الرئيسية » مقالات » ضربة موجعة على رأس عملاء الاعتلال الوهابي

ضربة موجعة على رأس عملاء الاعتلال الوهابي

ان مايجري على طغمة آل سعود ومحورهم المريض من هزائم متواصلة وعلى كل الصعد السياسية وغيرها امر يشي بان ادارة السياسية الحمقاء هناك تدار من قبل خلية اجرام واحدة تؤكد في كل مرة انها غبية وجاهلة لاتفقه من السياسة ولا حتى من اساليب الاجرام واخفاء الجريمة واللعب بورقتها مرحلة الامية ولا اقول الابتدائية وان هذه الخلية الاجرامية هي من سيوصل هذه المهلكة الى نهايتهم المحتومة معها محور يجر ورائها اذيال الخيبة والخسران ابتدأت بوادر هذه الهزائم في يوم اعلان انتصار مقاومة حزب الله الباسلة على الكيان الصهيوني المحتل لاراضيه في ايار 2000 وانتهت في فضيحة حرب تموز2006 وغزة 2009 ومؤامرة عملائها في بيروت وصولا الى هذا اليوم حيث انتهت مهزلة وفضيحة قضية الضباط الاربعة المعتقلين منذ سنين عدة بتهمة اغتيال رفيق الحريري الى اطلاق سراحهم لعدم وجود الادلة التي تجرمهم وتدينهم في هذه الجريمة التي ارتكبها ال سعود ومحورهم بمساعدة الموساد لضرب حزب الله وسيد المقاومة اضافة الى استخدام الجريمة في الابتزاز السياسي حقدا من ال سعود ومحورهم المعتل على محور مناصرة الحقوق العربية ايران حزب الله سوريا ..
حينما يُسْتـَخدَمْ ويستَخْدِم “الثانية بكسر الدال” الابن لدم ابيه وفجيعة ابيه ومقتل ابيه في العمالة والمزايدات السياسية من الطبيعي ان تكون نهايته السقوط والانهيار المدوي فمن العار ولم نعهد في عالم السياسة ان تصل الوقاحة والجهل بادعياء السياسة ان يصلوا الى هذا الحد من الهوان والانحطاط الخلقي والسياسي ..
فعلها بعيد مقتل ابيه مباشرة عميل ال سعود المراهق سعد الحريري وكانه كان مهئ ليكون العوبة بيد ادارة الاجرام في الرياض معقل تجنيدهم لخدمة المخططات الوهابية القذرة فتاجر بدم ابيه لحساب ال سعود ومحور الاعتلال والخيانة واستغل حرق جثة ابيه بالطريقة الاجرامية التي لايتقن فنها سوى المخابرات السعودية مدعومة بامكانات الموساد وباقي المحور المعتل في القاهرة وعمان واستغلوا هذه الجريمة ووافق ان يكون العوبة بيد بندر بن سلطان وابيه وعمه خدمة لمصالحهم في زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة وصلت آثار اجرامهم الى العراق وشعبه وبصورة من القذارة والاجرام انها يندى لها جبين الانسانية ..
وكنتيجة حتمية لمصير الخونة تتوالى وتتواصل الصفعات والضربات والاهانات والهزائم وستبقى تلاحق محور الاعتلال الوهابي يقوده جهلة ال سعود يقودون جزء كبير من قطيع الامة واللاهثين وراء دولارها لاغير ولاغرابة اليوم ان نشاهد النتيجة لتلك الالاعيب القذرة بهذا السقوط المدوي وعلى كل الصعد السياسية والاقتصادية والاخلاقية والاسلامية فامة يقودها جاهل لايمكن لها ان تنال يوما نصراً او عزاً ..
في هذا اليوم المفصلي في تاريخ السياسة اللبنانية والمنطقة وجهت صفعة كبيرة وضربة موجعة على رؤوس عملاء الوهابية والدولار سعد الحريري وجوقته المنقادة قيادة الخراف يحركها مراهق وصل الى موقعه بالصدفة البحتة ورث عن والده الارث السياسي الخطير لايفقه من اصول اللعبة السياسية وقيادة الجماهير سوى اللعب باموال السحت المسروقة من المظلومين في المنطقة الشرقية يدفع الرشى في بيروت من اجل الحصول على الاصوات النشاز المطبلة مع كل دافع وتلقى هذا المراهق عميل محور الاعتلال الوهابي اليوم هذه الصفعة المدوية حينما تم اطلاق سراح الضباط الاربعة الموقوفون في قضية اغتيال والده رفيق الحريري في بيروت وهم مديرو الأمن العام اللواء جميل السيد وجهاز الأمن الداخلي اللواء علي الحاج والاستخبارات العسكرية العميد ريمون عازار، وقائد الحرس العميد مصطفى حمدان وهؤلاء الضباط الاحرار محسوبين بكل الصور على الجانب الذي يكن له ال سعود ومحوره كل الحقد والكراهية ..
ستاتي هذه الهزيمة المدوية والصفعة الموجعة على امال وخرافة الحلم المريض بالامساك بخيوط اللعبة الوهابية السعودية في لبنان لا بل ان نهاية المطاف بجوقة العملاء قد بدات وانتهت في هذا اليوم ..
ان من العار ان نستمع اليوم لعميل ال سعود سعد الحريري وهو يتلعثم في كلمته نتيجة هذا الحكم الدولي معبرا بصوته وتلعثمه الواضح عن انهزامه الشنيع استخدم مقتل ابيه في اقذر عملية ابتزاز سياسي فشل بها فشلا ذريعا وحينما نتذكر بعد مقتل والده تلك الخطب والمصحوبة بنشوة غروره وتحريضه وشتمه والقائه التهم على محور العز والفخار في لبنان ونسمعه اليوم نتحسس البون الشاسع بين خطاب العز والانتصار وخطاب العمالة والعار ..
الكثير من القرائن المكشوفة والمخفية اكدتها جميع المصادر الدبلوماسية والاعلامية الغربية والعربية في بيروت والعالم من إن مهلكة ال سعود كانت وراء مقتل الحريري لتمرير مؤامرة تدمير الانتصار المدوي الذي قزم محور الاعتلال انجزه حزب الله بقيادة سيد المقاومة ولبنان والعرب والمسلمين السيد حسن نصر الله وان مهلكة ال سعود رصدت لعملائها في بيروت مليارات الدولارات ألاميركية لإنجاح فريق الرابع عشر من آذار في السيطرة على لبنان ونزع سلاح حزب الله والمقاومة والفوز في الانتخابات القادمة وكل هذه المليارات ستذهب هباءاً في شبك نتيجة الحماقة التي ارتكبوها باقتراف جريمة مقتل الحريري اضافة الى جريمة استخدام ابنه المراهق في علمية تمرير مؤامرة دنيئة وقذرة للنيل من محور العزة والكرامة بقيادة قائد الانتصار السيد المجاهد حسن نصر الله وبعد اطلاق سراح الضباط الابرياء وبشهادة دولية .
اعتقد ان الخارطة السياسية في لبنان اليوم غيرها بالامس وان مابعد اطلاق سراح الضباط الاربعة هو غيره ماقبل اطلاق سراحهم وعلى حزب الله وشرفاء لبنان وحلفاء الانتصار العمل الجدي على اخراج هؤلاء العملاء من دائرة الاستهتار بمصير لبنان وشعبه الذي ماوصل الى هذا الدمار والخراب الا بمؤامرات وغدر وخسة محور الاعتلال والخيانة الوهابية المصرية الاردنية وعلى هذا المحور وعملائه اعلان هزيمتهم امام الاشهاد فمثلهم لايستحق قيادة شعب اعطى اغلى مالديه من اجل رفعة الامة وعزتها وابى هؤلاء العملاء الى السقوط في وحل الهزيمة فليتجرعوه غصة جديدة وصفعة مدوية على رؤوس العملاء ومن جندهم بجهله وخبثه وغبائه .

‏الاربعاء‏، 29‏ نيسان‏، 2009
احمد مهدي الياسري
alyassiriyahmed@yahoo.com