الرئيسية » مقالات » تغير الدستور العراقي..وحصانة المراجع من الملاحقة القانونية..(المرجع) مقتدى الصدر مثال

تغير الدستور العراقي..وحصانة المراجع من الملاحقة القانونية..(المرجع) مقتدى الصدر مثال

ما عجز عنه صدام (بتسفيه المرجعية وتسقيطها).. .. نجح الدستور العراقي فيه..

عدم التفريق بين المرجعية.. كمؤسسة دينية.. وبين المراجع..كأفراد.. والخلط بينهما.. كان سببا رئيسيا في حصول ثغرة خطيرة بالدستور العراقي.. ضمن الثغرات الخطيرة الموجودة فيه.. كالمادة 18 المشبوه التي تهدد التركيبة الديمغرافية بالعراق .. والمادة 3 التي جعلت العراق تحت وصاية منظمة اقليمية..

فاستغلال المرجعية الدينية بالنجف الاشرف.. كما يخطط.. كملاذ للملاحقين قانونيا.. والمتورطين بجرائم قتل.. من خلال منح رتبة (اية الله العظمى) لابناء المراجع او ابناء رجال الدين.. وضمن مبدأ (الواسطة.. وابن فلان وابن علان..) او ضمن دوائر مخابراتية .. ليكون بمنأى عن الملاحقة القانونية.. هو تسقيط للمرجعية.. بل وتسفيه لها.. والحط من مكانتها..

فما عجز صدام عن فعله.. بمحاربته للمرجعية.. نجح الدستور العراقي بذلك.. من خلال اعطاء حصانة للمراجع.. عن الملاحقة القانونية.. ولا نعلم ضمن أي بند.. ديني او مذهبي او قانوني..

فالمراجع.. هم بشر .. ومواطنين سواء لدول اجنبية او عراقيين.. ولديهم ارتباطاتهم.. فهل الاجانب سوف يكونون محصنين من الملاحقة القانونية بالعراق في حالة تصديرهم للعراق من قبل دولهم تحت رتبة (اية الله العظمى.. مرجع) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليبرر تدخلاتهم بالشؤون الداخلية للعراق..

وهل العراقيين الذين يتم منحهم رتبة (اية الله العظمى) … سوف يكونون محصنين من القضاء كذلك ؟؟

وهل وصل الحال بالمرجعية.. ان يكون فيها (سوق مريدي) لمنح (رتب اية الله العظمى).. ضمن مخططات اقليمية ودولية.. كما يحصل من مسرحية هزلية.. بمنح زعيم المليشيات.. مقتدى الصدر.. الغير مؤهل كطالب حوزوي.. فكيف الحال والمعلومات تشير الى منحه رتبت (اية الله العظمى).. بسنتين فقط لا غير.. وهو لا يعرف عنه أي رجاحة عقلية او علمية.. واشتهر كزعيم مليشيات ومتورط بجرائم قتل..

فاذا كان البعض يريد ان يعطي للمراجع حصانة قضائية.. فليكون بدولة خاصة بهم.. وهذا ما يدعو اليه منذ سنوات البرغماتيين الشيعة.. لجعل مدينة النجف (دولة كالفتيكان).. حماية للمرجعية كمؤسسة وحماية للشيعة من التدخلات.. وكذلك من اجل ان تتحمل المرجعية مسئولية الدفاع عن نفسها.. وحماية مؤسستها من الاختراقات ..

لذلك فليدعو انصار (حصانة المراجع).. الى تأسيس (دولة المراجع).. كحال (دولة الفتيكان).. مرجعية الكاثوليك بالعالم.. بجعل مدينة النجف الاشرف (دولة).. بحدود المدينة فقط.. وبذلك يعطى حصانة للقانون العراقي.. نفسه.. وليس حصانة للافراد من القانون تحت غطاء (العمامة والرتب الدينية).. وتوضع قانون لمنع أي تدخلات سياسية او دعوات تدخل من قبل (دولة النجف) بشؤون العراق الداخلية..

.. علما ان ايطاليا والكاثوليك فيها.. استقر وضعهم.. بعد ان فصلت الفيتيكان كدولة.. مستقلة.. عن ايطاليا.. واصبح الكاثوليك بالعالم اقوى حالا من ذي سبق عندما كانت الفتيكان جزء من ايطاليا.. وتتدخل بشؤونها.. وكل يوم تبيح ايطاليا للفرنسيين.. ومرة للالمان.. وجعلوا ايطاليا مسرحا للحروب والازمات.. فالبارحة الصدر الاول يدعو (لذوبان العراقيين بالزعيم الايراني الخميني أي بايران).. واليوم (المرجع مقتدى الصدر).. يذهب لتركيا ويعتبرها (مكانة اسلامية)؟؟ و مليشياته (جيش المهدي)..اليد الضاربة لحماس وحزب الله لبنان.. و اخر يدعو للوقوف مع الدول (العربية السنية) ضد ايران الشيعية (الصفوية ).. وعلى (هل رنه طحينج ناعم)..

والسنة من طرف اخر شيوخهم وسياسييهم يدعون لتجنيد كل القوى لمحاربة شيعة العراق وتهميشهم ..

والمستفاد الاول والاخير هم اعداء شيعة العراق من المحيط (العربي السني) والجوار.. و نظام البعث وصدام خلال حكمهم للعراق سابقا.. الذين اختزلوا الدولة (بصدام وال المجيد).. واما المعارضة فدعت (للذوبان بزعماء اجانب).. واختزلت قضيتها (بال الصدر).. وجيرت بعد سقوط صدام.. بشعارت ما يسمى (المقاومة) من انصار (المرجعية الناطقة).. كيد ضاربة لمنظمات اقليمية اجنبية باعتراف مقتدى (يد ضاربة لحماس الفلسطينية وحزب الله لبنان).. والضحية هم شيعة العراق.. الذين يرزحون تحت مطرقة البعث .. والارهاب والتكفيريين والطائفيين السنة والبعثيين والانتحاريين .. وعداء واطماع المحيط الاقليمي والجوار..

واخيرا ندعو الشيعة العراقيين الى تبني مشروع الدفاع عن شيعة العراق وهو (استراتيجية الدرع والردع)…. وهو بعشرين نقطة .. ، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، واستغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474