الرئيسية » مقالات » الكلْبَاني الوهابي مرة اخرى وهذه المرة ُيكـَفر السُنة أيضاً

الكلْبَاني الوهابي مرة اخرى وهذه المرة ُيكـَفر السُنة أيضاً

سؤال جديد وجه الى الوهابي الكلباني بعد ايام قليلة من تكفيره لعلماء ملايين المسلمين من اشياع الله ورسوله وال البيت عليهم السلام نضع لكم تسجيله واقتطع منه هذا المقطع انقله لكم حرفيا كما هو في هذا التسجيل :
http://www.wlidk.net/dldhWa74880.rm.html

الاستاذ السيد موسى موجها السؤال للكلباني : انتم تفضلتم ان علماء الشيعة كفار فماهو السند الشرعي ؟
الوهابي الكلباني : يطلق صوتا غريبا عجيبا بعدها يقول متهربا ستجد الجواب في موقعي على النت وتابع السيد موسى استفهام مالم يتوضح من الاجابة فاكمل الوهابي الكلباني القول ” ان من ُيكفر ابو بكر ويسب ابو بكر وعمر فهو كافر ومشرك” والقول كما تسمعوه هو للكلباني .
جاء هذا في تسجيل وحديث وتبرير وتكفير جديد غير ما اذاعته البي بي سي اجراه معه الاستاذ العزيز السيد موسى المسؤول عن منبر الغدير المبارك على شبكة البالتالك ومن خلال ماطرحه هذا الوهابي الارهابي من اسباب موجبة لتكفيره لعلماء الشيعة على فرض اقتناعه بكذبته من انهم أي الشيعة يكفرون ابا بكر وعمر ومن خلال اجابته يكون قد اقر واعترف من خلال هذا التبرير الاحمق بان معاوية ومن ولاهم معاوية وانصار معاوية ومن استن بسنة معاوية وبني امية قاطبة فيما عدا العادل عمر ابن عبد العزيز هم كفار وبان ملايين السنة ايضا ممن يؤمنون بصحبة معاوية وحرمة تكفيره ان معاوية وبني امية ومن اتبع سنة معاوية ورضي بها ولم يكفرها الكلباني لسبها علي ابن ابي طالب امام المتقين عليه السلام ولم يقل انهم كفرة وانهم مشركون وفق القاعدة التي استند عليها والتي تقول حسب الفكر التكفيري الضال انه كافر ومشرك من يسب الصحابة او أي من الخلفاء حددهم وفق اتهامه للشيعة في التسجيل بابو بكر وعمر واضاف اليهم عائشة زوج الرسول صل الله عليه وعلى اله وسلم واستثنى سب ابا تراب عليه السلام على منابر بني امية سنين طويلة ولا اعتقد انه يتجرأ ويعلن علانية ويستثني امير المؤمنين والمتقين علي عليه السلام من الخلافة والصحبة والقرابة من رسول الله صل الله عليه واله وسلم ومن المؤكد انه سيقول ان علي من الخلفاء وانه من الاصحاب الخلص وكنت اتمنى لو سأله السيد موسى عن ذلك ..
الوهابي الكلباني في التسجيل قال ان الصحابة منهم من فعل الكبائر ومن اخطئ ومن فعل الخيانة الكبرى ومنهم من زنا ومن شرب الخمر وجاء بمثال من هذه العينات ومع ذلك فهم رضي الله عنهم وارضاهم .. وهل يعني السباب غير ان يقال لاحدهم انك زنيت او انك شارب للخمر او انك خائن كما يقول الكلباني عن بعض الصحابة في هذا التسجيل الجديد ام ان السباب في عرف الكلباني والذي يعتقده في الشيعة غير ذلك وبالله اسالكم اليست هذه الكلمات هي السباب بعينه بحق من يسميهم هو بالصحابة وبالصوت موجود لديكم وتستمعون اليه !!!؟؟
ملايين السنة اليوم والسابقون هم في عرف وفقه وتشريع هذا التكفيري كفار ومشركون والكلباني ذاته اولهم وابن جبرين وغيرهم كذلك الكثير ممن يعتقدون باعتقادهم لانهم يترحمون ويترضون وياخذون بما يفعله ويقوله ويفتي به معاوية ويدعون انه صحابي يؤمنون به وباعتقاد عدالته رغم ما اقترفه من جرم بحق وصي رسول الله صل الله عليه وعلى اله وسلم ومرد كفرهم يعود لما يفتي به الكلباني بان من يسب أي صاحبي فهو كافر ومشرك والمعروف ان معاوية وبني امية جعلوا من سب الامام علي عليه السلام سنة واجبة ومتبعة يقتل ويعذب من لاياتيها وهو امر امره معاوية ونفذه ولاته في جميع الامصار وساثبته وانقله لكم من كتبهم وصحاحهم وائمتهم وهو التكفير الذي برر الكلباني ما يسمى بامام الحرم المكي به تكفيره للشيعة وخصوصا جميع علمائهم متهما اياهم بالكفر لانهم كما يدعي ُيكفرون و يسبون الخليفة ابو بكروعمروان هذا الفعل هو مدعاة لتكفير من يسب الصحابة والخلفاء وبالطبع تستند هذه المدرسة التكفيرية في ذلك الى روايات نقلها ابن تيمية شيخ التكفير والحقد على الاسلام المحمدي ذلك الاسلام النقي الذي نقل الينا ونتبعه عبر طريق مستقيم نقلته لنا السلسلة الذهبية ائمة اهل البيت عليهم السلام والتي اعترفت كل المذاهب بانها الاصدق والانقى في رواية الاسلام الحقيقي تلك المدرسة التي تتلمذ على يديها علماء المذاهب الاربعة ..
تعالوا معي لانقل لكم وبالنص الحرفي ماجمعته من احاديث وروايات ومن كتب السنة ومن اسانيدهم وصحاحهم تثبت ان معاوية وبني امية وولاة الامصار والكثير من العامة كانو وبامر من معاوية يسبون الخليفة وصاحب رسول الله واول الناس اسلاما امير المتقين وامام المسلمين علي ابن ابي طالب عليه السلام وعليه فهم كفار كفار مشركون وفق فتوى هؤلاء الحمقى وبالتالي من يتبع الكافر ويترضى عليه فهو كافر واعوذ بالله من ملة تكفير المسلمين فانا هنا لا ولم اسمع أي من مراجعنا وعلمائنا والعامة نطقوا بتكفير احد يشهد ان لا الاه الا الله وان محمد صل الله عليه وعلى اله وسلم رسول الله بينما يفعلها هؤلاء التكفيريون ببساطة ..
الاحاديث التي تثبت سن معاوية لسنة سب علي على المنابر كثيرة اضع جزء منها لكم للاطلاع وحسب اسانيدها وارقام الصفحات :
قبلها اورد لكم ختام تلك الفتنة العمياء بدئها معاوية وانهاها عمر بن عبدالعزيز ) الخليفة الاموي الثامن) أعدل خلفاء بني أمية وأحسنهم سجية فقد قام بإصلاح الكثير من الامور في عهد خلافته .
ومن أهم هذه الاصلاحات أنه منع سب الإمام علي عليه السلام على المنابر وأمر بإرجاع فدك إلى احفاد الزهراء عليها السلام .
وكان الناس قد اعتادوا آنذاك على سب الإمام علي عليه السلام من على المنابر لأنهم عاشوا اكثر من ستين سنة في ظل الحكم الاموي الفاسد الذي رسّخ هذه العادة في أذهانهم وجعل منها سنة ثابتة ، ولذلك كان قرار المنع بحاجة إلى خطة قوية وأساسية لتطبيقه والعمل به .
وكان عمر بن عبدالعزيز يعتقد أن الطريق الوحيد للوصلول الى هذا الهدف هو الحصول على فتاوى علماء الإسلام الكبار في هذا الشأن . ففكر في طرح خطة تساعده على تحقيق هذا الهدف ،، فاتفق مع طبيب يهودي وقال : سأدعو جميع العلماء للحضور في مجلس خاص ، فعليك ان تحضر في ذلك المجلس وتطلب يد إبنتي مني في حضورهم .
فسأقول لك : إنّ ابنتي مسلمة ولايجوز لها الزواج من الكافر فعليك أن تجيبني : فلماذا زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته لعلي عليه السلام وهو كافر ؟ فسأقول لك : لم يكن عليُّ كافراً ، فعليك أن تقول : إن لم يكن كافرا فلماذا تسبونه وتلعنونه على المنابر مع أنكم تعتقدون بحرمة سب المسلم وشتمه ؟!
وتنفيذاً لهذه الخطة أمر عمر بن عبدالعزيز بترتيب ذلك المجلس فحضر فيه العلماء وكبار القوم من بني أمية .
وبينما هم جالسون طلب الرجل اليهودي من الخليفة أن يزوجه ابنته .
فقال عمر : إن الإسلام لايجوّز لنا مثل هذا الزواج لأنه لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتزوج مع غير المسلم .
فقال اليهودي : إذن لماذا زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابنته فاطمة لعلي بن أبي طالب وهو كافر؟ لفقال عمر : لم يكن علي كافراً بل كان من كبار رجال الإسلام . فقال اليهودي : فلماذا يُسبُّ ويلعنُ على المنابر إن لم يكن كافراً ؟!
فطأطأ الحضار رؤوسهم خجلاً بعد استماعهم لهذا الاحتجاج .
فقال عمر بن عبدالعزيز : فليكن لنا قليل من الانصاف ، أيجوز سبّ صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع كل هذا الفضل والكمال ؟
فسكت الحضار وطأطأوا رؤوسهم من الخجل . وهكذا نجح عمر بن عبدالعزيز في تنفيذ قرار منع سبّ علي عليه السلام .
وضعت لكم هذه الرواية عن منع وايقاف الخليفة عمر بن عبد العزيز لسنة الكفر والشرك كما يفتي الاسود القلب والضمير والاخلاق الكلباني الوهابي السلفي اضعها لكم كبداية لنهاية هذه الحالة التي جعلت من اعظم من انجبت الانسانية بعد رسول الله صلوات الله وسلامه عليهم علكة شتم يلوكها ملايين المسلمين كسنة لعينة سنها “صحابي ” باغض لعلي واخي علي وابناء علي ومحبي علي وآل البيت علي عليهم السلام ..
ينقل احد انفسنا السنة ويقول وانقل ماكتبه حرفيا لكي لايقال اننا نتحدث من مصادر الرافضة الكفرة المشركين ” ان سب بني أمية للإمام علي رضي الله عنه فهو ثابت بلا ريب في الصحاح وغيرها من كتب التأريخ والسير .. وما زال العلماء على ذكر ذلك عنهم والنكير عليهم .. عليهم من الله ما يستحقونه و يجب ان نجنب العاطفه فى البحث العلمى ونكون منصفين ماتقولون فى الحديث الذى رواه مسلم فى صحيحه ان معاويه رضى الله عنه قال لسعد بن ابى وقاص رضى الله عنه مايمنعك ان تسب ابا تراب فقال سعد ماكنت اسبه بعدما سمعت رسول الله يقول فيه ثم ساق الحديث فى مناقب على رضى الله عنه اليس هذا دليلا صحيحا فى وجود من يسب عليا رضى الله عنه وبعلم معاويه رضى الله عنهم اجمعين “..
يضيف ان سب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه على المنابر ولعنه ثابت عنهم ويستشهد في هذه الروايات الموثقة :
حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البجلي عن السدي عن أبي عبد الله الجدلي قال قالت أم سلمة أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنابر قلت وأنى ذلك قالت أليس يسب علي ومن يحبه فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحبه . (رواه أبو يعلى في المسند ورجاله ثقات)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا فِطْرُ بن خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَيُسَبُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيكُمْ؟، قُلْتُ: وَمَنْ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، قَالَتْ:أَلَيْسَ يُسَبُّ عَلِيٌّ وَمَنْ يُحِبُّهُ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَوْنُ بن سَلامَةَ، ح وَحَدَّثَنَا الْقَتَّاتُ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن صَالِحٍ، قَالا: ثنا عِيسَى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.(رواه الطبراني في الكبير)، قلت: رجاله ثقات.
عن سهل بن سعد قال : استُعمل على المدينة رجلٌ من آل مروان ، قال : فدعا سهلَ بن سعد فأمره أن يشتم عليًّا ، قال : فأبى سهل ، فقال له : أما إذا أبيت فقل : لعن الله أبا تراب ، فقال سهل : ماكان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب ، وإن كان ليفرح إذا دعي بها. (رواه مسلم)، سهل بن سعد صحابي من الأنصار رضي الله عنه وجزاه خيرا.
والجواب نعم صح والنصب ثابت عنهم -كيزيد بن معاوية ذكره الذهبي في السير- وعن ولاتهم وشيعتهم كالحجاج ومروان بن الحكم وغيرهما ونستشني منهم الزاهد العابد العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ومعاوية بن يزيد رحمهم الله .
فتحهم للبلاد ونشرهم للإسلام لا ينفي الظلم الذي وقع على أهل البيت رضي الله عنهم ومحبيهم، فإن أيديهم ملطخة بدمائهم ودماء محبيهم وهذا ظلم عظيم سيسألون عنه يوم القيامة، وفتوحاتهم لن تمحو جرائمهم هذه أبدا..
مثال على ما ذكرناه:
عطية بن سعد بن جنادة العوفي شيعي من المفضلة -ليس برافضي-.
قال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث ، فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سب على ، فإن لم يفعل فاضربه أربعمئة سوط و احلق لحيته (!!!) ، فاستدعاه، فأبى أن يسب ، فأمضى حكم الحجاج فيه ، ثم خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتى ولى عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفى سنة إحدى عشر ، و كان ثقة إن شاء الله ، و له أحاديث صالحة ، و من الناس من لا يحتج به (تهذيب التهذيب)
فقد روى البخاري :
قول النبي صلى الله عليه وسلم: (هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء).
قال العلامة المفسر القرطبي: ” وغير خاف ما صدر عن بني أمية وحجاجهم من سفك الدماء وإتلاف الأموال وإهلاك الناس بالحجاز والعراق وغيرهما .”
وفي البخاري أيضا حديث أبي هريرة ” سمعت الصادق المصدوق يقول هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش ” .
وقبل ان ابدأ ببينان بعض الروايات التي تدل على وقوع السب العلني في عصر بني امية ضد علي بن ابي طالب، اذكركم بالحديث الشريف:(من سب علياً فقد سبني) رواه الحاكم وصححه.
ومن لم يعجبه هذا الحديث فأذكره بقوله عليه الصلاة والسلام: (لا تسبوا أصحابي فلو انفق أحدكم مثل احد ذهباً ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه)
وبداية اخواني كحلوا اعينكم بكلام الامام الجليل العظيم القرطبي الذي يقول في كتابه المشهور التذكرة في امور الآخرة…((وبالجملة فبنوا أمية قابلوا وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أهل بيته وأمته بالمخالفة والعقوق، فسفكوا دماءهم وسبوا نسائهم وأسروا صغارهم وخربوا ديارهم وجحدوا فضلهم وشرفهم واستباحوا لعنهم وشتمهم، فخالفوا رسول الله في وصيته وقابلوه بنقيض مقصوده وأمنيته، فواخجلتهم إذا وقفوا بين يديه، ووافضيحتهم يوم يعرضون عليه، والله أعلم))
ونشرع بذكر بعض الروايات …
– صحيح البخاري مع شرح فتح الباري (7 / 70) (عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه أن رجلا دعا سهل بن سعد فقال: هذا فلان أمير المدينة يدعوه عليا عند المنبر).. الحديث وفسر ابن حجر هذا القول برواية أخرى عند الطبراني من وجه آخر عن عبد العزيز نفسه، وهي (يدعوك لتسب عليا ! !. وهذا السبب صريح ..
صحيح مسلم (7 / 124) – (عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال (أبو حازم): فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا قال: فابى سهل فقال له (الامير) أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا التراب ! ! !، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم… الحديث. أقول: فهذا صحيح مسلم يفسر رواية البخاري -بأن والي المدينة وهو مروان بن الحكم في زمن معاوية كان يسب ويأمر بسب علي على المنابر، هذه حقيقة تاريخية ثابتة !.
– سنن الترمذي: انظر صحيح الترمذي – للالباني (3 / 214): عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال (عامر): أمر معاوية سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا تراب.. الحديث ! الحديث قال الالباني صحيح. قلت: وقد روى مسلم هذا الحديث أيضا واتفق مع الترمذي سندا ومتنا انظر صحيح مسلم (7 / 120).
4 – سن ابن ماجه: سنن ابن ماجه انظر صحيح سنن ابن ماجه للالباني (1 / 26) عن عامر بن سعد عن أبيه قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال: تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه: من كنت مولاه فعلي مولاه.. الحديث، قال الالباني: صحيح.
أقول: والشاهد هو قوله: (فنال منه) أي (نال معاوية من علي) ! !
سنن أبي داود:. انظر صحيح سنن أبي داود الالباني (3 / 880) عن رياخ بن الحارث قال: كنت قاعدا عند فلان (أي المغيرة بن شعبة) في مسجد الكوفة فجاء سعيد بن زيد فرحب به (أي المغيرة) وحياه وأقعده على السرير فجاء رجل من أهل الكوفة يقال له قيس بن علقمة فاستقبله (أي استقبل المغيرة) فسب وسب فقال سعيد: من يسب هذا الرجل ؟ قال (المغيرة) يسب عليا ! ! قال: ألا أرى أصحاب رسول الله يسبون عندك ثم لا تنكر ولا تغير.. الحديث أقول: والمغيرة لم يصرح باسمه أبو داود هنا ولكن مصرح به في مسند الامام أحمد وكان المغيرة والي معاوية على الكوفة ..
– الامام النسائي: وفي كتابه (خصائص علي) باسانيد صحيحة روايات تصرح بالسب وقد اتفق مع البخاري ومسلم في إخراج حديث سهل بن سعد السابق واتفق مع مسلم والترمذي في إخراج حديث عامر بن سعد عن أبيه وهذه الاحاديث موجودة برقم (10، 52، 90) من الخصائص وهي صحيحة الاسانيد. وهناك أحاديث وروايات أخرى في سق أبي داود برقم (3885، 3886) وفي مسند الامام أحمد الجزء الثالث (108، 110، 112، 115، 151) وغيرها باسانيد صحيحة وفي كتاب فضائل الصحابة للامام أحمد برقم (87، 90، 257، 256) اسانيدها صحيحة. وفي كتاب السنة لابن أبي عاصم برقم (1427) (1428) (1433) (1435) (1350) (1353) وأغلبها صحيحة الاسانيد كلها صحيحة المتون وأستطيع أن أضيف الكثير من النقل الصحيح ولكن يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق وكل الروايات تصرح باثبات هذه التهمة لبني أمية وهي أنهم كانوا يكيلون السب للامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، نعوذ بالله من الهوى والزلل. فكيف نقول بكل سهولة (لا يعقل) ونضرب بهذه الصحاح عرض الحائط من أجل تبرئة بعض الناس بلا وجه حق !
والروايات في هذا المعنى بالمئات لم أراد أن يقرأها…
وإلا فإن بعض الناس لو نزل جبريل من السماء وأخبرهم بالحق لا يؤمنون….
وهذا روايات تثبت ان سب علي بن ابي طالب كان على الملأ وفي النوادي وعلى المنابر….
قال النسـائي في (السنن الكبرى)5/133: أخبرنا العباس بن محمد قـال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلتُ على أم سلَمة فقالت: أيُسَبُّ رسول الله فيكم؟!! فقلتُ: سبحـان الله أو معاذ الله، قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقـول: (مَن سَبَّ عليـاً فقد سبَّني).
وقال الحاكم في (المستدرك على الصحيحين)3/130: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ثنا محمد بن سعد العوفي ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلتُ على أم سلَمة رضي الله عنها فقالت لي: أيُسَبُّ رسول الله فيكم؟!! فقلتُ: معـاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها، فقالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَن سَبَّ علياً فقد سبَّني) قال الحاكم: هـذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يُخرجاه.
وجـاء في (مسند أحمد)6/323: حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يحيى بن أبى بكير قال: ثنا إسرائيل عن أبى إسحـاق عن أبي عبد الله الجدلي قـال: دخلتُ على أم سلَمة فقـالت لي: أيُسَبُّ رسول الله فيكم؟!! قلتُ معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها، قالت: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم يقول: (مَن سَبَّ عليـاً فقد سبَّني).
وقـال الحـافظ الهيثمي في (مجمع الزوائد)9/129: عن أبي عبدالله الجدلي قال: قالت لي أم سلَمة: يا أبا عبدالله أَيُسَبُّ رسول الله فيكم؟!! قلتُ: أنَّى يُسَب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت: أليسَ يُسَبُّ علي ومَن يحبُّه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحبُّه)؟ رواه الطبراني في (المعـاجم) الثلاثة وأبو يعلى ورجـال الطبراني رجال الصَّحيح غير أبي عبدالله وهو ثقة، وروى الطبراني بعده بإسناد رجاله ثقـات إلى أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: مثله.
قال الحاكم في (المستدرك على الصحيحين)3/130: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التيمي ثنا جندل بن والق ثنا بكير بن عثمان البجلي قال: سمعتُ أبا إسحاق التميمي يقـول: سمعتُ أبا عبد الله الجدلي يقول: حججتُ وأنـا غلام فمرَرتُ بالمدينة وإذا النَّاس عُنُقٌ واحِد فاتبعتهم فدخلوا على أم سلَمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسمعتها تقول: يا شبيب بن ربعي، فأجابها رجل جلف جاف: لبَّيك يا أمَّتاه، قالت: يُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نـَادِيكُم؟!! قال: وأنَّى ذلك؟ قالت: فعلي بن أبي طالب، قال: إنَّـا لنقـولُ أشياء نريد عَرَضَ الدُّنيا، قالت: فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (مَن سَبَّ علياً فقد سبَّني، ومَن سبَّني فقد سبَّ الله تعالى).
قـال الطبراني في (المعجم الأوسَـط)6/74: حدثنا محمد بن الحسين أبو حصين القاضي قال: نا عون بن سلام قال: نا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن السدي عن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت لي أم سلَمة: أيُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه على المنَـابِر؟!! قلتُ: سبحان الله وأنَّى يُسَب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت: أليس يُسَبُّ علي بن أبي طالب ومَن يحبُّه؟ أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يحبُّه).
وجاء في (مسند أبي يعلى)12/444: حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البجلي عن السدي عن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت أم سلَمة: أيُسَبُّ رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم على المنَـابِر؟!! قلتُ: وأنَّى ذلك؟ قالت: أليس يُسَبُّ علي ومَن يحبُّه؟ فأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يحبُّه).
قال الطبراني في (المعجم الصغير)2/83: حدثنا محمد بن الحسين أبو حصين القـاضي حدثنا عون بن سـلام حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن السدي عن أبي عبد الله الجدلي قال: قالت لي أم سلَمة أيُسَبُّ رسـول الله على رؤُوس النَّــاس؟!! فقلتُ: سبحان الله وأنَّي يُسَبُّ رسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقالت: أليس يُسَبُّ علي بن أبي طالب ومَن يحبُّه؟ فأشهـد أن رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم كان يحبُّه).
قـال النسائي في (السنن الكبرى)5/133: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا جعفر بن عون عن شقيق بن أبي عبد الله قال: حدثنا أبو بكر بن خالد بن عرفطة قال: (رأيتُ سعد بن مالك بالمدينة فقال: ذُكِر أنَّكم تسبُّون عليـاً؟ قلتُ: قد فعَلنا، قال: لعلَّك سَبَبتَه؟ قلتُ: معاذ الله، قال: لا تسُبَّه فإن وضع المنشار على مفرقي على أن أسُبَّ عليـاً ما سببتُه بعد ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما سمعتُ).
وجـاء في كتاب (السُّنَّة) لابن أبي عاصم2/604: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا جعفر بن عون عن شقيق بن أبي عبد الله حدثنا أبو بكر بن خالد بن عرفطة قال: أتيتُ سعد بن مالك بالمدينة فقال لي: إنكم تسبُّون علياً، قال: قلتُ: قد فعَلنـا، قـال: لعلَّك قد سبَبتَه؟ فقلتُ: معـاذ الله، قال: فلا تسُبَّه فلو وُضِعَ المنشار على مفرق رأسي ما سببته أبداً بعد ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما سمعتُ).
وقـال الحافظ المزي في (تهذيب الكمـال)12/555: أخبرنا أبو الغنـائم بن علان قال: أخبرنا الإمام أبو عبد الله عمر بن محمد السهروردي – قدم علينا دمشق – قال: أخبرنا أبو المعمر عبد الله بن سعد بن الهاطرا ببغداد قال: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخراساني قال: حدثنا الحسن بن سلام قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا شقيق بن أبي عبد الله عن أبي بكر بن خـالد بن عرفطة أنه أتى سعد بن مالك فقال: (إنـه بلغني أنكم تُـعرَضُون على سَب عـلي بالكُوفة فهل سبَبتَه؟ قال: قلتُ: معاذ الله، قال: والذي نفسي بيده لقد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في علي شيئاً لو وُضِعَ المنشار على مفرق رأسي على أن أسبَّه ما سببتُه أبداً).
جاء في كتاب (السُّنَّة) لابن أبي عاصم2/360: حدثنا إسماعيل ابن موسى ثنا سعيد بن خثيم الهلالي عن الوليد بن مسار الهمداني عن علي بن أبي طلحة مولى بني أميَّة قال: حجَّ معاوية بن أبي سفيان وحجَّ معه بن حديج فمرَّ في مسجد الرسول والحسن بن علي جالس فدعاه فقال له الحسن: أنت السَّاب لعلي رضي الله عنه؟ أما والله لتَرِدَنَّ عليه الحوض وما أراك أن تَرِدَه فتجده مشمِّراً الإزار على سـاق يذود عنه لا يأتي المنـافقُون ذَود غريبة الإبل، قـول الصَّادق المصدوق وقد خاب من افترى).
وهذا كلام علماء اهل السنة في هذا الامر حتى يكون المسلم على بصيرة ولا ينخدع بكلام المخادعين
كلام ابن تيمية
قال ابن تيميـة في (منهاج السنَّة)4/468: (وأمَّا ما ذكَرَه مِن لَعن عليّ، فإن التلاعن وقَـع من الطَّائفتَيْن كمـا وقَعَت المحارَبة، وكان هؤلاء يلعَنُون رءُوس هؤلاء في دعائهم، وهؤلاء يلعنُون رءُوس هؤلاء في دعائهم، وقيل: إنَّ كُل طائفة كانت تقنُت على الأخرَى).
وقال في (منهاج السنَّة)4/160: (الوجه الثاني: أنه قد قيل: إن عمر بن عبد العزيز ذكر الخلفـاء الأربعة لما كان بعض بني أميَّة يسُبُّون عليـًا فعَـوَّض عن ذلك بذِكر الخلفاء والتَّرضِّي عنهم ليَمحُو تلك السُّنَّة الفاسِدَة).
وقال أيضاً في كتابه: (منهاج السنة)4/396: (وكتُب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءه بذكر فضائله ومناقبه وبذَم الذين يظلمُونه من جميع الفرق وهم يُنكِرُون على مَن سَبَّه وكارهون لذلك) انتهى.
كلام الامام ابن حجر العسقلاني
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في (فتح الباري)7/71: (كان من أمر علي عليه السَّلام ما كان… فنجمَت طائفة أخرى حاربوه، ثم اشتَدَّ الخطب فتنقَّصُوه، واتخَـذوا لَعنَه على المنَـابِـر سُـنَّة) اهـ.
كلام ابن كثير
قال ابن كثير في (البداية والنهاية)9/80: (وتوفي في هذه السنة محمد بن يوسف الثقفي أخو الحجاج وكان أميراً على اليمَن وكان يلعَن علياً على المنَـابِـر، قيل: إنه أمر حجر المنذري أن يلعَن علياً فقال: بل لعَن الله مَن يلعَن علياً ولعنَـة الله على مَن لعَنه الله).
وقال أيضاً في (البداية والنهاية)8/259: (وقد كان أبوه الحكَم مِن أكبر أعداء النبى صلى الله عليه (وآلـه) وسلم، وإنما أسلم يوم الفَتح وقدِم الحكَم المدينة ثمَّ طرَده النبى صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى الطَّائف ومات بها ومروان كان أكبرَ الأسباب فى حِصَار عثمان لأنه زوَّر على لسانه كتابـاً إلى مصر بقتل أولئك الوَفد ولما كـان مُتَوَلِّيـاً على المدينة لمعـاوية كان يسُبُّ عليـاً كل جمعة على المِنـَبر، وقـال له الحسَن بن علي: لقد لعَن الله أباك الحكَم وأنتَ في صُلبه على لسَان نبيِّه، فقال: (لعَن الله الحكَم وما ولَد).
كلام السيوطي
قال الحافظ السيوطي في كتابه (تـاريخ الخلفاء) صفحة243: (كان بنُو أميَّة يسُبُّون علي بن أبي طالب في الخُطبة، فلما وَلِيَ عمر ابن عبد العزيز أبطلَه، وكتَب إلى نوَّابه بإبطاله، وقرأ مكانه: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان…) الآية، فاستمرَّت قراءتها في الخُطبة إلى الآن).
كلام القرطبي
قال الإمـام الفقيه المفسِّر شمس الدِّين أبي عبد الله القرطبي في كتـابه (التَّذكِرة في أحوال الموتى وأمُـور الآخرة) صفحة290: (وبالجُملة: فبَنُو أميَّة قابَلُوا وصيَّة النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم في أهل بيته وأمَّتـه بالمُخالَفة والعُقُوق، فسَفَكوا دمـاءهم، وسَبَوا نسـاءهم وأسَروا صغـارهم، وخرَّبوا ديارهم، وجَحَدوا فضلَهم وشَرَفَهم، واستبـاحُوا لَعنَهم وشتمَهم، فخالَفوا رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم في وصيَّته، وقـابلوه بنقيض مَقصُوده وأُمْنِيَتـه (!!!) فوَاخَجلتهم إذا وقفُوا بين يدَيـه، ووَافَضيحتهم يوم يُعرَضون عليه) انتهى.
كلام الزمخشري
قال الإمام الزَّمخشري رحمه الله تعـالى في تفسيره: (الكِشَّاف)( )2: 341-342 عند تفسيره لقوله تعـالى: (إنَّ الله يأمُر بالعَـدل والإحسـان وإيتاء ذي القُـربى وينهَى عن الفحشاء والمُنكَر والبَغْي يعِظكم لعلَّكم تذَكَّـرون) قال: (وحِـينَ أُسْقِطَت مِن الخُطَب لَعْنَـة المَلاَعِين عَلَى أمـير المؤمنين علي رضي الله عنه: أُقِيمَت هـذه الآية مقامها. ولَعَمرِي إنَّها كانت: (فاحشة) و(مُنكـَراً) و(بَغْيـاً)، ضَاعَفَ الله لِمَن سَـنَّهـا: غَضَباً، ونَكَـالاً، وخِزْيـاً، إجابة لِـدَعـوَة نبيّه: (اللهمَّ وَالِ مَن وَالاَه وعَــادِ مَن عَـاداَه) انتهـى.
كلام ابن طاهر المقدسي
قـال المطهر ابن طـاهر المقدسي في (البدء والتاريخ)6/46: (ويُقَالُ لعُمَر – ابن عبد العزيز – أشَج بني أميَّة، وذلك أنه ضرَبته دابَّة في وجهه فلمَّا رآه الأصبغ أخَذَه وقال: الله أكبَر أشَج بني مروان الذي يملك… فلما بـايعوه وصعد المنبر أمر برَد المظـالم وَوَضْع اللَّعنة عن أهل البَيت رضي الله عنهم وحضَّ على التَّقوَى والتَّواصُل).
كلام ابن عبد البر
قال الحافظ ابن عبد البر في كتابه (الاستيعـاب)3/1118: (وقد كان بنُو أميَّة ينَالون منه وينقُصُونه فما زاده الله بذلك إلاَّ سُمُواً وعُلُواً ومحبَّة عند العلماء. وذكر الطبري قال: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي قال: حدثنا عبد العزيز ابن أبي حازم عن أبيه قال: قيل لسَهل بن سعد: إنَّ أمير المدينة يريد أن يبعَث إليك لتسُبَّ علياً عند المنبر… وروى ابن وهب عن حفص بن ميسرة عن عامر بن عبد الله بن الزبير أنه سمع ابناً لـه ينتقصُ علياً فقال: إيَّاك والعودة إلى ذلك، فإنَّ بنى مروان شتَمُوه ستين سنة فلم يزِده الله بذلك إلاَّ رِفعَـة، وإنَّ الدِّين لم يَبنِ شيئاً فهدَمَته الدنيا، وإنَّ الدنيا لم تَبْنِ شيئاً إلاَّ عاوَدَت على ما بَنَت فهدَمَته) انتهى.
كلام ابن حجر الهيثمي
قال أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي ابن حجر الهيتَمي المتوفى سنة973 في كتـابه (الصَّواعِق المُحرِقَـة) صفحة148: ناقِلاً عن بعضهم ومُقِراً ومُسَلِّماً: (ثمَّ لمَّا اشتَدَّ الخَطبُ، واشتغلت طـائفة مِن بني أميَّة بتنقيصه وسَبّه على المنَـابِر ووافقهم الخوارج لعنهم الله بل قالوا بكُفره: اشتغلَت جهابذة الحُفَّاظ مِن أهل السنَّة ببثِّ فضائله حتى كثُرَت نُصحاً للأمَّة ونُصرة للحَقِّ) انتهى.
كلام ابن خلدون
قال ابن خلدون في (تاريخه): (ورجع ابن عباس وشريح إلى علي بالخبر فكان يقنُت إذا صلَّى الغداة ويقول: اللهمَّ العَن معاوية وعمراً وحبيباً وعبد الرحمن بن مخلد والضحَّاك بن قيس والوليد وأبا الأعور. وبلغ ذلك معـاوية فكان إذا قنَت يلعَن علياً وابن عبَّاس والحسَن والحسًين والأشتَر).
وقال أيضاً: (وكان بنو أميَّـة يسبون عليّاً، فكتب عُمَر – ابن عبد العزيز – إلى الأفاق بتَرك ذلك ، وكتب إلى مَسلَمة وهو بأرض الرُّوم يأمُره بالقُفُول بالمسلمين).
وقال أيضـاً عند حديثه عن صُلح سيِّدنا الحسَن بن علي عليه السَّلام مع المعاوية: (فكتب إلى معاوية يذكُر له النُّـزُول عن الأمر على أن يُعطِيه ما في بيت المال بالكُوفة ومبلَغه خمسة آلاف ألف، ويُعطيه خَرَاج دارابجرد من فارس وأن لا يشتُم علياً وهو يَسمَع) انتهى
صلاح الدين الصفدي تلميذ ابن تيمية
قال العلاَّمة صلاح الدين الصفدي في كتابه (تحفة ذوي الألباب فيمَن حكَم بدمشق من الخلفاء والملُوك والنُّوَّاب) صفحة118 نظماً متحدِّثاً عن تولِّي عمر بن عبد العزيز للحُكم:
وبعـدَ ذلك انتهَت إلى عُمَــرْ **** ذاك الذي بذِكره زانَ السِّيَرْ
وهو الأشَـجُّ مِن بني مروانِ **** متَّبِـعُ الحــــــــديث و القـرآنِ
فعُمَـــر في حُـــكمـه كعُمـَــرِ **** وليس كُفْؤُ الشَّمسِ غيرَ القَمَرِ
قــد جَدَّ حتى سار سَيْرَ جَدِّهِ **** مَن تــــركَ الـهَزْلَ انتهى لِجِدِّه
مَحَا رُسُومَ الظُّلمِ و الفُجُورِ **** ما ينسَخُ الظُّلمـَةَ غـيرُ النُّور
وطَهَّرَ المِنْبَـرَ مِن سَبِّ عليِّ **** و هـذه تكفيــه عنـد الأزلــــيّ

ثمَّ قال في شرح أبياته هذه صفحة122: (ولمَّا وَلِيَ الخلافة أبطَلَ لعنة علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وكانوا يقولون: (لعَن الله أبا تُرابٍ) وجعل بدَلَها: )إن الله يأمر بالعدل والإحسان…( الآية…) انتهى.

هناك كلام لمحمد الخضري بك والمعروف بمواقفه المدافعة عن بني أمية بشكل فاضح… وربما ادى به ذلك لانتقاص اهل البيت ، (للمزيد من الاطلاع كتاب تحذير العبقري من محاضرات الخضري) للشيخ العربي التبان يقول الخضري بك رحمه الله:
وقال الشَّيخ محمد الخضري بك المفتِّش بوزارة المعارف المصريَّة في كتابه (محاضرات في تاريخ الأمَم الإسلامية، الدولة الأمويَّة) الجزء الأوَّل صفحة107 في معرض حديثه عن مقتَل الصَّحابي الجليل حُجر بن عَدي وصَحبه: (فكتب زياد بن أبيه شهـادتهم وأرسل بها وبحُجر وأصحابه إلى معاوية فسيَّر بهم حتى انتهوا إلى مرج عذراء عند دمشق فأمَر معاوية بقَتل ثمانية منهم وتَرك ستَّة، وهم الذين تبـرَّءوا مِن علي بن أبي طالِب)(!!!) انتهى.
وقال صفحة112: (وأقامَ المغيرة عامِلاً لمعاوية سَبع سنين وأشهُراً وهو مِن أحسَن النَّاس سيرة وأشدّه حباً للعافية غير أنَّه لا يدَع ذمَّ عليٍّ والوُقُـوع فيه) انتهى.
وقال أيضاً صفحة121: (ومِمَّا ننتقِـدُه على هـذا العهد: اهتمامُ معـاوية بالتَّشهير بعليٍّ على المنَابِر مع أنَّ الرَّجُل قد لَحِقَ بربِّه وانتهى أمره، وكان يعلَمُ يقيناً أنَّ هذه الأقوال ممَّا يهيج صدُور شيعته وتجعلهم يتأفَّفون ويتذمَّرون، ولا ندري ما الذي حَمَلَه أن جعَلَ ذلك فَرضـاً حَتماً في كُل خُطبة كأنَّه رُكنـاً مِن أركانها لا تتِمُّ إلاَّ بـه).
وقال الخضري بك أيضاً صفحة183 متحدِّثاً عن عمر بن عبد العزيز: (ومِن أعماله العظيمة أيضاً: تركُـه لسَب علي بن أبي طالب على المنَابِر، وكان بنو أميَّة يفعلُونه فتركَه وكتَب إلى الأمصَار بتَركِـه…) انتهى.
وقـال أيضاً صفحة 198: (كان والي الحجاز محمد بن هشـام المخزومي خال عبد الملك بن مروان، وفي سنة 106 حجَّ هشام بن عبد الملك، وممَّا يُروى عنه في حجّه هذا لُقِيّه سعيد بن عبد الله ابن الوليد بن عثمان بن عفان فسار إلى حنبه يقول: يا أمير المؤمنين إنَّ الله لم يزَل يُنعِم على أهل بيت أمير المؤمنين وينصُر خليفته المظلوم ولم يزالوا يلعَنون في هذه المواطِن أبا ترابٍ(!!!) فإنَّها مواطِن صالِحة(!!!) وأمير المؤمنين ينبغي له أن يلعنَه فيها، فشقَّ على هشام قوله وقال: ما قدِمنا لشتم أحَدٍ ولا لِلَعنة، قدِمنا حجَّاجاً، ثمَّ قطع كلامه وأقبَلَ على أبي الزِّناد راوي هذا الحديث يسأله عن الحج ومناسكه) انتهى.
وقال الخضري بك أيضاً صفحة222: تحت عنوان: أسبـاب السُّقوط – أي سقوط دولة بني أميَّة – : (استولَى معاوية على خلافة المسلِمين بالقـوَّة والغَلَبَة لا عن رِضاً ومشورة، فإنَّ معـاوية بن أبي سفيان استعان بأهل الشَّام الذين كانوا شيعته على مَن خالَفه مِن أهل العراق والحجاز حتى تمَّ لـه الأمر ورضِيَ النَّاس عنه (أي استسلَموا كما مرَّ ويجيء من كلام الخضري بك) والقلُوب مُنطوِيَة على ما فيها مِن كراهة ولايته…) ثم قال الخضري: (إلاَّ أنَّه زَلَّ زَلَّة كُبرَى قلَّلَت مِن قيمـة عَمَله وهي: اهتمامه بالغَضِّ مِن علي بن أبي طـالِب على منَـابِر الأمصار، فكان هـو وأمرَاؤه يفعَـلُون ذلك حتى جعل النِّيران تتأجَّج في صُدُور شيعته، وكان كثيرٌ منهم يُظهِر ذلك امتعاضاً، وربَّمـا ردَّ الجريء منهم الأمير وجهاً لوجه فيكون مِن وراء ذلك: إسرافٌ في العقوبة يزيد الأمر شَـرًّا كما حصل مِن زيـاد بن أبيـه في أمر حُجر الكندي) انتهى. يقصِد رد حُجر على زياد لَعنه علياً وجهاً لوجه، وقتل معاوية لحُجر لإنكاره لهذه الجريمة، جريمة اللَّعن).
صحيح مسلم (7 / 124) – (عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال (أبو حازم): فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا قال: فابى سهل فقال له (الامير) أما إذا أبيت فقل لعن الله أبا التراب ! ! !، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وما سماه إلا النبي صلى الله عليه وسلم… الحديث. أقول: فهذا صحيح مسلم يفسر رواية البخاري -بأن والي المدينة وهو مروان بن الحكم في زمن معاوية كان يسب ويأمر بسب علي على المنابر، هذه حقيقة تاريخية ثابتة ! !.
اذا كان والي مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم في زمن معاوية يسب و يأمر بسب الإمام علي , فماذا تركوا للمدن الأخرى !!
و لمن ياتمر باقوال وكتب ابن تيمية.. ان كنت من عشاق ابن تيمية فهذا كلام ابن تيمية، وليس فوق كلامه كلام عند أتباعه،
قال ابن تيمية في منهاج السنة : (معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ولم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه )
عذرا للاطالة ولكنه تاريخ يجب ان يثبت وهذا غيض من فيض تلك الحقبة يامر صحابي الامة معاوية يترحم عليه هذا الوهابي واضرابه بسب ولعن وشتم خليفة المسلمين علي ابن ابي طالب عليه السلام واول الناس اسلاما ويعترف ولاة امر وائمة الكلباني بذلك وان كان يبرره ابن تيمية كاذبا بانه سب متبادل كما نقلنا ذلك لكم ولكن يبقى الامر المعني بالموضوع وهو ان علي من الصحابة والحسن والحسين المستشهدين بغدر معاوية وابنه يزيد ممن لثم رسول الله فاههما وقبلهما واحتضنهما فاي صحبة اجمل من تلك القربى اذهب الله عنهم الرجس البسه بغاة بني امية واعز ال البيت عليهم السلام ان طهرهم منه تطهيرا و كذلك قتله الطاهر ابن الطاهرين العبد الصالح عمار ابن ياسر رضوان الله عليه قال له رسول الله تقتلك الفئة الباغية ” معاوية ” واتباع وسنة معاوية ويزيد او قتلهم لحجر ابن عدي العبد الصالح لانه لم يشتم امامه ليرضي الفئة الباغية فاردوه صريع الفلوات ..
أي شئ سيقوله هذا الفكر المنحرف نعلم انهم سيقولون ان هذه الروايات غير صحيحة وان التاريخ كاذب وان ولي الامر مهما فعل وفجر ففجوره وفسقه بحسنة واجر واحد وان اصاب فله اجران وهي المبررات التي اسسها معاوية لتكون لهؤلاء حجة يردون بها على قائلي الحق وان استطاعوا قتل صوت الحق فلن يستطيعوا منع الحق من ان يذيقهم وبال ماجنت ايديهم .
ختاماً نخاطب اهلنا وانفسنا السنة الاطهار الشرفاء الانقياء ان التاريخ والامة تنتظر موقفكم من هذه الفئة الباغية الوهابية اللعينة منهم ابن جبرين وامثاله والكلباني واضرابه فئة تكفر المخالف لهم وتحرض على قتل ملايين المسلمين واليوم تتخبط في فتاوى في حقيقتها تكفر كامل الامة والمسلمين كما اوضحنا ذلك من خلال فتوى القول للكلباني بكفر من يسب الصحابة ومعاوية وبني امية والكثير من المسلمين فعلوا ذلك ويكفيكم صمتاً عنهم واعلموا ان لم تميزوا انفسكم عنهم وبقوة فانكم تكونون معهم في ذات الموقف والطريق المظلم حاشاكم من ذلك نعلم ان فيكم نخوة المسلم الغيور ونحيي هنا الاصوات الجريئة والمبادرة بالرد السريع من انفسنا واهلنا واحبتنا بعض العلماء الاجلاء في العراق منهم سماحة الشيخ خالد الملا رعاه الله ذخرا للاسلام وللامة والعراق ونطالب بالمزيد من الاحتجاج والرد الدولي ورفع الصوت عاليا لتجريم هذا الفكر دوليا وعالميا لان الامة في مفترق وفتنة كبيرة , يحمي ال سعود هؤلاء الباغين الضالين المضلين لا بل يوسعون لهم في العطاء والبذخ لليستخدموهم كراس حربة في الطعن في جسد الامة وايضا لتشريع حكمهم الفاسد الجائر .
alyassiriyahmed@yahoo.com