الرئيسية » مقالات » إبن جبرين و انفلونزا الخنازير

إبن جبرين و انفلونزا الخنازير

لم يصدرعن ابن جبرين بعد فتوىً أو تعليقاً حول انفلونزا الخنازير ذلك البلاء المرعب الذي يكاد أن يأخذ على الناس أقطار الأرض وآفاق السماء وأنشغل العالم كله وعلى كل المستويات بالضجة التي اثارتها الخنازير وانفلونزتها ويقول المتخصصون أن أساسها هو فيروس انفلونزا الطيور، فانفلونزا الطيور منذ البدايه معروف انه لا ينتقل الا من الطيور للانسان وكان الخوف كله ان يحدث طفرة جينية داخل الخيول او الخنازير او الانسان تؤدي ان يتحول فيروس انفلونزا الطيور
لتكون له القابلية لاصابة انسان من انسان اخر عن طريق الرذاذ
… باختصار
افلونزا الخنازير هو
كابوس
او ما كان يخشى من انفلونزا الطيور
وأستنفر علماء العالم على قدم وساق وأعدوا ويعدوا لهذه الكارثة كل ماأستطاعوا لها من وسائل الوقاية والعلاج ليخلصوا البشرية من شرورها ومخاطرها
وفي الحقيقة أنني لست من المهتمين بفتاوي وتعليقات أو تقليعات ابن جبرين وغيره من شيوخ الوهابية حول الخنازير وغيرها من الحيوانات , ومن جانب آخر أنني أتصور أنه في الوقت الحاضر أن انفلونزا الخنازيرليست مما يثير أهتمام ابن جبرين فلابن جبرين شأن آخر يغنيه
حيث إن المعلومات التي كشف عنها السيد علي السراي مسؤول لجان إنتفاضة المهجر وتناقلتها اغلبية وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية تؤكد وجود الشيخ المثير للجدل ابن جبرين على الأراضي الألمانية وهو يرقد في احدى المستشفيات للعلاج
ولكن للأسف لم تصلنا المعلومات بكل تفاصيلها لنعرف مم يعاني الشيخ لدرجة أستدعى الأمر أرساله الى المانيا وعلى مايبدو أنه حتى الأطباء الألمان في المستشفى السعودي الألماني عجزوا عن علاجه
ولم يخطر ببالي أن أتصور أن ابن جبرين مصاب بداء انفلونزا الخنازير … لاسمح الله
والحق أني كتبت سطوري هذه لكي أحل إشكالاً خطر ببالي وأثير تساؤلاً لي ولكم
والتساؤل مفاده أنه أيهما أشد فتكاً بالإنسانية أبن جبرين أم انفلونزا الخنازير نبئوني بعلم إن كنتم عارفين
وعليه أحاول هنا أستعرض ما وسعه مجال خيالي من أوجه الشبه والمقارنة
وأرجو أن لايفهم أنني أريد المقارنة بين الخنازير وشيوخ الوهابية .. والعياذ بالله
فالحيوانات كلها المحللة لحومها والحرام ليس لها ذنب في طبيعة خلقتها فهي مسيرة تكونياً ورفع عنها التشريع أما التحليل والتحريم فهو من عند بارئها لعلل وحكمة قد نعلم ظاهر بعضها ولو بعد حين وإلا فعلم عللها عند العليم الخبير
وفي الجانب الآخر يذكر القرآن بعض البشر بأنهم كالأنعام بل أضل سبيلاً ذلك لأنهم اتبعوا شهواتهم كالحيوانات وبقلوب مريضة كشياطين الأنس والجن و تركوا نعمة العقل وإرادته ونقاء الروح الني كرم الله بها بني آدم ولأجلها سجد الملائكة
أما أوجه التشابه وإن أختلفت النسبة بينهما ومعها المقارنات
فوباء أنفلونزا الخنازير فتاك وجراثيمه لاترحم ومثله وباء ابن جبرين ومن شاكله وجراثيمهم
الا أن الفايروسات القوي منها وضعيفها بما في ذلك انفلونزا الخنازير تشكل خطراً على البشر جميع البشر دون أستشاء أما شيوخ الوهابية كبيرهم وحقيرهم بما فيهم ابن جبرين فيصبون أبشع أحقادهم على أبناء عمومتهم والأقربين
ويقال والعهدة على رواة تأريخ تطور الفيروسات أنه في كل بضع عشرات من السنين يظهر لنا جيلاً جديداً من الفيروسات وأحدثها هو انفلونزا الخنازير وعلماء التأريخ يحدثونا عن تكرر الفتن المفتعلة على يدي جيل من الشجرة الملعونة في القرآن في بضع سنين ليفسد في الأرض ويهلك الحرث والنسل بفتاوى الحقد والدماء وآخرهم الن جبرين وليته أخيرهم
وقد يفسر بعضنا ممن يستغرقون في نظرية المؤامرة ويرون بأن هذه الفيروسات وكذا انفلونزا الخنازيرهي من إنتاج الوكالات المخابراتية العالمية لتخدم إدارتهم لأزمات العالم والسيطرة عليه
أما أنا فلست متأكداً من ذلك وأيضاً لاأريد أن أجزم بخلافه ولكنني أجزم ولدي الدليل البين القاطع وأقسم على ذلك أغلظ الأيمان أن الوهابية وشيوخها وكذا ابن جبرين من صنع أعداء الله وأعداء شعوبنا والإنسانية
.وأخيراً تأكد للعالم وهم يكدحون للعلاج والتخلص من انفلونزا الخنازير , أن الوقاية خير لهم وأضمن
وفي نفس السياق علينا أن نعالج العالم من جرثونة ابن جبرين ونقي العالم بوقاية أن لاينتشر فساد فتاويه الملطخة بدماء الأبرياء
وسيكون سعيداً على قلبي أن نرى ابن جبرين المجرم محجورا عليه خلف القضبان بعدما قدم الغيارى من أبناء العراق المقيمون في المانيا شكوى ضده لأنه أرتكب جرائم ضد الإنسانية
ونسأل الله أن يفرح العالم قريباً بالتخلص من انفلونزا الخنازير
لتكون فرحتان في التخلص من
ابن جبرين ….. و انفبونزا الخنازير .