الرئيسية » مقالات » بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية:
• الزيارة في سياق التأكيد على العلاقات التي تربط حزب الوحدة الشعبية التونسي بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
• نحتفي بسنة فلسطين التي أقرَّها حزب الوحدة بالنسبة للسنة الحالية في تونس
• نناضل معاً لإزالة العوائق المحيطة بالحوار الوطني الفلسطيني؛ وصولاً لأهدافه
الوطنية الديمقراطية بالتمثيل النسبي الكامل

رأس الرفيق معتصم حمادة وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تونس الشقيقة، وحضر جلسة افتتاح دورة المجلس المركزي لـ “حزب الوحدة الشعبية” يوميّ 9 ـ 10 أيار/ مايو الجاري في مدينة سوسه، وجاء في بيان الحزب أن الرفيق محمد بوشيحة الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية افتتح الدورة للمجلس المركزي بكلمة، جاء في مستهلها تحليل الوضع السياسي وطنياً وعربياً ودولياً، “معتبراً أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة في تونس، تمثل مناسبة لحزب الوحدة الشعبية، ليبرز تميّز مقاربته السياسية، وليؤكد انخراطه الفاعل في المعارضة الديمقراطية، التي تؤمن بالحوار لكنها ترفض منطق التبعية والموالاة، وأشار الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية إلى ضرورة أن يبلور الحزب تصوراته المنحازة للفئات الشعبية الداعمة للحريات والمنتصرة للديمقراطية وللحداثة والمناهضة للرجعية والسلفية.
وقال بيان الحزب: “وفي سياق التأكيد على العلاقات التي تربط حزب الوحدة الشعبية بالقوى العربية الديمقراطية والاحتفاء بسنة فلسطين التي أقرَّها الحزب بالسنة الحالية عقد المجلس المركزي لحزب الوحدة الشعبية على هامش أشغاله جلسة، ألقى خلالها السيد معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محاضرة حول عوائق الحوار الوطني الفلسطيني”.
أما في المستوى العربي والدولي فإن المجلس المركزي لحزب الوحدة الشعبية، “يعتبر عن دعمه الثابت والمبدئي للقضية الفلسطينية وعن تصديه لكل محاولات التراجع عن الحقوق الفلسطينية الثابتة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، كما يجدد المجلس المركزي دعمه للمقاومة العراقية في تصديها للاحتلال الأمريكي، ودعمه للسودان أمام المؤامرات التي تحاك ضد سياسته تحت مسميات قانونية”.

وفي سياق نشاطات وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين؛ احتضن مقر جامعة القيروان لحزب الوحدة الشعبية يوم الاثنين 11/5/2009، ندوة سياسية فكرية تمحورت حول “الوضع الفلسطيني إثر العدوان على غزة”، تولى تقديمها الرفيق معتصم حمادة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الذي استعرض ما يستدعيه الوضع الفلسطيني من ضرورة التقاء القوى السياسية الفلسطينية حول برنامج سياسي مرحلي يدعم التمسك بالحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة وإقامة الدولة الوطنية المستقلة، وإنهاء الانقسام الفلسطيني ـ الفلسطيني، والتمسك بالانتخابات الرئاسية والتشريعية وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل.
وشهدت الندوة نقاشاً، أبرز ما تحتله القضية الفلسطينية من مكانة متميزة لدى كل أبناء الشعب التونسي.