الرئيسية » مقالات » للمتطرفين الكرد اقول نعم هوشيار همزة ليس كرديا فقط بل عراقيا اصيلا كوزيره

للمتطرفين الكرد اقول نعم هوشيار همزة ليس كرديا فقط بل عراقيا اصيلا كوزيره

حينما يكون النجاح يتكاثر الاعداء هذه هي حالة الاخ العزيز هوشيار همزه القائم الاعمال العراقي في ماليزيا،،، منذ حوالي ثلاث سنين وهوشيار همزه وبإمكانيات شبه منعدمة يواجه المد البعثي الجارف لمحمود المسافر البعثي المتأمرك (القائم بالاعمال السابق) وعصابته المموله من دول عربية ومن رغد صدام،، ثلاث سنين والرجل لا يعمل بل يقاتل كل انواع المؤامرات التي تحاك ضد العراق الجديد يواجه بصدره المكشوف تنظيم مخابراتي محترف نظمه محمود المسافر ابن الحاكم في الامن العامة السابق وبمعيته نخبه من ضباط المخابرات السابقين،، ويواجه في نفس الوقت آفة الفساد التي كان يديرها محمود المسافر بمعية القنصل السابق حيدر فلحي،، حرب على كل الجبهات،،، وعليه في نفس الوقت ان يثبت للعراقيين ان سفارة العراق الجديد تتعامل بروحية مختلفة من ابناءها، معادلة بل حياة صعبة لا احسده عليها،، ولا احسب ان عاقلا يتمنى ان يكون في موقعه اذ ان هذه المواجهة بلا شك ستؤدي الى حالة إفراط في الجهد العقلي وتؤدي الى تأثيرات سلبية حتى على صحته،،، ولكن الرجل كان لها وهو لها،، فتصدى للتنظيم البعثي وواجهه الفساد في نفس الوقت وبكل صرامة،،، صرامة جعلته مكروها لدى الثلة المفسدة ومستهدفا من قبل التنظيم البعثي لمحمود المسافر،،، امر نفهمه واعتقد ان الرجل يتفهمه،، ولكن الغريب ان بعض المتطرفين الكرد لم يستسيغوا ان يكون كرديا قائم باعمال سفارة عراقية ويتعامل بروحية عراقية صرفه مع مواطنيه،، فانبرى احدهم على موقع كتابات بمقالة عنونها (القائم بالاعمال العراقي في ماليزيا هوشيار ديزه ئي ليس كورديا وانما بعثيا ممسوخا) وتعلمون على ماذا اعتمد هذا المتطرف،، اعتمد على كتاب توصية نعم من ضابط مخابرات في السفارة العراقية في رومانيا بهوشيار همزة،، ولكن لحظة لا تستعجلوا في الحكم،، فكتاب التوصية ما مضمونه وما فحواه؟؟؟؟ كل ما هناك ان هوشيار همزة عندما كان موظفا في الخارجية كان بيته في بغداد بأسم شخص غريب لانه لا يستطيع تسجيل بيته بأسمه بسبب قرار احصاء 1957 المعروف فتوسط لدى ضابط المخابرات الموجود في السفارة لكي يساعده،، الرجل يريد ان يسجل بيته بأسمه،،،وعلى ما يبدو ان ضابط المخابرات وانا متأكد من ان الاخ هوشيار اغدق عليه قرر مساعدته وكتب كتاب توصيه به لاعفاءه من شرط تعداد 1957،، طبعا هذا الكتاب لم يؤخذ به اصلا،، وبقي بيت الاخ هوشيار بأسم شخص غريب الى ما بعد سقوط النظام الصدامي والغاء هذا القرار،،، نعم اراد هوشيار ان يسجل بيته بأسمه ولكنها بنظر المتطرفين الكرد جريمة لا تغتفر،، والسبب ليس هذا بل السبب ان الاخ هوشيار يرفض اية محاباة في بعثته فهو يعامل العراقيين كلهم دونما النظر الى خلفياتهم القومية او الطائفية،، وهذه هي حالة وزيره الاخ هوشيار زيباري،، فالعراقية اولا والولاء للقومية يكون ضمن الاطار العام وهو العراق،، هذا الامر الذي لم يستسغه مسرب الكتاب،، ومسرب الكتاب معروف وواضح للعيان،، فالكتاب موجود بنسختين احدها بالوزارة ولم يتم التسريب منها والثانية في البعثة وتم التسريب منها،،، ان الولاء للعراق يا سادة ليس بالكلام فقط بل بالفعل والفعل كان فعل هوشيار همزة تجاه الزمر البعثية وتنظيمها المخابراتي في ماليزيا والقول فقط كان للزمر الكردية المتطرفة الموجودة في رومانيا، ولكن خاب مساعاكم فالعراق الجديد ملتزمٌ برجاله المخلصين.