الرئيسية » مقالات » لهفي على الكرامة … ليس لها الا الجلبي

لهفي على الكرامة … ليس لها الا الجلبي

لهفي على بلدي وشعبه الذي لم يذق للكرامة طعما يوما ما ، فمن طاغية اهان العراق وشعبه وسلبه كرامته وجعله يتلفت حينما يخطو اي خطوة الى طبقة سياسية ليس لها من انشاد الى اغاني الهوان والتذلل لدول الجوار ، لهفي على شعبي وانا اتذكر كيف كان حثالات العرب من بلد الغيرة المنزوعة (غيرة سز) – حتى وجدنا في ادبياتنا وتراثنا نصيحة اجدادنا بعدم الاغتسال بمائهم خشية ان نفقد غيرتنا – يعيثون في بلدي فسادا وتجبرا وبحماية الطاغية القذر ، ولاانسى حينما كان العراقي وهو في بلده يخشى حدوث مشكلة بينه وبين احد حثالات العرب خشية ان يسجن ستة اشهر بامر من الطاغية المقبور .

لهفي على شعبي حينما كان يخشى تقارير الحثالات من جميع العرب وما اكثرهم في دول الخارج التي ترفع عليه الى سفارات الطاغية حتى بات العراقي لايبث شكواه الا الى سره ، لهفي على الطالب العراقي حينما كان لايعطى درهما يعينه في بلاد الغربة بينما الرواتب والاكراميات للحثالة من طلبة العرب تمنح كل حين ، وان انسى لا انسى شعار طلبة العرب بعثي بعثي حتى التخرج لما يغدقه الطاغية المقبور عليهم ، وليس بعيد شعار البعث اللقيط نفط العرب للعرب وكان ذاك حيث العراقي محروم والعربي متخوم من خيرات بلادي.

لهفي على من رفع لواء الكرامة الدكتور احمد الجلبي وهو يحارب من جميع الجبهات ، لهفي عليه وهو لايجد ناصرا يعينه على عودة كرامتنا المسلوبة ، لهفي عليه وهو ينزف جراحه الداخلية حيث تخلى عنه من كان يعول عليهم ليعيد كرامتنا المسلوبة ، وكيف تطمع يا صاحب الغيرة ( الجلبي) من سياسيين ليس همهم الا معتلفهم ولا يضيرهم ان يرقصوا على جميع السمفونيات سعودية مصرية اردنية سورية ووو الخ ما دام رقصهم يملأ معتلفهم .

لهفي عليك ياشريف وانت تتفادى الطعنات من أمامك ويمينك وشمالك ، وليتك تحمي ظهرك من جميع رفاقك في المعترك فأغلبهم بروتس .

لهفي عليك ودعموص من الدعاميص يتجرأ ليتطاول على قامتك العراقية ، ولابد له من التطاول مادامك تؤرق حثالات العرب ، واعلم يادكتور احمد ان الشعب سينفض الغبار عن نفسه قريبا ويرمي اهل المهانة في سلة المزبلة ليجعلك وامثالك من يقودهم الى الكرامة التي لم نجد لها اثرا الا في شعارات خجولة يطلقها صاحب المعتلف هذا او ذاك .

هنيئا لك ياعراق بهكذا دولة كل مؤسسة فيها تدار من دولة ، واخطر مافيك قمة جهازك الامني المخابرات العراقية التي لم نعرف كيف تحصل على اموالها ومن يعطيها الاموال وماذا تفعل وماذا انجزت والى اين تسلم تقاريرها وعلى من تكتب التقارير ومن اين عناصرها وووو الخ من الطلاسم .
ستخرج منتصرا كما عودتنا ياجلبي لاننا ننتظر شعبنا ان يعرف من يعيد له كرامته وعزته.