الرئيسية » مقالات » المالكي (شهرته) بضرب المليشيات الشيعية.. وإطلاق سراح الارهابيين السنة.. فخلل التوازن

المالكي (شهرته) بضرب المليشيات الشيعية.. وإطلاق سراح الارهابيين السنة.. فخلل التوازن

دور المالكي..غطاء للسنة..بضرب أي تحرك شيعي مسلح للدفاع عن انفسهم.. بعد العجز الامني

(شهرة) حكومة المالكي.. هي بضرب المليشيات الشيعية بالجنوب والوسط الشيعي.. والتسبب بقتل الالاف منها.. في وقت لم يتم استهداف أي منطقة يسيطر عليها المسلحين السنة كما حصل ضد المليشيات الشيعية بالبصرة وبغداد وغيرها في ظل حكومة المالكي…. واعتبر البعض ذلك وراء ما يسمى (التحسن الامني).. بكل سذاجة .. وفي حقيقة الامر.. :

1. استراحة للقوى المسلحة السنية..

2. اضعاف القوى المسلحة الشيعية..

3. مد الجماعات المسلحة السنية .. والشارع السني.. بالاف مؤلفة من المطلق سراحهم من المسلحين السنة.. أي (بدماء محترفة).. علقت نشاطاتها بعد اعتقالها.. وعادة للنشاط بعد اطلاق سراحها باعتراف الجميع..

4. اعادة الجماعات المسلحة السنية.. لحساباتها.. وإعادة صياغة إستراتيجيتها.. بعد ان اصبحت حكومة (المالكي) غطاء لضرب القوى المسلحة الشيعية..

5. زرع الغرور بحكومة المالكي.. بدعوى (التحسن الامني).. الذي في حقيقته.. جر انفاس للجماعات المسلحة السنية.. وبنفس الوقت تمهيد لرفع الحواجز الكونكريتية عن المناطق الساخنة.. وبذلك وفرت المرونة للجماعات الارهابية من التحرك.. للقيام بعملياتها الارهابية.. كما يحصل الان..

6. توفير الغطاء للمالكي ولحزب الدعوة.. بتهميش القوى الشيعية المدافعة عن فيدرالية الوسط والجنوب.. والتمسك بالمركزية .. لابقاء شيعة العراق تحت قمقم المركزية .. علما ان المركزية هي نزيف دائم للعراق المتعدد الاطياف منذ تاسيسه لحد يومنا هذا..

7. التمهيد لما يسمى (التحسن الامني).. لما يسمى (المصالحة).. لعودة البعثيين تحت معرف (المشاركة) ..

8. التمهيد للمحيط الاقليمي (العربي السني).. للتدخل بشؤون العراق.. واذلال العراقيين باستجداء رضى تلك الدول.. على حساب العراقيين وكرامتهم واعراضهم.. ومستقبلهم وامن.. ودور هذا المحيط بالدفاع عن البعثيين والقوى المسلحة السنية الطائفية .. والقومية العنصرية ذات النزعة الطائفية..

هذا بعض من فيض.. من اسباب تمكن القوى الطائفية السنية من استهداف الشيعة العراقيين مجددا وبشكل وحشي وانتقامي.. مستفادين من دور المالكي كغطاء لهم في ضرب أي تحرك شيعي شعبي للدفاع عن انفسهم… بعد عجز القوى الامنية .. وسذاجة ومشبوهية حكومة المالكي.. وكل ذلك نتيجته تفجيرات بسيارات مفخخة وعمليات انتحارية ضد الشيعة العراقيين وتجمعاتهم السكانية..

…………….

تســـاؤل:

هل التحسن الامني.. بقاموس المالكي والسنة (استهداف الشيعة من قبل المسلحين السنة …. مقابل ضمان عدم الرد الشيعي على الهجمات)

………………
واخيرا ندعو الشيعة العراقيين الى تبني مشروع الدفاع (الدرع) و (الردع) عن شيعة العراق.. وهو بعشرين نقطة، علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق لتمرير اطماعهم بالعراق، والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي


http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474
…………………..
ومضـــات:

إعادة المسلحين لإستراتيجيتهم..بعد ان اصبحت حكومة المالكي غطاء لضرب المليشيات
……………….

اصبحت حكومة (المالكي) غطاء لضرب القوى المسلحة الشيعية.. وإعادة الضباط البعثية