الرئيسية » مقالات » صراع الامتيازات في البرلمان عرس واويه

صراع الامتيازات في البرلمان عرس واويه

ولان القصة لا تنتهي، فان الشعب المسكين بينما يلملم جراحاته التي تسبب بها القائد الفلته صدام تأتيه طعنات خناجر الديمقراطية يمينا ويسارا فلا يكاد يصرخ من الم طعنه حتى تأتيه الثانية وهكذا دواليك،،، واليوم نشرت قناة الجزيرة القطرية على موقعها الخبر التالي (خلافات داخل البرلمان العراقي بشأن الامتيازات والتمديد) ومن ضمن الخبر نقرأ (خلافات داخل أروقة البرلمان العراقي بسبب الجدل حول تمديد ولاية المجلس سنة كاملة. كما تدور نقاشات بشأن طلب بعض البرلمانيين تخصيص سيارة مضادة للرصاص سعرها الأدنى 200 ألف دولار، وأرض بمساحة 600م2 وجواز سفر دبلوماسي لهم ولعائلاتهم، وراتب مدى الحياة بآلاف الدولارات) ونحمد الله ان أوردت الجزيرة موقع النائب الشريف النزيه كاكا عثمان اذ قال ( إنه “أمر مثير للانتقاد أن نرى الشعب يعيش في ضائقة بينما نطالب نحن أعضاء البرلمان بامتيازات خاصة”، حيث يتقاضى النائب البرلماني حاليا راتبا شهريا مقداره ثمانية آلاف دولار إضافة إلى تسعة آلاف أخرى لأغراض الحماية الشخصية، في حين يتقاضى رئيس البرلمان 40 ألف دولار شهريا)،،، لا فض فوك يا كاكا عثمان،، والله لولا صوتك لضنناها خليت، وانها في طريقها لان تكون خليت وان خليت قلبت،،، والغريب ان الوحيد الذي يرفض هذه الامتيازات والمبالغة فيها هو العراقي الكردي الشريف كاكا عثمان اما البقية وما ادراك ما البقية، فاما مجاهرين بالتأييد او صامتين لان الشغلة مصرفتلهم،، والحكومة التي تدعي ان العراق يعيش ضائقة مالية خانقة بسبب هبوط اسعار النفط وبلشت بسياسة شدوا الحزام رئيسها دولة المالكي ولا كلمة ولا موقف ولا نفس ولا أي رد فعل،، وحتى طريقته الفريدة بدفع بعض المقربين منه للتصريح لكي يتجنب المواجهه المباشرة لم يطبقها فلا اخونا العكيد علي الدباغ صرح ولا ابو الشباب العسكري نطق،،ليش يا ترى ها هل ترى؟؟؟؟؟؟سؤال يسأله كل عراقي،، شو سكته يا لفته؟؟؟؟؟ والحقيقة قررت انه اخذ دور رئيس الحكومة واجاوب لان اذا هو ميجاوب لازم أي واحد يجاوب، يابه اخوتي،، مو تدرون انه بالاساس معظم اعضاء البرلمان هم من صنف الحفاي واصحاب البسطيات السابقين وبالتالي لازم نأمن مستقبلهم لا يروح الشعب يعاقبهم وما ينتخبهم وبعدين يديحون وتصير بالكلات،، والجماعة كلها متفقة انه هذه الامتيازات هي في مصلحة العراق والشعب لازم يدفع علمود عضو البرلمان الحالي والسابق يعيش هو وعقاربه اقصد عائلته عيشة ملوك،، فالشعب خلي يموت من الجوع المهم اعضاء البرلمان يعيشون،،، وهذا يا اخوان هو رأي المالكي واذا عنده رأي مخالف نحن ها هنا منتظرين بس نريد مو بس حجي نريد فعل،،، والى ان يأتي هذا الفعل يعني المظاليم رح يطبق عليهم المثل (موت يا حمار علما يجيلك العليج) فلا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه لراجعون والفاتحة على الديمقراطية،، ولما كان للقصة بقية….فترقبوا المزيد.
+كاتب ومتابع عراقي للاحداث.