الرئيسية » مقالات » رسالة من أجل التاريخ : سؤال ينتظر الإجابة !!

رسالة من أجل التاريخ : سؤال ينتظر الإجابة !!


             
                         البوستر الذي ظهر به عوض العبدان وخلفه علم البعث 

لسنا بصدد الاعتراض على الحركة التي أسسها ممثل حزب البعث داخل مجلس النواب ( الوطني ) للعراق (الجديد ) صالح المطلك، ولكن سؤالنا الموجه للنائب ( الوطني ) المطلك هو : لمَ تتمسك بعلم البعث الذي وضعته في البوستر الذي حمل صورة ممثلك فيما سمي بـ ( حركة تحرير الجنوب) المدعو ( عوض العبدان ) الذي لم نعرف للآن وظيفته الحقيقية ؟ .
فهو تارة الأمين العام لـ( حركة ذوي البشرة السوداء ) التي أسستها في البصرة ولاقت فشلا ذريعا كون أبناء شعبنا لا يهمهم لون بشرة الجنس البشري ولا لون عينيه خاصة أبناء الملحة من أهل الجنوب فقد عاشوا متحابين طوال العصور التاريخية ، وهم يتمثلون بقول نبيهم الكريم ( لا فرق بين عربي وأعجمي ولا بين أبيض واسود إلا بالتقوى) ، ومن فرق الناس ووضعهم مراتبا وفرقهم شيعا ً وصنهم على أبيض واسود هم انتم العروبيون الذين لطختم التاريخ بأعمال قادتكم الشوفينيين العنصريين بدءا من بني أمية ومرورا ببني العباس حتى صدامكم المقبور . بينما نرى صورته الآن تتصدر بوستر حركتك الجديدة التي اطلقت عليها اسم ( حركة تحرير الجنوب ) والمعروف غرضها
( الشريف جدا ) والتي تقصد من ورائها أن الجنوب العراقي محتل من قبل إيران . وكان الأجدر بك أن تحرر العراق لو كنت حقا جادا فيما تقول من رجس القاعدة وحليفهم البعث العفلقي الذي ’يقَتل العراقيين الأبرياء بسياراته المفخخة وكلابه المسعورة التي تتجول في كافة أنحاء العراق بدعم وتوجيه من بقايا البعث الذي تمثل أنت بالذات احدهم .
كفاكم دجلا وتحريضا على القتل والدمار ، وكفوا عن العراقيين أذاكم فقد بلغ السيل الزبى كما يقال لان علمكم العروبي هذا قد اقترفت تحته آلاف من الجرائم التي يندى لها جبين البشرية ، وحفرت تحت ظلاله مئات المقابر الجماعية ، وقذفت ملايين الأطنان من القنابل وأسلحة الموت الفتاكة على العراقيين ، وحرقت مدنهم وقراهم . فلا زال جبينكم معفرا بدماء ضحايا حلبجة والأنفال وثوار الانتفاضة وضحايا الاهوار في الجنوب ، وكل حروب البعث الداخلية والخارجية.
يجب عليكم قبل أن تتقولوا بأي شئ طلب العفو من الشعب العراقي على ما اقترفته أيديكم من جرائم وما سكبتموه من دماء زكية للعراقيين الشرفاء ، وبعد ذلك تحدثوا بما تشتهيه أنفسكم لكن بعد أن يسامحكم الشعب وليس حكامه على جرائمكم فلم نعرف طوال عمر التاريخ أن حاكما أو حزبا معينا أو طرفا سياسيا هو المعني بالعفو عن القتلة والمجرمين وناهبي أموال الشعب .
تبا لكم ولكل من يجلس سوية معكم متحججا بما يسمى بـ ( المصالحة الوطنية ) ، لكي يديم فترة جلوسه على كرسي الحكم ويتأرجح عليه يمنة ويسرة متناسيا دماء شهداءه وأجداث ضحاياه التي لم يتم العثور على الكثير منها لحد الآن.
سحقا لكم ولكل من والاكم ولا زال يواليكم وينكر حقيقة ومقدار ضخامة وجسامة جرائمكم التي تقشعر منها الأبدان ، وتفزع منها الولدان .
فلكم الخزي والعار على مر الأزمان وستلعنكم كل الأجيال لجرائمكم التي فاقت التصور والأذهان .
وأخيرا لك الخزي والعار يا عوض العبدان كونك تسير على خطا المجرمين باسم تحرير الأوطان ، وتأتمر بأوامر وكيل الشيطان ( صالح المطلك) .

مقال ذو صلة بالموضوع:

* عوض العبدان بين المطرقة والسندان http://www.alsaymar.org/my%20articels/24092008myarticle34.htm

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج