذ المفكر الراحل أبن شعبنا البار هرمز أبونا الذي كان لنا ايضاً وقفة حداد على روحه الطاهرة..

لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك
ishoo@oncable.dk

16 05 2009