الرئيسية » شؤون كوردستانية » لا تحقنوا سموم الحقد الإسلامي، في جسم مدينتي..

لا تحقنوا سموم الحقد الإسلامي، في جسم مدينتي..

حاقد بامتياز، من بقايا الحملة الإيمانية (لعبد الله المؤمن)، ينفث بسمومه الفتاكة، في جسم مدينتي ((دهوك))، ملوثا أنسجة مجتمعها المتعدد المكونات!..

يعتبر من اخطر عملاء، دول الجوار، و مع ذلك يسند في منصبه، و يعضد في منبره الخطير!، من قبل حثالات إسلامية، داخل أجهزة سلطاتنا المحلية!.

بعد الانتفاضة المباركة، و اختلاط الحابل بالنابل، و بالأخص من جراء اقتتال الإخوة، ابتلينا بنماذج عديمة الشعور.. استغلت الظروف، ليندسون كالحيزبونات، في كافة أجهزة الإقليم، بما فيها البرلمان!.

لذا نرى الآن، مستشارا لفوج خفيف!، مثلا..يصرح باسم التحالف الكوردستاني!، حتى في البرلمان العراقي!، دون ذرة خجل، و كأنه قد افني المناضلون، ليأتي ذلك ألبيك، و يكدر أمزجتنا، بتصريحاته النارية!.. التي تذكرنا بماضيه المشين، عندما كان يؤدي دورا قذرا، مع البعث الفاشي، في مدينتي الحبيبة.

يبدو أن أمثال ذلك الشخص، يدعمون أبوقا وهابية، سعودية، لصناعة الإرهاب، و لإلهاء الجماهير، بمصير (الأمة الإسلامية!)، و كيفية رفدها، بالشباب المجاهد!، للجهاد في سبيل الله!، ضد أعدائه المحليين!، من المناضلين البيشمه ركه في كافة أحزابنا الوطنية!، و الخارجيين، متمثلة بالدول (الصليبية)! و إسرائيل!. (( يجندون مرتزقة، لهبل العظيم!))…



كان دوما وعاظ السلاطين، خداما أمناء، للسلطات القمعية، التي لا تريد الخير لشعوبها، و كان لهؤلاء، و لا تزال، الدور الأساسي، لإبقاء المجتمعات (الإسلامية)، متخلفة، مخدرة، عنصرية، حاقدة.. لكي تبقى طيعّة، لحكومات بوليسية، ترأسها جهلاء، من طراز القرون الوسطى!، أو عسكريين ذو ثقافات سطحية، كمراهقين سياسيين، لا يشعرون، بمسؤولية مناصبهم القيادية أبدا.

إنني اتهم أجنحة قذرة، داخل السلطات المحلية، تحاول أن تجرّها، بعيدة عن مصالح الشعوب الكوردستانية، و ذلك للأرباح الهائلة، التي جنتها، و تجنيها.. فأموال السعودية، و (تركية)، و بقية دول الجوار، بالدرجة الأولى.. و التي تسرقها من ميزانية كوردستان، بالدرجة الثانية، تذهب إلى جيوبها، كمكافئة لها، لتدمير المجتمع الكوردستاني، أو لوقف تطوره على الأقل، لكي يبقى متجانسا!، مع مجتمعات الجوار الإسلامي، و العروبي الجاهلة، ربما!!.

كثيرا ما يتبجح، بعض المسئولين، و على القنوات الفضائية، و يستهزؤون بنا، و بعقولنا القاصرة، لكوننا نستنكف، أن نعمل أعمالا متواضعة هناك!.. علما إننا نؤديها في أوروبا، عن طيب خاطر!!.. ناسين أو متناسين، بان للإنسان كرامة، يقدرها قبل كل شيء، و التي تنتهك عندهم!!، بسبب القومية!، أو الدين، أو المعتقد، أو المذهب، أو المستوى الاجتماعي، أو الاقتصادي، أو الثقافي.. و هنا حيث نعيش، و بالرغم من الغربة القاسية، التي نتألم منها كثيرا، و في كل لحظة، و لكننا محفوظي الكرامة، و نحس إننا بشر، و لنا حقوق، كبقية المواطنين، الذين صرنا، ننتمي إليهم!. أقول لهؤلاء المتفلسفين، اننا تشردنا، في بقاع العالم، بسبب الجور، و الفجور، و على رأسها، أبواقكم، التي كانت و لا تزال، تبث الرعب و الإرهاب، داخل النفوس، فكونوا محترمون، و لو أن الاحترام، لا تليق بكم، و انتم الذين تحسبون شعوبنا، كقطعان غنم!، لترعونها حسبما تشتهي، دواخلكم المريضة، التي لا تشبع أبدا، لكون النقص الذي تشعرون به، مزمن لديكم، و لا سبيل لعلاجه، إلا باستصغاركم، و وضع حقيقتكم، نصب أعينيكم. عسى و لعله أن يردع، الذين اقل منكم مرضا، و يحسبوننا أخيرا، من بنات و أبناء ذلك الوطن، و لا يجوز لهم إهمالنا، و كما يفعلونها اليوم!.

و لكن نحن محظوظون جدا، مقارنة بالناس، التي تعيش في حمايتكم، و الذين يقاسون الأمرّين، من جراء تعفن أدمغتكم، بأحلام جمع المادة.

مَن المسئول غيركم؟!، فلجمتم!، سلطاتنا التشريعية، و التنفيذية، و القضائية، و حددتم، من نشاط عناصر كفوءة فيها، لا يبيعون شرفهم، بأموال الدنيا كلها، و سوف يكونون عونا، مباركا، لرموزنا، التي لا نشك أبدا، بنزاهتها، و إخلاصها، و ذكائها، و تقدميتها، لأنها ضحت، و مازالت تضحى، و التي ننظر إليها، بعين الإعجاب، و التقدير، و الاحترام، و المحبة.. فلولاها، لكان التقدم، و التطور، و الانعتاق من قيود الشمولية البغيضة، و التحزب الضيق، و التدين الرسمي!!، و ظلم الأغلبية، ضربا من المحال.

استوقفني القول المتناقض، مع واقع الحال، لرئيس برلمان كوردستان، في كلمته القيّمة، إثناء مؤتمر ((من الشمولية إلى الديمقراطية)).. و أتمنى من صميم قلبي، أن لا يبقى ذلك الكلام الجميل جدا، مجرد كلمات.. لأنه أمنيات، كافة شعوب، و أديان، و مذاهب، و أطياف كوردستان.. و أرجو أن يفعّل، لنتخلص من الشمولية الحاقدة، و على رأسها، غلبة العنصر الكوردي، و الدين الإسلامي، و المذهب السني، و الحزب القائد!.. و الاستئثار بكل شيء!، و عدم الاعتبار، لشعور المواطنات، و المواطنين، حتى كشعور الحيوانات، التي تتألم، من فحيح الأفاعي السامة، على منابر السلطات الدينية، و الحكومية!، و هي تقول ما تشاء، و ما أراد إلهتها منها!، من نشر الإرهاب، و الخوف، و الارتعاب، و التخلف، و الصعلكة، لشد أزر المجاهدين!، في الصومال!، و فلسطين!، و الجيجان!، و أفغانستان!، و عصابات الجنجويد!.. و ضد دولة الدانيمارك!.. مثلا.. و كافة دول (الصليب)!، كمكافئة لها!، على إيواءها، لمئات الآلاف، من عوائل الكوردستانيين، و في أحلك الظروف!.. في الوقت الذي لا يزال و حتى الآن، دول أسياد ملالينا، تمجد الناهق النافق صدام، و تدعم العنف في كوردستان، و تحاول أن تحفر قبرها، و تنجّسها، بسموم هؤلاء الأفاعي الرقطاء.. أشباح البشر، من سقط متاع، ثانويات الدراسات الإسلامية، الأمية، التي لا تدرّس، غير الإرهاب و الإعراب.. و كيف ضرب زيد عمرو لسرقته واو داود!!، فزيد ضارب و عمرو مضروب، و داود كان السبب و إلى الأبد! للضرب الذي تلقاه عمرو، على يد زيد!.. و هلم جرا.. إلى أن تحجر العقول و تجمد الأفكار، ليرضوا الأسياد، الذين بدورهم، عبيدا لعنصريتهم، القومية، و الدينية، و المذهبية القذرة.

لتذهب عرف، وعادات البدو، إلى الجحيم، و لينبح الأعرابي، الجني أدناه، ما شاء له النباح، فعجلة الحداثة، و التطور، و التجديد، و التغيير، و الديمقراطية، و العولمة، سوف يلف لسانه لفا، ليجره إلى اقرب محكمة، في مدينتي.. لأنني على يقين، بان ألبشمه ركه الأبطال، الذين التحفوا بالسماء!، و افترشوا ثلج الشتاء!، و طوال عقود!، مع قائدهم العام أيضا، لا يتركون، شرف عروسة كوردستان، مشاعا، مباحا في أفواه الكلاب.



http://tr.youtube.com/watch?v=opsTFGhQCd4

http://tr.youtube.com/watch?v=h6ZqoCzLUJM&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=ns48pZMVBrs&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=KXWFrh1v0_E&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=tNnm4S32G3g&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=XMWLWk8Ik60&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=af_By0MocME

hishyar.binavi@googlemail.com