الرئيسية » اخبار كوردستانية » مؤسسة البارزاني الخيرية توزع آلاف المواد الغذائية والاغاثية في مندلي

مؤسسة البارزاني الخيرية توزع آلاف المواد الغذائية والاغاثية في مندلي

قامت مؤسسة البارزاني الخيرية بتوزيع الاف المواد الغذائية والاغاثية في مدينة مندلي على العوائل المتعففة والفقيرة فيها حيث توجهت ثمان شاحنات كبيرة محملة بالمواد الغذائية المتنوعة فضلا عن الافرشة والمراوح ادوات منزلية اخرى الى مدينة مندلي وسط اهازيج الفرح لهذه الالتفاتة الانسانية التي قدمتها مؤسسة الفقراء والمعدومين مؤسسة الخير التي تحمل عنوان اغلى واعز شخصية وهو البارزاني الخالد الذي لطالما تغنى به ابناء مندلي وحملوه في قلوبهم رغم كل ماتعرضوا له من ظلم وحقد شوفيني اعمى لا لشئ سوى كونهم كوردا يعشقون قوميتهم ..ومن أجل تسليط الضوء على هذه المؤسسة الخيرية ومعونات الخير التي هطلت على قلوب الفقراء في مندلي (التآخي) التقت أولا بالسيد موسى احمد نائب رئيس مؤسسة البارزاني الخيرية..
ـ في البدء هل لكم ان تعطونا فكرة عن مؤسسة البارزاني الخيرية ؟
مؤسستنا مؤسسة خدمية خيرية,اجتماعية ,ثقافية ,انسانية ,تسعى الى التعاون و تقديم خدمات عامة الى المجتمع الكردستاني و كل من كان محتاجا الى خدماتها.من حيث انها مؤسسة غير حكومية نشاطاتها تشمل الميادين الاقتصادية و الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والاغاثية.تضع المؤسسة نصب عينيها في اداء اعمالها التاريخ الحافل للبارزاني الخالد – مصطفى البارزاني القائد الملهم للحركة التحررية الكردية , اذ كان ابا حنونا للطلاب والشباب خاصة وللفقراء والايتام والارامل والمعوقين ولجميع الشرائح الاجتماعية, وكانت يده الكريمة تمتد بالعون والمساعدة لكل محتاج اينما كان وفي ابعد قرية وبيت في كوردستان.مؤسسة البارزاني الخيرية نشات. بحسب المادتين (5,4) من القانون المرقم (15) لسنة (2001) الخاص بالمنظمات الغير حكومية لأقليم كوردستان, ومنحت اجازة العمل من وزارة الداخلية لحكومة اقليم كوردستان.مقرها باربيل في أقليم كوردستان ولها الحق بانشاء فروع ومكاتب في المدن الاخرى داخل الأقليم وخارجه. وعن اهداف المؤسسة اضاف:تقديم الخدمات في الميادين الأجتماعيةو الثقافية ,والتعاون الأ نساني لرفع المستوى المعاشي و الحياة الطيبة للشرائح الأجتماعية المختلفة في كوردستان و العالم . معاونة المعاقين وكبار السن ومساعدة العائلات الفقيرة والأيتام والأرامل وضحايا الحروب والمجاعة والحوادث الطبيعبة . مساعدة البيشمركة القدماء وعوائل الشهداء والموئنفلين. مساعدة الطلبة والشباب وتأمين احتياجاتهم كي يكونوا افرادا صالحين لخدمة شعب كوردستان . احياء والأهتمام بتراث البارزاني الخالد وانشاء معهد دولي في كوردستان لأرشفة تراث هذا القائد العظيم وجمع المعلومات الدقيقة حول الكفاح القومي لهذا القائد العظيم وانشاء متحف معاصر لحفظ هذا التراث واعادة اعمار المناطق المرتبطة بكفاح البارزاني الخالد. التعاون والتنسيق مع المؤسسة والجمعيات الخيرية الاجنبية والمحلية لتفعيل النشاطات الخيرية . الأهتمام بالمشاريع الاستثمارية والتنموية بما ينفع الشرائح الفقيرة كي تستطيع ان تعتمد على نفسها وان تعيش بكرامة .
ـ وحول الفئات المشمولة بالمساعدات واهم نشاطات مؤسسة البارزاني الخيرية قال نائب رئيس المؤسسة ” مثلما قلنا فان جميع المحتاجين وخاصة ذوي الشهداء والمؤنفلين والذين ليس لهم معيل وقليلي الدخل والمهجرين والمرحلين وكذلك المتضررين جراء الحوادث الطبيعية وغيرهم هم المستفيدين من مؤسسة البارزاني وجميع نشاطاتنا كانت مهمة لاننا نهتم بالانسان قبل ان نجعل منهم مبتغى وهدفنا الاساسي هو خدمة الانسان وهذا يجعل من وجود المؤسسة على الارض في كل مكان يكون فيه الارهاب مستهدفا له فمثلا وبمساعدة منظمة (wFP) ومنظمة الاغاثة الاسلامية تم توزيع مساعدات غذائية على(55000) عائلة مهجرة لجاؤا الى اقليم كوردستان بسبب الوضع الامني وكذلك الحال في محافظات اقليم كوردستان حيث يتم مساعدة العوائل حسب القوائم التي تصلنا .
ـ قامت مؤسسة البارزاني الخيرية بارسال الاف المواد الغذائية والاغاثية الى مدينة مندلي ، هل لكم ان تعطونا فكرة عن ذلك وكيف تقيمون اهمية مساعدة ابناء المناطق المستقطعة من كوردستان ؟
ـ نعم ، عن طريق السيد مدحي مندلاوي وزير الاقليم في حكومة اقليم كوردستان ومسؤول فرع كرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومدير المرحلين والمهجرين وبطلب من المجلس البلدي في مندلي تم تقديم مساعدة الى (620) عائلة من ابناء مندلي والتي كانت كانت عبارة عن مجموعة من المواد الغذائية والمنزلية ووعدناهم ان نكون متواصلين معهم ، ان ابناء مندلي مخلصون الى وطنهم كوردستان ومع الاسف ولغاية اليوم يعانون من ظلم وكوارث البعثيين .
وفي سؤالنا الاخير مع السيد موسى احمد نائب رئيس مؤسسة البارزاني الخيرية حول اهم المشاريع المستقبلية للمؤسسة اجابنا مشكورا ” مؤسسة البارزاني الخيرية ستستمر في ايصال رسالتها الانسانية ونسعى لزيادة المشاريع الخمية للفقراء وقليلي الدخل في كوردستان ومناطق العراق الاخرى . وفي مدينة مندلي حيث وصلت شاحنات الخير التقينا بالسيد مصطفى محمد احمد عضو لجنة التوزيع قائلا .. ان لجنة خاصة تم تشكيلها لغرض توزيع المساعدات الانسانية في مندلي ضمت عدد من الشخصيات من ضمنهم رئيس المجلس البلدي حيث استبشر ابناء هذه المدينة بهذه الالتفاتة الكريمة خاصة ان اغلبهم من العوائل المتعففة والفقيرة حيث ضمت الوجبة الواحدة لكل عائلة العديد من المواد الغذائية والاغاثية والتي تحتاجها العائلة في تلك المناطق..
واضاف السيد حيدر صفر عضو اللجنة الخاصة بالتوزيع.. ان هذه المبادرة الانسانية تركت صدى طيبا لدى نفوس المندلاويين جميعا في الوقت الذي تعاني فيه المدينة من ابسط وسائل العيش وعيون المرحلين العائدين والفقراء في المدينة ترنوا الى مبادرات اخرى ومشاريع خدمية من قبل الحكومة الاتحادية لغرض اعادة بناء هذه المدينة المنكوبة .
taakhi