الرئيسية » مقالات » المجرمون الإسلاميون، و ألسُن حالهم القذرة

المجرمون الإسلاميون، و ألسُن حالهم القذرة

ثلاثة نماذج، من بريدي المتخم، برسائل التهديد، و الوعيد، و السباب، و الشتائم، تكشف عن حقيقة، جبناء الإسلام، الذين يخافون الكلمة، كخوفهم من ملك الموت.

هؤلاء الأقذار، ينبحون ليل نهار، على الملء، و بمكبرات الصوت!!.. يقصون على الأحداث!!، و الأطفال!!، القصص الكاذبة، لرجل مجنون، حلم بجهنم، فيها نار و أتون، فصاغها من بعده المنافقون، بأفكار جهنمية، تقشعر لها الأبدان، تجعل من أعظم إنسان، اكبر خوّاف جبان!!، لهول عذاب القبر!((البرزخ!!))، الذي يبدأ بيوم الوفاة!ّ، إلى يوم القيامة، ثم جزاء تلك الإقامة، في ساعة حشر البشر، الذي ينصهر فيها!، حتى الحجر!، في انتظار الجلاد، هبل القهار، السادي الجبار، شرير الأشرار، مالك البر و البحار، فاطر الجداول و الأنهار، السمسار!، لأجمل حور العين، من كواعب ((طفلة بين ثمانية إلى اثني عشر عام))!!، و نواهد ((طفلة من اثني عشر إلى أربعة عشر))!!، كبدر البدور، في تلك الماخور. عدى الولدان!!، و كأنهم لؤلؤ مكنون، هدية من مثيل صدام، لعبيده المخلصين، من البعثيين.. أما قصر النهاية، و دار الرزايا، فتتلاطم فيه الحمم، هو جهنم.. و ما يدريك ما جهنم!؟.. إنها نار حامية!، ذو درجة حرارة عالية، تسلط على الأجسام العارية، دون ملابس واقية، و هي فيها باقية، ليس الموت ملاقية، يا لتعذيب راقية، و عدالة حاقية.. أبديّة، سرمديّة، أزليّة.

هؤلاء الأقذار، ينبحون ليل نهار، و ينشرون قمامتهم (الفكرية)!، بإذن من اله العار، و سلطاتنا!!، حماة دماء الأبرار!.. لا احد يمنعهم، و لا واحدة تناقشهم، لأنهم الحقيقة المطلقة!، الجلية، المقدّسة!.. فهم أظلال ظل الله، و كاتمين سره!، موزعين برّه!، متقين لشرّه!، منذرين لجوره!، لمكره!، لمقته!، و كفره بالحياة!!، و الملذات!، لأنه اله الآلهة، لا توجد فوقه احد، فهو الصمد، لم يلد و لم يولد!، و لم يخلق شيئا قط!!!.. إذن من هو؟!.. حزر، فزر، و لكن لا تفكر!!!، فالإسلام عدو الفكر، و المفكرين، و المتنورين، و المتصوفين، فقد عذب زبانيته، الآلاف منهم!، حتى الموت، ثم احرقوا!، بعد بتر الأطراف ألأربعة!، و اللسان!، و الأنف!، و الصوان!، و قلع الأسنان، ثم الحرق، و بموجب سنّة السنن!!.. و يجب أن يكون الجاني الزديك (الزنديق)، في جوف حمار!!، إمعان لإهدار، الكرامة، و لمزيد من الإذلال، و الاحتقار.. فها هو، سمى ((الحلاج)) شهيدا، محروقا في بطن أتان!!!.. و كذا ((ابن المقفّع))، العالم الجليل، و الرجل الهندي النبيل، لأنه كان يفكر!، و يمحص، و يفحص، و يؤلف، مثل كتاب ((كليلة و دمنة))، و غيرها.. و ((محمد بن أبو بكر الصديق))، و شقيق عائشة، زوجة الشفيع، لم يسلم أيضا، من ذاك الحريق!!، المهين، المذل، الرقيع، الذي لا يليق بالإنسان، و لا الحيوان، و حتى الحجر.. انه من اختراع، (الحضارة) الإسلامية، الهلاميّة، الحربائيّة، الأميبيّة، العدوانيّة، الأمويّة، العباسيّة، العثمانيّة، الصداميّة، الاسديّة.. حضارة من لا حضارة لهم، إلى الآن!، فكيف بقديم الزمان؟!، و سالف العصر و الأوان؟!.. فها نرى، من طنجة إلى حلوان، و من موريتانيا إلى أفغانستان، الإنسان فيها، انقلب لشبه حيوان.. لا صناعة!، لا ابتكار!، لا إنتاج!، لا اختيار!، لان الله الجبار، يفكر بدلا عنهم!ّ!!!، في سور مسوّرة، ثم حديث ساعي البريد، العليم الرشيد، النظيف السعيد .. خير الأسماء اسمه!!.. و خير الأجناس جنسه!!… و خير.. و خير.. و خير النساء، ما تشرفت فروجهن، بإربه المبارك!، الذي كان له، قوة أربعين اربا، مجتمعة!!!ّ.. حسب البخاري، و مسلم، في صحيحيهما، و لا دخل لهشيار فيهما.

هؤلاء الأقذار، ينبحون ليل نهار، و عليك الإصغاء، ثم الإصغاء، ثم الإصغاء.. و إن نطقت بعد دهر، فانك كَفرت!!!، لأنهم المستبدّون، و الشموليون، و يعلنون دائما.. إن القران نازل، لكي يحكم!!، و ما علينا، غير السمع و الطاعة… و لكن.. اسأل هؤلاء: ـ إنكم، و في أوج قوتكم، لم تستطيعوا، كسر شوكة أجدادي، ((الزردشتيين)) و ((الايزديين)) و ((الكاكئيين)) و ((الصابئيين)) و ((المسيحيين)) و ((اليهود))، فلا تستطيعون اليوم، النيل من قلمي، الذي سيبقى حربة، يمزق أغطية عوراتكم، إلى أن تعودوا، لرشدكم، و تنصاعوا للقوانين، و دستور كوردستان المرتقب!!، كغيركم.. لكم ما لهم، و عليكم ما عليهم.. و انتم لستم، بأحسن حتى من قرود البابون، و ابيه الميمون.
………………………………
النموذج الأول، لإرهابي القاعدة، المجرمين:

……………

موقع عينكاوا النصراني العراقي يشتم الإسلام والمسلمين


ana muslm
: هالة, ميرا, ميرا, موقع, منير, منتديات, منتديات, مسار, مجهول, لميس, كروان, غياث, عماد, طلعت, طارق, ضفاف, صلاح, شرفات, شبكة, ش, سمر, سليمان, سحر, سـليم, سـلامة, ســلمى

خيارات أخرى
27 أبريل

الصور غير ظاهرة.

إظهار الصور أدناه – اعرض دائما الصور من ana.muslem82@gmail.com

كتب : انا مسلم



مدوّنون ضد التنصير

قلت لكم برسائل سابقة أنّ نصارى المشرق هم أشد النصارى في العالم حقدا على العرب والمسلمين ونصارى العراق تاريخهم حافل بالخيانات للمسلمين,فبعد أن وصلت الجيوش الأمريكية وحلفائها ارض العراق الشقيق ارتمى مئات الالاف من نصارى العراق بأحضان إخوانهم الأمريكان في حربهم للإسلام .فطعنوا أولاً بدين الله وخانوا الإسلام والمسلمين ويُطالبون الآن بحكم ذاتي ليكوّنوا لهم دولة نصرانيّة في العراق وتبرأوا حتّى من لسانهم العربي!!.أمّا محاولاتهم لتنصير المسلمين والتعاون مع كفار الغرب القادمين من بلاد العم سام هي ما جعلت المقاومة الشريفة تتصدّى لهم وتستهدفهم هم ورؤوساء كنائسهم ليكونوا عبرةً لمن لا يعتبر .فجزاء من يعين الكافر أو يطعن بدين الله مصيره الذبح ورمي جثّته بالزبالات كما حصل مع الخائن البائس الذي انتقل الى جهنّم وبئس المصير -فرج رحّو -والذي كان ينصّر أبناء المسلمين ويطعن في دين الله هو و ابناء كنائسهم , و المقاومة والمجاهدين الأبطال لا يستهدفون احد عبثا و لا يقتلون احد لمجرّد القتل فقتل الأبرياء شرعاً محرم (أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً)) المائدة32 ) ودماء الناس ليست رخيصه حتى لو أنّهم كفار طالما انهم مسالمين ولا يطعنون بدين الله ويكونوا خاضعين لحكم الإسلام – ولكن للخونة واعوانهم ومن يطعن بدين الله, فليس لهم من المقاومة سوى الذبح ورمي جثثهم في الأماكن القذرة التي تليق بهم وهدم كنائسهم فوق رؤوسهم ..قلت ان موقع عينكاوا النصراني اساء وشتم الإسلام في نشرهم لمقالة لأحد كفار العراق المقيمين بالغرب .هو المدعو هشيار بنافي .


صورة القذر

رضى هذا الموقع الذي يزعم انّه رمز التعايش مع العراقيين جميعهم, و نشروا مقال هذه العلج الكافر و خانوا العهد والميثاق بينهم وبين المسلمين !

يقول موقع الصليبيين العراقيين

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,291750.0.html

انتشر بحد السيف، من قبل بدو جياع، عراة و حفاة، وجدوا فيه ضالتهم، لاحتلال البلدان المجاورة، و هم لا يختلفون مطلقا، عن الأمواج الهمجية، للتتار و المغول،

أرأيتم كيف طعنوا بالعرب وشتموا المسلمين ؟

أرأيتم كيف يفكّر النصارى العراقيين بأن المسلمين محتلين يجب اخراجهم من العراق ؟ هل هي صدفة أن يتفق نصارى مصر ونصارى العراق

على هذا القول ! هل بعد هذا تلومون أسود المقاومة ؟؟؟؟



يتابع الكافر قائلاً

أدناه… جزء من الخطاب الإسلامي المعاصر!.. الذي لا يختلف مطلقا، عن لسان حال، أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رض)، الذي هاجم بلاد الرافدين، و شمال افريقيا، بجيوشه الجائعة، التي كانت تضم، أشباه بشر، لا تراث لهم، سوى النهب و السلب و القتل، بواسطة غزوات، تعتبر السمة الأساسية، لتلك الثقافة الصحراوية المتوحشة:

هل قرأتم ؟ الثقافه الصحراوية المتوحشة ؟ الم اقل لكم ان نصارى العرب أشدّ حقداً على الاسلام و المسلمين من بني صهيون, و انكشفت نواياهم وطالت مخالبهم بعد وصول الاحتلال الامريكي !

يتابع هذا العلج الكافر

فالمطلوب منا، عدم التنازل أمام، معتنقي هذه الأفكار الجهنمية(يقصد الإسلام)، و الكفاح من اجل منع خطبهم، و هيمنتهم المستبدة، على مجتمعات الشرق الأوسط، باسم الله! و القدسيّة!. و إلا فان التحرير، و الاستقلال السياسي، لا يغير من حالنا قيد أنملة، ما دام انصراف ألاميين، من وعاظي الدين، يسيطرون على الشارع!

هل قرأتم التحرير والإستقلال السياسي!! اي التحرير الأمريكي ؟؟ ومنع الخطب والاسلام في العراق الإسلامي العربي(؟؟؟) وخصوصا اقليم كردستان المغتصب ! ولم يكتف هذا العلج بالعراق بل الشرق جميعه يجب منعهم من الخطب والاسلام .هل عرفتم كيف يفكر نصارى العراق وينظر للأمريكان انّهم المخلصين و انّهم محررين بلدهم من الإسلام هذا ما قصده العلج الكافر بنافي الحافي !

اطالب القائمين على هذا الموقع الخبيث ان يقوموا بحذف المقاله في مدّة اقصاها ثلاثة ايام ويكتبوا في واجهة الموقع الرئيسيّة إعتذاراً للمسلمين والا لن يهنأوا ابداً لا هم و لا بقيّة النصارى في العراق .وهذا التحذير موجه لكل النصارى العرب.ولا تتباكون عندما تستهدفكم المقاومة الشريفه .وأقول لكم من اراد العيش بين المسلمين ان يعيش مسالم , وان كان في قلبه حقد وكراهية فيكتمه حتى يفطس ويتعفن ويذهب لمأواة جهنّم وبئس المصير واذا لم يرغب بإمكانه ان يرحل ويترك بلاد الإسلام … الله و أكبر والعزّة للإسلام والمسلمين ولو كرة الكافرون .

(أنا مسلم)

الزلفي/السعودية
……………………………………….
النموذج الثاني، (لكتّاب) أعراب، عديمي التربية، و الشرف:
……………………

ممتاز

Abdul Rahman
: لي

خيارات أخرى
09 مايو (قبل 5 يوم / أيام)

الكلب كلب ولو عاش في برلين 00 ويبقى خنزير اذا كان كردي عنصري شوفيني ويبقى خـ ..ابن خـ.. اذا كان نصراني ابن حرام واذا جمع الاثنين النصرانية مع الكردية ويشتم بها العرب والمسلمين لاشك انه ابن زنى وقواد مثل هشيار بنافي 00 يا ابن القـ.. لماذا لا تذهب الى مدينتك القذرة دهوك اذا كنت وطني لهذا الحد وتحب تلك المدينة 0 ما انت الا خنزير مدسوس تريد ان تدمر العلاقة الاخوية بين العرب والاكراد00 واذا كنت تعتقد انك بكتاباتك الجايفه مثلك سوف تدق اسفين بين ابناء الوطن الواحد فان هذا الاسفين يدق في مؤخرتك التي خربها العراقيين اثناء طفولتك عندما كنت تنزح مراحيضهم واكاد اقسم على ذلك لانه لا يخرج من المابونيين مثلك سوى العفونة التي تخرج من مخك الملوث بالغائط 00 وتفووووووو عليك وعلى كل خنزير مثلك يا مابون00 وراح ابقى اعلفك خره عربي مادامك لا تشبع يا ابن العاهرة 000

سيف الله علي
——————————————————————————–

Windows Live™: Keep your life in sync


النموذج الثالث، للجحوش الإسلاميين الأكراد، الأغبياء:

الشيخ ملا مصطفى الريكاني

Gschluk Duhoki
: لي

خيارات أخرى
29 أبريل

يا استاذ يا ابن ملا عبد الحكيم برواري هذا الشيخ هو سبب الصحوة في كردستان ودهوك خاصة

وكل اهل دهوك يحبونه ويعرفون انه ما تنازل للبعث يوما وسجن وحقق معه كل يوم جمعة وابو الشباب

واذا مس شعره بسوء فيكون يوم اسود على اعدائه

وكل قوت صدام العفلقية ما قدر عليه حتى ياتي يوم واحد ابن ملا يتكلم عنه كفى ارحم راسك

وهذا ملا مصطفى ما كان عربيا يوما بل اسلاميا لحد النخاع واشرف انسان بدهوك هو هذا الشخص بشهادة ابوك وكل اهل بنافى

ئازاد دهوكي
……………………………………………………………

أقول لهؤلاء جميعا، إن حياتي، لا تساوي، بسمة صبية، كوردستانية، سأحاول إرجاعها، إلى شفتيها.. و لا تساوي، تربية طفل فقير، أغريتموه، بأموال قارون السعودية، لكي يدخل إلى مواخيركم، لسماع قصص الرعب!!، الخيالية، و التي لا وجود لها، إلا في رؤوسكم المتحجرة، و كما في ألينك أدناه.. لذا فاحلف لكم، بكردستان، وهي عندي كل شيء، باني لا انصاع أبدا، و قطعا، و مطلقا، لتهديداتكم الحقيرة، الدالّة، على عدمية شرفكم، و شرف إلهكم، التافه، و الاستبدادي، لفكركم الشمولي، الطاغي.

أطالب حكومة كوردستان، بمنع دخول الأحداث، دون سن 18 سنة، للجوامع.. للتأثير السلبي الكبير، على نفسياتهم، و تربيتهم، و أخلاقهم، و تفكيرهم .. كما أطالب.. بمنع بث الخطب، من خلال الميكرفونات، و قنوات البث الإذاعية، و التلفزيونية، لنفس السبب أعلاه، و لكون مجتمع كوردستان، خليط من عدة مكونات دينية، و مذهبية.

كما أطالب.. بمحاكمة الملالي المفترين العملاء، الذين يوحون إلى، قتل النساء!!، و نشر البلبلة، و الفساد، و الرذيلة، و التخلف بين الناس.

http://tr.youtube.com/watch?v=qu5R13XXzUQ&feature=related