الرئيسية » مقالات » أحمد نوري المالكي … اسم جديد في سوق النزاهة

أحمد نوري المالكي … اسم جديد في سوق النزاهة

لا كانت وربما لن تكون في العالم سرقات كتلك التي حصلت وتحصل في العراق، وإذا كان قانون (من أين لك هذا) الذي نص عليه أسلافنا قبل أكثر من ألف عام وقع تحت طائلته بضعة نفر من ولاة الأمر، فإن هذا القانون إن قدر له أن يطبق اليوم في العراق فإنه سوف يستدعي استجواب مئات من المسؤولين وأبناء المسؤولين وزوجات المسؤولين وعمات المسؤولين وهلم جراً.

وقع قبل أكثر من أسبوعين (دولة أحمد نوري المالكي) عقداً بقيمة 35 مليون دولار ، اشترى بها فندق (سفير السيدة زينب) أفخم فندق في ريف دمشق.

وليس هذه الفعلة الوحيدة التي تدور حولها الشبهات فأحمد نوري المالكي يمتلك صلاحيات واسعة في مكاتب رئاسة الوزراء وقد وردت الكثير من الشكاوى حول تصرفاته في الشؤون المالية وإستغلاله لمنصب والده.

نشر الوسط خبراً عن سلطة المكتب الخاص الذي شكله أحمد المالكي نجل رئيس الوزراء العراقي، ويضيف هنا معلومات أخرى حول هذا المكتب الذي اصبح يمتلك صلاحيات واسعة وله أكبر النفوذ في مؤسسات الدولة وعلى كبار المسؤولين

فبعد تولي السيد نوري المالكي رئاسة الحكومة عام 2006، تم تعيين نجله أحمد المالكي بدرجة مدير عام في رئاسة الوزراء، وكان يقدم قوائم مالية بشكل مستمر الى المسؤول المالي في رئاسة الوزراء السيد ضياء القرشي، مما اضطر القرشي الى مفاتحة المالكي شخصياً بهذا الأمر بعد ان وجد ان هذه القوائم المالية قد وصلت الى أرقام مالية كبيرة.

نتيجة ذلك تم نقل أحمد المالكي من هذه الوظيفة الى وظائف أخرى منها مسؤول المشتريات في رئاسة الوزراء، ومدير المكتب الصحفي لرئيس الوزراء، وخلال ذلك ساهم بتشكيل لجنة العقود المستعجلة، وهي لجنة اثيرت حولها شبهات كثيرة نتيجة عقدها صفقات وهمية.

وخلال ذلك كان أحمد المالكي ومعه ابناء خالته، وهم اصهار السيد المالكي، يطالب بشكل مستمر بصرف مبالغ مالية كبيرة، غير أن مدير مكتب المالكي الدكتور طارق نجم العبد الله كان يدقق في وجوه الصرف، ويمنع الكثير منها.

ونتيجة مواقف مدير المكتب وتشدده، شكل أحمد المالكي مع ابناء خالته ما عرف بالمكتب الخاص، وقد استطاع هذا المكتب الخاص ان يسيطر على صلاحيات مهمة في مكاتب رئاسة الوزراء، وان يجرد الدكتور العبد الله من عدد من صلاحياته

المكتب الخاص يتعبر حاليا سلطة قوية غير رسمية، لكنها أكبر من اي سلطة رسمية في رئاسة الوزراء، حيث يصدر الكتب والتوجيهات الى المسؤولين في العراق وخارجه يطلب منهم التنفيذ الفوري.

أحمد نوري كامل المالكي سبق وان اشترى قصراً في بريطانيا بسعر 38 مليون باوند إسترليني مسروقة مِن قوت وَحقوق الشعب العِرَاقي؟

بعدها قام سافر أحمد إلى سوريا وجال وصوله المشؤوم أقال مجلس ادارة فندق سفير السيدة زينب في سوريا ( اربع نجوم ويحتوي على157 غرفة وعدد من السويتات الراقية ) جميع الكادر العراقي من المهنين والفنين والخدمين والبالغ عددهم 31 شخص واغلبهم يعمل في الفندق منذ اكثر من خمس سنوات، مما اثار علامات الاستغراب والحيرة على وجوه الجميع وعندما حاولوا الاستفسار عن الاسباب التي جعلت الادارة تستغني عن جميع العراقيين في يوم واحد لم يجدوا الجواب الشافي مما جعلهم يشكون امرهم الى الله وعن المسبب لقطع ارزاقهم علما منهم 25 شخص من المتزوجين ولديهم اطفال

وبعد خروجهم من الفندق بيوم واحد تبين ان ادارة الفندق السابقة وهو استثمار مشترك سوري كويتي قد باعت الفندق الى مستثمر عراقي شاب لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره بمبلغ 35 مليون دولار، وهو الذي امر بطرد الكادر العراقي قبل الدخول اليه شرط ان توقع الادارة السابقة هذا القرار واثناء احتفالية اقيمت في صالة الفندق الكبرى للكادر السوري والايراني والبنكالي الجديد فضلا عن النزلاء قدم مدير التسويق قحطان احمد عرب المالك الجديد للفندق وعرفه بالاستاذ احمد نوري المالكي مدير قسم المشتريات في مجلس الوزراء العراقي ونجل رئيس الوزراء نوري مالكي، ولا أظن الأمر بحاجة إلى تعليق.
samialhmdani@gmail.com