الرئيسية » مقالات » الأعراب و مطاياهم الأكراد الإسلاميين 2

الأعراب و مطاياهم الأكراد الإسلاميين 2

إن المفكرين هم المشاعل، التي تنير دروب الأمم المختلفة، و هم الآن، و في عالمنا الذي صار صغيرا، أنوار للعالمين، بعدما كانوا منزوين، ضمن دولهم المتناثرة، على كوكبنا الكبير.

لذا.. فالظلام مهما بدا حالكا، لا يستطيع إلا أن يتقهقر، لتسطع شمس الحرية، و التقدم، و التطور… لتضيء بأضوائها الكاشفة، كافة أقبية العتمة، التي تصدر منها، الإرهاب الفكري للإسلام، الذي حول شرقنا، إلى جهنم لا يطاق، بحيث يموت المرء فيه يوميا ألف مرة!، جراء الرعب القاتل، الذي ينبعث من بيوت الله!.

لا شك بان صانع العالم، بعيد عن مستوى الإدراك البشري، و لكنه مهما يكن.. من المستحيل أن يكون ساديا!، ليتلذذ برؤية صنائعه، و هي تتلوى في نار أزلي بعد الفناء!.

إذا.. فعلينا أن لا نغشى الخالق مطلقا، و لا نعبده، بل نحبه لحد العشق، و ذلك بتقدير هديته، التي لا تقدر بثمن، و هي خاصيّة التفكير، الحيادي الحر الطليق، و تخليصها من كافة المؤثرات، التي تحد منها.. مهما تكن (مقدسة)، فلا قدسية لكائن من كان، و لتنفلق رؤوس، من قدس الله أسرارهم!، التي أمست، دعابات سمجة، يعرفها حتى النشأ الأحرار…و انتهت عهود العبودية، لوكلاء الله من خلاله!.

يحسب (علماء) الأكراد الإسلاميين، بان الكون محصور في مدنهم، التي دمروا مجتمعاتها، حتى صارت مبولة لفكرهم، ألظلامي، السلفي، الوهابي، البغيض، و الرهيب من جهة.. والمقدس، المحمي من هبل السفاح، من جهة أخرى.. فصارت أعراض الناس فيها، مضخة في أفواهم، الكريهة الرائحة، لتمج بكلمات سوقيّة، تبين مدى مستوياتهم الهابطة، و نفسياتهم الدنيئة، التي ترضى أن تكون أدوات، لخدمة مصالح السعودية!، و إيران، و تركيا، و سوريا.. و يحسبون ان القضاء، ستغمض عنهم، عينيه إلى الأبد!.

إن الظروف التي مرت و تمر بها الوطن، مهما تكن حساسة، و تحتاج إلى مبضع، امهر الجراحين، لإجراء عملية، ولادة مباركة جديدة، فنحن مطمأنون على نجاحها، فهناك جنود مجهولون، ضحوا و سيضحون بكل شيء، من اجل الإنسان و كوردستان، و من المستحيل أن يتركوها، لقمة سائغة، بين فكوك الثعابين، لينفثوا في جسدها، سمومهم القاتلة.. بدعاياتهم، و خرافاتهم، و خزعبلاتهم.. و كأنهم يتصورون، ان باستطاعتهم، وقف عقارب الزمن، الذي تخطى تفكيرهم الصبياني القاصر.. فلقد ولت و إلى الأبد، الأيام التي كانوا فيها، الآمرون بالمنكرات، و الأعراف، و التقاليد البدائية، (لسادة)، اقل ما يقال عنهم: إنهم كانوا غزاة.. أرادوا العيش كمصاصي دماء، لكونهم لم يكونوا يجيدون أي عمل نافع!!، غير صناعة الإرهاب و الأكاذيب.

أوغاد (مربّون)!، يجمعون أطفالنا القاصرون، لغسل أدمغتهم في الجوامع.. و يا ليتهم اكتفوا بهذا العمل أللأخلاقي، و الإجرامي!.. بل يذيعون خطبهم المسمومة، على الجماهير، من شتى الأديان!، من خلال مكبرات المآذن و على شاشات التلفزيون!!، و بأنكر الأصوات، المتعالية على الخلق!، و التي تجرّم، و تخوّن، و تكفّر، و تحرّم، و تسفّه، و تكذّب، من شاءوا، دون أن يحسّوا، بأدنى درجة، من الشعور بالمسؤولية، و دون أن يراعوا، حقوق الإنسان، أية مراعاة!!!.. لأنهم جبناء ساقطون، يستغلون قمامة كتب، درسوها في كتاتيبهم، ليلبسوا بعدها ملابس مميّزة، تفرض خوفها، على أناس اكتووا بألسنتهم اللاذعة، و شرّهم المستطير، فصار جبناء لا يتكلمون!!، و كالقرود الثلاثة، التي لا تسمع، و لا ترى، و لا تتكلم!!!.

………………………………………………………………………..

متى يحين، وضع قوانين عصرية، يا برلمان كوردستان؟… متى تلزمون، جميع محلات العبادة، للأديان المختلفة، بنفس الأحكام؟… متى تمنعون دخول الأطفال، في محلات سرد القصص الإباحية، لصحابة رسول الرحمة!؟… متى تنظمون المجتمع، بحيث لا يبقى سلطة فيه، أعلى من سلطة القانون والقضاء؟… إلى متى ننتظر منكم، صدور قانون، يمنع قطع بظور رضيعاتنا؟!… إلى متى تدفنون رؤوسكم في الرمال، و (الشيوخ)، ماضون في ذبح مجتمعنا، من الوريد إلى الوريد؟.

إذا أردتم التغيير، فاني واثق، من صلابة إرادة بعضكم، و التي ستنقذ مجتمعات مدننا، من براثن دجالين، يعملون لصالح مخابرات، أعداء كوردستان.. و ان سكوتكم عنهم، تعني مشاركتكم، في تهديم ما تبقى، من تراثنا المتفتّح، الذي كان لا يقيد المرأة و المجتمع بالأغلال أبدا؟.

أتضرع إليكم، أن تستقطعوا من وقتكم الثمين ساعات، و استمعوا إلى خطب مسجّلة، لتدركوا ما اعنيه، من دون تهويل للمخاطر… ان منع نهيقهم بالميكروفونات، و منع بثها على الفضائيات الرسمية،لا تعني أبدا، تكميم الأفواه!، بل العكس صحيح تماما، لأنهم الذين يدعون إلى ذلك، جهارا نهارا!!!، و من دون خوف!!!!!، لأنكم تجاملونهم بإفراط!.. و من عادة الجبناء، استغلال المسامحة، و الديمقراطية، و الحرية، ليحولوا مضامينها، إلى نقيضاتها تماما!… فلا نريد حماساً آخر، تفوز في الانتخابات!، لتهدم ما لم تستطع تهديمها، أعدائنا المتربصين بنا، من الجهات الأربع.. لان رفسات هؤلاء المطايا الأكراد، تهشم الرؤوس، لتمنعها عن الإفلات، من شموليتهم البغيضة، التي تفرض نفسها، و عقائدها، على الخالق! و الخلق و (العباد).

ادعوا مخلصا… إلى حل وزارة الأوقاف، و إحلال وزارة الأديان محلها، كرد اعتبار، لكرامة الايزديين، و المسيحيين، و الكاكه ئيين، و الكورد الفيليين، و الصابئة، و العلويين، و الزردشتيين.. لتكون مهمات هذه الوزارة الجديدة، حماية الأديان!، و حماية المجتمع منها.

إن تهميش دين آبائنا و أجدادنا، جريمة كبرى، مانزال نقترفها، بحق ما تبقى من أحفادهم الاصلاء، من 72 فرمان.

و كذلك بالنسبة، لأشقائنا المسيحيين، الذين لا تزال العهدة العمرية، سارية المفعول عليهم!!!، و لولا تعودهم، على همجيتنا، لما استطاعوا العيش بيننا، و لو لأيام.

تدريس درس الأخلاق، بدل درس الدين الإسلامي، من الضرورات الملحة، في مجتمع ديمقراطي فدرالي، يحترم مواطنيه، المكونون من أديان و أقوام و مذاهب و مبادئ شتى… فمتى تصدرون الأوامر بها، يا وزارة التربية؟.. فمن المفروض عليك، حماية الأخلاق، و رعاية المساواة، بين الطلاّب.

أين تختلون، يا أرباب القانون، و كيف تسمح لكم، ضمائركم الملوثة!، أن تحكموا على لص فقير، أو شاهد زور أمي، أو مزور جاهل، أو قاتل مجنون، أو حتى إرهابي مخدر و مغسول الدماغ….. و تتركون الحبل على الغارب، لرؤوس الإرهاب، من الأفاعي السامة، و هي تنهش المجتمع، و تخدش حيائه؟!!. إن وعاظكم! يا (سادة)، لا يعرفون معنى للتحضر، و العلم، و الثقافة، و الوطنية، و الوفاء، و الإخلاص، و الكفاح، و حب الأرض. فكيف تسمح لكم، ماء وجوهكم، و انتم تتعجرفون علينا، بمدى علمكم!، و فطنتكم، و شجاعتكم!!!!، و قدراتكم الفائقة، في منع الجريمة، و انتم تفرشون أقذر الأماكن، مع أطفال!!، جاءوا لسماع ما لا يجوز لهم سماعه؟!!.

يا شعراء، أدباء، كتاب، و فناني دهوك، و أساتذة جامعتها، و الذين تؤمون هذه الجوامع!!، أو تتبعون هوى نفس ((الشيخ المستعرب: مصطفى )) عينها… لماذا لا تفرضون، على مخرب لغتنا، أن يخطب بالعربية! أو الكوردية، و حسبما يريد، من دون أن يلوث لغتنا الجميلة، تلويثا على تلويث.. و يستعربها دون حياء؟!.

إلى متى تظلون يا سلطاتنا، تعاونون اكبر المفسدين في الأرض، من رجال الدين؟!!.

أللنكات أدناه (لشيخ عالم رشيد!)، من بقايا (الحملة الإيمانية) لصدام!، ظل طوال ثلاثون عاما و لا يزال!!، يتربع على عرش مدينتي في الخفاء!!.. فهو الحاكم الناهي!، من منبره المصون، المقدس! المزركش بآيات بينات، كدرع له، ليحتمي وراء الله!، نافثا سمه الزعاف، دون كلل أو ملل، و كأن حوصلة سمومه، لا ينفذ منها أبدا!!..و إلى أن يستعرب دهوك فكريا و ثقافيا و لغويا إلى ما شاء هبل!!!.

ألنا الحق، بعد هذا الانحطاط الفكري، و المجتمعي، أن نطالب العالم الحر بتميزنا، حتى عن البهائم المهجّنة؟!… و كيف سيساعد من تحيونوا، تقليدا لأتفه البعران، و البدو الغزاة، و إن كانوا أكرادا قاسوا أكثر ويلاتهم، على أيادي (أسياد شيخنا) ((المكدّر)) هذا، باعث الأمجاد، و الإرهابي البليد، ذو التهديد و الوعيد، و الذي كان يدعوا لصدّام، بالعمر المديد؟ّّّّ؟؟؟!!!!!.

http://tr.youtube.com/watch?v=XtpVA0bCMC8&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=Bvki0Z0qveQ&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=4P3QmVvR7OA&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=UVdbZN11-6c&feature=related

http://tr.youtube.com/watch?v=Xqh0H64h_vw&feature=related

hishyar.binavi@googlemail.com