الرئيسية » شخصيات كوردية » من الأسر الكردية الشهيرة في مدينة دمشق القسم الثاني

من الأسر الكردية الشهيرة في مدينة دمشق القسم الثاني

نزل جدهم محمد بن قانص دمشق سنة ( 1112 هـ / 1700 م ) وأعقب بها هذه الذرية . وممن اشتهر ونبغ منهم :
هولو باشا ابن عمر بن عبد القادر بن محمد بن قانص آل العابد المشرفي: من كبار الأعيان . ومصطفى باشا ابن هولو باشا (1348هـ / 1929م): تقلد وظائف عالية، أولها القائم مقامية، ثم المتصرفية، ثم ولاية الموصل، وشُهد له بمكارم الأخلاق، شيد قصره في المهاجرين، وقام ورثته بإهدائه لمحمد علي العابد عندما تولى رئاسة الجمهورية سنة ( 1932م)، ثم هدم هذا القصر عام 1974م.
وابنته نازك (1305-1379 هـ / 1887=1959م): من سيدات المجتمع، من وراء الحركة النسائية, أنشأت مصنعا للسجاد اليدوي لمصلحة مدرسة بنات الشهداء، وأنشأت مجلة نور الفيحاء.
واحمد عزت باشا ابن هولو باشا (1272-1343هـ / 1855-1924م). من وزراء السلطان عبد الحميد, نشط لمد الخط الحديدي الحجازي، وإيصال السلك البرقي من الشام إلى الحجاز، وقد ترك ثروة بلغت مليون ليرة من الذهب, وتبرع بخمسة آلاف ليرة لبناء مدرسة بدمشق, توفي في مصر، ونقل إلى دمشق. وولداه: – عبد الرحمن بك: من مشاهير وقدماء المهندسين والفنون العصرية.
– ومحمد علي بك (1248-1358هـ / 1867=1939م): من خيار الزعماء، وفضلائهم، كان في زمن الدولة العثمانية سفيراً لها في أمريكا، ثم المدير العام لمالية سورية، وهو أول رئيس للحكومة السورية بعد الاستقلال.
ومحمود باشا بن عمر بن عبد القادر(…-1327هـ / 000-1909م):أحد الأعيان، وقد انجب ذرية كثيرة: عبد الغني باشا, ورضى بك، ورئيف بك، وفوزي بك: وكلهم من الوجهاء، وجمال بك من موظفي المالية. وهلال بك ابن عمر بن عبد القادر من وجوه دمشق, وقد ترك ذرية كبيرة منهم: علي بك، وجميل بك، وعمر بك، وسعيد بك ،وقد مُدحت سيرتهم.
ومنهم رياض بن محمد, ولد سنة (1336هـ / 1917م): تخرج من مكتب عنبر، ثم في معهد الحقوق بدمشق, مؤسس عدد من الأندية الرياضية والكشفية, نقيب المحامين, وعضو مجلس الأمة زمن الوحدة السورية المصرية, من رواد الدعوة إلى مشروع أسبوع التسلح في سوريا ، وأسبوع التسلح في الجزائر, نال وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى، من وجوه المجتمع الفضلاء. ومصطفى (1277-1347هـ / 1860-1928م).
* عرفات
من الأسر الشهيرة في حي الأكراد من عشائر الأومرية ,كان أحدهم ملا رسول (1218هـ / 1803م) متصرف لواء حوران, وقد ولد له ولده (عرفات آغا) في موسم الحج على جبل عرفات فسُمي به, واليه نسبة الأسرة. وممن نبغ واشتهر منهم: عرفات آغا ابن ملا رسول بن يوسف (1184-1264هـ / 1770-1847م): من زعماء حي الأكراد، ومن أصدقاء شمدين آغا ، ويونس آغا الدقوري. وصالح آغا: مختار حي الأكراد في أواخر القرن (13هـ). وولده ياسين آغا من وجهاء الأكراد. وياسين بن مصطفى بن ياسين أغا(1317-1422هـ / 1899-2001م): من وجهاء حي الأكراد ومن المحسنين, له عدد من الأعمال الخيرية منها توسعة مسجد الركنية، وبناء السدة الأولى والثانية في مسجد أبي النور, وتوسعة عدد من المساجد في ركن الدين. وولده محمد مختار, ولد سنة (1936م): دكتور في العلوم الجغرافية من لندن وأطروحته بعنوان: (الإعجاز القرآني في العلوم الجغرافية), رئيس الدائرة الإدارية في مؤسسة الهاتف، وعضو مجلس الإدارة في الجمعية الجغرافية السورية. ومروان بن وحيد الدين بن عبد الرحمن بن ياسين آغا ولد سنة (1365 هـ / 1945م)، ليسانس في الآداب قسم الجغرافية، ودكتوراه في التربية، مدير المعهد الرياضي وحكم دولي، ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الرياضي . ومحمد بشار بن محمد بن بدر الدين بن عبد الرحمن، ولد سنة (1381 هـ / 1961م) تخرج من المعهد الشرعي للدعوة والإرشاد، وكليتي الشريعة والدعوة الإسلامية، سافر إلى الولايات المتحدة وعمل في مجالات مختلفة في الدعوة إلى الله، وحاضر في عدد من الجامعات، وعدد من المؤتمرات في أمريكا وأوروبا واليابان، وأسس منظمة تبادل الحضارات في بالتيمور في ولاية ميرلاند سنة (1421 هـ / 2001م). محمد علي بن أمين بن علي بن ياسين أغا (1413هـ / 1992م) مهندس زراعي، ومدير مديرية البذار في وزارة الزراعة .
وعبد الله بن رجب بن ياسين: معاون وزير المالية سابقاً. ومحمد بن أديب بن احمد بن رجب: معاون مدير مالية دمشق. واشتهر بلقبهم أسرة في حوران. ومنهم: محمد علي: رئيس الشعبة المالية في مصرف سوريا المركزي. * كرد علي من الأسر القديمة الشهيرة، أصلهم من السليمانية في العراق، وينتسبون إلى الأكراد الأيوبية. وممن نبغ واشتهر منهم: عبد الرزاق: كان من أهل الوجاهة والأخلاق الحسنة. وهو والد مؤرخ دمشق ومؤسس ورئيس مجمع اللغة العربية بدمشق العلامة محمد كرد علي ( 1293 -1372 هـ / 1879 – 1953م ): بحاثة أديب لازم الشيخ طاهر الجزائري، والشيخ محمد المبارك، والشيخ سليم البخاري، ثم سافر إلى مصر واصدر فيها مجلة المقتبس، وحرر في جريدتي ( الظاهر ) و ( المؤيد )، وأخذ عن الشيخ محمد عبده، ثم عاد إلى دمشق، وتولى وزارة المعرف سنة ( 1920 -1922 , 1928 – 1931م). وأخوه احمد (1346هـ / 1927م): كان يرأس تحرير جريدة المقتبس اليومية التي كانت تصدر في دمشق، وكان من المناضلين لنيل الاستقلال. ثم تولى بعده رئاسة تحرير الجريدة أخوه عادل. ولهم أخ اسمه محمود: أقام في مصر. وبلقيس بنت احمد: من رائدات العمل النسائي مدرسة في تجهيز البنات الأولى والثانية. ومن أبناء عمهم محي الدين: مؤذن مسجد دمشق، وكان يشتغل في صنعة الخياطة. وطريف بن محمد، ولد سنة (1338هـ / 1919م): رئيس ضباط المراقبة الجوية في مديرية الطيران المدني. وريمة: رئيسة الندوة الثقافية النسائية بدمشق. * كفتارو من أسر الأكراد الشهيرة، ولهم نسبة عمرية. كان جدهم الملا موسى بن علي نظير أفندي ( 1311 هـ / 1894م): من كبار علماء الأكراد، هاجر إلى دمشق من بلدة كرمة على الحدود السورية التركية قرب عامود سنة (1296 هـ / 1878م)، ونزل في مقام الشيخ أبي النور في حي الأكراد، وكان مصلى صغيراً. وممن نبغ واشتهر منهم: علي بن ملا موسى: أمام وخطيب بلدة يلدا . ومحمد صالح بن ملا موسى (1292 – 1355هـ / 1875- 1936م): صوفي نقشبندي، ومن المجاهدين ضد الفرنسيين، عمل في الدعوة إلى الله في الميدان وبيروت، واستقر أخر مرة في بلدة ببيلا. وولده عبد الحكيم، ولد سنة ( 1334هـ / 1915م): صوفي نقشبندي، إمام وخطيب ببلدة ببيلا . وسيدي محمد بن موسى ( 1294 – 1357 هـ / 1877 – 1938م ): علامة كبير، شافعي مرشد مجدد، شيخ الطريقة النقشبندية ومن خلفاء الشيخ عيسى الكردي . وولده سماحة سيدي العارف بالله المربي المرشد المجدد الدكتور الشيخ احمد كفتارو، ولد سنة ( 1330هـ / 1911م): المفتي العام للجمهورية، ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى، ورئيس ومؤسس مجمع أبي النور الإسلامي الذي يضم عدداً كبيراً من المعاهد والكليات الجامعية، ورئيس ومؤسس جمعية وجماعة الأنصار التي كان لها الأثر الأكبر في الدعوة إلى الله في النصف الثاني من القرن العشرين من خلال تخريج مئات العلماء وبث الدعاة في كل إنحاء العالم، وقام بتربية عشرات الألوف من الرجال والنساء والشباب على محبة الله ورسوله، زار أكثر بلدان العالم داعياً ومبلغاً، وحضر عشرات المؤتمرات العالمية، وحاز على ثلاث شهادات في الدكتوراه الفخرية، وهو أشهر من أن يعرف، وصدر عنه مؤلفات كثيرة، وصدر لمحمد الصواف عن مكتبة بيت الحكمة بدمشق كتاب”المنهج الصوفي في فكر ودعوة سماحة الشيخ احمد كفتارو”. * النقشبندي ( الصاحب )
من الأسر القديمة التي اشتهرت بالطريقة النقشبندية، من ذرية الشيخ خالد بن احمد بن الحسين النقشبندي الكردي العثماني (1193 – 1242هـ / 1779 – 1826م)، كان شيخ مشايخ الطريقة النقشبندية، مجدد القرن الثالث الهجري.هاجر إلى دمشق سنة (1238هـ / 1828م) واستقر في حي القنوات، واقبل عليه أعلام علماء دمشق من أمثال الشيخ عبد الرحمن الكزبري، والشيخ محمد أمين عابدين، والشيخ عمر، وأخوه الشيخ إسماعيل الغزي. وتزوج شقيقتهما السيدة عائشة، ونشر الخلفاء والمريدين في الشام والعراق وبلاد الأناضول ،حتى قيل أن عددهم زاد على مئة ألف خليفة ومريد. وترك مؤلفات عدة في الفقه والعقيدة والتصوف والشعر، وتوفي ودفن في جبل قاسيون، ثم أقيمت على قبره التكية الموجودة الآن. وممن نبغ واشتهر منهم: آخوه الشيخ محمود الصاحب بن احمد الشهرزوري: من شيوخ النقشبندية ومن خلفاء أخيه. وقد قال عنه وعن أخيه الشيخ خالد النقشبندي المؤرخ تقي الدين الحصني في كتابه” منتخبات التواريخ:” قد أنورت ربوع بلاد الشام بسطوع كوكبهما فيها فهما جهابذة الفضل والإرشاد وينبوع مكارم الأخلاق والعرفان.
أعقب ولدين هما: الشيخ خالد أفندي: أحد علماء دمشق، ومن مشاهير وعاظها وجهابذة الفضل فيها. ومحمد اسعد (1347هـ / 1928م): شيخ الطريقة النقشبندية, أديب مصنف، من الوجهاء، وقد ترك ذرية منهم: الدكتور محمود أفندي ( 1423 هـ / 2002م): رئيس أطباء دير الزور. صلاح الدين أفندي: من مستخدمي الهندسة في إدارة النافعة بدمشق. ومنهم نجم الدين بن مولانا خالد: (1142 – 1275هـ / 1729 – 1858م): توفي شاباً، عالم صوفي نقشبندي.
وفاطمة بنت مولانا خالد (1241 – 1286هـ / 1728 – 1869م): زوج الشيخ محمد ابن محمد الخاني فاضلة، صوفية، داعية. والدكتور محمد عبد الخالق (1423هـ / 2002م): بطل الشرق الأوسط في الملاكمة. * اليوسف من الأسر القديمة الشهيرة بالمجد والفضل، وقد أفرد المؤرخ عبد القادر ابن بدران كتابا سماه ( الكوكب الدرية )، ذكر فيه تراجم مشاهير رجالهم، وذكر سبب سكناهم في دمشق، وقال: كان جدهم محمد بك ابن يوسف من أعيان أكراد ديار بكر، من عشيرة الزركلية، أحب تجارة الغنم، واختار دمشق موضعاً لتجارته، فاتسعت ثروته، وجعل منزله منهلاً للقاصد والوارد. توفي سنة 1250هـ / 1843م، وممن نبغ واشتهر من أولاده:
– احمد باشا ابن محمد بك (000ـ 1280هـ / 000ـ1863م): وقد سلك مسلك أبيه في التجارة، واشتهر بالشجاعة، ورجاحة الرأي، واتصل بالأمير بشير الشهابي حاكم جبل لبنان، فعينه مديراً في أحد النواحي، ثم جعله وكيلاً له في أموره، ومنحه قسماً من قرية (مجدل عنجر)، التي هي في يد منيف بك احد أسرة بني اليوسف اليوم وغيرها، ثم قلدته الدولة العثمانية وظيفة أمين الكلار، ومحافظة ركب الحج الشامي، وأنعمت عليه برتبة (مير ميران) مع لقب باشا، وتزوج من أبنة أحد كبار ضباط الجيش العثماني من آل البرازي، توفي سنة 1280هـ / 1863م. – أعقبه ولده محمد باشا (1255 – 1314هـ / 1839 – 1896م): تولى مأمورية جردة الحج الشامي، ثم تقلد عضوية مجلس إدارة الولاية، ثم عين حاكما إدارياً في الأقضية، وسافر إلى الأستانة، ورجع منها متصرفا على عكا، وبعدها على البلقاء، ثم طرابلس، ثم حماة، ثم عين محاسبا لأوقاف دمشق. توفي في حلوان سنة 1314هـ / 1896م. قال عنه تقي الدين الحصني: كان حسن الأخلاق، يحب معاشرة أهل العلم والأدب، مدحه الشعراء في جميع أدواره، وقد أدركناه ورأينا من أعماله وأخلاقه فوق ما ذكره صاحب الكواكب المذكورة، وقد ساعدني بعد فقد والدي بنيل وظائفه الدينية، وعطف علي بحنان لم أره من أعيان البلاد. – وولده احمد بك بن محمد باشا: وجيه فاضل، تخرج في المدارس العالية، ثم أصبح حاكما إدارياً في عدد من الأقضية، منها: صيدا، والزبداني، والنبك، ويافا وغيرها .ثم انتخب عضواً في المجلس التمثيلي . وولده شوكت بك: من الوجهاء، صاهر علي باشا ابن الأمير عبد القادر الجزائري . – وراشد بك بن محمد باشا ( 1323 هـ / 1915م): من الأعيان. – وولده منيف بك : من أعضاء مجلس الولاية . – وولده: محمود بن منيف (1402هـ – 1981م): من وجوه دمشق مدير شركة ( تابلين للنفط )، والقنصل الفخري للنرويج في سوريا، وممثل عدد من الشركات . – وولده راشد بن محمود، ولد سنة ( 1374 هـ / 1954م ): فاضل، دكتور جراح، خريج جامعة بروكسل عام ( 1928م)، ثم حصل على شهادة البورد الأمريكي في الجراحة العامة سنة(1989م)، طبيب جراح رئيس قسم الجراحة القلبية في مشفى الأسد الجامعي. – وعبد الرحمن باشا بن محمد باشا: أحد الأعيان، ومحافظ الحج الشامي، سبط سعيد باشا شمدين الذي تخلى له عن جميع ثروته الطائلة من بعده، واعتنى بتعليمه إلى أن تقلد وظيفة جده المذكور بعد عجزه عنها، وتقلد عضوية مجلس إدارة الولاية، ونال عدداً من الرتب لما قام به من الخدمات تجاه قاصدي بيت الله الحرام، وانتخب نائباً على دمشق في مجلس الأمة، ثم عين عضوا في مجلس الشيوخ زمن العثمانيين. ثم اعتزل في داره، ثم بعد دخول جيش الانتداب الفرنسي عين رئيساً للشورى، قتل في حادثة ( خربة غزالة) في حوران سنة ( 1339هـ / 1920م)، ودفن في الدحداح.
قال عنه الحصني: كان مثال الشهامة والكرم، والأخلاق الحسنة، والشجاعة، يداري الكبير والصغير، والغني والفقير وقديماً قيل: من اكبر الأشياء شهادة على عقل الرجل، حسن مداراته للناس، وان حسن المدارة يشهد لصاحبه بالتوفيق. وقد أعقب أولاداً ووجهاء،وهم: محمد سعيد بك (1319 – 000هـ / 1901 – 000م): محافظ مدينة دمشق الممتازة، كان يجيد خمسة لغات ( العربية, التركية, الفرنسية, الإنكليزية, الألمانية). وعمر بك, وراتب بك, وفؤاد بك: من ملاك الأراضي. وزهراء بنت محمد سعيد ( 1303 – 000 هـ / 1885 – 000م): زوجة محمد علي العابد ( أول رئيس للجمهورية السورية سنة 1939م)، نشأت في قصر السلطان عبد الحميد، وكانت من رائدات العمل النسائي، ورئيسة جمعية ( نقطة الحليب)، و( الهلال الأحمر)، و( والصليب الأحمر)، و( حلقة الزهراء)، و( الندوة الثقافية النسائية ) (*).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) المصدر: تقي الدين الحصني: منتخبات التواريخ، دمشق.ص830-900 محمد شريف عدنان الصواف: معجم الأسر والأعلام الدمشقية، دمشق: بيت الحكمة، 2003م. 47،56،60،66،71،86،226،255،228″
،255327،345،453،461،547،64