الرئيسية » مقالات » لك الله والاشراف ياجلبي

لك الله والاشراف ياجلبي

جثم الطاغية على انفاس العراقيين ، وكانت الديكة التي تصرخ الان ادنى من دجاج المصلحة رتبة ، اذا قام او جلس صدام تراهم سادة التصفيق والتهليل والهتاف بالاهزوجة المعروفة بالروح بالدم نفديك ياصدام ، ومن هؤلاء الدجاج المطلك وكتلته واقطاب التوافق واتباعهم ، اما معارضة الخارج فلم نستلم منهم الا شعارات واخبار كاذبة عن عمليات وهمية تقوم بها في مناطقنا الفقيرة ، وكانت هذه الاخبار تأتينا من اذاعة طهران القسم العربي والتي كانت مخنوقة باعمدة التشويش مما تجعل الاستماع الى هذه الاذاعة يكاد ان يكون معدوما ، واستمر الشعب تحت وطأة الطاغية الذي يلعب به يمينا وشمالا وقتلا وتشريدا ، وبرز الامل بعد اللتيا واللتي … وكان الامل بتحرك الدكتور الجلبي بعدما ادرك عقم محاولات المعارضة التقليدية ، وبعدما ادرك ان المعارضة التقليدية لازالت تعيش اجواء التاريخ المنقرض واساليب عفا عليها الزمن وادركها البلى ، وذهب الجلبي الى بؤرة صناعة القرار في التغيير ، واستطاع هو ومجموعة خيرة من اقرانه ان يجعل الكونكرس الامريكي يصدر قرار تحرير العراق ، نعم تحرير العراق من ابشع عبودية عرفها الشعب العراقي ، ولهذا بدأت حملة الكلاب المسعورة من النظام السياسي العربي واللوبي المؤازر له في العراق على الجلبي ، وانبرت الاقلام والفضائيات القذرة في اعتماد بروبكاندا ضد الجلبي محاولة منها تشويه سمعته وجهوده الجبارة في اسقاط الطاغية ، وبعما تم التخلص من جرذ الضرورة بدأت معركة الجلبي مع امريكا عندما اعلنت نفسها محتلة ، وكان الجلبي الوحيد الذي صدع رأس امريكا وحاكمها المدني في حرصه على العراق وسيادته وامواله ، ولم تثنيه جميع التحديات والتهديدات التي تعرض لها ، وفوق كل جهوده وخدمته لشعبه لم نشهده متكالبا على السلطة او مهتما في صنع حركة او حزب تسهل له الوصول الى السلطة علة خلاف اقرانه من ابناء المعارضة التقليدية التي ماتركت سبيلا الا ولجته في سبيل الوصول الى الكرسي ، فمرة الخطاب طائفيا واخرى وطنيا اعتمادا على تغيرات المرحلة ، وشهدنا الان بوادر الصراع بين ابناء المعارضة التقليدية عندما انفردوا في السباق للوصول للسلطة ، وغابت عنا مصطلحات اقليم الجنوب واقليم التسع محافظات واقليم جنوب بغداد ووو ، ولم يتبقى لنا الا الخطاب الوطني الذي اصبح المطية الافضل في الوصول الى السلطة … ، والدكتور الجلبي غائبا عن كل هذا لادراكه ان هؤلاء سيسقطون بعدما تخور قواهم من اللهاث وراء الكرسي .
تحية اليك يادكتور احمد الجلبي وارجو مخلصا ان يأتي زمانك سريعا لتنتشل العراق من هذا الهوان .

Kk74417@gmail.com