الرئيسية » مقالات » هل سَيُعلَنْ موت ابن جبرين هو والكلباني مارقان عليكم بهما والسلطان

هل سَيُعلَنْ موت ابن جبرين هو والكلباني مارقان عليكم بهما والسلطان

رمزان هزيلان ميتان في حياتهما خائبان من رموز الطغيان الوهابي لاقيمة لهما في ميزان الامة والاسلام والانسانية والرجال ولا وزن لهما امام قوة الحق وصولة فرسانه وجبروت رب انزل كتبه ورسله وحصنهم وجعل الأفئدة تهوى اليهم وختمها بقرآنه هناك من يرتله كالكلباني وهو الد الخصام يفتت قوة الامة ويغذي قوة اعدائها قال تعالى جل في علاه فيه وامثاله ونهاية مصيره ﴿ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام . وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد . وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ﴾ سورة البقرة : 204.

ابن جبرين والكلباني والاخرين كلهم لاقيمة لهم في هذه الدنيا وهم في الاخرة الاخسرين اعمالا وحينما اتتبع خيوط الجريمة الكبرى اجدها ذات شعبتين مهمتين وخطيرتين احدهم وهم عمال في بلاط السلطان هؤلاء المرتزقة المتسكعين على ابواب الشياطين الحاكمة وهم كثير منهم من تسنم المنصب ومنهم من ينتظر ويقوم السلطان الجائر بادرة دولته الفاسقة يحتاج الى مشرع لها ولفسوقه فيختار منهم اشرهم خلقا واسودهم قلبا وابغضهم للانسانية حقداً واتعسهم ذلة واذلهم انحناءاً واكثرهم تزلفا واوضعهم تاريخاً واشدهم على الاسلام بغضاً واوفاهم مع الشيطان عهداً وابخسهم للعروبة حقاً وانقصهم اصلاً الكذابون المنافقون المارقون المحرفون للكلم عن مواضعه ال ال ال ال الاخسرون اعمالا ولكي يمرر كل مايفعله ..

اما الشعبة الاخرى والتي اعتبرها الاهم من الميت ابن جبرين اوالكلباني وغيرهم الكثير فهو السلطان المتغطرس الجاهل الجائر المتسلط السارق الناهب القاتل الراشي المرتشي الباغض للعدل الساعي الى البهتان الفاقد للانصاف المهين للاسلام و للانسانية المعادي لروح الاسلام والاديان السماوية الاخرى والمعين للاشرار المتسلطين على ارواح الاخيار والجالس على كرسي الحكم في دولة لايتنفس فيها البشر الا بامر السلطان ولا يامن الانسان على حياته ان هو خرج عن طوع البهتان ذلك مايسمى بولي الامر وفي مهلكة ال سعود ولاة الامر لهؤلاء وهم من يضع السياسات العامة والخاصة وهم من يوجه العمال والخدم والعبيد وهؤلاء الاسماء النكرة يذهبون وياتي غيرهم اخرون ينتظرون على اعتاب الذل الحاكم طوابيرهم طويلة يتوسلون تسنم منصب قريب من الظالمين يرمون لهم سحت الحرام شغلهم الشاغل تاليه ولي الامر وان جلدك واغتصب حقك وفعل الافاعيل بشرفك لانه ماجور مرة واحدة ان فعل كل تلك الموبقات والكبائر تلك سنة فجور سنها جدهم الاكبر معاوية وبنيه يتوارثون الحقد منهم جيلا اثر جيل لايتوانون عن اعلان البغض لله ولمن عشق الاسلام وربه ودين محمد صل الله عليه وعلى آله وسلم وهؤلاء الارجاس الانجاس ان توفرت لهم فرصة اعلان ذلك اعلنوها وبصراحة وصفاقة وتحدي لله كما فعل ذلك جدهم يترحمون عليه اليوم رغم فجوره وقتله العترة الطاهرة ورغم سبه وابيه وبنيه وامة تزلفت له لخليفة المسلمين ووصي رسول رب العالمين علي ابن ابي طالب عليه السلام ذلك هو يزيد ابن معاوية اللعين هو وابوه ومن امن به وترحم عليه حينما قال معتقداً ان ملكه واجداده وابنائه حتى ال سعود لن يزول وهو الزائل بوجوده :



ليت أشياخي ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل

لأهـلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا يا يزيد لا تشل

قد قتلنا القرم من ساداتهم وعدلناه ببدر فاعتدل

لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل



وهؤلاء السقط المتاع هم الركن الاساسي في تشريع الحكم لهؤلاء الجائرين وهم موظفون عمال يعينهم الحاكم الجاهل الجائر بامر ملكي وفق قانون مسبق وعليه فلن نجد في قاموس هذه الفئة الضالة شئ اسمه التوقف عن تكفير الاخر او وصم الاخر المتصدي لمروقهم بالشرك او التحريض على الابادة او فعل الابادة كما اطلعنا على تاريخ اجداد هؤلاء وتاريخهم المباشر هم ولهذا نشاهد انهم كلما سنحت الفرصة لهم كفروا الاخرين وبالطبع لتبرير قتلهم وابادتهم واستباحتهم لدمائهم واموالهم واعراضهم وان شعروا ان الامر خطير عليهم استسلموا وركنوا الى النفاق والكذب وحتى لو تطلب الامر قتلو عملائهم وهؤلاء المرتزقة او اعلنوا ازالتهم من مناصبهم ..

ان قضية تعرية هؤلاء العراة امر مفروغ منه فما بات في تاريخهم المخزي شئ يتخبئ والعالم كله يعرف اليوم هؤلاء جيدا ولولا ماتحت ارض جزيرة العرب من خيرات وموارد طائلة يسيطر عليها هؤلاء بالسرقة والبطش يسيل لها لعاب الدول والزعامات المسيطرة اليوم على العالم والمرتزقة ولولا شدة ركوع هؤلاء لاعداء الامة ذلك الركوع الذي لن يجدوه في البديل الحق فان هؤلاء كانو في مزابل التاريخ منذ وقت طويل وهنا مربط الفرس والعلة في بقاء هؤلاء حتى الان يمارسون بغيهم تحت تغطية ونظر العالم اجمع يتفرج ولايحرك ساكناً ..

هل نحن ضعفاء ولانستطيع حسم المعركة لصالح الحق ؟

هل ان العدو من القوة بمكان ان هناك استحالة لاركاعه ؟

هل توجد سبل اكثر نجاعة مما هو مطروح لتقويض هذه الحالة التي يمر بها تاريخ الانسانية يتحكم هؤلاء بجزء من مفاصله ؟

الاجوبة على كل هذه الاسئلة يحتاج منا الكثير من البحث والصبر وهؤلاء في اعتقادي هم اوهن من بيت العنكبوت يمكن خرقهم باصابعنا وتمزيق ما احاكوه بالحجة والدليل ويكفينا وان تعاضد معهم كل طغاة الارض ان نحيلهم الى مزابل التاريخ كاجدادهم العصاة العتاة الاذلين وذلك امر يسير جدا علمنا التاريخ ان منا الحسين عليه السلام صمد وتعذب وخسر حياته الجسدية ومعه انصاره والمؤمنين بعدالة حركته وقوة حجته الموثقة بقوة الله وخسر المعركة بالمفهوم العسكري المادي ولكنه انتصر ايما انتصار بعد ذلك مباشرة وهو ماعلينا اليوم ان نمارسه واهم اركانه ان نتقي الله في انفسنا ونصلح من احوالنا ونقوي عودنا بالايمان وتقوى الله فمن تقوى الله ننفذ الى رحاب رزق النصر الناجز (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب ) ولن يستطع أي جبار او مغرور او دعي ان يقنعني ان من الممكن الانتصار من دون هذه الحالة المفصلية بين وضعين ماقبل النصر ومابعده وحتى الذين لايؤمنون بالله من غير المسلمين قد وصلهم الاسلام ولم يتبعوه او لم يصلهم الاسلام او أي دين سماوي اخر ينتصرون حينما تتطهر ارواحهم من حب الدنيا والطمع الضيق ينشدون رفعة مجموعتهم وقضيتهم يؤمنون بها ايما ايمان فينتصرون ولنا في تاريخ الذين غيروا مجرى التاريخ عبرة وكم من الثائرين على الظالمين انتصروا بقوة صبرهم وايمانهم بمشروعية حركتهم وقضيتهم فاخلصوا لها حق الاخلاص واتخذوا من الاخرين من العظماء عبرة وانتصروا ..

في هذه القضية الهامة ومسالة التكفير والتحريض على ابادة الجنس البشري والاجرام وممارسة الابادة العنصرية المنظمة لفئة بشرية بملايينها علينا التركيز على اهم عناصر الجريمة الا وهم ال سعود فهم اس البلاء الثابت والمتحرك والمتغير والمتكرر هم ابن جبرين والكلباني ومن هم قبلهم والقادمون من بعدهم كبديل ان احترقت اوراقهم كادوات لاموجب لبقائها فهم طوع الامر بيد الظالمين والسلطان الجائر يستخدمهم كورقة ممكن ان يزيلها السلطان ان ضاقت عليه حلقات الحصار بسببهم كما نصبها والعذر متاح لديه انه ولي الامر المطاع والحاكم الامر الناهي ورب الارباب تعالى الله عن مابه يؤمنون وهؤلاء المرتزقة لايدخلون هذا المضمار من الذل والطاعة العمياء للظالمين الا وهم موقعون على بند مهم وهو انهم مجرد العوبة بيد الحاكم يطوعها كيف يريد ويحركها وفق مايشتهي ويزيلها متى اراد وحتى انه يقطع راسها ان كان البديل تهديد راسه ولايتوانى بذلك قيد انملة او سيدس السم لها كما سيفعل ذلك مع ابن جبرين ليتخلص من تبعات تاريخه الاسود المحروق المتفحم ليلحقه بحريق ابدي لايزول وهذا ماسيكون في الايام القادمة وترقبوا اعلان وفاته ليغلق الملف بكامله فهل علينا ان ننهي هذا الملف ونتوقف بتوقف اخر دقة قلب لهذا المارق عليه وعلى امثاله ومن نصبه من الله والتاريخ مايستحق ..

اكرر ان الامر يجب ان يكون محسوما باتجاه تجريم من يعين هؤلاء المحرضين وملاحقتهم في المحافل الدولية وبكل القوة فهم المسؤول الاول والاخير في الجريمة وهم الباقين في الحكم الفاسد الاجرامي وهؤلاء المرتزقة يتغيرون ومن الممكن ان نسمع غدا امراً ملكيا بتنحية هذا الاسود الضمير المسمى الكلباني وفعلها ال سعود من قبل حينما ضاقت بهم السبل وخصوصا بعد احداث 11 سبتمبر وانصاعوا راكعين الى التغيير وخبرناهم في مفاصل عدة انهم يلجؤون الى التضحية بهذه الاكباش المتسرطنة في الوقت الذي يحتاجون الى اضحية فهم ولاة الامر والامرون بالمنكر والفاحشة والفسق والحقد والغدر الناهون عن كل مايسبب لهم حرج او يهدد كراسيهم ..

مقتل هؤلاء منوط باهم امرين الاول قوة وحدتنا وايلاء الامر الى الحكمة والعقل والذكاء في اختيار القيادة الحكيمة المتصدية لهذه المهمة وان تكون القيادة بعيدة عن اهواء الرياء والضوضاء والشعارات الفارغة وطلب السمعة ولاضير ان تكون هذه القيادة غير معلنة تتحكم بتوجيه الضربات المناسبة في الاماكن الموجعة للعدو السعوهابي مستخدمة للعلاقات الدولية و للاعلام الموجه والدقيق كاهم اركان تقويض هذه المنظومة المهلهلة والامر الثاني التحرك باتجاه تكوين لوبي وقوة مضادة لديها علاقات وطيدة ومصيرية بقوى دولية اقليمية او ابعد من الاقليم متضررة من هذه الحالة الاجرامية لديها الامكانات السياسية والاقتصادية والعسكرية متاح لها توجيه القضية باتجاه اقناع الدول المتحكمة في العالم و المستفيدون من وجود هؤلاء ان الضرر المتسبب به دعمهم لهؤلاء هو اكبر من من ضرر الاقتناع بازالتهم من الحكم وتغيرهم بتوجهات اخرى مع المحافظة على العلاقات الوطيدة السابقة ..

ال سعود والوهابية هما ركنان لبناء ارهابي عالمي متغلغ في كل مفاصل الانسانية ان سمح لهم بالمضي في مشروعهم فان الامة العربية والاسلامية والانسانية لن يجنوا منهما سوى المزيد اذلال الامة واركاعها واصابة الانسانية بمجازر سيندم المسيطرون على مقدرات العالم الان انهم سمحوا لهم في التمادي بغيهم لان خطرهم سيصل الى بيوتهم واطفالهم ومابنوه من انجازات على الارض والامر الان في اخطر مراحله واقدس المقدسات لنا كمسلمين في مرحلة البيع والشراء وبلا ثمن يقدمهما ال سعود وهؤلاء المرتزقة الى العدو على طبق من الذهب تحمله ايادي الذل والركوع والاستسلام النهائي ..

ان نتمكن او نستطيع تقويض احد هذين الركنين زال الاخر تلقائيا وعلينا التركيز على هذه النقطة الهامة والمفصلية ويتم ذلك عبر ارغام ال سعود دوليا وقضائيا وسياسيا وجماهيريا وبتحرك متواصل دون توقف على تغيير بوصلة هذا الفكر المنحرف واجبارهم على معاقبة هؤلاء مرغمين وان نركز في تعريتنا لهذا الفكر عبر تناقضاته الكثيرة وابراز هذه التناقضات الفضائحية عبر نشرها وتعميمها وكمثال لهذا المذهب التكفيري امامنا حالة من الفوضى والتخبط المخزي فمن باب نسمع اقول المسؤولين ومن اعلى المستويات ومن كبار علمائهم وانهم ينبذون هذا الفكر المنحرف أي التكفير ولايقبلوه بينما يصرح ويجاهر هؤلاء بالتكفير والتحريض وهم المعينين والمنصبين من قبل الملك وولي الامر وولي هؤلاء وصاحب القول الفصل قبلهم وبعدهم ..

ولكي ابدأ بنفسي ماضياً في رفد الانسانية بالحقيقة الموثقة لا اكل ولا امل حتى القى الله صريع غدرهم او اتنعم بنصر الله يقر فيه عيون المظلومين والصابرين و ساكشف لكم في المقال القادم مباشرة بعد هذا الموضوع عن حقيقة اعلان عادل الكلباني مايسمى بامام الحرم المكي والمنصب بامر ملكي لآل سعود تمرده على ملك ال سعود وتمرده وخروجه على اساتذته كبار علماء الوهابية وكيفية خروجه على ولاة الامر وانتظر من ال سعود تبرير هذه الحالة وامامهم خيار لاثاني له وهو اعلان خروجه على ولاة الامر وتعزيره لانه ارتكب كبيرة من الكبائر وترقبوا الادلة على خروج هذا الكلباني على ولاة الامر وعلى كبار العلماء في هذه المهلكة التي تعيش اخر ايامها في مقال جديد وحقيقة بعنوان ” الكلباني يعلن تمرده على آل سعود وكبار علماء الوهابية ” .

‏السبت‏، 16‏ أيار‏، 2009

احمد مهدي الياسري

alyassiriyahmed@yahoo.co