الرئيسية » مقالات » ؛؛قطعة ارض سكنية؛؛ لكل عراقي لنتضامن من اجل ذلك..

؛؛قطعة ارض سكنية؛؛ لكل عراقي لنتضامن من اجل ذلك..

العدالة تفرض أن يكون أبناء الوطن متساوون باقتسام خيرات وثروات البلد.. لكن للأسف يبدو أن هذه المقولة مثالية أو خيالية أو مقولة غير واقعية وغير منطقية يظل تسلط الطمع ومافيات السرقة وتسيد حثالات الأنا على الوطن وقهرهم أي مشروع وطني حقيقي ممكن أن يجعل العراقي يشعر بالأمان والطمأنينة في بلده .. النظام مفقود والقوانين والهبات تفصل على مقاسات السلطويين الجدد دعاة الأنا وقانونهم الأول لا وطن ألا لهم كما قال سلفهم… أرى القهر والخيبة بداخل اغلب العراقيين.. واغلبهم لا يحاول أن يفعل ما هو صحيح بظل الظلام والضبابية… فان من يخضع للقانون والالتزام سيكون هو الخاسر الأكبر أمام انتشار الفساد كظاهرة ممتدة كخيمة تحجب نور الشمس ويستوطن الظلام تحتها ولا يملك الإنسان البسيط ألا الخضوع والاستتار خلف ما يحميه ويتلون حسب الظرف وحسب الضرورات التي يمر بها.. العراق وطن القهر وطن البؤس وطن المشرعون الأغبياء الذين همهم السرقة وتدمير الوطن بغباء المحاصصة وسحق الأحلام الوطنية…. أتذكر مرة قرأت كلمة للمرحوم علي الوردي في كتابه ؛؛أسطورة الأدب الرفيع؛؛.. وكان يتحدث فيها عن العراق في نهايات العهد الملكي وقال يصف العراق وثرواته وشعبه (؛؛ وقال رزقا كريم وتوزيعا لئيم؛؛) … هنا وما بين اضطرابات المرحلة وتسلق نباتات الظل على نوافذ الأمل لتمنع النور نرى القرارات الفوضوية والقرارات الغبية في تبديد مقدرات البلد وثرواته… البلد انهارت جميع مقومات الإنتاج بفوضى حكومية وغباء أداري متعمد القصد منه إذلال الإنسان وكسب أصواته لإغراض انتخابية وقهره على المستوى المعيشي والخدمي ( هناك تساؤل أيهم أفضل من يعطينا الخبز أم من يعلمنا كيف نخبز .. أيهم أفضل من يعطينا القمح أم من يعلمنا كيف نزرعه ) بالتأكيد من يمنحنا لا يريد خيرنا وإنما من يساعدنا ويعلمنا ويسهل أمرنا في الإنتاج هو من يؤسس لدولة قوية ودولة قادرة على مواجهة التحديات الخارجية والداخلية …الدولة لم تنفذ أي مشاريع جبارة مشاريع لامتصاص البطالة الداخلية.. وبدلا من ذلك قامت الدولة بامتصاص البطالة بفوضى البطالة المقنعة بالتعيين الواسع غير المدروس في البلد .. وزيادة الرواتب وجعل القطاع الخاص يفشل في النهوض وذلك لزيادة كلف الإنتاج وارتفاع أجور الأيدي العاملة لذا بدا العراق يخسر عملة صعبة(ثرواته) لأنه لا يستطيع أن ينتج وإنما يستهلك وبذلك بدا يستورد العراق وكل دول الجوار أصبحت تنتج للعراق لتسلبه ثرواته ومقدرات نهوضه(فعلا أصبح العراق بلد عاجز عن العمل والإنتاج)… ورجالات الحكومة لا هم لهم سوى ثوراتهم وكيفية الاستحواذ على الأكثر… وأخر ما سمعناه هو قرار توزيع الأراضي لأعضاء مجلس النواب مجلس ديمقراطية الظلام ورجال الجهل الذين نفذوا للبرلمان بعدما استتروا بقوائم الانتخاب بظل ضبابية المرحلة.. لا بل غبار المرحلة وعتمة النور .. كنت أتابع نقاش النواب في التلفزيون لهذا الموضوع وكنت أراهم يهتفون ويصرخون في رفض هكذا قرار ولكنهم سوف يمررونه بالخفاء فمن سوف يمررهذا القرار هل القادمون من وراء البحار أم أشباح الظلام أم المريخيون الذين لا نراهم من اقترح هذا القانون من كتبه نريد أن نعرف نحن كشعب وبشفافية تامة من شرع هذا القانون من يقف وراء اقتراحه من كتبه من أيده من رفضه وهل الذين رفضوه… سوف يرفضوا استلام الأراضي…. لم يتم تشريع هذا القانون بعد ألا وسارع مجلس الوزراء الى المطالبة بحصتهم من هذه الغنيمة التي قد لا تعوض !!!!.. والله لا نعرف ماذا يفعلون وماذا يريدون… نسال هنا ألا يكفيهم ما سالبوه من العراق ألا يكفيهم شركاتهم (التي لم نكن نعرف لها اسم قبل أن يصبحوا بالحكم ) حصلت على عقود الترميم والبناء والتجهيز والسرقة ووووووووو وبأسماء فلان ابن الوزير فلان أو فلان ابن عضو مجلس النواب فلان صحيح ؛؛أذا لم تستحي فافعل ما شئت؛؛… كأن النواب والوزراء مشكلتهم الحقيقية هي السكن ..الم يأخذوا شقق في الخضراء ؟!! الم يأخذوا بيوتا في الخضراء!!؟… ماذا يردون بعد كل هذا ؟!!!… وياليتهم ارجعوا كل ثروات البلد التي سلبها النظام السابق ورجالاته ….. لا بل هم بدؤوا يتعاونوا ويتصالحوا مع غباء الأمس ليؤسسوا لأعظم غباء وثول ديمقراطي… نسال هل المالكي ووزرائه وهل طارق الهاشمي بحاجة الى بيت فعلا هل خالد العطية وزملائه النواب بحاجة الى بيت ليسكنوا فيه… ؟!!!! نقول هنا لا يحتاجون بيت لكن يحتاجون الى شعب يردعهم ويوقفهم عند حدودهم ويخرجهم من خضراء الشؤوم الحكومية .. يحتاجون الى حركة وطنية ومخلصة تصفع ظلامهم وظلمهم الحالي لينهض العراق الذي يترنح بين أيديهم ذبيحا….

بدلا من أن تؤسس الحكومة الى مشاريع أسكان جبارة تنفذ من قبل شركات أعمار أجنبية كفوءة … وتعمل وفقا شروطا عراقية لتوظيف جميع العاطلين عن العمل لينهض العراق(قد يقول قائل لماذا شركات أجنبية ونقول لان الشركات العراقية لا تتعامل ألا بالرشوة والفساد ولا تحترم الذوق العام ويجب أن تتعلم الذوق قبل أن تقوم بانجاز مشاريع أعمار وطنية كبير أو صغيرة …ممكن أن تدخل الشركات العراقية كمشاركة في المشاريع الاستراتيجة …ويجب أن تكون المحاسبة على الانجاز للشركات الأجنبية لكي نظمن جودة وكفاءة انجاز… لماذا مجلس نوابنا البطل! لم يشرع قانون ليعلن فيه لكل عراقي قطعة ارض أو يشرع قانون لكل عراقي منزل ويضع خطة ويجب على الدولة ن تنفذها بخطة زمنية محددة…

الحكومة العراقية بوزرائها ونوابها … الم يسمعوا بأنه كان هناك بطلا عراقيا اسمه عبدالكريم قاسم قام بتوزيع الأراضي على العراقيين ولم يأخذ هو شبرا واحد واكتفى بالنوم في غرفته بوزارة الدفاع… عبدالكريم قاسم الرجل البطل قرر أن يكون لكل عراقي منزل امن يعيش فيه… ولازال العديد من الحاقدون والطائفيون ينتقدونه لأنه منح الناس البسطاء في ضواحي بغداد قطع الأراضي ليبنوا عليها مساكنهم البسيطة… قرارات النواب لم تثمر عن شي من اجل المجتمع …وإنما استمرت بصراع في كيفية الحصول على أعظم المكاسب.. وكيفية كسب المغانم الإستراتيجية … وليذهب الشعب للجحيم… بدلا من أن يفكروا في توسيع بغداد وزراعة حدائق بغداد والانفتاح على المناطق في ما حول بغداد لان بغداد أصبحت خانقة وازدحاماتها لا تطاق قرروا أن يوزعوا الأراضي لأنفسهم في أرقى أماكن بغداد وحسبما متوفر من الأراضي وحتى للنواب من ممثلي المحافظات المختلفة لم يفكروا أن يأخذوا قطع أراضي في محافظاتهم لأنهم لا يفكرون فعلا بالسكن بقدر ما يفكروا بكم بثمن الأرض هنا وهناك لذا الجميع يرغبوا بالحصول على أعظم سعر وأغلى ارض… وهم لو كانوا فعلا وطنيون لقالوا أن ارض العراق كلها غالية وعزيزة… وأنهم لا يحتاجون السكن بقدر ما يحتاجه المواطن البسيط والموظف البسيط أن الفراشين في دوائر الدولة هم أحق بقطع الأراضي من النواب والحكوميون الجدد… الذين باسم الشعب يشرعون قانون الغاب الجديد..

المصالحة الوطنية يجب أن تكون مصالحة مع أبناء الشهداء والمحرومين والمنكوبين وضحايا التفجيرات يجب منحهم ما يستحقون لكي يشعروا بالأمان ويجب أن توزع الأرضي بالقرعة على الجميع ولا يكون هناك تمييز بين موطن وأخر أو يجب أن تحدد بلوكات مثلا للمهندسين وللأطباء والكسبة ولغيرهم في مدن سكينة جديدة ويجب عدم المساس بالأراضي داخل مركز العاصمة وإنما يجب أن تستغل لزراعة الحدائق وغيرها من الخدمات ويجب تشريع قوانين صارمة لكي لا يتم شطر البيوت وبناء المشتملات بمساحات صغيرة جدا على حساب الأرض الخضراء.في المدن.. نقول يجب لكن من يسمع من ينفذ من يقول لا للظلم الحكومي بالتأكيد ما نقوله أمنية لكنه رأي يجب أن نعمل من اجله جميعا هنا نسال:
أين القوى التي تقول أنها وطنية؟!!! هنا نريد منهم موقف واضح أين الحركات الجماهيرية التي تدعي أنها تدافع عن المظلومين؟!!!! أين الذين يدعون النزاهة ولا يساومون ؟!! أين المناضلين الشرفاء ؟ ! ! أين أصحاب القرار ؟ ! أين مناضلي الأمس!؟ نسال هنا كلمة ( يجب) هذه نقولها لمن؟!!!!!!!!!!! أن لم يسمعها احد من متسلقي السلطة السابقين (ديمقراطية الثول والتراجع) فسينهض جيل ثوري جديد ينفض غبار الذل ويصنع القرار ويبني العراق… نقولها لنستنهض الهمم لنتوحد كبسطاء لنتوحد كمظلومين لنصرخ ونقول لا … صحيح كلمتنا هذه تحتاج الى زمن لتفعل فعلتها ..لكن قولها الآن سوف يسرع الزمن قول كلمة (يجب كذا وكذا) يسرع الزمن ونقول يجب ليفهم من يفهم انه عليه واجب …وعلى كل من يقرا أن يفكر ما هو الحل ويفعل شيء من اجل الحل ليرفض ولا يساوم… وابسط ما يمكن أن يفعله هو صفع الفاسدين… فان الانتخابات قادمة لنتعامل معها بذكاء ووطنية..فان الانتخابات قادمة وكلمة (؛؛يجب كذا وكذا؛؛) نقولها لمن يعي ويفهم ليثقف من حوله عن معنى يجب …. سينهض العراق بفكر الشرفاء المخلصين…

هناك تكالب شديد وعدم عدالة في توزيع الأراضي…. هناك من الذين استلموا أكثر من قطعة ارض من الحكومة السابقة ولازالوا يقدموا طلباتهم للحصول على قطع أخرى وبعضهم يقول لتكون المنافسة على سنين الخدمة والنقاط للموظفين… هؤلاء هم أرباب الغباء البعثي لا يفكروا ألا بالسرقة وحرمان العراقيين من حقوقهم…. وهناك تكالب من رجالات الدولة للحصول على أراضي بأماكن خاصة… كما أن تفاوت أسعار الأراضي من مكان الى أخر داخل العاصمة كبير جدا وكذلك هناك تفوت كبير في أسعار الأراضي بين المحافظات المختلفة داخل البلد…
نقترح حلا ليكون هناك عدالة في توزيع الأرضي… وهو أن تكون جميع أسعار الأرضي العراقية متساوية…. ويجب أن تعلن الأسعار وتوزع على المواطنين وفارق السعر يستقطع من الذين يستلمون الأراضي….. وهذا قد لا يكون معقولا خصوصا مع تفاوت الأسعار الكبير..لذا نقترح حلا مثالي لهذا المشكلة وهي أن مشكلة توزيع الأراضي يجب أن تكون بمجمعات كبيرة ولا يكون هناك تمييز فيها بين فئات المجتمع المختلفة لا بمساحة القطعة ولا بموقعها وإنما توزع بشكل بلوكات لكل منطقة سمتها الخاصة بها وتوزع بالقرعة … كما أن الأراضي توزع لمن يحتاجها للسكن وليس للبيع أو التجارة أو الإيجار أي توزع الأرضي لمن يحتاجها ولا تملك لصاحبها (تبقى الأرض للدولة ولا تملك )… وبذلك سوف يبني المواطن بيتا عليها وتبقى الأرض ملكا للدولة ولو رغب ببيعها فانه لا يملك ذلك..لكنه سيتمكن من بيع المنزل فقط.. أما الأرض فتبقى ملكا للدولة وبهذا فن أسعار البيوت لا تأخذ بنظر الاعتبار سعر الأرض لذا فان البيوت سوف تكون متساوية السعر وتفاوت أسعارها سيكون بقيمة البناء المقام عليها فقط .. وبهذا سوف نتخلص من هذه المشكلة… وبذلك سوف لا يشعر أي مواطن بالغبن لو استلم ارض في أي مكان… لان الأرض تبقى مملوكة للدولة..والدولة تحفظ حقوق الإنسان بالسكن عليها فقط ولا تمنحه حق بيعها وإنما تمنحه حق فقط بيع ما مشيد عليها فقط… لا نقصد من هذا ألا خير العراق فمن يسمع من يجيب….
لنعمل على أن يكون لكل عراقي بيت امن يعيش فيه بكرامة وامان… لننهي مشكلة السكن … لنعمل على انهاء أي تعقيدات ادارية تمنع ذلك… لنعمل على وضع شروط وتعقيدات على المسؤولين وليس البسطاء… لتوزع الأراضي على ابسط فئات المجتمع وبعدما يتم ذلك يتم التفكير بالمسؤولين الذين فعلا هم بحاجة الى سكن….

متى تأتي ساعة الصفر وتتحقق العدالة الوطنية متى تعمل الدولة على رفع شان العراقيين وتعمل على رفع مستوى الإنسان ورفع المستوى الخدمي لإطراف المدن والنهوض بها بناء عراق مزدهر.. متى الدولة تفكر بالموطن البسيط وتفكر باحتياجاته قبل ما تفكر بملذات أزلامها…لنعمل من اجل العدالة ولنثقف أبنائنا وإخواننا على كيفية سحب البساط من تحت أقدام السارقين المتلونين المتخاذلين… نمتلك الكثير كشعب لنتوحد بالكلمة … ونقول لا يوجد من يستحق ثقتنا من الأحزاب الهزيلة السابقة فحتى الوطنيون فيهم لا يمثلون ألا فئات خجولة تتبسم بمجاملة على حساب حقوق المجتمع…. نقول للشباب انتم الأمل لنهوض فكر الخلاص الوطني الجديد…ونقول للمفكرين انتم من يحرك العقول انتم من يستنهض الهمم قولوا قولتكم افضحوا الغباء وأسسوا للغد المشرق ….لنعمل لننتج من اجل العراق..خير الجهاد العمل … لنصدق من اجل العراق لنؤسس لعراق العدالة والنظام والإنسانية … شعب نيسان بلاد الشمس اراك سينهض من جديد العراق قبلة الشرق… وسويسرا النماء العربي…. 

drali_alzuky@yahoo.com