الرئيسية » مقالات » أنفلونزا البعثوهابية الاشد فتكاً في هذا العصرياأوباما

أنفلونزا البعثوهابية الاشد فتكاً في هذا العصرياأوباما

استنفرت الدول في كل انحاء الدنيا وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية كل امكاناتها وقوتها العلمية والبشرية من اجل التصدي لهذا الوباء الجديد انفلونزا الخنازير وقبلها كان هناك انفلونزا الطيور وفيروس سارس وجنون البقر وغيرها من الاوبئة المميتة ومن حق الدول ان تتصدى لهذه الاوبئة من اجل الحفاظ على البشرية من الفناء ..
العلة في التصدي لهذه الاوبئة ان الدول تتصدى للموت الذي يهدد البشر الذين من المحتمل اصابتهم بهذه الفيروسات القاتلة ولكن الامر هنا انك في مواجهة فيروس لايفقه ولايخطط هو للفتك وابادة البشرية عن سابق اصرار وترصد انما هو النقص في درجة المناعة التي عند الانسان ضد هذا الفيروس او انه يتحرك بايعاز وتخطيط الانسان كاسلحة جرثومية وحينما تكون النفس الانسانية هي القمة الواجب حمايتها عند الاستنفار فهنا يجب علينا ان نضع العالم اجمع امام ذات القيمة الانسانية التي يتربص فيروس انفلونزا الخنازير بها وهو الانسان الذي هو الغاية والهدف من أي حركة انسانية ولن ادعوكم الى القيم الاسلامية لان الكثير من البشر على هذه البسيطة لايؤمنون بها وحتى بعض الادعياء الذين يحملون اسم الاسلام فقط ويناقضون اهم اسسه وقيمه وينتهكون حق النفس المحرم قتلها الا بالحق والقصاص وفي جميع الاديان الوضعية والسماوية وهنا ساكلم العالم بحق الانسان في الحياة كفلته له الدساتير كافة وما اقرته وثيقة حقوق الانسان العالمية وهنا اخاطب الدول التي تدعي انها تحارب من اجل حقوق الانسان وانها حينما يمس الانسان في محيط حدودها ويعتدى عليه فانها تجيش كامل جيوشها واساطيلها وتهب للانتقام له وان كان العدو في اقصى الارض ..
شعب العراق شعب قوامه كتل انسانية عريقة وعظيمة ومتحركة ومتنوعة فيها المسلم والمسيحي والايزيدي والصابئي ووووو وفيها العربي والكوردي والتركماني وغيرهم من التنويعات المحترمة والمصانة حقوقها وفق القيم السماوية والوضعية ولكن المنتهكة انسانيتها منذ زمن من قبل فئة فايروسات باغية مجرمة تقاسمت الظلم وتناوبت عليه منذ زمن ولما تزل اهمها في هذا العصر فايروس البعثوهابية المميت ..
فيروس البعث القاتل استلم الوطن العراقي والبشر على ارض هذا الوطن ومنذ سنين طويلة ومريرة معلنا انتشار وبائه في العراق واعلن الفتك بالوطن ومقدراته والانسان فيه مدخلا سمومه وفيروساته القاتلة في كل مناحي الحياة فاحال الوطن ومن عليه الى مقبرة احتضنت الاعزة وكل خير مرجو فيهم واحالت الدنيا فيه وارضه و سمائه ظلام في ظلام لن اطيل في كشف الصورة لانها اوضح من الواضحات وتوضيح الواضحات يسئ للعقول المتزنة ولما يزل هذا الفيروس القاتل منتشراً يذيق اطفالنا وشيوخنا ونسائنا وحتى الشجر والحيوان والصروح العلمية والانسانية والتراثية علقم الخسة والغدر بالموت السريع والارهاب الفضيع معطلا الحياة الانسانية ومهددا المزيد من البشرية الراقية بالفناء والعالم جميعه يتفرج ولايحرك ساكنا ولايستنفر قواته للرد على هذا الهتك العنصري لحرمة النفس الانسانية لا بل ينصاع للضغوط لاعادته معتقدا ان الامر سيمر بسهولة هكذا وتلك الجريمة الاولى ..
الثاني فيروس الوهابية الفتاك هذا المرض الوبيل والخطير على الانسانية جمعاء انتشر وبائه ولم يترك بقعة من الارض الا واصابها في مقتل ودمار وتخريب وتهديد واقلاق المزيد ولم تسلم منه دولة ولم يستثني شئ فهو من الدمار بمكان انه انتج القنبلة الجرثومية المنفلتة اسامة بن لادن وايمن الظواهري والزرقاوي وابو حمزة المصري وابو قتادة وابو محجن وابو حمزة الاعور والعميان والعوران وفاقدي البصيرة ووووووو في كل عاصمة لهم ابو فيروس وابو الموت وابو الخسة وابو الغدر وابو الدمار وابوالتفخيخ وابوالظلام وابوالغلضة وابوالاستهتار بحق الانسان في ان ينال العدل إن اخطأ وبالقضاء ولكن هذه الفكر الاجرامي الفتاك استباح القيم الانسانية واحل ماحرمه الله واباح لقطعانه وفيروساته ابادة النفس البشرية دون محاكمة ومزج القتل للبرئ بالمذنب و باعتقادهم الاجرامي وباسلوب لم ينزل به القرآن نصا ولا اية ولا هو من سنة النبي الانساني محمد صل الله عليه وعلى آله وسلم وحتى ماقيل لهم في سنة يدعوها ويناقضوها ويتبعون ضدها وكاني بهم اعداء الله إلا انهم هم ومن يقول غير ذلك فهذه سنة رسول الله ومن كتبهم وهم من يقول فيها وتروي انه صلوات الله وسلامه عليه قد قال ” يا أيها الناس قفوا أوصيكم بعشر، فاحفظوها عني: لاتخونوا ولاتغلوا، ولاتغدروا ولاتمثلوا، ولاتقطعوا شجرة مثمرة، ولاتذبحوا شاة ولابقرة ولابعيراً إلا لمأكلة، وسوف تمرون بأقوام قد فرّغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم ومافرّغوا أنفسهم له، وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإذا أكلتم منه شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها ووووو …” فهل اتبعوا ذلك ام ان تفجيرات نيويورك او لندن او اسبانيا او في أي مكان او في العراق والجزائر ومصر ووو هي من السنة بشئ الا لعنة الله على الفاسيقين الفاجرين وعلى فيروسات الوهابية ومن افتى لها ومن دس لها احاديث البغي والفجور لتكون اشر امة اخرجت للناس تامر بالمنكر وتنهى عن المعروف شاهت وجوه كبار فجارها ومن يواليهم الى يوم الدين ..
فيروس الوهابية المنتشر اليوم في كل اصقاع الارض وهؤلاء ينتشرون في كل وكر مظلم موبوء بمايسمى بـ “المساجد” وهي اوكار التخريب والتخطيط للمزيد من الفتك في الانفس الانسانية في العالم يتواجدون في كل العواصم والمدن وبائهم مستفحل ومتربص للفتك بالانسانية يمارس مفعلوله بقوة وهمجية وعنصرية وتكفير في العراق الصابر وفق عملية ابادة جماعية يندى جبين للانسانية لفعلها وللصمت الدولي المريب والمشارك في الجريمة لانه يعلم ان بؤر التفريخ والزراعة والنمو مصدرها اوكار الخسة والعهر والفجور الوهابية في مهلكة ال سعود يلقون هناك كامل وكل الرعاية والاحتضان والمودة والدعم المالي والمعنوي ومن اعلى المستويات الفاسدة في هذه المهلكة مفرخة فايروس الوهابية الفتاك ورغم تشخيص العقلاء والشرفاء والمنكوبين في العالم لهذا الوباء الفتاك الا اننا لم نشاهد ونلحظ عدم النفير العالمي للتصدي له رغم وصوله وجرائمه التي تعادل انفجارات نووية متعددة الى كل نواحي الحياة الانسانية وفي كل ارجاء الكرة الارضية ولما يزل يهدد المزيد من البشر في العالم والعراق بالموت الفضيع والسريع وباخس واقذر الاساليب ..
مالفرق بين فيروس ينتشر الان وهو قاتل وبين فكر وحركة وتنظيم اجرامي قاتل ؟
اعتقد الاجابة البسيطة ان بينهما قاسم مشترك واحد وهو القتل والابادة ولكن هناك مقارنة اخرى لنطلع عليها :
اولا : فيروس الخنازير والطيور وسارس وجنون البقر يقتل الانسان فقط لكن فايروس البعثوهابي يقتل الانسان والشجر والحجر والتاريخ والحاضر والمستقبل والتراث وكل اشكال الحياة ..
ثانيا : مجموع هذه الفيروسات لاتتعرض للمصانع والمدارس والمؤسسات الانسانية بسوء ولكن فيروس البعثوهابية تعرضت لكل اشكال دعم الانسان بمصادر الحياة بالتدمير والنسف والتعطيل وتعرضوا للمصانع والمدارس والمراكز الانسانية والمستشفيات والجسور والابنية ولم يتركو شئ الا وخربوه واحالوه ركاماً ..
ثالثا : هذه الفيروسات كانفلونزا الخنازير الاطهر من البعثي والوهابي وغيرها لاتتحرك وفق الية سبق الاصرار والترصد والحقد واستسلم اغلبها للعلاج وتوقف عن ممارسة الابادة الا ان هذا الفيروس البعثوهابي يصر ويؤكد ومنذ زمن طويل على ممارسة الابادة الجماعية والتمييز العنصري في القتل ولايراعي حقا في طفل او امراة او شيخ او شجر او حيوان ولايقف عند وازع من ضمير او نداء وجع او صرخة طفل مكلوم ولايزال يعلن ذلك والعالم المنافق المزدوج المعايير يتفرج ويرعى هذه الانظمة الحاضنة لهم ..
رابعا : هذه الفيروسات لاتمارس التمثيل بضحيتها ولكن الفيروسات البعثوهابية تفعل ذلك بكل وقاحة وسبق اصرار وترصد لا بل تتفنن في تعذيب الضحية واذاقتها اقسى وشتى انواع الوجع ..
خامسا : من الممكن تحويل الفيروسات الى علاج مضاد للفيروسات القاتلة الاخرى الا ان الفيروسات البعثوهابية لايمكن لها التحول وتصر على انها المتميزة في اختيار اشنع واقذر انواع الابادة الجماعية للجنس البشري والحيواني والمادي والمعنوي وتصر على احادية الفعل وهو فعل الفتك بكل اشكال الحياة ..
العالم كله اليوم مستنفر للقضاء على هذا الوباء البلاء الرباني الجديد اسمه انفلونزا الخنازير وهو العبرة لمن لايعتبر والتحدي الالاهي الكبير لاعظم القوى المتجبرة والمتكبرة يقول لهم بانذار واضح اتقوني والا انني الجبار القاهر لجبروت الطغاة والظالمين استطيع ان اضربكم باسلحتكم وماتصنعون في مختبرات الجراثيم , وهذا العالم ذاته اليوم يتفرج على عملية ابادة الجنس البشري في كل مكان منها العراق الذبيح خصوصا ومنذ زمن طويل تغير الحكم في العراق ولم يتغير الفتك والابادة وان استطاع العالم متعاوناً ايقاف هذه الاوبئة الجرثومية او عمل جاهدا على مكافحتها بكل قوة الا انه يغض الطرف ولايحرك انسانيته مع عملية ابادة شعبنا العراقي بالفيروسات البعثوهابية يشاهد العالم اجمع انه يذبح ويفجر ويحرق ويباد باخس انواع الابادة الاجرامية فاقت شناعة الجرم كل فيروسات الدنيا بل تفوقت عليها بانها مصرة على تحدي الله جل جلاله ولكنهم لايحركون ساكناً , ولكن خسئوا فان القوي الجبار ذو الجلال والعظمة والبطش بالطغاة لهم بالمرصاد ..
قيادة باراك اوباما المستنفرة اليوم لكل امكانات الولايات المتحدة الامريكية من اجل وفاة اربعين انسان امريكي واكثر من مئتين في انحاء العالم منها المكسيك لحد الان اصيبوا بهذا الفيروس الجديد المسمى انفلونزا الخنازير هو اليوم معه كل زعماء العالم المتحضر محاسبين ونضع باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة الامريكية امام ضميره الانساني وامام تاريخ انسانيته الشخصي واصوله المنكوبة بالتمييز العنصري دهورا طويلة و لونه المستعبد والمباد عنصريا من قبل الفيروسات الادمية المتوحشة لاسياسة دولته رايناه وبكل اسف ووجع ينحني احتراما لاقذر مجرم يحتضن الفكر الوهابي والتكفيري ومنحنيا بالتالي لكامل فايروساته القاتلة المتمثلة بقطعان مايسمى علماء الفكر التكفيري للمسلمين اولا وللنصارى وباقي الاديان بصورة حاقدة متساوية لايفرقون بين برئ ومذنب وبين بشر وشجر او حيوان او جماد ويساوون بالقتل والافناء بين من يختلف معهم وهذا النظام الاجرامي يمول ويدعم هذا الفايروس الوهابي القاتل بالاموال وبكل شئ ممكن يعزز نموهذه المفرخات الفايروسية القاتلة ولو جرب باراك اوباما والعالم الغربي الضغط عليهم او التهديد بتغيير الحكم لهددوهم باطلاق جميع هذه البؤر الموبوئة والجاهزة لساعة الصفر ينميها ال سعود وباقي الدكتاتوريات للفتك بكامل البشرية ولو قيض لهذه الفيروسات امتلاك مقومات الحركة الحرة لرايتم الكم الهائل من الضحايا يتساقطون كالمطر او كاوراق الشجر في الخريف صرعى , وليعلم باراك اوباما وكل زعماء اوربا ان مفرخات الارهاب منتشرة في جميع الاوكار وفي كل مدن اوربا وامريكا واستراليا وبقية دول العالم والتي تسمى زيفا وبهتانا المساجد وهي بالطبع مصانع وحاضنات تفريخ وانضاج هذه الفيروسات الفتاكة التقت منذ زمن بفيروس البعث القاتل واستخدمت وجربت قوة وخسة وقذارة الفتك بشعبنا العراقي منذ الساعات الاولى لقدوم البعث الى العراق ومَدته بكل الوسائل الاجرامية واشعلت معه وبدعم امريكي وغربي الحروب الطاحنة ازهقت ملايين البشر غالبيتهم من العراق والجيران تضائل هول الفيروسات جميعا امام هول الضحايا من ابناء العراق وشعوب المنطقة وان كانت الولايات المتحدة والغرب اليوم ينتجون في مختبراتهم هذه الفيروسات الوبائية كانفلونزا الخنازير وغيرها والتي تنزل الى الساحة البشرية بين الفينة والاخرى ومن الممكن ان يكون قد تسرب القليل منها هنا وهناك او من خلال بعض التجارب وهذا مايرجحه العقل لان انطلاق كميات من هذه الفيروسات في اوقات متفاوتة كل مدة نطلع على نوع واسم جديد لابد وان يكون ورائه ما ورائه وقد تكون ايادي القاعدة ورائه ايضا ان استطاعت امتلاك شئ منها وهذا ممكن بدعم دولار ال سعود ونضرائهم في العفونة والغدر ولن اخوض في التفاصيل واتركها لذوي الاختصاص والعلم في هذا المجال ولكن ان صح حدسي وتوقعي فالامر مشابه لاحتضان وتغذية هذا الغرب لهذه الانظمة الفيروسية القاتلة منها فيروس البعث الصدامي سابقا والان فيروس الفكر الوهابي والحكام الحاضنين له سواء مهلكة ال سعود الوبائية او الانظمة الدكتاتورية الفاسدة والمعشعش فيها كل انواع وفايروسات الاجرام السلطوي والأمني وبالتالي فان هذا الوباء المنفلت سيصيب من احتضنه ورعاه ولن يكون الامر بالجالب للسرور والغبطة ان تفشى الوباء وانتشر كالنار في الهشيم وفق الية هذا ماجنته يداي وعندها لن ينفع الندم وستكتوي امريكا والغرب والشرق بويلات انفلاتها ..
الوقت جد عصيب وتهديدات فيروسات الفتك الوهابي والبعثي في العراق الاشد فتكا من أي وباء جرثومي اخر منسجمين اليوم في القتل احدهم يتولى تهديد العالم اجمع والعراق ولازال البعث متخصص حتى الساعة بالعراق و جل قتله للشعب العراقي الابي لانه يعتقد ان الولايات المتحدة من الممكن ان تعيده الى الواجهة يوما ما ولو علم يائسا من استحالة عودته لرايتهم الان يفجرون في كل مكان من العالم وفي امريكا التي منحت اللجوء للآلاف منهم الان الحصة الاكبر وعليه نتمنى من باراك اوبما ان يُحـْكِمْ عَينْ العقل ويحفز انسانيته لا اعول على السياسة الامريكية التي تدار تحت الطاولة واشعر ان هذا الانسان يختلف وشاهد اوباما كيف انه حينما مد يد الخير وغير من الخطاب الامريكي المتعنت والمتكبر والمعاند والمتغطرس مدت له الكثير من الايادي بالخير ذاته وعليه ان يعلم ان من الفخر له شخصيا ان يسجله التاريخ بانه اوقف الكثير من المآسي في العالم وهذه المآسي معروفة ومستمرة منها قضية الانظمة الدكتاتورية هذا الوباء المميت يتحكم بالملايين من البشرية يذيقوهم القهر والابادة ويصدرون نتيجة هذه السياسة الظالمة ملايين الارهابيين الذين تربوا على الجوع والقهر والفقر فاتخذوا من الانتحار والتفجير والانتقام وردود الافعال باسم الجهاد وسيلة للخلاص من دنياهم المتعبة وبهذا تكون الولايات المتحدة والغرب الشريك الاكبر في انتاج هذه الفيروسات التي تتطور اليوم لتخرج عن ارادة التحكم الدولية وحينما تصل الامور والفلتان الذروة فلن يكون هناك متسع من الوقت للحل او لتلافي الموت السريع الفضيع المريع وعندها لن ينفع الندم خصوصا اذا ماوصل الموت الارهابي الجرثومي المباغت اطفال اوباما ذاتهم ونتمنى ان لايكون ذلك .

‏الاربعاء‏، 29‏ نيسان‏، 2009
احمد مهدي الياسري
alyassiriyahmed@yahoo.com