الرئيسية » مقالات » يوم فلسطيني في ذكرى النكبة

يوم فلسطيني في ذكرى النكبة

 حتماً سيأتي ذلك اليوم الذي ستتحول فيه مستوطنات الإحتلال الى آثار من الماضي الاحتلالي

بمناسبة الذكرى 61 لنكبة فلسطين اقام قطاع الطلبة الجامعيين في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) يوماً فلسطينياً في الحديقة الخضراء أمام كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية.
وقد إمتلأت الحديقة بالاعلام الفلسطينية وصور القرى والمدن الفلسطينية التي دمرها الاحتلال الاسرائيلي عام 1948 بالاضافة الى صور اللاجئين الفلسطينيين اثناء نزوحهم القسري من فلسطين وبعض اللوحات التي تظهر وحشية وهمجية الاحتلال الاسرائيلي ومجازره البشعة التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني منذ العام 1948 ولغاية مجزرة غزة الأخيرة.
وشارك في افتتاح اليوم الفلسطيني عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية علي فيصل، الدكتور هلال ناتوت وعدد من اساتذة الجامعة العربية بالاضافة الى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف احمد ومسؤول منظمة الجامعيين في الاتحاد نبيل فارس وممثلين عن القوى الطلابية الفلسطينية واللبنانية وحشد كبير الطلبة الجامعيين الفلسطينيين واللبنانيين في الجامعة العربية، الذين احتشدوا للتوقيع على اللافتة التي تحمل عبارة (عهد العودة، لا تنازل عن حق العودة الى ديارنا في فلسطين).
واعتبر عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني الطالب نافع جابر أن هذا النشاط يهدف للتأكيد على تمسك جيل الشباب والطلاب الفلسطينيين بحقهم بالعودة الى ديارهم في فلسطين ورفضهم لكافة مشاريع التوطين والتهجير مهما بلغت سنوات اللجوء والشتات.
كما لنؤكد فشل نظرية العدو الاسرائيلي التي صرح بها احد قادته يوماً بأن ( الكبار يموتون والصغار ينسون)، فنحن اليوم نقول لهم ” إن كل مؤامراتكم ونظرياتكم وأوهامكم قد فشلت، وأننا على العهد والوفاء لكل الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من اجل حق العودة وسنستمر بنضالنا حتى يتحقق حلم العودة .. حلم آبائنا وأجدادنا.
من جهتها أشارت الطالبة في كلية التجارة حنين شعبان الى أن ذكرى النكبة تعني لنا يوم العودة لأننا في كل عام نشعر ان فلسطين أصبحت قريبة منا وأن الاسلاك الشائكة وجدار الفصل العنصري وكل الحواجز والقيود سوف تنهار أمام اصرار شعبنا بمختلف شرائحه على التمسك بحق العودة.
وأضافت حنين: “طالما أن هناك فلسطيني على قيد الحياة، سيبقى النضال مستمر ولا بد في يوم من الأيام ان يتحقق أملنا وحقنا بالعودة الى ديارنا طال الزمن او قصر. والتاريخ علمنا ان الإحتلال الى زوال طال الزمن ام قصر، وحتماً سيأتي ذلك اليوم الذي ستتحول فيه مستوطنات الاحتلال الى آثار من الماضي الاحتلالي” .

14/5/2009
مكتب الاعلام- بيروت