الرئيسية » شؤون كوردستانية » عنصرية الإسلاميين، إلى أين؟!…..2

عنصرية الإسلاميين، إلى أين؟!…..2

بينت، في الجزء الأول، إن الإسلام، كان نعمة، لأعراب الحجاز، فقد خلصهم إلههم!، من أتون، الكثبان الرملية المتحركة، و استوطنهم، في بلدان العرب، و الكورد، و الفرس، و العبريين، و الكلدان، و السريان، و الآشوريين، و الأرمن، و الأقباط، و الامازيغ و…. في أواسط القرن السابع الميلادي..

إلى هنا، و المسالة طبيعية، بالنسبة للأقوام الهمجيّة، التي كانت تعيش، على أطراف الحضارات، في فترات جوعها، و زوال آخر مقومات الحياة، في مناطقها.. فما قام به هؤلاء، تكرر أيضا، عندما غزا شرقنا بعدهم، الأقوام المغولية، و التترية، و التركية.. قبل اقل من ألف عام، وان لم تكن احتلالاتها، تحت راية الدين، في بادئ الأمر.. و لكنها سرعان ما حملوها عالية خفاقة!، لأنه من المستحيل، إدامة أي احتلال، بغير سياسة استعمارية، و ايدولوجيا، تكون كالستارة، يبررون خلفها جرائمهم أولا، و لإحلالها محل الشعور الوطني، و القومي ثانيا… و لقد أفلت حضاراتنا، المتعددة و المشتركة، منذ غزو، هذين العنصرين البدويين ((الأعراب)) و ((الأتراك))، لأنهما كانا، لا يملكان تراثا، غير (تراث) الغزوات!، و السلب، و النهب، و انتهاك الأعراض.. و ما تمسكهم بتلابيب الدين، إلا لأغراضهم التوسعية، و لبسط سيطرتهم، على أناس غرباء عنهم (أعاجم)(حيوانات!!!) لديهم، يعملون بجد و نشاط، في سبيل امتصاص دمائهم، كالطفيليات، التي لا تجيد غير التطفل، على أجساد الغير… و لكونهما يعرفان أيضا، بأنهما غير جديرين أبدا، على أن يتحكما في مقادير، الشعوب الأصلية، المتواجدة منذ آلاف السنين، على أديم ميزوبوتاميا، و شمال افريقيا، و الانادول ((آسيا الصغرى)) (تركية)، و منهم العرب الحضر أيضا، إلا بلجام الإسلام.

إن تبرير هجرة!، بعض الأقوام المتوحشة، من مواطنها الأصلية حينذاك، لا تبرر مطلقا، تصديقنا حاليا، لتلك المبررات الواهية!، ناهيك عن عبادتها!!، و إضفاء هالة القدسية عليها!!، وعدم مراجعة التاريخ، لمعرفة الأسباب، التي ذكرتها، و التي دفعت بمحمد، إلى إنشاء دينه.

إن إيماننا بالإسلام حاليا، و بحرفيته، يعتبر الطامة الكبرى، للعرب الحضاريين أولا، ثم لبقية الملل و النحل… و لكن لماذا؟ و الجواب هو:

ـ بزوال الدافع، وراء أي عمل، يتطلب من الإنسان، الانتقال إلى عمل آخر، أكثر حيوية منه، و إلا فسيتوقف التاريخ!، ليكرر نفسه.. و لما كان هذا التكرار القبيح، و العنصري، ضد الطبيعة الحيّة، التي تنمو و تتطور، و تريد التقدم نحو الأمام، و لا يستطيع كائن من كان، أن يوقف مسيرتها، فأي إعاقة لها ستنتج منها، حالة سرطانية، لا بد من إزالتها، و إلا، فان المنطقة المصابة، ستتعفن و تتألم و تتشوه، و لا سبيل للمعالجة، إلا بدراسة الحالة، بشكل مستفيض، لإيجاد الحل، الذي سيخلصنا، من مانع التطور، الذي هو (( الإسلام))، في حالتنا هذا.

العالم كل متكامل، و لا نستطيع مهما أوتينا من القوة، أن نتسبب في إعاقة، أمست تؤثر فيه أيضا، بعد أن صار قرية صغيرة، فنحن نسكن خيمة أعرابية!، بين ناطحات السحاب!، و التي تشوه الانسجام، و يختل بها، التوازن الحضاري المشترك، للجنس البشري.

و لكن…لكون العقلية الأمريكية، لا تزال غير متحررة، من حب الاستغلال، لذا تريد الآن، تبديل الأنظمة المتعفنة في الإسلام، بأخرى معتدلة!، من نفس القماش!..

إن فعلتها هذا، سيؤدي بنا، إلى اجترار الماضي، و الإبقاء على السرطان مستكينا، بأدوية مسكنة فقط.. أما الحل، فهو التكاتف بين أمم و شعوب الشرق الأدنى، و الأوسط، و شمال و وسط افريقيا، و في مقدمتهم العرب و الترك و الفرس و ذلك بإنهاء مصادرتهم!، للحقوق الكاملة للإنسان، و الشعوب، لكي تتحرر، و تقرر مصيرها، بالعيش الاختياري، المشترك و المتكافئ.

أما التعصب المقيت، للفكر البدوي المتعفن، و الذي يلبس رداء الإسلام، و يخفى تحتها، ما شاء ربنا، من السذاجة، و البلاهة، و الغباء، و الجنون، و الدجل، و الشعوذة، و الأكاذيب، و الافتراءات و على رأسها، تبرير جرائم التاريخ!! التي ارتكبها (الفاتحون، السلف الصالح) الغزاة.. أدت هذه الصفات، إلى حالة المراوحة، التي نعيشها.. فنحن مسرطنون، بورم خبيث، و لا يساعد حكامنا شعوبهم!، لكونهم لا يشعرون، بالمسؤولية التاريخية، الملقاة على عواتقهم… و إلا، فان الذي أقوله الآن، هم يعرفونه قبلي، و لكنهم لا يمتلكون استقلالية القرار، التي لا يفرضها إلا الشعوب.. ولكون الأخيرة، لا تتحرك إلا بعقولها المفكرة، و لان حكوماتنا تكافحها!.. و تشجع بدلها الأفكار البدوية السطحية، وذلك خدمة، لأجنحة متفسخة فيها، لا تزال تريد، الترفع علينا، لكونها منحطة، و جاهلة، فلا سبيل أمامها، إلى بجعلنا أحط منها!.

لا اعني من كلامي، بإمكانية التغيير، بين ليلة و ضحاها، و لكني أريد أن أقول، للمرتزقة داخل أحزابنا، و حكوماتنا، و سلطات بلداننا و مدننا، و مؤسساتنا المدنية، و الإدارية، و الشعبية:

إن لم تكون ورودا، فلا تكون أشواكا، لأنكم تؤذوننا، و أنفسكم أيضا، بتشجيع و رعاية، خطب الجوامع، لكي تبث على الملء، بمكبرات الصوت!، و عبر وسائل الإعلام المرئية!، و المسموعة!، و المقروءة!، لأنها فيها تقبع، رؤوس الإرهاب الفكري، و العنصرية و الشمولية الإسلامية، التي تريد أن تبعث، (أمجاد) محمد، وكيفية أبادته مثلا، للعديد من القبائل اليهودية، بتطهير عرقي، لا يبرره، إلا ملالينا الجهلة.. ثم ترحيل و ترهيب و طرد بقية قبائلهم، من كافة شبه جزيرة الأعراب، في عهد عمر و ذلك، بتجميعهم عند أقربائهم، في ((فلسطين)).. و منذ ذلك الحين، وهم يتعرضون لأبشع الفرمانات، على أيادي سلاطين الإسلام، ففروا بجلودهم إلى أوربا، و بعد المحرقة النازية لهم هناك، اتفقت دول الحلفاء، على توزيع فلسطين، و تقسيمها، بينهم و بين العرب.

و لكن العنصرية الإسلامية، بقيادة الملالي، تقيأت يوميا، لكي تؤدي، إلى ردود عكسية، عنصرية أيضا، من قبل اليهود، الذين نراد لهم الفناء!، تقليدا للسنة النبوية الشريفة!!!، و تلبية لدعوى الحجر الحاقد!!، الذي يقول: ـ تعال يا مسلم، و اقتل اليهودي، الذي يختفي خلفي!!!!.

إن الحل الديمقراطي، للقضية الفلسطينية، و القبول باليهود، على أنهم أشقائنا، و شركائنا في الشرق الأوسط، هو البوصلة التي سنعرف بها، مدى بقاء العنصرية الإسلامية ((الاستعراب، العروبة))، في أقحاف الإسلاميين، الذين يعادون السلام، من اجل نشر الإسلام، و الاستعباد.

لا يمكن للبشرية، أن تؤمن بعد الآن، بأفكار البدو، و إلههم المعذِب، و الذي يعتبر، اشد قسوة، و بملايين المرات، من صدام النافق المنافق!!، و يفوق نازية!، بمليارات المرات، عن هتلر، و كذا فاشية، من موسوليني!!، و كذا دونية، من صانع مجنون للألعاب، عندما يشتد عليه نوبة مرضه، فيرمي بصنائعه في النار!.. أي سفاح هذا الإله، و أي فكر صحراوي، سيتقبله الإنسان المعاصر في شرقنا، لولا:

ـ دول تفرض، و تستغل الإسلام، لتنويم مجتمعاتها!!.

ـ دول تحاول استغلال الإسلام، لغزو جيرانها!!.

ـ دول تراه، وحدة فكرية!، تحمي بها بلدانها!!، من التفتت، لأنها عنصرية فاشية، تحاول إبقاء تسيد عنصر واحد، على بقية العناصر المكونة لها!!.

ـ دول ذات حكومات قروسطوية، تافهة، ترى في تطور الغرب، و التراث الجديد للإنسانية، انحلال أخلاقي!!.. لذا تريد، التمسك بشريعة القرآن!.

ـ العنصريون الأعراب، ممن قضوا، أول ما قضوا عليه، تراث العرب المتحضرين أنفسهم.. (( هنا يجب التوضيح، بان تراث العرب يختلف كثيرا، عن (تراث)، سكان شبه الجزيرة الأعرابية، و لحد الآن، بالرغم من المحاولات المستميتة، لانحناء ناصية القومية العربية المتحضرة!!، لصالح البدو)).

ـ أجنحة متهرئة، من داخل سلطات كوردستان!!، متعودة على الذيلية، فتحاول، خلق البلبلة، في مجتمع خليط، من الأديان و الأقوام المختلفة، و ذلك، لحفظ توازنات مطلوبة منها، من قبل أسيادها، في السعودية، و دول جيرة السوء.

ـ ……………… .

ـ ……………… .

إن مصداقية أي دين، تكمن في صفات إلهه، و عندما نرى اله الإسلام، بتلك السادية المتوحشة، يجب علينا، إعادة النظر في عقائدنا، التي ترسخت في لاوعينا، منذ الولادة، و التي تجعلنا، نكفّر برب العالمين!!، البعيد كل البعد، عن تلك الصفات القذرة، التي الصقوا به، زورا و بهتانا.

في أللنكات أدناه، إمام أعرابي، و آخر (استعرابي، أكرادي).. الأول، يبرر جرائم، عبد لله المؤمن! صدام حسين، أعدمه الله!، و الثاني، يبرر جرائم، التطهير العرقي، ضد العبريين، في جزيرة أسياده… و الاثنان شخصان بارزان!!، في مدينتيهم على الأقل.. فالاكرادي، جرثومة قذرة، يحاول جاهدا، تدنيس عقول النساء، و المراهقين، و الأطفال، بالدرجة الأولى!! و ذلك بتجميله، و تحسينه، و تزويره!، لكلام مؤرخي الإسلام أنفسهم!.

إن تحرير كوردستان، لا بل حتى استقلالها، لا تساوي شروى نقير!، إذا صار شعبها، أهبلا!، بأبواق المجرمين الإسلاميين الأكراد.

http://www.youtube.com/watch?v=Pgp8VawhAIg&feature=PlayList&p=444F41920C8D6854&playnext=1&playnext_from=PL&index=10

http://www.youtube.com/watch?v=sAoJUN5DYCs&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=em5SY9anuQY&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=Yvrybdz6oL4&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=SiaDwHpErkc&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=ixbZ0kVGxcM&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=gxyzJpD8Cwk&feature=related

……………………………………………………………………

http://tr.youtube.com/watch?v=dJ5rFZbYjXQ&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=lEivJyHUA0c&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=y0St5oDejk8&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=iT1tkQzjNXc&feature=related