الرئيسية » مقالات » الأستاذ المقتدر بالله! ((مصطفى))، يشهّر بشرف بناتنا!!!.

الأستاذ المقتدر بالله! ((مصطفى))، يشهّر بشرف بناتنا!!!.

أستاذ!، تربى في الحجرات، لا يعرف غير النظر، إلى الصدور، لذا يشتد عليه شبقه، و لسان حاله يقول، مع جميل بثينة، من الأبيات:
ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ … ودهراً تولى ، يا بثينَ، يعودُ
رديّ بعضَ عقلي أعشْ بهِ … تولّتْ وقالتْ: ذاكَ منكَ بعيد!
هذا الدوني، يخون الأمانة، و يكاد لسانه الطويل، ينطق بالاسم الثلاثي!، لطالباته!، اللواتي رفضن الحجاب… فالعفريتات، يعرفن بواطن الأمور، و ما يختلج، في النفوس المريضة، لذا يغمزن للأستاذ، و يكشفن نهود، نواهد ببثور، ليمس الجان بعدها، عقل الأستاذ (عبد القادر) الصرصور، فينسى الفاجر ((سورة النور))، وهو يرى تلك الزهور، فيتأوه.. و يتأخأخ.. لجمال بدور، و هن مع أصدقائهن، يتراصفن في حبور، فيغلي قلبه المفطور، وهو الغيور، الذي كان في زمانه، ألأسد الهصور!، و قبل أن يبتليه هبل، بمهنة النصح، و الصياح، و العويل، و الصراخ… فطيلة ثلاثون عاما، و هو يروي، بمَ يفرق ملك اليمين، عن النكاح!؟، و كيف الطهور؟، و استحباب قطع البضور!!.
فقد الصبور، زمام الأمور، فانفجر مكبوته المستور، و كيف لا، و تلمس خيشومه الخشن القبيح، في السوق، سروال صبية، مثلا، يبعث منه، مسك و بخور، فيتخيل بعقلية، ((أبا الهر))، مطي بنو أمية، و الواضع للأحاديث النبوية، (الشريفة!!!!)، هذا الخيال:
…………. يطير على براق، ليتسرى إلى يثرب ((المدينة المنورة!))، و بعد أن يتخطى ميدان الحرّة، حيث رؤؤس الأنصار، مقصوفة بالساطور، و أطراف أولئك (اللصوص)، الذين بترهم!! (صلعم)!، عن خلاف!!!!… و دائما على البساط، بساط الريح، و مستريح، بين اليقظة و النوم، و هو يحوم، بين أطباق سماء! يعوم… ثم يهبط هناك، فهو الشواف، لنبض بواطن الأفخاذ، و جس الأرداف، و كل أمكنة العفاف، للمؤنفلات، المصطفّات، قرب بيت المصطفى!!!، بعد أن أخذ منهن، الخمس!، طبقا لسورة ((الأنفال))!!!!، ليصبحن بعدها، حلالا للكل، من غير رجز!…. و أخير افلح المراد، فها هو ((أبو الدردراء)) النخاس!، يروج ما لديه!، و يصيح بصوت كالفحيح، لمجه لعابه الشحيح:
تعالوا هلموا.. و انظروا ما لدي.. فان عندي عديم المثال.. من بنات العرب!، و الكورد، و الفرس، و الكلدان، و السريان، و الآشوريين، و الأرمن، و العبريين، و الأقباط، و الامازيغ… منهن الهيفاء، و الحوراء، و الشقراء، و السمراء، و الكحلاء، و النجلاء، و الشهباء، و الحمراء، و اللمياء، و الخنساء، و الدعجاء، و الطرفاء، و الظرفاء، و كل اء، حتى…. الأطفال الظرطاء!!… تعالوا المسوا، نهود كواعب، يجوز لمسها، ما شئت!، بعد إن شاء الله، و نصرنا على القوم، الكافرين!!.. فحلال لنا بشرع، مشرّع الآن، و بعده طازج ريّان، من فم الرسول الباعث للعالمين!ّ… و أكثر… مدوا الأيادي، إن لم تكن قذرة جدا، تحت السراويل، و ما بين الأفخاذ!!!، فالحق حق، فأنت الشاري، لان المباعة لا ترجع!!.. فبعد أن تطؤها، تبات لك، و ما سمحت، من لدنك، لغيرك!!، من ضيوف الرحمن!، بعد أن تدفع، التمر رطلان!.
لا ادري عن أي شرف يتحدثون… و ما كتبته الآن.. مشرع بشرع الله!!.. فيجوز بيع و شراء النساء!!!.. في قوانين اله الصحراء.. و لم يحدد مطلقا، سن الزواج، فبعد ستة أعوام، تصبح لك حتى اليتيمة، و التي أنت وصيّ عليها، كملك حرث!!، لتحرث! فيها ما شئت!!، و أين شئت، و متى شئت!!، لأن ربك شاء!!.. و لكن بإنصاف!، فان شققت ما بين قبلها، و دبرها!!!، و صار مجرى البول، و البراز، كالمجمع!!.. عليك عندها بالنفقات إلى الممات، و تبقى تخدمك، ساهرة، طائعة، فأنت السيد المطاع!، و القوام عليها عدى الولوج!!!!، في قنالها الممزوج!، الممجوج، لكونك، كنت لجوجا، فجنيت على نفسك، بفجها فجا غائرا، بجرح يبقى فاترا، بالتهاب!.(( يا لدين الرحمة! ))
لا ادري عن أي شرف يتحدثون.. و لم تكن يوما لهم، و لا يعرفون، حتى معناه..فهم الذين يفعلون، كل شيء، بشرط الشرع!، من متعة و مسيار و…و…و…و إن كان اختيارا!، بلغ أرذل العمرين!، يستنكف حتى الحمار، من فعل فعلته، المشينة، المنحطّة، الجبانة.
لا ادري عن أي شرف يتحدثون.. و هم يسجلون، أربعة (أبقار)، على اسم تافه، للنكاح، و الإنجاب، و الحراثة!!!، و كخادمات مطبخ!.
في أللنكات أدناه، جزء من خطاب، مدبلج، لملا دجال، حوّل جنان دهوك، إلى جحيم و سعير، و بمساعدة الأوقاف!!، للأملاك، المبتزّة من فقراء أغبياء، و أغنياء مدّاحين.
ثم تكرار، جزء من خطاب، ((ملا إدريس))، البغيض المنحوس.
ثم تكرار، لنك أغنية، أمثالهما القادرون ((عبد القادر))..
فأغنية للفنانة الرائعة ((نتاليا))، لترقص على قلبيهما، المكدودين! و المكدورين.. لأنهما سيموتان، و من المستحيل، و مهما فعلا، هما، و عصابات ملالي آخرين، أن يرجعونا، إلى القرون المظلمة، مرة أخرى…
أهذا هو، بناء الإنسان الجديد، عندنا، يا سلطات دهوك، و محافظها!..
أم هو تهديم الأخلاق، و تدجين الغباء، و ترويج البغاء.. و الهام، إهدار دم النساء!!… (الزانيات)، و اللواتي، أحذيتهن تعلو، غطرة المستعرب ((الشيخ مصطفى))..(الأستاذ!)، الهماز، اللماز، الهزاز، المبتز، الفزاز.., مفتي الأكاذيب، و الدجل، و النفاق، و الشذوذ.
اهكذا تعاملون الأمانة!!، و شرف بناتنا، تنتهك على يد هذا، القرد البابون، الحيزبون، المأفون، السادي و الشاذ!!.
إن كنتم لا تملكون قانونا، للحد من خطورة هؤلاء، فدعوا أبنائنا، ……….!!!!!! .
http://tr.youtube.com/watch?v=m7kz37zzeBY&feature=related
http://tr.youtube.com/watch?v=dfVI6irNsEo&feature=related
http://tr.youtube.com/watch?v=WX0qbieXY7Y&feature=related
………………………………………………………………………………
http://www.youtube.com/watch?v=j9zFNKu05Hc
…………………………………………………………………………….
http://www.youtube.com/watch?v=3r0jgExU_QU&feature=related
hishyar.binavi@googlemail.com
12.05.2009