الرئيسية » مقالات » عنصرية الإسلاميين، إلى أين؟!…..1

عنصرية الإسلاميين، إلى أين؟!…..1

الأنانيّة: صفة طبيعية للأفراد، تفرضها ظروف قاهرة، يدفع بالكائنات الحية، إلى تبنيها مؤقتا، لكي تنجوا بحياتها، و عند زوال الخطر، تعود للانسجام فيما بينها، لكي تستفيد من بعضها البعض، رافضا تلك الصفة، لكونها تتحول، إلى عقبة أمام الحياة المجتمعيّة.
العنصريّة: هي أنانية الجماعات البشرية.
من التعريفين أعلاه، تبين ان الكائن الصحي و السليم، يتخلى عن أنانيته، بمجرد زوال المؤثرات، التي دفعت به، إلى التمسك بها. و نفس الكلام ينطبق على، الصحيّة و السليمة، من الأمم، و الأقوام، و القبائل، و العشائر، و الأسر، و العوائل. أما الكائن، أو الأمة السقيمة، فسيبقى على أنانيته، و عنصريته، إلى أن يشفيه ربه من سقمه، ليأتي مجبرا، خاضعا، طائعا لقوانين الحياة، و المجتمع، و التي تنظم، الحقوق و الواجبات، و تعاقب المخالف لها..
إن الاستخفاف بمحمد (صلعم)، و رسم صوره الكاريكاتورية، ليس استهزاء بمحمد بن عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي القريشي، الصحّي و السليم، الذي انشأ دينا، لإنقاذ أبناء و بنات أمته، التي كانت، على شفى حفرة من النار، فأنقذهم منها، و استوطنهم، في بلاد الله الواسعة!… بل احتقارا لمحمد، العنصري، و المريض، و الذي يأبى، أن ينزل من ناقته، وسفن الفضاء، أمست تسبح في السماء، و لا تصطدم بعرش الله أبدا.
عندما كان زردشت، يشرح ماهية الله، كان يشرحها للكورد، فكان المفروض عليه، أن يعرّفه، بشكل يصير مفهوما لدى قومه. كذلك سقراط، و أفلاطون، و أرسطو، و المسيح، و محمد.. و قبلهم جميعا فعلها إبراهيم، و غيره بالآلاف.. و البارزين منهم كان، موسى، و داود.
إن الفلاسفة و الأنبياء أعلاه، كانوا من أقوام مختلفة، و كانت مستوياتها الحضارية متباينة جدا، و جاءوا في أزمان متباعدة.. فسقراط مثلا، أتى قبل حوالي 2500 عام، في مدينة أثينا، الذي كان نظام حكمها، ديمقراطيا!!، تدار من قبل عامة الناس، و كانت حضارتها، قد أفلحت في القضاء على الإقطاع، لتحكم بدلا عنهم، الارستقراطية الناشئة، في تلك المدينة ((الدولة))، آنذاك. فلنصور عقلية المجتمع الأثيني، التي ترفض الهيمنة الفردية، و الحكم الدكتاتوري، و نقارنه بعقلية، المجتمع المكي، الذي كان، أبو سفيان، و أبو جهل، و أبو لهب، و… غيرهم، من أشراف قريش، ينكحون ممن تهوى نفوسهم من نساء، و أطفال قريش!!، و في أية لحظة كانت!!، و لأي مدة زمنية، تتطلبها شهواتهم السكسية، التي لم تكن خاضعة، لأي قانون، سوى أعراف الجاهلية، الإباحية، و الخليعة جدا، و تكاد تكون، كتصرفات جمالهم، حيث كان البعير القوي، يستأثر بنصيب الأسد، من النكاح، بأجمل النوق المحجلات.
إن السكس كان كشرب النبيذ، عند بني هاشم، و العملية الجنسية، كانت تجري في الأزقة، كما تفعلها الماشية!، و من كثرة الولادات، كانوا يتخلصون من الضعيفة منها، بوأدها و هي حية، تحت التراب!!!!!!، و هذا اكبر دليل حي، على مدى (تحضر) الأعراب آنذاك!!!.
إن المستوى الحضاري، لبشر مثل هؤلاء، لا يختلف عن مستوى الحيوانات الواطئة إلا قليلا، فعندما يأتي محمد، الدارس، و الفاهم، و المتعلم، و المثقف، و التاجر الغني، و يرى مجتمع أميا كهذا…كيف سيشرح وجود الله، و ماهيته لهم؟!.
من البديهي، انه سيضطر إلى ضرب الأمثال، لقوم لا يعقلون، لعلهم يتقون شر الله!!! و يغشون ناره، و يتجنبون جحيمه و تعذيبه، ليراجعون أفكارهم، و يتبعوا قانونا، أي قانون كان، و إن كان شريعة القرآن.
إن رسام الكاريكاتير الدانماركي، أو وفاء سلطان، أو أيا كان، لا يستطيع محاسبة محمد، الميت قبل أكثر من 14 قرنا.. و إن فعلها احدهم فلاشك انه غبي، لا يفهم شيئا عن التاريخ، و المجتمعات.. و لكن إذا أتى كذاب، عديم الأخلاق، مهما كان صفته الدينية، أو الدنيوية، و استغل لون، وحجم، و شكل عمامته!، ليفرض نفسه، على المجتمع، و بمعاونة السلطات الحاكمة!!!!!، التي تستغل هذا المخلوق، النصف أمي، و المطيع كالحمار، لغرض تخدير المجتمع. فيقوم، بتحريف أخلاق أطفالنا!، لكي يصبحوا قنابل، مليئة بالحقد الدفين، و البغض المشين، و الدعارة، و الكبت، و الجوع الجنسي المبين، و أخيرا بالعنصرية المقيتة، التي لا تعترف بكائن من كان!!، إلا إذا أصبح مثلهم عبدا لإطاعة، هبل، و رسله، و كتّاب قصصهم، بعد مئات السنين من موتهم!!… ليرددها كالببغاء، (رجال) مائعين، مأفونين له الدين، يقيمون الصلاة، لذا يجبرونا على الركوع لهم، و تقبيل أياديهم، و المراد هنا، الخضوع لأسيادهم، لأنهم يقطعون بضور بناتنا!!، و يقمعون أخواتنا!!، و يركبون ظهورنا!!……. فالذي يقبل بهذا، لا شك انه جبان، و عدو الطبيعة الحية، و عليه أن يناضل، و يضحي، حتى بنفسه، لإنقاذ الإنسان، من خطورة دين، يطبق الآن، كما كان يطبق في (المدينة المنورة)!!!!، التي كانت سوقا للرقيق الأبيض، و من لا يفعلها، عليه أن يخرس، لإفساح المجال، أمام غيره، المستعدين للموت، من اجل حياة، خالي من إرهاب الإسلام، و الإسلاميين، الذين حولوا الشرق الأوسط، و شمال افريقيا، إلى جهنم لا يطاق، بعد أن كانتا، في قمة الحضارة الإنسانية، و التي شاركت فيها، الأمة العربية، و الكوردية، و الفارسية، و الكلدانية، و السريانية، و الآشورية، و الارمنية، و القبطية، و الامازيغية،…. معا. سواء أكانت في سومر، أو بابل، أو نينوى، أو مصر، أو الانادول، أو فلسطين و أورشليم وغيرها.. بل حتى في مكة إن راجعنا، ظروفها، و أخذنا في الحسبان، الزمان، و المكان.. .
أما أن نقوم باختزال تاريخ العرب، و أشقائهم من الأمم المتعايشة معهم، لتمجيد، و تأليهه!، و تقديس قيم الأعراب، و محمد و شريعته!!!، فهذا لا يقبل به، إلا حاكم مستفيد، أو جاهل تافه، أو جبان مرعوب، أو فرد مغسول الدماغ، أو المتعود على الدعارة الفكرية، بحيث صار لا يبالي بأي شيء، لثقل أعباء الحياة!، الذي لولا الإسلام، لكان خفيفا جدا.. لا رهبة فيها، من موت يومي و طيلة ساعات العمر!!!.

اسأل الكتبة الأعراب و الأكراد الإسلاميين.. أليس من العار عليكم، أن يقودكم (الإمامين) الجاهلين، في اللنكين أدناه، و على التوالي:
http://www.youtube.com/watch?v=I1v5lJrxYD0&feature=related
http://tr.youtube.com/watch?v=iD14-getZak&feature=related

hishyar.binavi@googlemail.com

04.05.2009