الرئيسية » مقالات » حوار المحاصصة بين فتح وحماس أدى إلى تعطيل الحوار الشامل

حوار المحاصصة بين فتح وحماس أدى إلى تعطيل الحوار الشامل

• تأجيل الحوار الشامل من 19 آذار/ مارس إلى 7 تموز/ يوليو ثمرة مسمومة
تكرس الانقسام والمحاصصة
• الالتزام بالحوار الشامل والعودة للشعب بانتخابات تمثيل نسبي كامل لمؤسسات السلطة
ومنظمة التحرير والمجتمع
• حوار المحاصصة الثنائي تكريس وتعميق للانقسام

صرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
حوار المحاصصة الانقسامي بين فتح وحماس في القاهرة 16-18 أيار/ مايو أنتج خطوة انقسامية بتعطيل الحوار الوطني الشامل وتأجيله إلى 7 تموز/ يوليو 2009.
الحوار الوطني الشامل معطل من 19 آذار/ مارس بالتفاف فتح وحماس عليه، والعودة إلى الوراء إلى حوار المحاصصة الاحتكاري والإقصائي الذي يكرّس الانقسام في الصف الفلسطيني، والتراجع عن بيان 26 شباط/ فبراير، ونتائج أعمال الحوار الشامل في 19 أذار/ مارس 2009 بمشاركة 13 فصيلاً والشخصيات المستقلة.
وأضاف: أجمعت جميع الفصائل والشخصيات المستقلة ما عدا حماس على قانون التمثيل النسبي الكامل لانتخابات تشريعية ورئاسية بسقف 25/1/2010، وانتخاب مجلس وطني جديد لمنظمة التحرير بالتمثيل النسبي الكامل.
والآن عاد حوار المحاصصة الانقسامي بين فتح وحماس إلى الارتداد عن نتائج الحوار الشامل، والدوران في دوامة المحاصصة التي تعمق الانقسام، والفشل في القضايا الرئيسية لإعادة بناء الوحدة الوطنية، وفي المقدمة الفشل في المحاصصة الاحتكارية والإقصائية بشأن “حكومة الوفاق الوطني”؛ “الانزلاق إلى الخلف ببحث قانون انتخابات مختلط بين النسبي والدوائر”، و”تشكيل قوة أمنية مشتركة بين فتح وحماس” بدلاً عن إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية ووطنية نزولاً عند “وثيقة الوفاق الوطني”، ونتائج أعمال الحوار الوطني الشامل في القاهرة 19 آذار/ مارس 2009.
من جديد ندعو إلى وقف الحوار الثنائي الانقسامي ومشاريع المحاصصة التي تكرس وتعمق الانقسام المدمّر.
ندعو إلى العودة إلى الحلول الوطنية بالحوار الشامل أو العودة للشعب بانتخابات جديدة تشريعية ورئاسية للسلطة، وفي المجتمع (نقابات، اتحادات، جمعيات …)، وانتخاب مجلس وطني جديد لمنظمة التحرير وكل هذا بالتمثيل النسبي الكامل وبنسبة حسم صفر، لبناء وحدة وطنية شاملة ديمقراطية حقيقية وعلى قاعدة برنامج وثيقة الوفاق الوطني، ومبدأ “شركاء بالدم شركاء بالقرار”.

الإعلام المركزي