الرئيسية » المرأة والأسرة » في حضرة الزهراء البتول -ع- قصيده

في حضرة الزهراء البتول -ع- قصيده

مقدمه
بينما كنت أقرأ كتاب ( الأربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين ع ) مؤسسة البلاغ -بيروت 1990 – تأليف الشيخ أحمد المحمودي وقع نظري على بيتين جميلين بحق فاطمة الزهراء ع وقد أوحيا ألى بكتابة قصيده على نفس الوزن والقافيه وبناسبة ولادتها ع أبعث لكم هذه القصيده .

(أن قيل حواء قلت فاطم فخرها
أوقيل مريم قلت فاطم أفضل )


( أفهل لمريم والد كمحمد ؟
أو هل لمريم مثل فاطم أشبل ؟)


زهراء أشرقت الديار بنورها
وهي الفضيلة والجلال الأجمل

زهراء من لدن الأله بهاؤها
ومقامها يوم الجزاء مبجل

زهراء تعتلج النفوس لذكرها
وبذكرها تسمو النفوس وتصقل

زهراء بضعة أحمد خير الورى
يرضى لها الهادي البشير ويزعل

هي جذوة للحق يسطع نورها
وسليلة الطهر الذي لايذبل


هي قدوة ومنارة ورضية
وبهاؤها في العالمين مجلجل

أم الأئمة عز كل تقية
من علمها وخلاقها فلتنهل

علم التقى وأبو اليتامى بعلها
بعد النبي هو الوصي الأعدل

ومجاهد حق الجهاد بسيفه
والكافرون بذي الفقار تجندلوا

روحي فدا الهادي البشير وآله
بعد الغفور أليهم أتوسل

سبل النجاة الناصعات جباههم
عن ذكرهم ومديحهم لاأغفل

أهل العبا هم سادتي ومحجتي
خير الورى خلق كريم أنبل

هم طهروا من ربهم طوبى لهم
وبحقهم شهد الكتاب المنزل 1

هم أهل بيت شامخون بعلمهم
هم غيثنا والمرتجى والموئل 2

فليرتوي الأخيار من بركاتهم
فهم الشفاعة والرجا والمنهل

ومن البلية أن يؤخر فضلهم
ولغيرهم يعطى المقام الأول !

ومصائب قد جوبهت بسموهم
من هولها الجبل الأشم يزلزل

غضبت لهم كل الملائك في السما
من فرط ماعانوا الأذى وتحملوا

ماذا يقول الجاحدون لحقهم
والعدل في يوم الحساب الفيصل ؟

شمس الحقيقة نورها متلألئ
مهما جنوا أو حرفوا أو ضللوا

تقواهم رسم الطريق لأمة
لكأنهم في الداجيات المشعل

رفدوا الأنام بنورهم ونقائهم
وبنهجهم يرقى الدليل الأمثل

الصبر عيل وطال سجني هاهنا
فمتى أليهم ياأحبتي أرحل ؟


هوامش:
البيتان الأولان تضمين من كتاب الاربعون حديثا .
1- أشارة ألى الآيه الكريمه بسم الله الرحمن الرحيم : ( أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )الآيه 33 من سورة الأحزاب .
2- الموئل : الحصن
جعفر المهاجر – السويد