الرئيسية » مقالات » سفير العراق في استراليا اخطأت بحق العراق وبحق وزيرك

سفير العراق في استراليا اخطأت بحق العراق وبحق وزيرك

للاسف الشديد يتصور البعض ان هدفنا هو فقط الدفاع عن وزارة الخارجية ومنتسبيها وغض النظر عن الاخطاء، اما هذا فكلا،،،، نحن اذ ندافع فاننا ندافع عن حالات النجاح المشرقة التي تحققت بفضل السيد وزير الخارجية هوشيار زيباري وبفضل تأليفه لفريق عمل متكامل متآلف يعمل بحرفية وبمهنية لخدمة العراق الجديد، ومن الطبيعي ان كل عمل مهما كانت درجات نجاحه تواكبه بعض الاخطاء والهفوات، وان الكادر الدبلوماسي مهما بلغت درجة مهنيته فان لا يخلو من بعض العناصر التي تحتاج الى تقويم وان علت مرتبتها الدبلوماسية،، نشر احد الاخوان مقالة بعنوان (صحي النوم ياوزارة … فالحرامي في السفارة كانببرا -استراليا )،، وقد قرأت المقالة بتمعن،، فاما الكلام عن السفير والطعن به فهو مرفوض كلياً، وانا لا اعرف الرجل شخصيا،، علما انني سبق وان رددته عندما صرح بتصريحات منافية للحقيقة عن الفترة التي تلت سقوط النظام وكيفية اعادة بناء وزارة الخارجية وسفارتها وشكواه من كون الموظفين القدامى حرقوا ملفات السفارة، في حين ان حرق الملفات تم بأمر من اللجنة التوجيهية المعينة من الامريكان والتي السفير كان عضوا فيها،، أي ضمنيا تمت بأمر منه،،،ولكن ان ارد على السيد السفير شيء وان اطعن في شخصه وفي سلوكه شيءٌ ثاني،،، ولذا فانا ارفض كل ما ورد من تعريضه بشخصه،،، اما موضوع المحاسب السابق للسفارة المدعو عدنان الجبوري فايضا انا ارفض أي طعنا يمس شخصه،، فما طرح لا علاقة له بشخص المحاسب او بخلفياته او بالسفير،،، وانا اتمنى على كل من يكتب ان ينقد نقدا موضوعيا دونما شخصنة وتتفيه للحدث،، فموضوع المقال جلل،، محاسب ينقله وزير الخارجية بعد اكماله المدة القانونية ويرفض العودة ويطلب اللجوء السياسي او الانساني ويكافئه السفير ويعينه موظفا محلياً، هذا مرفوض جملة وتفصيلا،، فاولا المحاسب السابق عندما طلب اللجوء اظهر انعدام ولاءه للوطن وبالتالي فمن غير الممكن ان يكافئ، وثانيا كيف يقدم السفير وهو شخص اسمى على اتخاذ مثل هذا القرار ولا اريد ان اسمع اية تبريرات عن الخبرة لان ذوي الخبرة متوفرين في الخارجية، ولو وجد أي تقصير في موظف ممكن ان يكتب السفير ويتم استبداله من مركز الوزارة،، اذن لا يوجد اي عذر،، فالمحاسب الذي فضل استراليا على العراق لا يجب ان يكافئه سفير العراق،، وعليه هي دعوة لمعالي وزير الخارجية للتحقيق الفوري في ما يلي:

1. هل ابلغ السفير الدائرتين القنصلية والادارية في الوزارة بهرب المحاسب فور انتهاء امر الانفكاك وهل طلب ابطال الجوازات الدبلوماسية له ولعائلته؟؟؟

2. كيف تم تعيين المومأ اليه في السفارة؟؟ أي هل استحصلت موافقة رئيس الدائرة الادارية؟؟؟ وعلى أي اساس منح الموافقة؟؟؟؟

طبيعة هذين التحقيقين تقتضي الفورية،، أي ان يتم في غضون ايام لمعرفة الاجابة، وقبل أي تحقيق مطلوب فصل فوري لهذا المحاسب وابطال لجوازه الدبلوماسي وجوازات عائلته ان لم تكن قد ابطلت،، ثم يتم التحقيق العاجل مع السفير ودونما حاجة لارسال لجنة تحقيقيه اذ يمكن الاتصال به هاتفيا ومعرفة رده،،، ورأي الشخصي ربما نسى السفير ان نقل السفراء هو من صلاحية وزير الخارجية،، وان موريتانيا ليست بعيدة عن كانبيرا،،، يا سيادة وزير الخارجية اية حالة انعدام ولاء للوزارة وهي الممثل الأسمى لسيادة العراق في الخارج يجب ان تواجه بصرامة،،، لا اعرف ولا استطيع ان افهم أي مبرر يسمح لموظف او سفير بالتصرف بانعدام ولاء تجاه العراق،،، وحتى تجاه وزارته ووزيره الذي لم يقصر عليه بشيء ومنحه حقوقا وامتيازات لم يكن يحلم بها، يا سيادة الوزير تحجج بعض الموظفين سواء كانوا قدامى ام جدد بمختلف الاسباب لتبرير انعدام ولائهم للعراق ولك شخصياً،،، بعد كل ما عانيت في سبيلهم وما تجرعته من الانتقادات لانك اعطيت فرصة متساوية لهم واركز بعض وليس الكل وقدامى وجدد الا انهم اشتركوا بخاصية واحدة هي انعدام الولاء،، فيا سيادة الوزير قديما قيل من أمن العقاب اساء الادب،،، فلا تأخذنك في منعدمي الولاء للعراق شفقة كي لا تصبح سنة وليعلم منعدمي الولاء ان لا مكان لهم في وزارة الخارجية ولا في بعثاتها.