الرئيسية » مقالات » كيف خدع آل سعود حكومتنا العراقية ؟

كيف خدع آل سعود حكومتنا العراقية ؟

هذه هي حقيقة تغييب أسرانا في سجون ال سعود من البداية حتى الساعة ومن خلال هذا التقرير الموثق نكشف عن الكيفية التي خدعت بها سلطات ال سعود حكومة العراق والمسؤولين العراقين قبيل الكشف عن هذه المأساة المريرة قوامها وجود مئات العراقيين في السجون السعودية يعلم بهم السفير العراقي السابق والقنصل في جدة ولم يبلغ الحكومة والخارجية العراقية بمصيرهم واضعين انفسهم في مشاركة واضحة بجريمة تمت بسبق اصرار وترصد مع السلطات السعودية واليكم الادلة على كل ذلك ..
في الوقت الذي كنا ننتظر بفارغ الصبر معنا شرفاء العراق والانسانية ممن يهمهم كرامة العراقي وحريته انهاء مهزلة وجريمة اخفاء مئات الاسارى اطلاق سراح اخوتنا واسرانا في سجون آل سعود تجاوزت محنتهم المعقول يعانون البلاء وترقب قطع الراس في أي لحظة وسط تهاون وتلاعب بمصائرهم يمارس من قبل رعايا الارهاب نجد ان هذا النظام يواصل عمليات التنكيل والتعذيب والتغييب والاضطهاد وهو الامر الذي يجعلنا نبحث عن السبل الانسانية لانقاذهم والبحث في الاسباب التي أخرت خروجهم من اقبية السجون الوهابية ولكي نعرف العالم بهذا الملف الانساني المؤلم تعالوا معي لاضع لكم تطورات هذا الملف وبالادلة ولنطلع على المسؤول عن هذه الجريمة الانسانية والمتسبب في تاخير حرية هؤلاء المظلومين :
قبل الكشف عن هذه الجريمة وملابساتها والتي تم اخفائها عن حكومتنا العراقية وعن الاعلام سنين طويلة اود توضيح اهم الامور التي حصلت قبل وبعد الكشف عن هذه القضية الجريمة واضعها امام الراي العام وامام حكومتنا للاطلاع عليها :
اولا : قبل عام 2007 كان ال سعود يستميتون من اجل اطلاق سراح ارهابييهم القتلة والذين قدموا لتفجير جثثهم العفنة في اطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا في العراق وبالاطلاع على هذا التقرير من الشرق الاوسط السعودية يمكننا معرفة تلك التحركات وتاريخها الذي سبق الكشف عن جريمة وجود هذا الكم الهائل من اسرانا الرهائن العراقيين في المعتقلات الوهابية الارهابية الظالمة جمعتهم لغرض الابتزاز والمقايضة بهم :
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issueno=10336&article=410990&feature=
ولم تخبر الحكومة السعودية أي مصدر حكومي او رسمي او مدني عراقي عن وجود هؤلاء السجناء العراقيين حتى قبل شهر من الكشف عنهم وكنت قد رصدت بعض الاخبار التي سبقت هذا الكشف اضعها لكم كما هي ومن مواقعها ومصادرها جلها تقول ان السعوديين كانو يخدعون المفاوض العراقي ويراوغون معه روغان العقارب السامة ومع الاسف كان المفاوض العراقي غير مسلح بحقائق من المفروض ان تكون معلومة لديه على الاقل من خلال جهاز المخابرات الفاشل او من قبل القائم بالاعمال العراقي في الرياض والقنصل العراقي في جدة وهؤلاء كانوا يعلمون بوجود السجناء ولايبلغون الحكومة العراقية باعدادهم ووضعهم وتلك جريمة وخيانة يجب معاقبتهم عليها وفي اتصال لي مع السيد وزير الخارجية هوشيار زيباري حال الكشف عن هذه الجريمة ابلغني بعدم علمه بهذا العدد الكبير والتسجيل موثق لدي وهذا التعتيم يشكل اهم بوادر سوء النية والتلاعب في مصائر مواطنين عراقيين استخدمت السلطات السعودية اقذر الاساليب من اجل عدم اعطائهم الفرصة في الحياة او نيل محاكمة عادلة وفق القوانين الدولية .
وللدلالة على ما اقول هنا سنطلع على تحرك سبق الكشف عن السجناء العراقيين ولم يكشف وقته للجانب العراقي عن وجود أي سجناء عراقيين في السجون السعودية :
1. نشرت صحيفة الحياة السعودية خبرا من جدة: منى المنجومي (الحياة) 08/05/2008- قالت فيه ” علمت «الحياة» أن «هيئة حقوق الإنسان» السعودية اتفقت مع وزارة حقوق الانسان العراقية على عقد لقاء في الاردن للبحث في ملف السعوديين المحتجزين في سجون العراق، لكن تحديد موعد اللقاء ينتظر المزيد من الاتصالات. ” ونؤكد هنا ان التقرير يقول السعوديين فقط “!!
واضافت الصحيفة تقول : وكانت الهيئة السعودية ارسلت وفداً إلى الأردن لاستقصاء معلومات من جهات عراقية وإنسانية عن القتلى والسجناء السعوديين في العراق، واتضح لها وجود سجناء حوكموا بتهمة اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة، لكن بعضهم لا يزال محتجزاً على رغم انتهاء مدة حكمه.
وأكدت مصادر الهيئة أنها تتلقى اتصالات من مواطنين سعوديين يرغبون في معرفة مصير ذويهم المحتجزين في السجون العراقية.
وكانت منظمة دولية تعنى بحقوق الانسان ذكرت ان ألفي سعودي تقريبا قتلوا في العراق وان سجون هذا البلد تغص بعدد غير محدد من السعوديين.
يذكر أن وزارة الداخلية السعودية تنسق مع نظيراتها في الدول المجاورة للعراق بموجب اتفاق بهذا الخصوص وقّع في جدة.”
وهنا اضع خط تحت السجناء الارهابيين السعوديين وليس العراقيين والتي كانت السعودية تعمل من اجل اطلاقهم وبحث ملفهم فقط من دون الاشارة الى أي عراقي لديها ..
وكانت السعودية تستميت من اجل اطلاق سراح ارهابييها وقتها وحتى انعقد اللقاء لم يبلغوا العراق بوجود هذا الكم الهائل في سجونهم ولنطلع على ماكتبته الشرق الاوسط السعودية حول تلك الاستماتة في هذا الرابط مع الاحتفاظ بصورة للرابط في حال حذفه : http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=478431&issueno=10819
الشرق الاويط : الرياض وبغداد تبحثان ملف المعتقلين السعوديين في العراق الاثنين
قالت فيه ان ” متحدث باسم هيئة حقوق الإنسان لـ«الشرق الأوسط» : نتمنى أن يسهم اللقاء في «فك طلاسم» وضع المفقودين
الرياض: تركي الصهيل السبـت 09 رجـب 1429 هـ 12 يوليو 2008 العدد 10819:
يبحث مسؤولون سعوديون وعراقيون يوم الاثنين المقبل، في العاصمة الأردنية عمَان، وضع المعتقلين السعوديين على الأراضي العراقية، وهو اللقاء الأول من نوعه الذي يعقد بين الطرفين لمناقشة الوضع الحقوقي لهؤلاء المعتقلين.
وأبلغ «الشرق الأوسط» الدكتور زهير الحارثي المتحدث باسم هيئة حقوق الإنسان الحكومية، وهي الجهة التي كانت خلف عقد هذا اللقاء، أن الوفد السعودي سيمثل بمسؤولين من وزارتي الخارجية والداخلية، وجهاز الاستخبارات العامة، والهلال الأحمر السعودي.
ويؤكد الحارثي، أن الجانب السعودي، كانت لديه رغبة في عقد هذا اللقاء على الأراضي العراقية، لكن الأوضاع الأمنية غير المستقرة في ذلك البلد، دفعتهم لاختيار الأردن، كمحطة لهذا اللقاء، والذي قال إنه سيبحث أيضا في موضوع المفقودين السعوديين في العراق، وقال «نتمنى أن يسهم هذا اللقاء في فك طلاسم من فقدوا هناك».
وسيترأس الوفد العراقي في المباحثات الثنائية المرتقبة، وجدان سالم وزيرة حقوق الإنسان، وبحضور السفير عمر البرزنجي مدير عام دائرة حقوق الإنسان في وزارة الخارجية العراقية، فيما سينوب الدكتور زيد الحسين نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الحكومية، رئيس الهيئة، في رئاسة الوفد السعودي.
واشار المتحدث باسم هيئة حقوق الإنسان الحكومية والذي كان يتحدث لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف أمس، الى تضارب الأرقام التي وصلتهم من الجانب العراقي، عن المعتقلين السعوديين المحتجزين في سجون السلطات العراقية، وقال «يفترض أن يساهم لقاء الطرفين بعد غد، في توضيح حقيقة أرقام مواطنينا المحتجزين هناك». ووصف زهير الحارثي، ملف المعتقلين والمفقودين السعوديين في الأراضي العراقية بـ«الشائك والمعلق»، فيما اعتبر أن اللقاء المرتقب عقده يعد «خطوة مهمة» لصالح حلحلة هذا الملف.
وبحسب هيئة حقوق الإنسان الحكومية، فإن لقاء الجانبين السعودي والعراقي، في منتصف الأسبوع الجاري، تم الإعداد له منذ بضعة أشهر، وذلك بمبادرة من تركي السديري رئيس الهيئة الحقوقية، حيث جاء التفكير في هذه المبادرة، بعد تلقي الهيئة سلسلة من الاتصالات التي تطلب المساعدة في توضيح أوضاع أبناء لهم، أبلغوهم أنهم ذاهبون إلى العراق، بعد وصولهم إلى سورية، والتي اتخذوا منها محطة إلى العبور للبلد الذي احتجزوا أو فقدوا فيه. وأكد الدكتور زهير الحارثي، أن هيئة حقوق الإنسان التي تتحرك في هذا الإطار بغطاء رسمي وضوء أخضر من الجهات الرسمية السعودية، تسعى للقيام بدورها للتأكد أن مواطنيها المعتقلين في العراق، يتمتعون بحقوقهم القانونية ويخضعون لمحاكمات عادلة. ويأتي هذا اللقاء بين المسؤولين السعوديين والعراقيين، في وقت أكدت فيه الرياض تسلمها لمجموعات من مواطنيها المعتقلين في السجون العراقية، فيما تطالب السعودية بدورها السلطات العراقية، بتنفيذ وعودها الرامية بتسليم كافة المعتقلين السعوديين لديها إلى بلادهم..” انتهى التقرير الذي نشرته الشرق الاوسخ .
استمرت الامور حتى تموز عام 2008 كما كانت تتحرك السلطات السعودية باتجاه البحث عن ارهابييها فقط وحصل اجتماع في الاردن نشرت الصحف السعودية خبره ومنها صحيفة الرياض اضع لكم الرابط واحتفظ بالصورة ان تم حذفه ولنطلع على هذا الدليل ولم تبلغ السعودية ذلك الوفد بوجود اي عراقي من هذا الكم الهائل في سجونها ولنطلع على التقرير وحسن نية الجانب العراقي ودنائة التصرف الارهابي السعودي البعيد عن كل القيم الاسلامية والعربية والانسانية :
http://www.alriyadh.com/2008/07/16/article359671.html
الحارثي لـ “الرياض”: اجتماع عمّان اتسم بالشفافية.. والرغبة بالتعاون
وزارة حقوق الإنسان العراقية تتعهد بتقديم معلومات دقيقة عن المعتقلين السعوديين
الرياض – نايف آل زاحم الأريعاء 13 رجب 1429هـ -16 يوليو2008م – العدد 14632:اتفقت وزيرة حقوق الإنسان العراقية وجدان سالم ونائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد بن عبدالمحسن آل حسين خلال الاجتماع الذي عقد في العاصمة الأردنية عمّان مساء أول من أمس على أن تقدم الوزارة العراقية قوائم بالسعوديين المعتقلين في السجون العراقية، بما فيهم المنتهية محكومياتهم خلال الاجتماع المقبل.وتم خلال الاجتماع مناقشة أوجه التعاون المشترك بين وزارة حقوق الإنسان العراقية وهيئة حقوق الإنسان السعودية، حيث اتفق الطرفان على أهمية التعاون الثنائي لتعزيز حقوق الإنسان من خلال ما يلي:وضع آلية بين الطرفين لتبادل المعلومات والقوائم المتعلقة بالمعتقلين السعوديين في السجون ومراكز الاحتجاز العراقية إضافة إلى بحث أوجه التعاون فيما يتعلق بتبادل الخبرات في مجال حقوق الإنسان لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين.
وأوضح الدكتور زهير الحارثي المتحدث الرسمي لهيئة حقوق الإنسان ل”الرياض” بأن الاجتماع امتد لعدة ساعات وكان مثمراً ومنتجاً حيث أبدى الوفد العراقي كل الاستعداد لتقديم كل التسهيلات لهذا الملف.. وتقديم كل المعلومات الدقيقة التي تتعلق بعدد المعتقلين والموقوفين السعوديين ومحكومياتهم وقضاياهم.. وكذلك المفقودين ومساعدة الهيئة في معرفة اعداد السعوديين الموجودين في السجون الأمريكية في العراق.وقال الدكتور الحارثي ان اللقاء اتسم بالشفافية والبحث في مجمل القضايا التي تتعلق بهذا الملف، وقد تم الاتفاق على عقد اجتماع آخر خلال الشهرين المقبلين لم يحدد مكانه بعد.
وفي ختام هذا الاجتماع أبدى الوفد السعودي ارتياحه من نتائج اللقاء والذي سيقدم معلومات حقيقية في الأيام المقبلة عن عدد المعتقلين السعوديين في العراق وكافة المعلومات المتعلقة بقضاياهم.. وسيتحدد على ضوء تلك المعلومات العدد الحقيقي للمعتقلين السعوديين هناك بعد أن تضاربت المعلومات عن أعدادهم بشكل غير دقيق في السابق…
صحيفة اليوم الالكتروني السعودية نشرت ايضا نتائج تلك اللقائات وبالطبع لازال الامر فقط يعني الارهابيين السعوديين واكرر للمرة المليون واضع تحتها عشرات الخطوط الارهابيين السعودين المعتقلين في العراق فقط ولم تبلغ السلطات السعودية وزير داخلية العراق الاستاذ البولاني بوجود أي سجين عراقي في سجونها مما يوثق سبق الاصرار على الجريمة ونشرت صحيفة اليوم السعودية وقتها خبرا بعنوان : http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12843&I=607870
أشاد بالتعاون الأمني .. وزير الداخلية العراقي:
اتفاقية لتسـليم موقوفين سعـوديين خلال أشهـر
فيصل الفريان ـ الخبر الأربعاء 1429-08-12هـ الموافق 2008-08-13م
أوضح وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أن الاتفاقية الأمنية بين المملكة والعراق ستوقع من قبل لطرفين في المملكة وذلك خلال الأشهر القليلة القادمة، مشيراً إلى أن الاتفاقية هي نتاج تعاون أمني مع المملكة.وقال الوزير البولاني لـ(اليوم) إن السلطات الأمنية في المملكة تسلّمت قائمة أولية بعشرات الموقوفين السعوديين الذين صدرت بحقهم أحكام وفق قانون العراق، وذلك عندما قام وفد أمني بزيارة للمملكة ولقائهم بمسئولين بالسلطات الأمنية.وكشف أن تسليم الموقوفين السعوديين الذين صدرت بحقهم محكوميات نظامية سيتم تسليمهم للمملكة فور توقيع الاتفاقية بين البلدين، وعما إذا كان سيتم تسليم عراقيين في سجون المملكة للسلطات العراقية، قال البولاني إنه لا يوجد موقوفون عراقيون بتهم أمنية لدى المملكة، مشيراً إلى أن هناك تعاونا أمنيا كبيرا بين المملكة والعراق سيتبلور من خلال عدة اتفاقيات في المستقبل، مضيفاً إن العلاقة الأمنية قد تعززت مع السلطات في المملكة منذ زمن طويل خاصة بعد مؤتمر دول الجوار الذي عقد بمدينة جدة .
وعـــن أعداد السعوديين الموجودين بالسجون العراقية أكد البولاني أنه لم يتم حصرهم، موضحاً أن الأعداد التي تم تداولها بين الإعلام ليست صحيحة، وعن عدد أول دفعة ستسلم للسلطات بالمملكة قال إنهم سيكونون من الذين أنهت المحاكم العراقية النظر بقضاياهم ، وبتّت فيها وهم تقريبا عشرات أو أقل .
السيد وزير الداخلية العراقي البولاني كان قد صرح لصحف سعودية اخرى ان السعودية لم تبلغ عن وجود أي سجناء عراقيين خلال مباحثاتها معه وان العراق بصدد اطلاق سراح السعودين لديها .. ولنركز هنا على تصريح الاستاذ البولاني والذي قال فيه ان السعوديين ابلغوه بعدم وجود عراقيين في سجونها وهذا الامر كان قبل الكشف من قبلنا عن تلك الجريمة البشعة لازالت فصولها مستمرة حتى الساعة ..
ما يثبت سوء نية ال سعود ومراوغتهم ودنائة تصرفاتهم ان السعودية لم تشترط وقتها ان توقع اتفاقية تبادل للسجناء لاطلاق سراح ارهابييها وانما كانت تتعامل مع الحكومة العراقية بخداع واضح ومعايير لا اخلاقية وبتلاعب واضح ولم تتطرق في أي من اجتماعاتها من اجل اطلاق السعوديين لاي شئ اسمه اتفاقية تبادل السجناء ولكنها حين وضعت امام الامر الواقع الجديد وهو الكشف عن جريمة انسانية خطيرة وكشفنا عن وجود هذا الكم الهائل من العراقيين الرهائن المتجاوزين للحدود وبعضهم اعتقل من مخيم رفحاء للاجئين لدينا اسماء وارقام هويات الامم المتحدة لهم لاتستوجب تجاوزاتهم ان يحكم على بعظهم بقطع الراس والكثير منهم بقي بلامحاكمة حتى الان واخرين حوكموا بالسجن لعدة سنوات انتهت ولم يطلق سراحهم بعد عندها فقط ابلغوا الدكتور موفق الربيعي الذي ذهب اليهم للتحقق من هذا الملف بوجود هذا العدد من الاسارى ولم يبلغوه بعددهم عندما جلب لهم بعض الاعداد من ارهابييهم ولم يقولوا له عد بهم الى العراق حتى نوقع معكم الاتفاقية لتبادل الموقوفين ومما اطلعنا عليه واطلع عليه العالم في الفترة الماضية وهذه الحالة توضح الكم الهائل من الاجرام المتعمد تمارسة دولة تدعي انها اسلامية وعربية ..
تعامل العراق مع ملف السجناء السعوديين بحسن نية وكرم اغضب الشارع العراقي وتلقى تصرف الدكتور موفق الربيعي بالذهاب بالارهابيين السعوديين الى الرياض انتقاد شرائح كثيرة من المثقفين والاعلاميين والمتابعين والذي توجه بتسليم السعودية ارهابين مجرمين وباعتراف السعوديين انفسهم لا بل قابلت السعودية حسن النية هذه ايضا بالخداع والمراوغة وعدم كشف الحقائق للربيعي لا بل استلمت ارهابييها بدون أي معاهدة او اتفاقية و لنطلع هنا على هذا الكرم العراقي وباعتراف سعودي ومن صحيفة الحياة السعودية : http://www.daralhayat.com/arab_news/levant_news/03-2008/Item-20080326-ec8a35f8-c0a8-10ed-017c-432421eedf30/story.html
العراق سلّم السعودية ستة مطلوبين بتهمة الإرهاب
بغداد الحياة – 27/03/08
أعلن مستشار الامن الوطني العراقي في بيان انه سلم المملكة العربية السعودية، خلال زيارته الرياض منذ يومين، ستة معتقلين سعوديين على «قائمة أهم المطلوبين»، كانوا معتقلين لدى القوات الأميركية التي كانت تنوي اطلاقهم.
وجاء في البيان الذي تلقت «الحياة» نسخة منه: «في خطوة محسوبة بشكل دقيق وتدل على بُعد نظر الحكومة العراقية في إطار التعاون مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب، وفي إطار زيارته الحالية للمملكة العربية السعودية سلم مستشار الأمن القومي الدكتور موفق الربيعي الى السلطات السعودية ستة ممن كانوا محتجزين لدى قوات التحالف وكانت تلك القوات تنوي إطلاقهم لعدم توفر الأدلة الجرمية ضدهم».
واضاف البيان «ولتوفر المعلومات عن هؤلاء المحتجزين وكإجراء احتياطي فإنها طلبت من قوات التحالف تسليمهم إليها وعلى اثر ذلك قدمت المعلومات المتوفرة لديها عن هؤلاء الى الحكومة السعودية التي أجرت التدقيق بشأنهم فظهر أنهم على لائحة أهم المطلوبين لديها ممن ينتمون الى التنظيمات الإرهابية وعلى اثر ذلك تم تسليمهم».
واشار البيان الى ان الخطوة مثلت «نجاحاً جديداً للحكومة العراقية في إطار التعاون مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الأمنية والاستخبارية وإلا لكان هؤلاء الآن طلقاء ما يجعلهم يمثلون تهديداً للأمن الوطني العراقي».
ولا يعرف على وجه الدقة عدد المعتقلين السعوديين في السجون الأميركية والعراقية. لكن معلومات سربتها مصادر عسكرية اميركية اشارت الى انهم يحتلون المرتبة الثانية بين المعتقلين العرب والاجانب المتهمين بالانتماء الى تنظيمات ارهابية، ويقدرون بالعشرات.ودعا البيان «دول الجوار الى التعاون الايجابي لمكافحة الإرهاب وإعلان حرب إقليمية ضد المنظمات الإرهابية والتكفيرية في المنطقة تحقيقًا لأمنها واستقرارها»… انتهى .
تبعها في الشهر السادس من عام 2008 اطلاق سراح مجموعة اخرى من الارهابيين بلغ عددهم مع ما اطلقه الدكتور موفق الربيعي الرياض : الأحد 1 – 6 – 2008 : أسفرت جهود الجهات المختصة في المملكة عن استعادة مجموعة من المعتقلين السعوديين في سجون القوات الأمريكية في العراق يرجح أن عددهم ثلاثة عشر معتقلاً كانوا قد تسللوا للأراضي العراقية خلال فترات متفاوتة.
ولم تفصح مصادر جريدة ” عكاظ ” عن مزيد من المعلومات حول كيفية وظروف اعتقال هؤلاء لكنها كشفت أن طائرة عراقية أقلت هؤلاء إلى المملكة وأن الجهات المختصة تسلمتهم قبل فترة .
ويأتي تسليم الدفعة الأولى من المعتقلين السعوديين لدى القوات الأمريكية في العراق في أعقاب لقاء ” للأمير” نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بغداد منتصف شهر إبريل الماضي.
وتعمل السلطات الأمنية المختصة في المملكة على التحقق من هويات المعتقلين العائدين بوسائل مختلفة وكيفية دخولهم أراضي العراق وارتباطاتهم سواء بالقاعدة أو غيرها من الجماعات التكفيرية ونحو ذلك ، كما سيخضع العائدون إلى سلسلة من برامج المناصحة التابعة لوزارة الداخلية بهدف تصحيح أفكارهم .. انتهى تقرير جريدة عكاظ .
الامر حتى هنا سار وفق مايريد ال سعود ولكن ماذا قال السعوديين للدكتور موفق الربيعي عند ذهابه اليهم للسؤال عن ملف العراقيين في سجونها بعد كشف هذا العدد الكبير من العراقيين المرتهنين قطعت رؤوس الكثير منهم ؟؟
قالوا له بعد نشر اسمائهم واصواتهم من قبلنا نعم انهم موجودين لدينا وعددهم كما اخبروه وقتها 434 وانهم على استعداد لاطلاق سراحهم بشرط ان يوقع العراق على اتفاقية لتبادل السجناء ؟؟!! ولتركز عزيزي القارئ على الشرط السعودي بعد الكشف عن مصير اسرانا انهم اشترطو التوقيع على المعاهدة الامنية فيما لم يشترطوا ذلك حينما كان المفاوض العراقي يبحث ملف الارهابيين السعودين فقط وتلك خسة مابعدها خسة ..
عاد الدكتور موفق الربيعي الى بغداد ومن هناك صرح بان عفوا قد صدر من قبل عبد الله ال سعود عن سجناء الحق العام المحكومين بالقصاص وعن البقية ووعد الدكتور موفق الربيعي باطلاق سراحهم في عيد الفطر المبارك وصدر بيانين من مكتبه الخاص وضح فيهم تلك التطورات واليكم البيانين :
مكتب مستشار الامن القومي موفق الربيعي يصدر بيانا صحفيا حول زيارته الاخيرة للسعودية
07/09/2008م
http://www.burathanews.com/news_article_48878.html
http://www.burathanews.com/news_article_50054.html
ونص البيان يقول :
كان من بين أبرز القضايا التي تمت مناقشتها هي موضوع المعتقلين والمحكومين العراقيين لدى السلطات السعودية والذي توليه الحكومة العراقية إهتماماً كبيراً لما يشكله من أهمية لدى أبناء الشعب العراقي وخصوصاً عوائل المعتقلين التي تنتظر من الحكومة العراقية الكثير لإنهاء أزمتهم الإنسانية والتي تناولتها الصحافة العراقية والمواقع الألكترونية وأرسلت بشأنها رسائل كثيرة عبر البريد الإلكتروني لدولة رئيس الوزراء ومستشار الأمن القومي ولأهمية الموضوع فلقد تمت مناقشته مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي والأمير مگرن بن عبد العزيز رئيس جهاز الإستخبارات وجرى خلال اللقاء بحث الأمور التالية:-
1. موضوع المعتقلين والمحكومين العراقيين في السجون السعودية: حيث أبدت المملكة إستعدادها لغلق الملف وحله وفق أُطر التعاون الأمني والقواعد القضائية وتبادل المحكومين والمتهمين بين البلدين وقد اعدت إتفاقية تعاون بين البلدين لتبادل المحكومين والمتهمين وهي شبيهة بالإتفاقية المعقودة بين المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي وقد خول الملك عبد الله الأمير نايف لتوقيع الإتفاقية نيابة عن حكومة المملكة وبإنتظار مصادقة الحكومة العراقية عليها.
واضاف البيان لقد تم اتخاذ القرار السياسي في المملكة بإعادة جميع المعتقلين والمحكومين العرقيين في السجون السعودية الى العراق واصبحت قضية إجرائية تنفيذية بحته..تنتظر موافقة الحكومة العراقية وتخويل مسؤول أمني لتوقيع الإتفاقية.
2. إن الإتفاقية تتضمن إطلاق سراح من قضى نصف المحكومية وتسليم المتبقين من المحكومين والمتهمين الى الحكومة العراقية. وبخصوص ما أثير في وسائل الإعلام حول وجود خمسة عراقيين محكومين ينتظرون الحكم عليهم بالقصاص فنؤكد أن هؤلاء مازالوا قيد المحاكمة ولم تصدر بحقهم احكام قضائية وهنالك ثلاثة آخرون صدرت بحقهم أحكام القصاص لأدانتهم بجرائم القتل العمد فإن هؤلاء ينتظرون أصحاب الحق الشرعي (صاحب الدم) حتى يبلغ الحلم وبعدها يقرر أخذ الدية أو القصاص وهم كل من المدعو (كاظم عثيم العيساوي و محمد عبد الأمير الشمري). أما الثالث المدعو عبد الرحمن ناصر مكصيف، فقد تم الإتفاق على دفع دية بدل القصاص بموافقة أهل القتيل على دفع الدية.
3. تم مناقشة أعداد العراقيين الموجودين في السجون السعودية وقد سلمت السعودية قائمة ب (434) معتقلاً والتهم المنسوبة إليهم وسيتم شمولهم بالإتفاقية المنوه عنها وسيتم تسليمهم الى العراق عند مصادقة الحكومة العراقية على الإتفاقية…
بعد مدة تم اكتشاف وجود عائلة عراقية مكونة من اب وام وثلاثة اطفال اودعوا السجون لمدة اكثر من عامين بسبب دخولهم الغير مشروع ذهبوا الى هناك طلبا للقمة الخبز بسبب ضنك العيش في العراق ولكنهم لانهم روافض زج بهم في المعتقلات واصيب الاطفال بامراض عديدة ولم يخرجوا للشمس ساعة واحدة مما اصاب الاطفال بالكساح وامراض العظام وتلك جريمة يندى لها جبين الانسانية ..
بعد عودة الدكتور موفق الربيعي استشرنا خيرا بقرب حل هذا الملف المؤلم وصدرت تصريحات متعددة تقول بقرب اطلاق سراحهم وفق عملية تبادل للسجناء في البلدين بعد توقيع مذكرة تبادل المحكومين اشترطت السعودية توقيعها قبل ان تسلم أي سجين عراقي وحتى الساعة لما يزل ابناء العراق المظلومين يعانون اقسى انواع التنكيل والعذاب خصوصا بعد ان صرح الاخوة في السجون باصواتهم الى وسائل الاعلام كافة ..
كنا على تواصل دائم مع الاسرى العراقيين في سجون ال سعود عبر الهواتف يخفوها بسرية ولكن منذ مدة انقطعت الاتصالات بسبب اقتحام المباحث للسجون وخصوصا سجن عرعر والحفر ولكن لدينا بعض الوسائل يقدمها لنا اخوة من احرار نجد والحجاز يبلغونا باي مستجدات تحصل للاخوة في السجون الوهابية واقبية التعذيب والقهر والتمييز العنصري .
اخر الاخبار الواردة من هناك تقول وفي تطور استفزازي ومقلق للاخوة العراقيين المحكومين جميعا وللمحكومين بقطع الراس “القصاص” في سجون ال سعود خصوصا اقدمت السلطات السعودية باقتحام سجن رفحاء صباح يوم السبت الماضي 25.4,2009 الساعة التاسعة صباحا وقامت باخراج اثنان من السجناء المحكومين احدهم المحكوم بقطع الراس المسمى بالقصاص المظلوم اياد مناع وناس من اهالي السماوة وهو اب لاربعة بنات وام واب كبيرين في السن واخوات تركهم نهبا للفقر والفاقة والجوع والمرض واقتادته الى جهة مجهولة وتركت احد السجناء اعادته بعد دقائق وانتظر الاخوة عودته دون جدوى مما اثار مخاوفهم من ان السلطات السعودية قد نفذت فيه حكم قطع الراس انتقاما وحقدا .
كنا فقدنا الاتصال بسجن رفحاء منذ اسبوعين ومع بقية السجون بسبب اقتحامها من قبل المباحث السعودية واخذ جميع الهواتف النقالة تصلهم بصور سرية وخاصة ومكلفة للغاية و بعد تعرية وتفتيش السجناء بطريقة هستيرية وتمت المداهمة المباغتة لسجن رفحاء والمتواجد فيه الاسير اياد مناع وغالبية المحكومين بقطع الراس عدة مرات استطاعت السلطات العثور على بعض الاجهزة الا ان اتصالا عاجلا وردنا اليوم من احد الاخوة الاحرار من ابناء نجد والحجاز الشرفاء ومن خارج السجن له معرفة ببعض المعلومات في داخل المعتقلات وافادنا بهذا التطور الخطير والبعيد عن احترام حقوق الانسان .
وناشد والد وام واطفال المعتقل المغيب الحاج مناع وناس ومعهم نحن ايضا نطالب الحكومة العراقية وسفيرنا الجديد في الرياض بالتحرك العاجل للكشف عن مصير هذا الاسير المحكوم بقطع الراس واعادته الى مكانه اضافة الى الكشف عن مصير المئات في سجن عرعر والحفر انقطعت الاتصالات بهم منذ مدة ووردت انباء بحصول انتهاكات صارخة لحقوقهم الانسانية والمقلق للغاية .
نحذر ويشدة السلطات السعودية من المساس بحياة هذا المعتقل الاسير ونشدد على المنظمات الانسانية والحقوقية بالتحرك الجاد والاتصال بالحكومات والدول ومنظمات الامم المتحدة والدول العظمى من اجل انقاذ حياة ابنائنا احدهم المختفي منذ الاسبوع الماضي الاسير اياد مناع وناس اعطت السلطات السعودية للوفد العراقي وعدا باطلاق سراحهم مقابل اطلاق سراح ارهابييها في العراق ولكن الاخبار التي تردنا من السجون تقول ان هناك تعذيب وانتقام شديد يجري على الاخوة خصوصا من تحدثوا للاعلام وكشفوا الكثير من المعلومات عن ظروف اعتقالهم والمآسي التي جرت عليهم .
نطالب الحكومة العراقية والخيرين في مجلس النواب العراقي التحرك من اجل انهاء ملف الاتفاقية الامنية التي فرضتها سلطات ال سعود كشرط لتبادل معتقلينا بالارهابيين السعوديين اتوا الى العراق للتفجير والتفخيخ وقتل الابرياء فيما ذهب غالبية المعتقلين العراقيين للعمل هناك دخلوا بلاد الحرمين بدون اوراق رسمية .
عائلة المغيب واطفاله ناشدو من خلالنا السفير العراقي الجديد في الرياض الاستاذ غانم علوان جواد الجميلي الاهتمام بمصير ابناء العراق المظلومين ومتابعة ظروفهم والسؤال عن احوالهم في كل السجون ومتابعة مصير ولدهم اياد الذي اقتيد الى جهة مجهولة منذ الاسبوع الماضي علما ان والديه عاجزين وفي حالة يرثى لها .
بقي لنا ان نقول لحكومة العراق وللانسانية اما ان الاوان لوضع حد لمأساة هؤلاء الشباب المغيبين في طوامير القهر الوهابية وهل من مبرر لهذا الصمت والتلكوء وليعلم الجميع ان جميع هؤلاء العراقيين يقولون نحن على استعداد لاعدامنا في العراق وقطع رؤوسنا في العراق وان ندفن تحت تربه فقط ان نخرج من هذه السجون البغيضة ؟؟
مأساة لما تزل برسم الانسانية هل من غيرة تحرك الاحرار لانقاذهم ؟

‏الجمعة‏، 01‏ أيار‏، 2009
احمد مهدي الياسري
alyassiriyahmed@yahoo.com